تسجيل دخول

عام الاستعداد للخمسـين


الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20 - 10 - 2014, 11:41 PM
مختفي مختفي غير متواجد حالياً
مراقب عام المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 28 - 9 - 2008
الدولة: الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
المشاركات: 12,382
معدل تقييم المستوى: 361
مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute
حقائق أدبية إماراتية (يوسف أبو لوز)

-





حقائق أدبية إماراتية




*صحيفة الخليج




يوسف أبو لوز

أشير إلى حقيقة أدبية يعانيها بوضوح كل من عاش مرحلة أوائل ثمانينات القرن الماضي هنا في الإمارات على المستوى الثقافي، وواكب الأسماء التي ظهرت في تلك المرحلة، فقد كانت من الجنسين تتجه إلى كتابة القصة القصيرة والشعر، وكانت الرواية تأتي في المرتبة الثالثة، والأصح أن تلك المرحلة شهدت القليل من الأسماء الروائية التي تتلمّس ببطء وعلى حذر طريقها إلى الكتابة الروائية الناضجة.


فترة ثمانينات القرن الماضي هي الفترة الذهبية على صعيد القصة القصيرة، وأرجو ألا أكرر الحقائق.. فنحن نعرف جيداً سلمى مطر سيف، وناصر جبران، وإبراهيم مبارك، وناصر الظاهري، وسالم الحنكي، وغيرهم وغيرهم في القصة القصيرة، ونعرف جيداً عارف الخاجة، وأحمد راشد ثاني، وثاني السويدي، وهو أول من نشر مجموعة شعرية (قصيدة النثر) في الإمارات، كما نعرف حبيب الصايغ، وظبية خميس، وسالم بوجمهور، وظاعن شاهين، وسيف المرّي، وخالد الراشد، وخالد البدور، ونجوم الغانم، وعبدالعزيز جاسم وغيرهم وغيرهم في الشعر (العمودي، والتفعيلي، والنثري)، وكما يلاحظ القارئ الكريم حجم الأسماء التي كانت، وما زال البعض منها، يكتب الشعر مقابل الأسماء التي كانت، وما زال البعض منها يكتب القصة القصيرة.


لقد كانت فترة أدبية حيوية بكل معنى الكلمة، وها نحن اليوم وبعد نحو الثلاثين عاماً، نشهد ونعاين امتدادات تلك الفترة ونموّها المطرد وتفرعاتها في أشكال أدبية صبغتها التنوّع والجرأة على النصّ، كما نشهد الاختلافات الواضحة في المواضيع التي يتناولها كتّاب الشعر والقصة اليوم في الإمارات، وهو أمر طبيعي وموضوعي، فهناك ثلاثون عاماً بين الأمس واليوم.. الأمس الذي كان يعني التأسيس الإبداعي والتأصيل والتنظير له، واليوم الذي يعني التجديد، والمغامرة في الكتابة، والاستفادة القصوى من المستجدات الثقافية التي ظهرت في الإمارات من معارض كتب، ومن تطور كبير في أداء المؤسسات الثقافية، ومن معارض تشكيلية، ومهرجانات مسرحية.. وهذه كلّها تصب في مصلحة الكتابة، وتخدم عملياً ونظرياً الكتّاب الإماراتيين الذين يشكلون اليوم نخبة إبداعية محترمة في مدن وعواصم الثقافات في العالم.


أعود الآن إلى موضوع فن الرواية في الإمارات.


من مؤشرات نموّ وتفاعل وتصاعد هذا الفن صدور عناوين روائية إماراتية بأقلام نسائية وأقلام رجالية، وليعذرني القارئ على التذكير مرة ثانية بالجنسين.. فالإبداع هو الإبداع، والأدب هو الأدب، إن كتبه رجل أو كتبته امرأة، وهذه من البدهيات الثقافية، وفي الإمارات اليوم تزدهر الرواية على نحو لافت عالمياً، وفي إشارة أخرى لا ننسى أن جائزة البوكر العربية - العالمية للرواية قد انطلقت من هنا من الإمارات في أبوظبي، والجائزة تكريم أدبي رفيع لفن الرواية التي يكتبها اليوم مبدعون ومبدعات إماراتيات باحترافية وجمال واجتهاد.


إذا كانت الثمانينات الثقافية قبل عقود ثلاثة تحمل بصمة الشعر والقصة القصيرة في الإمارات، فإن الرواية تضع بصمتها الواضحة تماماً في المشهد الثقافي الإماراتي الراهن الذي أكّد جدّيته وتجديده وتفوّقه اليوم محلياً وعربياً وعالمياً، وذلك بالمحافظة على الأجناس الأدبية الرئيسية التي تقوم، أساساً، عليها الثقافة العربية: الشعر، القصة القصيرة، الرواية، المسرح.. أي أننا في الإمارات وبكل موضوعية نعيش مرحلة ذهبية ثقافية عربية ثانية.. وباتساع ثقافي عالمي أكثر ترحيباً ورحابة والتقاء بالثقافات الحية.
__________________
..

..



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:34 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها