تسجيل دخول

عام الاستعداد للخمسـين


الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25 - 12 - 2014, 09:30 AM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 456
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
مرفأ ووطن ومنفى ( يوسف أبو لوز)

مرفأ ووطن ومنفى

يوسف أبو لوز

* دار الخليج





وضعت الكاتبة المصرية رضوى عاشور مقاطع من سيرتها الذاتية تحت عنوان "أثقل من رضوى" ونشرت في العام الماضي، كأنها كانت تحدس بالغياب، لكنه ليس الغياب بمعناه الشرس العاري إذا كانت الحياة تسري في الكتابة كما يسري الدم في العروق .

قبل أيام خسرت الثقافة العربية روائية من طراز رفيع وناقدة تمتلك قوة جاذبة للسفر في الكتابة واعتبارها مرفأ ووطناً، بل ومنفى .

سيرتها الذاتية هي سيرة البيت والابن والزوج والأصدقاء . باختصار شديد هي سيرة الحياة . واللافت هنا ما كشفته صاحبة "ثلاثية غرناطة" عن قراءة الشعر بين الأصدقاء وفي بيوتهم لنفاجأ غير ما كنا نتخيله في حياة الشعراء الكبار، فقراءة الشعر تشبه كتابته . . تحتاج إلى نوع من العزلة، لكنها العزلة المرئية للجميع، والجميع هنا هو الجمهور الذي يشبه السلطة .

تقول رضوى . . " . . لا محمود درويش ولا عبدالرحمن الأبنودي ولا نزيه أبو عفش ولا غيرهم من الشعراء الذين صادقناهم وزارونا، قرأوا الشعر في بيتنا أو في بيوتهم حين نزورهم" . . وتقول إن شاعراً واحداً فقط كان يزورهم ويقرأ . . "شاعر مسكون بالقصيدة، يعيشها على مدار يومه، في الصحو والمنام، وفي البين بين، لا يكتب من الشعر إلا القليل، كأنه يخافه أو يخاف عليه"، وكانت تقصد بهذا الشاعر وليد خازندار .

لا يقرأ الشعراء لبعضهم بعضاً في سهراتهم التي تمتد أحياناً حتى الفجر، لا بل كثيراً ما تنشب مشاجرات لفظية نابية قد تصل إلى العراك بالأيدي والأرجل في سهرات بعض الشعراء، ويا ويلك إذا كنت قد حضرت نوعاً من هذا الشجار خلال سهرة فيها شعراء تفعيلة وشعراء قصيدة نثر .

بعض الشعراء عرفوا هذه الأحوال وظلوا على الحياد، ولم يدخلوا يوماً في مشاجرة، وهؤلاء نجوا من السهرات العنيفة لسبب بسيط هو أنهم يكتبون معاً قصيدة النثر وقصيدة التفعيلة .

كتب الكثير من الشعراء عن هذه الوقائع الليلية والنهارية، وقد قرأت الكثير من ليل مدينة إربد شمالي الأردن، حيث العزف على العود والطبخ والغناء وقراءة الشعر في جو رفاقي رفيع الرقي والتحضر والصداقة التي لا تفرق بين شاعر وشاعر . . فالشعر هو الشعر . . هو أيضاً مرفأ ووطن ومنفى . . فَلِمَ الشجار؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:21 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها