تسجيل دخول

عام زايد 2018


عدد مرات النقر : 266
عدد  مرات الظهور : 10,242,865


مجلس الطب واهتماماتة مجلس يهتم بمواضيع الطب و الامراض و الوقايه منها و الاسعافات الاولية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10 - 9 - 2017, 11:55 PM
مختفي مختفي غير متواجد حالياً
مراقب عام المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 28 - 9 - 2008
الدولة: الرمس
المشاركات: 11,770
معدل تقييم المستوى: 353
مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute
الجلد.. مرآة الإنسان

.












الجلد.. مرآة الإنسان






تحقيق: راندا جرجس


يتعرض جلد الإنسان، الذي يُعد أكثر الأعضاء في الجسم عرضةً للتأثيرات الخارجية والبيئية، للإصابة بالعديد من المشاكل والأمراض الصحيّة المختلفة، وأكثرها انتشاراً هي الأمراض الجلدية، ولا تقتصر على نوع أو نوعين فقط، ولكنها تشمل أنواعاً وأمراضاً مختلفة الأعراض والمضاعفات، منها ما يمكن السيطرة عليه، والمزمن، وغير القابل للشفاء، وعلى الرغم من التطور كبير في معالجة الأمراض الجلدية، إلا أنها ما زالت شائعة، ولها تأثيرات صحية بصورة مباشرة أو غير مباشرة، أو تتسبب في الاضطرابات المهددة لراحة المصاب، ولذلك سوف نتناول في هذا التحقيق نوعين من هذه الإصابات المزعجة، نمش الوجه، والذئبة الحمراء، وطرق العلاج وكيفية الوقاية والحد من التأثير السلبي لهما على الجلد.


يقول الدكتور لياندرو جونكيورا، جراح تجميلي، إن النمش بقع بنية اللون صغيرة تدعى تصبغات الميلانين المركزة، والتي غالباً ما تظهر عند ذوي البشرة الفاتحة، كما تظهر عادة على الوجه أعلى منطقة الأنف والذراعين وأعلى الكتفين، وهي من حالات البشرة الشائعة التي لا تشكّل أي خطرٍ على صحة المرء، وغالباً ما تظهر في فصل الصيف خاصةً بين الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة، أو أصحاب الشعر الأحمر، وتتدرج شدّة انتشار النمش ودرجة لونه من شخصٍ إلى آخر، ويعرف النمش بأنه ليس اضطراباً أو مرضاً جلدياً معدياً، ولكن يصيب الأشخاص الذين لديهم تفاوت، وعدم توازن أو تساوٍ في نسبة إطلاق الخلايا للميلانين، وبالتالي هم أكثر عرضة للتأثر بأشعة الشمس الضارة والأشعة فوق البنفسجية.


ويستكمل: هناك بعض الأسباب الرئيسية التي تساعد على ظهور وانتشار النمش على البشرة ومنها:



ــ التوزيع غير المتكافئ لصبغة الميلانين الموجودة في الجلد وانتشاره الكبير في المنطقة التي ظهر فيها.


ــ أشعة الشمس، حيث إن هناك تفاعلاً ما بين الشمس والغدد الصبغية الموجودة في الجلد، ويحدث عند التعرض لأشعّة الشّمس لفترات طويلة، وبذلك فإن مادّة الميلانين لا تتوزع في الجلد بالشكل الطبيعي، فتتجمع هذه المادة حول مناطق معينة في الجلد، ما يسبب ظهور النمش.


ــ الأشخاص الذين يمتلكون بشرة فاتحة وحساسة، ويتواجدون لفترات طويلة في الشمس، دون استخدام الواقي الشمسي يتعرضون لظهور النمش بشكل أكثر من غيرهم.


ــ التعرض الزائد للأشعة فوق البنفسجية التي تعمل على تنشيط الخلايا الصبغية وتحرضها على زيادة وفرط إنتاج صبغة الميلانين، والتي بدورها تسبب النمش لتصبح أكثر قتامة وأكثر وضوحاً.


ــ العامل الوراثي من أهم أسباب الإصابة في أغلب الأحيان.


ــ ذوات الشعر الأحمر، وهنا يرجع السبب إلى ضعف طبقة الجلد لديهن.


ــ الأطفال ذوو الشعر والعيون الفاتحة قبل سن البلوغ.


ــ ربما يظهر النمش في سن متأخرة ومع التقدم بالعمر خصوصاً على الكفين.


ــ ظهور النمش عند الرضع، ولكنه نادر الحدوث.


* * *


العلاجات الحديثة


يشير د. لياندرو إلى أن هناك عدة علاجات حديثة، تسهم بشكل كبير في التقليل من نسبة النمش وإخفائه من الوجه، وتعطي نتائج فعالة، وفي بعض الحالات تتلاشى من تلقاء نفسها مع التقدم بالعمر، لكن دائماً الوقاية تزيد من نسبة نجاحها وعدم رجوعها، لأن عدم توفير الحماية الكاملة للبشرة من الشمس، وإهمال متابعة العلاج، سيسبب عودة النمش وتزداد نسبته، كما يجب أن ندوام على طرق العلاج التي يصفها وينصح بها الطبيب المعالج، واستخدامها لفترة طويلة من الزمن لكي نضمن النتائج ونلتمسها ولنحظى ببشرة خالية من البقع والنمش، وتشتمل طرق العلاج على:


ــ كريمات علاجية مضادة للتصبغ تستخدم بشكل يومي.


ــ علاجات كالتقشير الكيميائي وبالترددات الراديوية والتقشير بالفواكه.


ــ في نهاية فترة العلاج نلجأ للتقشير الكربوني لإعطاء النتيجة النهائية والمرضية، وهذا العلاج أثبت نحاجه، ولكن يجب تفادي التعرض للشمس، واستخدام الواقي الشمسي باستمرار للحفاظ على البشرة.


ــ أنواع التقشير بالليزر، حيث إنّ التطوّر العلاجي التجميلي ساعد على إيجاد الحلول المناسبة والفعالة للتخلّص من النمش، ويتم استخدام الليزر مع الحالات التي يكون من المستحيل علاجها باستخدام المستحضرات الجمالية، والمراهم، ويكون ذلك من خلال إخضاع الشخص المصاب لجلسات علاجية لإزالة النمش بأشعّة الليزر، دون ظهور أيّ تأثيرات جانبيّة في الشخص بعدها، ويستطيع العودة إلى ممارسة حياته الطبيعية بشكل مباشر.


* * *


الذئبة الحمراء


توضح الدكتورة روزان دالغادو، أخصائية الأمراض الجلدية، أن الذئبة الحمراء أو (الحمامية)، تعدّ من أمراض المناعة الذاتية المزمنة، التي يصبح فيها الجهاز المناعي للجسم مفرط النشاط، ويقوم بمهاجمة أعضاء الجسم السليمة، وتؤدي هذه الحالة إلى ظهور أعراض مثل الالتهاب، والتورم، بالإضافة إلى أذية المفاصل، والجلد، والكلى، والدم، والقلب، والرئتين، وهي من الأمراض الجلدية غير القابلة للشفاء والتي يمكن فقط السيطرة على أعراضها من خلال العلاج.


وتضيف: تؤدي الذئبة الحمراء إلى تغيير جذري في نمط حياة المريض، وتتطلب الرعاية الصحية والاهتمام. تتنوع أعراض الإصابة، وفقاً للعضو الذي يتضرر من الهجوم المناعي، وهناك العديد من الأعراض المشتركة بين المصابين بالذئبة، ومنها التعب والوهن العام، وتورم المفاصل، وآلام العضلات، والحمى غير معروفة السبب، والطفح الجلدي، وخصوصاً الشكل التقليدي الذي يشبه الفراشة على الوجه، والغثيان والقيء، وتساقط الشعر، والصداع، وفقر الدم، والتحسس الضوئي، والكآبة، وغيرها.


* * *


عوامل تسبب الإصابة بالذئبة


وتبين د.روزان أنه من الممكن أن يصاب أي أحد بالذئبة الحمراء، إلا أن هذا المرض أكثر شيوعاً لدى النساء، خاصةً في الفئة العمرية بين 15 - 45 سنة، وتعد الذئبة الحمراء أكثر شيوعاً أيضاً لدى الأمريكيين من أصل إفريقي، وكذلك لدى أصحاب الأصول اللاتينية والآسيوية، وعلى الرغم من أن الذئبة الحمراء ليست مرضاً وراثياً، إلا أنه من المرجح أن هناك استعداداً وراثياً يلعب دوراً في الإصابة بهذا المرض، إلى جانب العوامل البيئية وبعض العوامل الأخرى، مثل هرمونات الجسم الطبيعية أو بعض الأدوية، أو التعرض لعوامل بيئية محددة مثل بعض الفيروسات أو المواد الكيميائية، غير أن السبب الأساسي في الإصابة بالذئبة، يبقى مجهولاً في معظم الحالات.


وتستكمل: من الضروري فهم أن أسباب الإصابة لا تلعب دوراً في طريقة العلاج، كما أن إصابة أحد أفراد العائلة بالذئبة لا يزيد من خطر إصابة باقي أفراد الأسرة بهذا المرض، حيث إنها ليست مرضاً معدياً على الإطلاق، ولا تنتقل من شخص إلى آخر، وتحدث الذئبة بسبب المناعة الذاتية للجسم ذاته، ولكنها ليست مرضاً جرثومياً أو فيروسياً، وبالتالي ليس هنالك انتقال لأية عوامل ممرضة من شخص إلى آخر، ولا يوجد خطر عدوى لأفراد أسرة المريض أو الفريق الطبي الذي يعتني به.


* * *


أنواع الذئبة الحمراء


وتذكر د. روزان أن هنالك أربعة أنواع أساسية للذئبة الحمراء، وهي:


ــ الذئبة الجهازية، التي تؤثر في الأعضاء الداخلية للجسم، مثل الكلى والجهاز العصبي.


ــ الذئبة الجلدية، وهي تؤثر في الجلد بشكل رئيسي.


ــ الذئبة الدوائية التي تتسبب في الإصابة بها أدوية معينة مثل الهيدرالازين أو البروكيناميد أو الأيزونيازيد.


ــ الذئبة الولادية التي تصيب حديثي الولادة، وهي ليست نوعاً حقيقياً من الذئبة بل سلسلة أعراض مشابهة لها تظهر عند المواليد الجدد لأمهات مصابات بالذئبة، بسبب وجود الأجسام المضادة في الدم، وتنتهي تلقائياً بعد بضعة أشهر دون أن تترك أثراً في الطفل.



وتستكمل: يجب أن نؤكد على أن الذئبة الحمراء مرض مناعي ذاتي، ولا علاقة لها بمرض السرطان، إلا أن بعض العلاجات ربما تتشابه بين هذين المرضين، دون أن يعني ذلك وجود أي رابط بينهما، ولا تتضمن الإصابة بمرض الذئبة حدوث أية أورام خبيثة، ولا يتطلب عمليات جراحية لاستئصال أية أورام، كما أنها ليست مرضاً مرتبطاً بنقص المناعة مثل الإيدز، بل هي مرض مرتبط بفرط النشاط المناعي، أي أنها على العكس تماماً، وفي بعض الحالات ربما يشتمل علاج الذئبة على أدوية مثبطة للمناعة، بالإضافة إلى أن الذئبة لا تنتقل بأي طريقة من مريض لآخر سواء بنقل الدم أو من الأم للطفل في حالة الحمل.


* * *


سبل السيطرة

وتفيد د. روزان بأنه لا يمكن الوقاية من الذئبة، ولكن يمكن السيطرة على أعراضها والعمل على منع الهجمات، وذلك من خلال:

- تجنب التعرض للشمس.


- الامتناع عن تناول جرعات عالية من حبوب منع الحمل، والبنسيلين، والسلفوناميدات (أدوية مضادة للبكتيريا).


- تجنب الضغط النفسي.


- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.


- الحصول على لقاحات الرشح والإنفلونزا والالتهابات الرئوية.


وتضيف: هناك بعض الأغذية التي تساعد على الحد من مخاطرها، حيث إن الالتزام ببرنامج غذائي صحي، يمثل عاملاً مهماً في السيطرة على أعراض الذئبة الحمراء، وتشتمل أنواع الغذاء المفيدة على:


ــ الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة الطبيعية (مثل الخضراوات الورقية الخضراء والفواكه مثل التوت والرمان والكرز).


ــ زيوت الطبخ الصحية مثل زيت الزيتون أو زيت جوز الهند.


ــ تناول كميات كبيرة من السوائل.


ــ تجنب أنواع محددة من الأغذية، مثل القهوة والمنبهات والأغذية المعالَجة (مثل السكر الأبيض والباستا)، إلى جانب التخفيف من اللحوم الحمراء والاستعاضة عنها بالأسماك والدجاج والبروتينات النباتية مثل البقوليات.


* * *


طرق العلاج


وتشير د. روزان إلى أن العلاج من الذئبة الحمراء يعتمد بشكل كامل على حالة المريض، ويمكن السيطرة عليه في الحالات الشديدة، حيث يمكن أن تصاب الأعضاء بالأذية، أو يحدث قصور الأعضاء، للحالات بنسبة أكثر من 90% من المرضى هم من النساء، ولذلك كانت الذئبة في الماضي سبباً للوفاة في سن مبكرة نتيجة الفشل الكلوي بشكل أساسي، ولكن اليوم، ومع العلاجات المتقدمة يمكن لـ80 -90% من المرضى المصابين بالذئبة أن يعيشوا حياة طبيعية، ويتنوع بين العلاج الدوائي للمرض ذاته، وعلاج الأعراض التي يتسبب بها المرض من خلال أذية أعضاء الجسم، وذلك كالآتي:


ــ يتضمن العلاج الدوائي خيارات متعددة يقررها الطبيب المعالج، وربما تشمل الستيروئيدات القشرية ومضادات الالتهاب غير الستروئيدية والمثبطات المناعية، كما يتضمن بعض الأدوية التي تستخدم تقليدياً لعلاج الملاريا، مثل الهيدروكسي كلوروكين، والذي يساعد على السيطرة على الأعراض مثل التعب والوهن العام والتقرحات.


ــ بالنسبة لعلاج أعضاء الجسم المتضررة، يعتمد ذلك على العضو المتضرر، وربما يشتمل على غسل الكلى في حال تضررها، أو اشتف السوائل من المفاصل، أو غير ذلك.

* * *

وصفات منزلية

يعاني الكثير من الناس النمش، وينفقون مبالغ على منتجات التجميل التي تعدهم ببشرة خالية من البقع، ولكنها لا تنجح مع جميع الحالات، وهناك بعض وصفات العلاج الطبيعية للتخلص منه، التي أثبتت نجاحها، كالكركم، الحليب الرائب، قشر البرتقال، زيت الجوجوبا، وعصير الليمون الذي يحتوي على خصائص تبييض، فاعلة للغاية، الكريمة الحامضة، وخاصة لأصحاب البشرة الجافة، عصير الطماطم الذي يستخدم في غسل الوجه ويقلل إلى حد كبير من النمش ويكتسب الجلد توهجاً صحياً خلال أسبوعين، ومهروس الخضار الذي يستخدم كقناع على الوجه أربع مرات في الأسبوع، ويجمع بين حبتين من الخيار، وحبتين من الفراولة، والقليل من زيت الزيتون، ثم تتم إزالة العجين باستخدام الماء البارد، للتخلص من النمش وتحسين لون البشرة.



* *

*المصدر: جريدة الخليج، ملحق "الصحة والطب"، نشر بتاريخ 10 سبتمبر 2017م.


__________________
..


التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 11 - 9 - 2017 الساعة 12:15 AM
رد مع اقتباس
اعلانات
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:06 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها