تسجيل دخول

عام زايد 2018


عدد مرات النقر : 165
عدد  مرات الظهور : 6,509,246

العودة   منتديات الرمس > المجالس الاخرى > المجالس العامة > مجلس التراث والتاريخ

مجلس التراث والتاريخ (نطلع معاً على تراث وطن وتاريخ أمة وقصة مكان)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 5 - 6 - 2015, 07:07 AM
مختفي مختفي غير متواجد حالياً
مراقب عام المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 28 - 9 - 2008
الدولة: الرمس
المشاركات: 11,729
معدل تقييم المستوى: 353
مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute
«السوق الكويتي».. مقصد عشاق التسوق التقليدي

-









تزوره عائلات رأس الخيمة رغم توافر المراكز التجارية الحديثة
«السوق الكويتي».. مقصد عشاق التسوق التقليدي













رأس الخيمة - حصة سيف:


«السوق الكويتي» أحد الأسواق الاستهلاكية التي نشطت الحركة التجارية في رأس الخيمة منذ السبعينات من القرن الماضي، و مازال مقصد الأسر المواطنة والمقيمة لشراء احتياجاتهم من الملابس الجاهزة والأقمشة والذهب والإكسسوارات ومستلزمات المطبخ، والأثاث والصالونات وغيرها من المحال، بحيث يكون بمحاله التي يصل عددها لأكثر من 200 محل بجانب بعضها بعضاً، وينتقل الزبائن من محل إلى آخر تحت أشعة الشمس صباحاً، ونسيم البحر ليلاً في موقعه الساحلي الذي يقع بالقرب من ساحل الخليج العربي.


سمي السوق الكويتي بهذا الاسم، نسبة الى مستشفى الكويتي الذي بنته حكومة الكويت قديماً، وأكثر ما يميز السوق والمترددون عليه الذين يأتون من الإمارات الأخرى وكذلك من الدول الخليجية المجاورة، كأهالي سلطنة عمان، عبارة «كم آخر؟» التي يستفسر بها المشتري عن السعر النهائي للبضاعة، وما يشابهها من جمل المفاوضات على الأسعار التي تكثر في هذا السوق، إذ يمارس المشتري والبائع فن «المفاوضات» أو «المكاسرة» وهو الاسم المحلي المتداول للمفاوضات التي تجري بين البائع والمشتري، وهو ما يميز تلك الأسواق عن المراكز التجارية التي يكون فيها السعر ثابتاً.

ويشتد الإقبال على السوق في مناسبات الأعياد، والمناسبات الوطنية لشراء ما يتعلق بها من حاجيات فيما يخص الملابس التقليدية وغيرها، وتصل زحمة المركبات القاصدة للسوق، حتى جسر رأس الخيمة الفاصل بين جزئي الإمارة، وهو الشارع الموصل للسوق الذي يقع على ضفاف ساحل الخليج العربي في منطقة قديمة تسمى "سدروه" وجزء منه في منطقة أخرى تسمى «دهان». كما يميز السوق مواقيته التي تبدأ من الساعة الثامنة صباحاً، ويغلق مع أذان الظهر، ويعاد افتتاح محاله الساعة الرابعة عصراً أو بعد أذان العصر إلى الحادية عشرة ليلاً، مع إغلاقه مؤقتاً خلال أوقات الصلاة، ومازال السوق متمسكاً بتلك المواعيد منذ نشأته إلى الآن.


محمد الشحي، 35عاماً، أحد الزبائن، يقول: «قدمت من صباح اليوم لأشتري هاتفاً محمولاً من محال السوق الكويتي، ويعد السوق متنفساً لأهل رأس الخيمة، يصل عمره لأكثر من 40 عاماً، إذ يوفر مختلف الاحتياجات بأسعار مناسبة تقل عن أسعار المراكز التجارية، ويستطيع الزبون «المكاسرة» بالسعر، وذلك الأمر لم يعد موجوداً في غير هذا السوق وغيره من الأسواق التي تعتبر شعبية».


وأضاف الشحي، سمي السوق الكويتي بهذا الاسم، نسبة الى المستوصف الذي بنته حكومة الكويت في السبعينات من القرن الماضي، وكانت أعداد المحال قليلة إلا أنها ما لبثت أن تكونت على طول الشارع وامتداده.


محمد عاصم، 33 عاماً، بائع في أحد المحال، يقول: «بدأ والدي في هذا المحل منذ أكثر من 25 عاماً، وحالياً لديه عدة محال أخرى، وترك لي مهمة البيع في هذا المحل، وكانت الحركة في السوق أنشط من الوقت الحالي، إذ لم تكن المراكز التجارية تنافسنا وكذلك المحال الكبرى، إلا أن الزبائن ما زالوا يقصدوننا حتى من الإمارات الأخرى، كما مازلنا مستمرين في العمل، والتجارة في الوقت الماضي والحاضر لا تختلف كثيراً، سوى أن المحال أضافت ديكورات جديدة لجذب الزبائن».


وأوضح محمد نواز شريف 55عاماً، باكستاني الجنسية، بائع في أحد المحال، أنه جاء الى رأس الخيمة في عام 1979 وكان يعمل في أحد المصابغ يكوي الثياب، إلى أن افتتح محله في عام 1984 وتخصص في الملابس الجاهزة، وخاصة ملابس طلبة المدارس.


وعلى حد قول «شريف» كانت التجارة أكثر نشاطاً في الماضي فيما كانت الأسعار في متناول الجميع، أما حالياً فزادت الرسوم وزادت الايجارات وارتفعت أسعار المعيشة، ولكن كما قال «لابد من القول دائماً الحمد لله».


نزار محمد، باكستاني الجنسية، من مواليد 1963 يقول: «أخي سبقني للإمارة وافتتح محله في عام 1977 وبعدها بسبع سنوات، ساعدته في إدارة المحل إلى أن عاد إلى البلاد، بعد أن كبر، وترك لي مهمة إدارة المحل الذي أبيع فيه الحقائب والشنط النسائية».


أم نايف، إحدى المواطنات، كانت تشتري زياً لأطفالها بمناسبة الاحتفال بحق الليلة في النصف من شعبان، تقول: «دائماً ما نجد السوق الكويتي يوفر لنا الملابس واحتياجات الأسرة، إلا أن الأسعار بدأت تتضاعف ولا نجد من يتجاوب مع مفاوضاتنا في الأسعار».


خالد بن حجر، مواطن، يقول: «قدمت مع أسرتي لشراء ملابس للأطفال الذين أحضرتهم معي كي نختار ملابس جاهزة على قياسهم للاحتفال بليلة النصف من شعبان»، مشيراً الى أن ما يميز السوق الكويتي قدرة الزبون على التفاوض في الأسعار، وهو ما يفقده في المراكز التجارية التي يكون فيها السعر ثابتاً ولا مجال للنقاش فيه.


مريم كيدي 33عاماً، مواطنة، أكدت حضورها المستمر للسوق الكويتي لشراء متطلباتها وأبنائها من ملابس وذهب وغيرها، موضحة أن المحال في السوق الكويتي توفر دائماً ما تحتاج اليه الأسر المواطنة خاصة في المناسبات، إذ لا نجد في المراكز التجارية الكبرى ضالتنا من تلك الاحتياجات كملابس المدرسة وملابس الأعياد التقليدية والعبايات، وغيرها، مشيرة إلى أنها لا تذهب لتلك المراكز التجارية المكيفة إلا بقصد الترويح عن الأبناء بالألعاب المتوافرة فيها».


قال سلطان بن محمد، صاحب الورشة، في الستين من عمره، إنه أول من فتح ورشة فنية لتصليح المكائن في السوق الكويتي في بداية السبعينات، وكانت مجرد هواية بدأها بتفكيك أجزاء آله كهربائية، إلا أنه لم يفلح في إعادتها لأصلها، وبدأ يجرب إلى أن توصل الى أرقام أجزاء الآلة واستطاع تمييز الأجزاء، وبعدها أتقن العمل، فحول «حوش منزله» إلى ورشة، وكانت تقع في منتصف الشارع مقابل محل مترو حالياً.


وأوضح المواطن الستيني أنه في الماضي عمل في الشرطة، وبعدها في البلدية، ولم يستطع الاستمرار في العمل بالورشة فأغلقها، وأكد أن إقبال المواطنين على ورشته كان لافتاً خاصة مع قلة عدد الورش الفنية آنذاك، إذ كان متخصصاً في المحركات التي تعمل بالكهرباء بينما زميله عبدالله سالم الذي كانت ورشته بالقرب من العبرة، تخصص في تصليح المركبات التي تعمل بالديزل.


د. علي فارس مدير مركز الدراسات والوثائق في رأس الخيمة يقول: «يبدأ السوق الكويتي من منطقة سدروه بعد متحف رأس الخيمة الوطني، وكان في الستينات يوجد مصلى العيد المقابل لمركز الشرطة، ثم تحول في التسعينات إلى حديقة عامة، وكانت مساحة المنازل صغيرة في تلك المنطقة التي انتقل إليها فريج آل علي بعد الطموة في عام 1959، بعد توزيع حكومة رأس الخيمة الأراضي على الأهالي، وبدأت محال السوق تتزايد من السبعينات، إذ قدم التجار الأفغان والباكستانيون لبيع الأقمشة «الخلقان»، وامتدت المحال إلى أن وصلت لمنطقة دهان، ويوجد حالياً أكثر من 200 محل في السوق».


ويضيف ابن فارس، سمي السوق نسبة الى المستوصف الكويتي الذي بنته حكومة الكويت في السبعينات من القرن الماضي، وكان سابقاً مقتصراً على محلات الأقمشة، والملابس الجاهزة، أما حالياً فكل الاحتياجات موجودة فيه من ذهب واكسسوارات وأثاث وصالونات، إضافة إلى البقالات الصغيرة والسوبر ماركت.

* * *



نجيب الشامسي: له مكانة خاصة عند الأهالي


الكاتب والمحلل الاقتصادي نجيب الشامسي، أكد أن سوق الشارع الكويتي له مكانة خاصة لأهالي رأس الخيمة، إذ بدأ مع بداية قيام الدولة، حين كانت منطقة السوق، «سدروه» مازالت عامرة بالسكان المواطنين، وكانت بالأصل تلك المحال الواقعة على ذلك الشارع منازل للمواطنين إلا أن الكثير منهم قسم المنزل إلى نصفين، نصف للسكن وآخر أجره للمحال.


وأكد الشامسي، أن محال السوق الكويتي أسهمت في تنشيط الحركة التجارية في المنطقة، منذ السبعينات من القرن الماضي، ويتذكر أنه وزملاءه خلال المرحلة الثانوية، كانوا يتمشون في تلك المنطقة الساحلية التي يوجد على ضفافها السوق الكويتي، ويذاكرون دروسهم، ويقصدون البقالة التي اقتصر بيعها على المرطبات، فيما كان المواطن الوحيد سلطان بن محمد، قسم منزله إلى قسمين وحوله إلى ورشة تصليح للدراجات النارية، والآلات، وكان يحرص بنفسه على تصليح المكائن التي تعمل بالبترول، تصليح الدراجات النارية وغيرها، وكان موقعها في منتصف السوق حالياً.





*المصدر: جريدة الخليج، ملحق "استراحة الجمعة"، نُشر بتاريخ 05 يونيو 2015.
__________________
..

رد مع اقتباس
اعلانات
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:31 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها