تسجيل دخول

عام زايد 2018


عدد مرات النقر : 218
عدد  مرات الظهور : 8,361,175

العودة   منتديات الرمس > المجالس الاخرى > الارشيف > الأرشيف العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10 - 5 - 2018, 11:35 PM
مختفي مختفي غير متواجد حالياً
مراقب عام المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 28 - 9 - 2008
الدولة: الرمس
المشاركات: 11,739
معدل تقييم المستوى: 353
مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute
الصحفيان.. ماركيز وهمنجواي

.








الصحفيان.. ماركيز وهمنجواي


*جريدة الخليج



يوسف أبو لوز:


تذهلك الحياة المركبة ذات التنوع المدهش للروائي جابرييل جارسيا ماركيز، فهو كان في بداية حياته يكتب تحت اسم مستعار «سبيتموس»، استفاد من حياة الفقراء والمشردين في الكاريبي الكثير (ترجمة، عدوية الهلالي)، ومن ثراءات هذه الحياة أنه كان ناقداً سينمائياً، ولكن أبرز ما في حياته العملية هو الصحافة.. ومن حسن حظه أن أرسله رئيس تحرير «الاسبكتادو» إلى أوروبا ليكون مراسلاً ميدانياً، فيتخذ من باريس مدينة لإقامته في الستينات من القرن العشرين.



لم نقرأ شيئاً عن حرب الجزائر كان قد كتبه ماركيز كصحفي، ولكنه استفاد من تجربة الصحفي روائياً، ليظل على حنين دائم إلى الصحافة.


باب ماركيز إلى كتابة الرواية هي الصحافة، وبعض تحقيقاته حولها إلى سرد «واقعي سحري» سيكون أبرز ما في شخصيته الأدبية التي نقلته إلى نوبل.


أمريكا اللاتينية، والكاريبي تحديداً بلد سرديات وحكايات وأساطير، وصاحب «مئة عام من العزلة» سيلتقط ميزة الأجداد في سرد القصص لأحفادهم، ولكن على طريقة «خريف البطريرك» و«الحب في زمن الكوليرا..» وغيرها من معماريات هذا الكولومبي الذي كانت تجمعه صداقة بالرئيس الكوبي فيدل كاسترو.. كانت متكافئة: الرئيس معجب بالروائي، والروائي معجب بالرئيس مع الاحتفاظ بالإعجاب دائماً في حدود لا يجري تجاوزها.. أي الاستقلالية التي كان يفضلها الرئيس والراوي الصحفي الروائي الآخر، أو «الروائي الصحفي هو إرنست همنغواي الذي غطى جبهات في الحرب العالمية الثانية. وهو الآخر جرب مهنة المراسل الصحفي، ولكن صاحب «الشيخ والبحر» روائياً يختلف عن ماركيز، وكذلك من حيث تداخل السياسي في الروائي، غير أن ثمة التقاءات بينهما: كان ماركيز يتردد على كوبا ويلتقي كاسترو، وهمنغواي أيضاً عاش في كوبا. حاز ماركيز نوبل وكذلك حازها همنجواي، والاختلاف في النهايات.. عاش ماركيز بأناقة كانت تحافظ عليها زوجته «مارسيدس»: بدلة بيضاء في الكثير من الأحيان، وقمصان صيفية مريحة وسيجار ووردة صفراء على طاولة الكتابة بالآلة الطابعة، وكذلك همنغواي: روايات على الآلة الطابعة.


رحل ماركيز بعد المرض، أما همنغواي فمات منتحراً بإطلاق النار على رأسه، كما تقول بعض الروايات، بعد توترات نفسية عصبية كانت من بعض «جينات» عائلته، في حين أن ماركيز عاش، كما يبدو، في استرخاء، استمتع بدولارات نوبل، ولم ينتحر.


الصحفيان أصبحا روائيين نوبليين في زمنين ومكانين أو في بيئتين ثقافيتين مختلفتين، وعلى الاختلاف أو الاقتراب بين الشخصيتين إلا أن الكاريزما واحدة..هي كاريزما الكتابة وسحرها الذي يتماثل مع سحر الأمكنة.. ثم، ولم لا.. أليست الكتابة هي روح المكان أو ابنته الرقيقة العفوية؟؟


أين عفوية ماركيز، وأين عفوية همنجواي..؟؟، الأول قد تكون عفويته في حبه للحياة، والثاني قد تكون في تدجينه للموت بالانتحار.. عفوية ماركيز «مئة عام من العزلة»، وعفوية همنجواي «الشيخ والبحر».





__________________
..


التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 10 - 5 - 2018 الساعة 11:38 PM
رد مع اقتباس
اعلانات
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:38 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها