تسجيل دخول

عام زايد 2018


عدد مرات النقر : 218
عدد  مرات الظهور : 8,396,190


مجلس الطب واهتماماتة مجلس يهتم بمواضيع الطب و الامراض و الوقايه منها و الاسعافات الاولية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20 - 9 - 2017, 11:45 PM
مختفي مختفي غير متواجد حالياً
مراقب عام المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 28 - 9 - 2008
الدولة: الرمس
المشاركات: 11,739
معدل تقييم المستوى: 353
مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute
حقائق تحسن سمعة الكوليسترول

.










حقائق تحسن سمعة الكوليسترول








تحقيق: راندا جرجس


يصنع جسم الإنسان أغلب كميات الكوليسترول التي يحتاج إليها، من الأغذية التي يتناولها، ويقع إنتاجه بشكل رئيسي في الكبد والأمعاء، مركب موجود في كل خلية من خلايا الجسم، ويقوم باستعماله لبناء خلايا جديدة ومعافاة، ولإنتاج هورمونات ضرورية له، يحتاج الجسم إلى الكوليسترول بنسب معينة للعمل بشكل سليم، ولذلك فإن ارتفاعه يُعد السبب الرئيسي في الإصابة بأمراض تصلب الشرايين، الذبحة الصدرية أو السكتة الدماغية.. وغيرها، ولذلك يجب الابتعاد عن العادات الغذائية السيئة، وهذا ما سنتعرف عليه في السطور القادمة.


يقول الدكتور روهيت كومار، مختص الجراحة العامة، أن الكوليسترول هو مادة دهنية شمعية بلوريّة الشكل تنتمي إلى فصيلة الستيرويدات تنسب إلى فصيلة الدهون وهي أساسية في تكوين أغشية الخلايا وتلعب دوراً أساسياً في الاستقلاب الحيوي (التمثيل الغذائي)، والكوليسترول نوعان: أحدهما نافع مفيد والآخر ضار قاتل؛ حيث يصنع الكبد حوالي 80% من إجمالي الكوليسترول الموجود في الجسم، و20% تأتي من الطّعام الّذي نتناوله يوميّاً خصوصاً من المصادر الحيوانيّة، ثم ينقل الكوليسترول من الكبد إلى باقي خلايا الجسم عن طريق بروتينات خاصّة تُدعى البروتينات الدهنيّة النّاقلة، وتدعى طبيّاً اللايبو بروتينز، ويتّحد الكوليسترول بمجرّد وصوله إلى الدم مع ما يسمّى بالبروتين الدّهني أو الليبو بروتين، فإذا كان البروتين الدهني عالي الكثافة؛ فهذا هو الكوليسترول المفيد؛ حيث يقوم بسحب الكوليسترول من الخلايا وجدران الشرايين وإعادته للكبد لإزالته من الجسم، وإذا كان البروتين الدهني منخفض الكثافة؛ فذلك الكوليسترول الضار.


* * *


ارتفاع الكوليسترول


ويشير د.كومار إلى أن هناك بعض العلامات التي تدل على ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم؛ حيث إن الأشخاص الذين يعانون من مستويات عالية من الكوليسترول (النوع السيئ LDL)، إما بسبب العوامل الوراثية أو بسبب النظام الغذائي السيئ، أو نتيجة لأسلوب ونظام الحياة المحفوف بالمخاطر، وهم معرضون للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل دائم، وخاصة أن هذه الإصابات الناتجة عن تصلّب الشرايين، هي السبب الرئيسي للأمراض والوفيات في شتى أرجاء العالم، وفي الوقت الحالي فإنّ الأدوية مثل الاستاتين، تُستخدم لتخفيض المستويات العالية من الكوليسترول السيئ LDL ولكن يجب تناولها بشكل يومي، وعلى الرغم من قدرة الجسم على احتمالها بشكل عام، إلا أنها ربما تسبب آثاراً سلبية جانبية لبعض الناس.


ويستكمل: يعتقد معظم الأشخاص أن الأطعمة الغنية بالكوليسترول، هي الأخطر على زيادة مستوياته في الدم لديهم، ولكن هذه المعلومة ليست الحقيقة؛ حيث إن نسبة الكوليسترول الموجود في الطعام، ليست نفسها التي تدخل إلى الجسم، فمعظمها تُنتج داخل الجسم نفسه ولا يتم امتصاصه من الأطعمة كما الاعتقاد السائد، ولذلك فالوقاية ليست تجنب الأطعمة الغنية بالكوليسترول فقط، وإنما تجنب المواد التي تحث الجسم على إنتاجه.

* * *


زيادة الكوليسترول


ويذكر د.كومار أن ارتفاع نسبة الكوليسترول تستهدف الرجال فوق 45 سنة، والنساء فوق سن الـ55، وخاصة من يمارسون العادات السيئة الآتية:-


الإفراط في تناول الأطعمة التي تحتوى على الكثير من الدهون المشبعة مثل اللحوم، والحليب، والبيض والزبدة والجبن.


• زيادة الوزن حيث يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة.


الكسل وتراجع نسبة النشاط، يزيد من ارتفاع الكوليسترول السيئ في الجسم.


• التدخين الذي يضر جدران الشرايين ويخفض الكوليسترول الجيد.


عدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وخفض الوزن مع تقليل الأكلات السريعة والدسمة، وهى من أكثر العوامل التي تزيد نسبة الكوليسترول، وتعرض الجسم للإصابة بالأمراض.

* * *


مضاعفات ارتفاعه


يفيد د.كومار أن هناك بعض المخاطر التي تترتب على ارتفاع نسبة الكوليسترول في الجسم؛ حيث إن نسبته الضارة إذا زادت على 200، تتراكم داخل الشرايين والأوعية الدموية، وبالتالي يؤدي إلى فقدان المرونة، ما ينتج عنه الإصابة بتصلب الشرايين، وربما يحدث اندفاع الدم والذبحة الصدرية، أو ارتفاع ضغط الدم وتضخم القلب، ما يأتي بنتائج سلبية على الشرايين المغذية للقلب وأهمها الشريان التاجي، والجدير بالذكر أن الحمية قليلة الدهون تؤدي إلى تخفيض الكوليسترول الضار، ولكن يجب الانتباه إلى مقدار ومصدر السكريات، ولا يهمل المريض تناول الخضر والفواكه والحبوب الكاملة، وتناول الخبز قليل الكوليسترول والحلوى قليلة الدهون، وتجدر الإشارة إلى أن السكر الموجود في الفواكه الطبيعية وليست العصائر، له تأثير مختلف تماماً على الكيمياء الحيوية للجسم، حيث يتم امتصاصه ببطء، ما يساعد مستويات الإنسولين على البقاء أكثر ثباتاً.

* * *


أغذية تقاومه


ويوصي د.كومار بضرورة الانتباه إلى أن وجباتنا اليومية تحتوي على كمية كبيرة من الكوليسترول، وهي المسبب الرئيسي لأمراض عديدة، منها النوبة القلبية أو السكتة الدماغية، ولكن هناك بعض الأغذية التي تساعد على تقليل تأثير الكوليسترول، وأهمها:-


الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، وهى تسهم بشكل كبير على خفض نسبة الكوليسترول في الدم، ويعد التفاح من الفواكه الغنية بالألياف ذات النوعين، حيث تقع الألياف القابلة للذوبان في لب التفاح، فيما تقع الألياف غير القابلة للذوبان في القشرة.


• يجب تناول مجموعة متنوعة من الحبوب الكاملة، تتراوح بين ثلاث وخمس حصص يوميًّا، مثل دقيق الشوفان، والخبز، ونخالة الأرز، والشعير، والمكرونة.


حبيبات الفول والبازلاء الصغيرة، تحتوي أيضًا على قيمة غذائية كبيرة وتعمل على مكافحة الكوليسترول، أما المكسرات فتساعد على خفض نسبته في الدم، لكن من المفضل تناول كميات محدودة منها.


• الحرص على تناول اللحوم الخالية من الدهون والدجاج الخالي من الجلد أحد هذه الأطعمة، إضافة إلى الزيوت غير المشبعة.


تناول الأسماك يؤدي إلى خفض نسبة الكوليسترول، وأيضًا مفيدة بسبب عدم احتوائها على كمية كبيرة من الدهون المشبعة، وتحتوي أسماك السلمون و التونة و الماكريل على نسبة عالية من الأحماض الدهنية وأوميجا 3، أما المأكولات البحرية الأخرى مثل، الجراد والروبيان، فتحتوي على كمية أقل من الدهون مقارنةً باللحوم والدواجن.

* * *


الشحوم سلاح ذو حدين


وعن الدهون الثلاثية وعلاقتها بالكوليسترول توضح اختصاصية التغذية أيشي خوسلا، أنه مادة شبيهة بالدهون ذات قوام طري وشمعي، ويعد عنصراً أساسياً في تكوين أغشية الخلايا الحيوانية، كما أنه عنصر أساسي في تشكيل الأحماض الصفراوية وفيتامين «د» والعديد من الهرمونات، وعلى الرغم من أنه مكون طبيعي لدى جميع الحيوانات بما في ذلك البشر، إلا أن تواجد الكوليسترول بشكل مفرط في الدم يزيد من خطر الإصابة بمرض القلب التاجي (CHD)، أما الدهون الثلاثية فهي دهون أخرى ذات أهمية، يتم تصنيعها في الكبد، وبشكل مشابه للكوليسترول، ولذلك فإن وجودها بشكل مفرط في الدم يزيد من خطر الإصابة بمرض القلب التاجي، ويستخدم مصطلح «الدهون» بشكل متبادل مع الدهون الثلاثية، وتمتاز بكونها ذات شكل معين، وتسمى هكذا لأنها تتألف من جزيء واحد من الجليسيرول و 3 أشكال من الأحماض الدهنية، ومن بين المواد التي تحتوي على كميات عالية من الدهون الثلاثية: زيت الطهي، الدهون القابلة للدهن، الدهون المخفية في اللحوم، ومنتجات الألبان.

* * *


بروتينات شحومية


وتبين خوسلا أن الكوليسترول والدهون الثلاثية يدور في الدم كبروتينات شحمية، والشحوم تُعرف بأنها أهم مسببات الطاقة في جسم الإنسان، وهى عبارة عن مجموعة من المواد الكيميائية غير القابلة للذوبان أو سيئة الذوبان في الماء، في النظم البيولوجية، كما أنها أحد المكونات التي تشكّل أغشية الخلايا كما تقوم بتكوين الهرمونات، والجدير بالذكر أن الكوليسترول والدهون الثلاثية لا تختلط جيداً مع الدم، لذا يعتمد نقل الشحوم في الدم على ناقلات تسمى البروتينات الشحمية، وهي مركبات ترافق البروتينات الشحمية الكوليسترول والدهون الثلاثية خلال رحلتها عبر الجسم بين عضو وآخر، وتقوم بخدمة وظائف مختلفة.

* * *


جزيئات البروتين


وتشير خوسلا إلى أن جزيئات البروتين الشحمي تختلف من حيث الحجم والكثافة والأهمية، ويتم تصنيفها على النحو التالي بناءً على الكثافة:


بروتين شحمي منخفض الكثافة أو السيئ (LDL): وهو يميل إلى تفريغ الكوليسترول على جدران الشرايين، ويتسبب في تراكم الكوليسترول في الشرايين الرئيسية تدريجياً في تضييقها وفي نهاية المطاف انسدادها، ويجب الحذر لأن ثلثي الكوليسترول المنقول بالدم هو كوليسترول LDL.


• بروتين شحمي مرتفع الكثافة (HDL): وهو ينتزع الكوليسترول من الشرايين ويعيده إلى الكبد للتخلص منه، وهذا يجعله يحصل على لقب «الكوليسترول الجيد»، وانخفاض مستواه في الجسم يزيد من خطر الإصابة بمرض القلب التاجي.


بروتين شحمي ذو كثافة منخفضة جداً (VLDL): وهو يحمل الدهون والكوليسترول من الكبد إلى الدورة الدموية، وهو يتسبب بشكل مشابه (للنوع السيئ الـ LDL ) في تضييق الشرايين.


• الكيلومكرونات: وهي جزيئات غنية بالدهون الثلاثية والتي تحمل الدهون الغذائية من الأمعاء إلى الكبد وأماكن ترسب الدهون في الجسم بعد هضم الطعام وامتصاصه.

* * *


مصادر الشحوم


وتذكر خوسلا أن مصادر الدهون الثلاثية، تأتى بشكل مشابه بالكوليسترول، عن طريق الكبد الذي ينتجها داخلياً من الدهون والسكريات، الدهون الغذائية، ويعد الكوليسترول جزءاً طبيعياً من الخلايا الحيوانية، وهو مشتق من بعض المصادر ومنها:


الكوليسترول المتشكل في الكبد، وهو الذي يقوم الكبد بتشكيل ما يقارب 150 جرام منه كل يوم، وهذه الكمية أكثر مما هو موجود في النظام الغذائي ليوم واحد.


• النظام الغذائي، وتختلف كميات الكوليسترول القادمة من النظام الغذائي بين شخص وآخر ومن يوم لآخر، وذلك يتوقف على نوع وكمية الطعام الذي يتناوله المرء.

* * *


مصير الشحوم


وتفيد خوسلا أن الشحوم بأنواعها سواء التي يفرزها الجسم أو التي يكتسبها عبر تناول المواد الغذائية، لكلٍّ منها تأثير على الجسم وهى كالاتي:


1- الدهون الغذائية تذهب إلى الكبد، بعد تناول الطعام، حيث يمر الكوليسترول والدهون الثلاثية الغذائية عبر المعدة والأمعاء، ثم يتم هضم الدهون الثلاثية وامتصاصها في الأمعاء الدقيقة، وبعد ذلك تتجه نحو الكبد وأماكن ترسب الدهون في الجسم، كما يتم امتصاص الكوليسترول الغذائي وتمثيله في الجسم بسرعة.


2- يقوم الكبد بنقل الدهون الثلاثية والكوليسترول عبر الـ VLDL، أو البروتين الشحمي ذو الكثافة المنخفضة، وتنطلق في الدم، ثم تفريغ الدهون الثلاثية في أنسجة الجسم حيث تعمل إما كوقود للطاقة أو يتم تخزينها على شكل رواسب دهنية، وتقوم الدهون الثلاثية التي يتم تفريغها بتحويل الـ VLDL إلى كوليسترول غني جيد.


3- يتم تفريغ كميات الكوليسترول السيئ الفائضة على جدران الشرايين والتي تمنع مرور الدم على مر الزمن.


4- يعيد الـHDL الكوليسترول الفائض ورواسب الكوليسترول المفرطة على جدران الشرايين إلى الكبد، وهنا تتم إعادة تدويرها، إما إلى بروتين شحمي ذي كثافة منخفضة جداً، أو إلى أحماض صفراوية يتم إفرازها مع العصارة الصفراوية داخل القناة الهضمية.


* * *


السكريات تتحكم في نسبة الكوليسترول

يُعد السكر أقوى محفز على إنتاج الكوليسترول في الجسم، ويتضمن السكر الإضافي والكربوهيدرات البسيطة، ولا تعتبر الحلويات، هي الشكل الوحيد للسكر المتحول إلى كوليسترول، وإنما أيضاً الأطعمة التي تحتوي على الحبوب المكررة، مثل الخبز والأرز الأبيض، ويتم امتصاص جميع الكربوهيدرات من قبل الجسم كسكريات، وعند ارتفاع مستوياته في الدم، فإن الجسم يستجيب لهذا الارتفاع بإطلاق الأنسولين، الهرمون الحيوي الذي يستخدم كطاقة بين الوجبات، وهكذا كلما انخفضت نسبة الأنسولين ارتفعت نسبة الكوليسترول الضار بالجسم، وكلما زادت مستويات الأنسولين انخفض معدل الكوليسترول.

* *

*المصدر: جريدة الخليج، ملحق "الصحة والطب"، نشر بتاريخ 17 سبتمبر 2017م.




__________________
..


التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 21 - 9 - 2017 الساعة 12:00 AM
رد مع اقتباس
اعلانات
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:11 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها