تسجيل دخول

عام زايد 2018


عدد مرات النقر : 312
عدد  مرات الظهور : 12,883,903

العودة   منتديات الرمس > المجالس الاخرى > الارشيف > الأرشيف العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15 - 7 - 2018, 11:35 PM
مختفي مختفي غير متواجد حالياً
مراقب عام المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 28 - 9 - 2008
الدولة: الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
المشاركات: 11,784
معدل تقييم المستوى: 354
مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute
وردة إيكو ووردة براديسلافا

.





وردة إيكو ووردة براديسلافا



*جريدة الخليج



د. حسن مدن:



ينصرف الانتباه حين نقرأ، أو نسمع عنوان رواية أمبرتو إيكو «بندول فوكو»، نحو المفكر الفرنسي ميشيل فوكو. علينا أن نقرأ الرواية لنكتشف أن الحديث يدور عن «فوكو» آخر. في التعليق على هذا الالتباس قال إيكو نفسه إنه أطلق على روايته هذا الاسم، لأن مخترع البندول، في الرواية، اسمه فوكو. لو كان البندول من صنع فرانكلين، مثلاً، لسمّاها «بندول فرانكلين».


وأضاف أنه، ككاتب فعلي، غير راضٍ عن الربط بين فوكو المعروف كرجل فكر، وبين فوكو الذي في روايته، لأن الأمر سيؤخذ على محمل الدعابة، فيفقد ما لفكرة الرواية من جدية، موضحاً أنه كان يعوّل على ألا يقيم القراء أي رابط سطحي بين فوكو الرواية، وفوكو الذي في الحياة، والذي لا شأن للرواية به.


لكن ما كان يخشاه من التباس قد حصل فعلاً، ليس فقط لدى الذين تشكّل عندهم هذا الانطباع بمجرد قراءة أو سماع عنوان الرواية، وإنما أيضاً حتى لدى من وصفهم إيكو بـ«القرّاء المميزين»، ولم يعفِ نفسه من مسؤولية هذا اللبس، فما حسبه مجرد دعابة سطحية، لم يعد كذلك عند القرّاء، أو عند الكثيرين منهم.


هذا حديث يأتي في سياق تأويل العمل الأدبي الذي قد يطال حتى عنوانه، كما هو الحال بصدد المثال الذي أتينا عليه أعلاه.


في سياق قريب أبدى إيكو امتعاضه من المترجمة التي نقلت «اسم الوردة» إلى اللغة الروسية، لأنها صدّرت ترجمتها، وقد صدرت في كتاب، بمقدمة أشارت فيها إلى وجود رواية لإميل هونريو يحمل عنوان «وردة براديسلافا»، وتتضمن أحداث الرواية بحثاً عن مخطوطٍ ما، وعن حريق خزانة من الكاتب، وتدور الأحداث في مدينة براغ، في نوع من التلميح الضمني إلى أن إيكو ربما يكون «سرق» هذه الرواية، أو على الأقل استوحى من أحداثها وشخصياتها الكثير كي يكتب «اسم الوردة»، بالنظر إلى تشابه الكثير من التفاصيل بينها وبين كتاب إميل هونريو.


في الرد قال إيكو إنه لم يقرأ الرواية المذكورة، ولا علم له بها، رغم أنه يؤكد اطلاعه على تأويلات، قام بها نقاد لكشف بعض المصادر التي استقى منها أحداث روايته، وكان في ذلك واعياً أشدّ الوعي، وسعد وهو يرى أن النقاد يكتشفون، بحنكة، ما كان قد خبّاه في ثنايا الرواية.


بالمقابل أشار إلى تحليلات نقدية أخرى، كشف أصحابها وجود تأثيرات لم يكن واعياً بها أثناء كتابته للرواية، مُعللاً ذلك بأنه قد يكون قرأها في شبابه، ومارست عليه تأثيراً بشكل لا شعوري، لكنه رأى أن حجة المترجمة إلى الروسية لا تثبت شيئاً مهماً، فالبحث عن مخطوط، وكذا الإحالة على حريق خزانة، يُعدّان من الثيمات العادية في الأدب، وبوسعه الإحالة إلى الكثير من الكتب التي تناولت ذلك.





__________________
..


التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 15 - 7 - 2018 الساعة 11:36 PM
رد مع اقتباس
اعلانات
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:42 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها