الذكريات لا تتوقف عندك الشخصيات التي التقيت بها ، بل تتعدى ذلك .. فقرب منزلي القديم وفي تلك الايام لا يحصل التغيير سريعا ، فنفس البيت المهجور خلف بيت جيراننا بنيت الفه مع الطريق الذي اسلكه يوميا لاذهب قرب البحر ملاذي الآمن حيث الهدوء بعيدا عن الجميع ..
بمجرد ان تصل الى البحر لايهم ان كان ذلك صباحا او مساء .. فالسكينة تملىء القلب وكانك تعرف ان هذا البحر أمين وباقي في مكانه ومستعد لسماعك في كل الاوقات .. سواء همست او صرخت او خاطبت نفسك
لا اعلم سبب تمسكي بالبحر وذكرياته .. وربما تجدونني اكرر ذلك مرارا وتكرار في ذكرياتي ...






