النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: وطن خلف أسوار الكلمات

  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    475

    وطن خلف أسوار الكلمات

     

    وطن خلف أسوار الكلمات




    ترسم سارة الجذع في ديوانها «خلف النافذة» الصادر عن الدار العربية للعلوم وطناً من خلف أسوار الكلمات، وتبوح له بأسرار لا تُحكى، لخّصت بها غربة كل إنسان وانفصاله عن زمانه ومكانه قسراً لا طوعاً وسط عالم يسوده الظلام، ورماد الدمار، وسواد التمزق، والقهر والحزن.
    - في اللافتة الشعرية الأولى التي افتتحت بها الشاعرة عملها والتي تشكل مضمون النص ورسالته وميلادها أيضاً (10/ 1/ 1999م) تقول: «أنا ابنة يناير/ ذات السادسة عشر ربيعاً/ أقطن في كهف عظيم وبين ورقة وقلم/ أكتب لأسرار خلف النافذة لا تُحكى/ أكتب عن تلك العجوز التي تداهم أحرفي/ عندما أمسك بالقلم أكتب لأشياء خلف ستار حياتي؛ عن صديقةٍ من رَماد، وعن أبي الذي لا يغضب مُطلقاً.../ أكتب لغائب يُنتظر/ ولبلاد تُدمّر/ وعن تلك التي كانت تؤويني/ وتلك الأنثى التي تبحث عن أحلامها في طريق مظلم لتستضيء بها/ عن أمي وأبي فقلمي يجفّ عندما أذكر محاسنهما/ وحروفي تقف إجلالاً وتقديراً لعظيم فضلهما.. وتُرفع الصحف/ أنا ابنة يناير حبيبة القلم وصديقة الورقة».
    وبهذا المعنى جعلت الشاعرة سارة الجذع من شخصيتها نفسها الفاعل الشعري أو الأنموذج في النص وهي تفعل ذلك من خلال موجهات دلالية تقدمها مع كل قصيدة أبرزها ذكر الوطن «سورية» والأهل الأم والأب والأحبة؛ وهكذا تبحث الشاعرة عن وطنها الغائب إلا من ذاكرتها وسط تساقط الموتى، وخراب الديار، فتعبر إليه من بوابة الشعر منتظرة وعد السماء بالغيث، وبالغد القادم من أقاصي الغياب.

  2. #2
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    11 - 11 - 2016
    المشاركات
    229
    معدل تقييم المستوى
    34

    رد: وطن خلف أسوار الكلمات

    ما شاء الله كلمات جميلة وراقية

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •