السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع نقاشي طيب وجميل جداً
وفقتِ غاليتي المراسلة بالأسئلة الطيبة
1 - هل مواجهة الآخر لعيب ظاهر عليك يسيء لكأم يدفعك لتغييره والاستفادة من النصح
الموجه لك خاصة و أنت تعلم بوجود هذا العيب فيك فعلاً؟
عندما يقوم الإنسان بمواجهة أخيه بذكر محاسنه وكذلك مساوئه
فذلك على الأغلب يدل حبه لأخيه ورغبة في نصحه وإرشاده
فلم العناد والإستمرار على المساوىء ؟؟
فالحياه مليئة بالعقبات ، ولابد من إجتياز عقباتها
لمسيارة الحياه على الوجه السليم
ولا يمكن مسايرتها إلا بتقبل النقص وتغييره
كي يوكن مواكباً مع طبيعة الحياه والبشر
عن نفسي : ربما يوجد بي عيباً ولكن أجهل حقيقته
إذا تقدم ووجه لي أحد ماا بنصيحة لتغيير ذلك العيب
سأحاول جاهدة أن أصلحه بنفسي أو أغيّر من ذلك الطبع الغير مستحسن
^^
،،
ولكن أرى أن تكون النصيحة بطريقة ودية
فالنصيحة الحسنة واللبقة ترسل سهاام الطيب إلى المنصوح
وتؤدي دورها إلى تقبلها
وليست على طريقة المزاح أو السخرية التي تثمر النتيجة العكسية
من العناد والإستمرار على المساوءى كما يفعل البعض!!
،،
2 - هل من الممكن أن يكون فيك عيب يخفى عليك ويراه الآخرين؟
لم لا ؟؟
فالإنسان خُلق وهو معرض للنقصان
أما الكمال فهو له وحده عز وجل
ربما المرء يجهل أخطاءه ، فلابد من خليله
أن يوجهه وينصحه والعكس بالعكس
( الناس للناس والكل بالله )
،،
3 - هل ترى من النقص أن يكون فيك عيب وتغيره أو أن تعاند و تستمر
في عيبك؟
الإنسان خُلق وهو مدرك بأنه معرضاً للنقص ، ولا يوجد إنسان يخلو من العيوب
فلم الغرور والتكبر ؟؟
جميل أن يرى الإنسان نفسه في وضع الوسطية
من الثقة أي على وجه يتقبل الإنتقاد بقلب رحب
إن كان بي عيباً بلاشك أحاول تصليحه لكوني
مدركه بأني أتصف بالنقصان
( نهاية المغرور يندق خشمه )
،،
4 - ما رأيك في من هداك عيبك بينه وبينك و هل تقبل ذلك منه أو ترفضه؟
كما ذكرت في الأعلى
لا أمانع أبداً ، بالعكس أتقبل الإنتقاد في شخصي
بقلب رحب ، وأراني أبتسم حينها
وأحاول تغيير من عادتي أو على الأرجح تغيير العيب الذي فيني
ولكن كما ذكرت ، من المستحسن أن تكون النصيحة
بأسلوب لطيف و ودي =)
(فالكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء)
لإبن قيم رحمه الله تعالى
،،
5 - حدثنا عن موقف مر عليك تقبلت به نقد
بصراحة مطلقة ، لا أحب الحديث عن نفسي في مكان عام
ولكن سأذكر موقفاً ما تعرضت للإنتقاد
حتى لا تظهر إجاباتي بأن شخصيتي مثالية
لا وألف لا ^^
،،
في السابق ، كانت تغلب علي سمة ( الحساسية المفرطة )
كنت أتحسس كثيراً من أي كلمة توجه لي حتى وإن كانت على
قصد المزحه
وتلقيتُ إنتقاداً بعض الشي من أحد صديقاتي المقربات
فهممتُ بتغيير تلك السمة حتى بدأت تزول شيئاً فشيئاً
( المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا )
بما أننا معرضين للنقص ولا خلاف لذلك
فنحن بحاجة إلى نصح ونقد بعضنا البعض
حتى نواصل حياتنا
و الله خير معين
،،
أزيد من شكري لكِ غاليتي
بارك الله فيكِ دائماً وحفظكِ





أم يدفعك لتغييره والاستفادة من النصح
الموجه لك خاصة و أنت تعلم بوجود هذا العيب فيك فعلاً؟
؟
؟
؟
كلي امتنان لمساهمتكم في هذا الموضوع
رد مع اقتباس
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) 