المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تتعامل مع نفسك حين لا تعود قادراً على الوثوق بها



الأميرة الحسناء
1 - 9 - 2010, 08:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


أحيانا لا نستطيع أن نفهم سبب اصرارنا على الوقوع بالخطأ
هل هو عناد أم غياب مؤقت للعقل أم كان الأمر يستحق التجربة
هناك فجوة كبيرة بين ما يمليه علينا عقلنا و ما تقودنا إليه مشاعرنا

في كل مرة نتخذ قرار أو نختار المرور بتجربة ما نجد أنفسنا مجبرين على تحمل نتائج ما أقدمنا عليه
على الرغم من ادراكنا المسبق لما سيحدث و أن النتيجة ربما لا تكون لصالحنا
الأولى أن لا نتخذ مثل تلك القرارات المتسرعة التي من المحتمل أن تكون نتائجها وخيمة

عندما نخطئ في تقدير الأمور و تقدير أنفسنا
عندما ننساق خلف مشاعرنا و تخوننا قراراتنا

لأننا نثق بأنفسنا و بأننا بعيدين كل البعد عن الخطأ
و نكتشف بعد ذلك أن الخطأ هو إعتقادنا أننا لا نخطئ
و أن قراراتنا الوليدة اللحظة الناتجة عن سوء تقدير أصبحت دون أن ندرك

سبب خذلان و انكسار و أحيانا تدمير لذواتنا


كيف تتعامل مع نفسك حين لا تعود قادرا على الوثوق بنفسك ؟


هل كان الأمر يستحق ؟

لماذا نصر على الغاء صوت العقل و نندفع ثم نندم حيث لا ينفع الندم ؟

لم أضع أمثلة كي لا أحصر الموضوع و يكون المجال مفتوح لكل الآراء


الاميره الحسناء

مختفي
13 - 9 - 2010, 03:25 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قبل أن أجرب أي شيء مبهم لا أدرك خفاياه أضع له عدة خيارات واحتمالات من الممكن أن تحدث في حال إقدامي على خوض غمار التجربة
وبالنسبة لي لا أغامر إن كنت أعرف نتيجة ما سيحدث..
الإصرار على الخطأ غالباً يكون لجهل الإنسان بالنتائج المترتبة عليه على المدى البعيد
وهو بهذه الحال كمن يقفز في حفرة يخيل إليه أن قاعها قريب..
لا يعلم مدى عمقها..
وفي ظنه أن الأذى سيكون محدوداً

كل قراراتنا تحتمل الخطأ والصواب..
وبعد توكل الإنسان على الله ورجاء توفيقه.. قد تصيب في حال.. وقد تخيب في أحوال أخرى
والمدبر هو الله.. يفعل ما يريد.. فهو خالقنا وهو العالم بما ينفعنا ويضرنا

موضوعك جميل.. ولكن ليس لدي أفكار حالياً
هذا ما استطعت كتابته

تسلمين أختي الأميرة الحسناء على الطرح المتميز

تقبلي مروري