النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: كيف تتعامل مع نفسك حين لا تعود قادراً على الوثوق بها

  1. #1
    مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    9 - 7 - 2009
    الدولة
    دار القواسم=
    المشاركات
    13,119
    معدل تقييم المستوى
    279

    67c532f844 كيف تتعامل مع نفسك حين لا تعود قادراً على الوثوق بها

     

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    أحيانا لا نستطيع أن نفهم سبب اصرارنا على الوقوع بالخطأ
    هل هو عناد أم غياب مؤقت للعقل أم كان الأمر يستحق التجربة
    هناك فجوة كبيرة بين ما يمليه علينا عقلنا و ما تقودنا إليه مشاعرنا

    في كل مرة نتخذ قرار أو نختار المرور بتجربة ما نجد أنفسنا مجبرين على تحمل نتائج ما أقدمنا عليه
    على الرغم من ادراكنا المسبق لما سيحدث و أن النتيجة ربما لا تكون لصالحنا
    الأولى أن لا نتخذ مثل تلك القرارات المتسرعة التي من المحتمل أن تكون نتائجها وخيمة

    عندما نخطئ في تقدير الأمور و تقدير أنفسنا
    عندما ننساق خلف مشاعرنا و تخوننا قراراتنا

    لأننا نثق بأنفسنا و بأننا بعيدين كل البعد عن الخطأ
    و نكتشف بعد ذلك أن الخطأ هو إعتقادنا أننا لا نخطئ
    و أن قراراتنا الوليدة اللحظة الناتجة عن سوء تقدير أصبحت دون أن ندرك

    سبب خذلان و انكسار و أحيانا تدمير لذواتنا


    كيف تتعامل مع نفسك حين لا تعود قادرا على الوثوق بنفسك ؟


    هل كان الأمر يستحق ؟

    لماذا نصر على الغاء صوت العقل و نندفع ثم نندم حيث لا ينفع الندم ؟

    لم أضع أمثلة كي لا أحصر الموضوع و يكون المجال مفتوح لكل الآراء



    الاميره الحسناء
    لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
    استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
    توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..

  2. #2
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    رد: كيف تتعامل مع نفسك حين لا تعود قادراً على الوثوق بها

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    قبل أن أجرب أي شيء مبهم لا أدرك خفاياه أضع له عدة خيارات واحتمالات من الممكن أن تحدث في حال إقدامي على خوض غمار التجربة
    وبالنسبة لي لا أغامر إن كنت أعرف نتيجة ما سيحدث..
    الإصرار على الخطأ غالباً يكون لجهل الإنسان بالنتائج المترتبة عليه على المدى البعيد
    وهو بهذه الحال كمن يقفز في حفرة يخيل إليه أن قاعها قريب..
    لا يعلم مدى عمقها..
    وفي ظنه أن الأذى سيكون محدوداً

    كل قراراتنا تحتمل الخطأ والصواب..
    وبعد توكل الإنسان على الله ورجاء توفيقه.. قد تصيب في حال.. وقد تخيب في أحوال أخرى
    والمدبر هو الله.. يفعل ما يريد.. فهو خالقنا وهو العالم بما ينفعنا ويضرنا

    موضوعك جميل.. ولكن ليس لدي أفكار حالياً
    هذا ما استطعت كتابته

    تسلمين أختي الأميرة الحسناء على الطرح المتميز

    تقبلي مروري
    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •