تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪



رذاذ عبدالله
16 - 3 - 2011, 08:34 AM
أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب




http://www.iraqup.com/up/20110316/epe20-X1ER_529078928.jpg (http://www.iraqup.com/)





اليـوم تبدأ جولتنـا بين أروقــة معرض أبوظبي الدولي للكتاب


حيث نطرح لكم كل أخبار المعرض يوميـا،،


مع الاصدارات المتوفرة في المعرض ،


ومع صور خاصـة بمعرض أبوظبي ،،


شاركونا هذه الجولـة الثـرية والفريدة من نوعها،،


بنـا نتجول معا،،

رذاذ عبدالله
16 - 3 - 2011, 08:35 AM
أعمال سلطان الكاملة في جناح منشورات القاسمي

* دار الخليـج



http://www.iraqup.com/up/20110316/q6wRD-21Fo_125580213.jpg (http://www.iraqup.com/)



تشارك منشورات القاسمي في المعرض بجناح يضم المجموعة الكاملة لمؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والبالغ مجموعها 31 كتاباً وترجماتها .

وقامت منشورات القاسمي بطباعة نسخة ثالثة من كتاب “حديث الذاكرة” لصاحب السمو حاكم الشارقة، بعد أن نفدت الطبعة الثانية منه، وذلك تزامناً مع افتتاح المعرض لعرضها ضمن مجموعة سموه الكاملة، حيث يسلط الكتاب الضوء على مراحل قيام الدولة، وتفاصيل تشكيل الاتحاد، والصراعات والتحديات والعوائق التي واجهها في بداياتها .

وكانت الطبعة الأولى للكتاب قد صدرت خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ونفدت منه طبعتان خلال الشهور المنصرمة، لتأتي الطبعة الثالثة بمناسبة الدورة الجديدة لمعرض أبوظبي للكتاب .

وتضم مشاركة جناح منشورات القاسمي في المعرض أيضاً إلى جانب الطبعة الجديدة من “حديث الذاكرة”، مسرحية جديدة بعنوان “الحجر الأسود” والتي سيتم عرضها في افتتاح أيام الشارقة المسرحية يوم غد، وديوان شعري من جمع وتحقيق صاحب السمو حاكم الشارقة بعنوان “نشيج الوداع . . القصائد الأخيرة للشيخ سلطان بن صقر بن خالد القاسمي”، وكذلك طبعة جديدة من كتاب “الوثائق العربية العمانية في مراكز الأراشيف الفرنسية” والذي نفدت طبعته من الأسواق .

وتناول كتاب “حديث الذاكرة” في فصل خاص القرارات التاريخية والخطوات المتعلقة بدعم الكيان الاتحادي، ومنها حديث للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله لوسائل الإعلام المحلية، تطرق خلاله إلى الكثير من القضايا الداخلية، طارحاً تصوره لمهام المرحلة المقبلة، ومسؤوليته مع إخوانه أعضاء المجلس الأعلى ومسؤولية الشعب في دفع مسيرة الاتحاد نحو مرحلة جديدة والتصدي للسلبيات التي أعاقت مسيرته .

وتطرق الكتاب إلى اهتمام الشيخ زايد رحمه الله بحرية الكلمة والنقد، وضرورة تحقيق التنسيق الكامل بين الإمارات في إقامة المشروعات الصناعية وغيرها، وأن اقتصاد هذه الأمة يجب أن يكون مرتبطاً ككل، وأن كل مشروع يقام يجب أن يخدم المجتمع كله ليصبح هذا المجتمع أكثر سعادة .

وقد أنهى صاحب السمو حاكم الشارقة كتابه القيم “حديث الذاكرة الجزء الأول” بالقول: “في يوم الاثنين 19 مارس/ آذار 1979 زحفت أكبر مسيرة شعبية في البلاد إلى العاصمة أبوظبي، حيث اجتماع المجلس الأعلى للاتحاد مطالبة بالوحدة الشاملة في الإمارات، فخرج إليها الشيخ زايد وبالدموع أكد للحشود قائلاً “سنبقى دائماً حريصين على مسيرتنا”” .

وأضاف سموه: “إن ذلك السفر يفصل القول في السنوات الست الأولى لدولة الاتحاد ويوضح مسيرة الشارقة في ظل الاتحاد، تلك الفترة المتسارعة التي تحولت فيها الحياة من التفرق إلى الاتحاد، ومن الخوف إلى الأمان، ومن البطالة إلى العمل الشريف، ومن الجهل إلى العلم والمعرفة” .

ويعكف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حالياً على كتابة الجزء الثاني من كتاب “حديث الذاكرة”، ليوثق تجربة اتحادية عربية فريدة بقي قادة الاتحاد حريصين على مسيرتها الظافرة .

رذاذ عبدالله
16 - 3 - 2011, 08:38 AM
3 إصدارات جديدة لجامع الشيخ زايد الكبير

* دار الخليــج



http://www.iraqup.com/up/20110316/N0l6N-Co2m_792942627.jpg (http://www.iraqup.com/)



يشارك جامع الشيخ زايد الكبير للمرة الأولى في المعرض، حيث قالت موزة المنصوري مرشدة ثقافية في الجامع هذه أول مشاركة لنا في المعرض وقد شاركنا بثلاثة مجلدات رئيسة وهي إصدار خاص للجامع وهي: كتاب “فضاءات من نور” وكتاب “القمر والمئذنة” وكتاب “بيوت الله من جامع القيروان إلى جامع الشيخ زايد الكبير”، وبالنسبة لكتاب فضاءات من نور فهو نتاج لمسابقة تصوير فوتوغرافي تمت منذ شهرين وتم عرض أجمل الصور المشاركة في هذا الكتاب .

أما كتاب “القمر والمئذنة” فهو نتاج لرسومات فنانين عالميين عن جامع الشيخ زايد الكبير للأطفال، أما الكتاب الثالث فهو يتكلم عن بيوت الله وبداية المعمار الاسلامي وتوضيح بعض التشابه في بناء المساجد في العصر القديم والعصر الحالي وصولا إلى جامع الشيخ زايد الكبير ولدينا بعض الكتب التي تمت ترجمتها بواسطة مركز جامع الشيخ زايد الكبير .

وأضافت المنصوري لقد جاءت مشاركتنا هذا العام للتعريف عن بعض نشاطات المركز مثل برنامج معراج النجوم وهو برنامج يتم تحميله على “الآيباد” و”الآيفون” خاص بمعرفة النجوم ومواقعها ومعرفة الفضاء الخارجي، أيضا شاركنا للتعريف بالجولات حيث ينظم مركز جامع الشيخ زايد جولات إرشادية لتعريف الاجانب والسياح بجماليات الجامع والثقافة والحضارة الإماراتية، أيضاً تهدف المشاركة في المعرض للتعريف بمكتبة جامع الشيخ زايد الكبير التي تعد من المكتبات النادرة في العالم، وتضم كتباً قديمة جداً يرجع تاريخها إلى عام 1792 مثل كتاب يتحدث عن العملات .

رذاذ عبدالله
16 - 3 - 2011, 09:15 AM
التنظيم الجيد أكسب المعرض سمعة عالمية

* دار الخليــج



http://www.iraqup.com/up/20110316/0eg5M-hXJ0_229428516.jpg (http://www.iraqup.com/)



أكد العديد من دور النشر المشاركة في المعرض، أن التعرض أصبح واحداً من أفضل معارض الكتب على مستوى العالم نتيجة لما يتمتع به من سمعة وحسن تنظيم، فهو ملتقى ثقافي يضم أكبر عدد ممكن من الناشرين العرب والزوار، ليكون بذلك منصة ثقافية عربية مثالية، تحظى بثقة وقبول جميع المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم .

وتحدث من دار هلا للنشر، حازم عبدالستار محمد، مؤكداً أن الدار حرصت على المشاركة في المعرض منذ الدورة الثانية له، نظراً لما يتمتع به هذا المعرض من مميزات تجعله مختلفاً عن باقي معارض الكتاب الأخرى، من حيث نوعية المشاركين وتطبيق معايير وشروط قبول مشاركة الناشرين، والحرص والاهتمام البالغين بحقوق الملكية الفكرية، ومنع مشاركة أي جهة تخالف هذه الحقوق، وكذلك توافر إصدارات تضيف إلى الرصيد الفكري والثقافي والعلمي للزوار، مما يكسب المعرض مصداقية عالية .

وأضاف أن المعرض كذلك يعد مكسباً لدور النشر نفسها التي تلتقي مع مئات دور النشر من مختلف بلدان العالم، وهو ما يتيح لها التعاون في ما بينها سواء من خلال تبادل الإصدارات، أو الترجمات المختلفة للإصدارات، وهو أيضاً ما يميز المعرض الذي يضم مئات دور النشر، وبالتالي يمنح الزوار تنوعاً في المعروض الثقافي من مختلف الإصدارات .

وأكد عبدالستار أن المعرض اكتسب صفة العالمية نتيجة التنظيم الجيد، والاهتمام بالدعاية، وهو ما انعكس في حجم المشاركة والاهتمام الضخم الذي يزداد عاماً بعد عام .

وأضاف أن الدار تقدم 75 إصداراً جديداً في الدورة الحالية من العرض، من ضمن مئات الإصدارات، التي تتضمن شؤون التعليم والسياسية والموسيقا والفلسفة والمرأة .

كما تشارك مكتبة الإسكندرية في المعرض بأكثر من 150 إصداراً متنوعاً من ضمنها 10 إصدارات جديدة، وفقاً لما أكدته إنجي أحمد جاد المولي، مديرة المبيعات بالمكتبة .

وأضافت أن المكتبة مؤسسة تهدف لنشر العلم والثقافة والمعرفة، وذلك من خلال الأنشطة الثقافية والأدبية المختلفة، وأحد نشاطاتها نشر الكتب، ومن هنا فإن المعرض يعد من أنسب الفعاليات التي يمكن أن يحقق أهداف المكتبة نظراً لما يتمتع به من تميز وإقبال ضخم من قبل الناشرين والزوار على السواء .

وأوضحت أن هذه تعد المشاركة الخامسة للمكتبة في المعرض، وذلك بعدما لمست إقبالاً واضحاً على جناحها من قبل الزوار خلال الدورات السابقة، وهو ما يعكس حجم الاهتمام الثقافي في الإمارات بشكل عام وفي المعرض بشكل خاص .

وأضافت أن المعرض شهد تطوراً متسارعاً منذ انعقاد دورته الأولى وحتى الدورة الحالية، مكنه من الوصول إلى مستويات عالمية من التنظيم، وحجم المشاركة والإقبال، ليصبح حدثاً ينتظره الناس من عام إلى عام، نظراً لأنه يشتمل على جميع احتياجات مختلف فئات الجمهور من الكتب والإصدارات .

وأشارت إلى أنه من ضمن أبرز إصدارات المكتبة الجديدة في هذه الدورة، كتاب “ذاكرة مصر المعاصرة”، والذي يسلط الضوء على أبرز الأحداث التي قامت المكتبة بتوثيقها إلكترونياً لتاريخ مصر .

ومن جانبها أكدت الدار العالمية للكتب الإسلامية، على لسان مندوبها أحمد أبو الدهب، أن مشاركتها في المعرض كانت منذ بداية الدورة الأولى، وحرصت منذ ذلك الوقت على المشاركة في جميع الدورات التالية، نظراً لما لمسته من اهتمام كبير وإقبال من الزوار على هذ المعرض .

وأضاف أن الدار بشكل عام تهتم بنشر الكتب الإسلامية المترجمة إلى لغات أجنبية، مستهدفة بها جمهور القراء غير المسلمين، أو من المسلمين الأجانب الذين لا يقرأون العربية .

وأوضح أنه تم ترجمة الإصدارات الخاصة بالدار إلى 70 لغة أجنبية مختلفة، تتناول المواضيع والقضايا المتعلقة بالدين الإسلامي الحنيف، لتوصيل هذه المعلومات إلى أكبر قدر ممكن من القراء حول العالم .

وأضاف أن المعرض يعد من أهم المعارض على مستوى المنطقة العربية والعالم، ويتمتع بحجم إقبال كبير من قبل الزوار والمشاركين من مختلف دور النشر العربية والأجنبية، مشيراً إلى أن الدار تشارك بأكثر من 700 إصدار من ضمنهم 40 إصداراً جديداً .

رذاذ عبدالله
16 - 3 - 2011, 09:16 AM
حضور متميز للأدب والثقافة التركية

* دار الخليـج



تشارك تركيا في المعرض، انطلاقاً من حرصها على تقديم تراثها الغني وثقافتها إلى الوطن العربي، ويركز الجناح التركي على مجموعة متكاملة من الأدب التركي والتعريف بالموروث الثقافي لبلاد الأناضول من منظور تاريخي وعصري على حد سواء .

ويضم الوفد التركي عشرين كاتباً وناشراً ومترجماً، ووكالات لحقوق الطبع والنشر، إلى جانب ذلك، ستعقد جلسة عند الرابعة والنصف مساء يوم غد، تحت رعاية الجناح التركي، برئاسة أونور بيلغ كولا .

وتمتد جذور الأدب التركي في عمق التاريخ والثقافة العثمانية، وترجع إلى نحو 1500 سنة وترتبط ارتباطاً وثيقاً بالثقافة العربية والفارسية، ويتمتع اليوم المبدع “أورهان باموك”، الحائز جائزة نوبل في الأدب عام ،2006 بالشهرة الأكبر في تركيا، ويمثل الصوت الأدبي المعاصر في تركيا مع مبدعين آخرين، بينهم أردوغان عسليوأليف سافاك وسبنيم إزيغوزيل .

وتوجد في تركيا 1724 شركة نشر، و6000 مكتبة، و50 موزعاً بالجملة والمفرق، ويقام كل عام معرض سنوي للكتاب في أضنة وأنطاليا وأنقرة وبرسا وقونية وديار بكر وأزمير، ويعقد معرض آخر للكتاب مرتين سنوياً في اسطنبول، ويعتبر المعرض الأكبر والأهم للكتاب والنشر في تركيا .

رذاذ عبدالله
16 - 3 - 2011, 09:18 AM
كريم معتوق يوقع مجموعته الكاملة

* دار الخليــج




وقع الشاعر كريم معتوق أمس، إصداره الجديد “ديوان كريم معتوق” في جزأيه الأول والثاني، وذلك ضمن فعاليات المعرض، وقال معتوق خلال حفل التوقيع “إن الإصدار الجديد هو بمثابة المجموعة الكاملة لأشعاري، حيث إن أغلب دواويني السابقة قد نفدت وفرحتي بهذا الكتاب تعادل فرحتي بديواني الأول” .

وأضاف أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث قامت بطباعة الإصدار الجديد وأسهمت في توزيعه من خلال حفلات التوقيع، وهو ما يجلعني أشعر بالامتنان تجاه مؤسساتنا الثقافية، وهو الدور الذي كنا دائماً نتمنى منها القيام به .

رذاذ عبدالله
17 - 3 - 2011, 09:25 AM
رصد الجسور بين العرب وروسيا

فيتالي ناومكين: المعرفة الثقافية والتاريخية لكل طرف بالآخر محدودة

* دار الخليـج




http://www.iraqup.com/up/20110317/cj604-fUNV_617510109.jpg (http://www.iraqup.com/)



ضمن أنشطتها الثقافية في المعرض نظمت جائزة الشيخ زايد للكتاب مساء أمس الأول اليوم الافتتاحي للمعرض ندوة بعنوان “الجسور الثقافية التاريخية بين العرب وروسيا” للدكتور فيتالي ناومكين المستشرق الروسي العالمي مدير معهد الاستشراق في الأكاديمية الروسية للعلوم .

أدار الندوة الدكتور علي راشد النعيمي عضو الهيئة الاستشارية للجائزة وقال في تقديمه إن المعرض هو عرس ثقافي كبير تشهده أبوظبي في كل عام . ويسعد له الجميع لما فيه من تفاعل ثقافي ومشاركات مختلفة من بلدان مختلفة وثقافات متنوعة . حيث جاء الجميع محملاً بفكره وثقافته ليكون هناك تلاقح فكري شامل وليتم كسر جميع الحواجز التي تقف عائقا أمام فهم ثقافة الآخر . وأضاف أن الإمارات استطاعت أن تمد الجسور بين ثقافات العالم لتعزيز مبادئ التعايش والتواصل وذلك عبر هذه التظاهرات الثقافية الضخمة .

واستهل ناومكين الندوة بالحديث عن دور الكتاب في نشر المعرفة، وقال إن الحديث عن أفول عصر الكتاب الورقي هو حديث بعيد عن الواقع لأنه سيظل مصدرا للمعرفة والثقافة . وأكد أن النص هو تعبير عن الإبداع الإنساني ولا يمكن لجهاز الكمبيوتر أن يتجاوز انتاجات الإنسان من كتب وصور . وتحدث ناومكين عن أبرز المعالم التاريخية للجسور الثقافية بين روسيا والأقطار العربية، مشيراً إلى رحلات المسلمين والعرب إلى روسيا قبل مئات السنين، وقال إنه بالرغم من وجود معرفة عربية بالأدب والثقافة الروسية وكذلك معرفة روسية بالثقافة العربية إلا أن الاطلاع على تاريخ هذه المعرفة قد يكون محدوداً .

وتتبع ناومكين مراحل الوجود العربي في المدن الروسية ومنها مدينة “برمند” . ورأى أن هناك كتابات عربية عديدة عن المدن الروسية وهي جزء من توثيق تلك المرحلة . فمن يريد أن يقرأ الحاضر لا بد له من تتبع التراث والتاريخ ليقف على نقاط التشكيل الأولى للجسور الثقافية العربية الروسية .

كما تطرق إلى تأثر الأدب الروسي بالتراث الإسلامي ومصادره المختلفة وتأثر المثقف والكاتب العربي بالروايات والأدب الروسي المترجم وقد شكلت هذه أحد أشكال التواصل الثقافي، كما أشار إلى التواصل المباشر بين المثقفين الروس والعرب أمثال ميخائيل نعيمة الذي أمضى مدة زمنية في روسيا .

وفي ختام الندوة قال ناومكين إن الماضي يعلمنا أن الشعوب مرتبطة ببعضها ثقافيا وإنسانيا وأشاد بالعلاقات الثقافية بين روسيا والإمارات التي تشكل جزءاً مهماً من الحضارة العربية .

رذاذ عبدالله
17 - 3 - 2011, 09:28 AM
الأشعري وعالم بين "القوس والفراشة" و"طوق الحمام"

* دار الخليـج



http://www.iraqup.com/up/20110317/Dl2L4-jbW3_765222717.jpg (http://www.iraqup.com/)



نظمت الجائزة العالمية للرواية العربية لقاء مع الفائزين في اللائحة القصيرة للعام 2011 وهما الكاتب المغربي محمد الأشعري عن روايته “القوس والفراشة”، والروائية السعودية رجاء عالم عن روايتها “طوق الحمام” وذلك في جناح “مجلس كتاب” في اليوم الأول من فعاليات المعرض .

أدار اللقاء حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وقال “في هذه المساء الروائي بامتياز تحضر أيضاً رواية أبوظبي والإمارات، أبوظبي الإمارة والعاصمة تحقق لعبة التركيب والبناء حيث التنمية مفهوم متكامل لا يشتمل على مكون الثقافة اعتباطاً أو مصادفة، وإنما عبر وعي متقد نحو تجسير الفجوة بين الأجيال ونحو حضور المادي والمعنوي معاً في ذروة المشهد” .

وأضاف الصايغ “في هذا المساء وأبوظبي تحتفي بالرواية العربية، تحتل مسافات المشهد خطوات تنتمي إلى المستقبل من جائزة الشيخ زايد للكتاب، وجائزة الشيخ زايد للبيئة، وقمة أبوظبي للإعلام، ومعرض أبوظبي الدولي للكتاب، إلى الجائزة العالمية للرواية العربية التي تمولها مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي وتحتل فصلاً كاملاً من الرواية عبر المسؤولية الاجتماعية التي هي العنوان وهي الجوهر والشكل” .

وقال الكاتب محمد الأشعري إنني أتشرف بأن أكون إلى جانب الروائية رجاء عالم وأن نتقاسم هذا الفوز، وقدم الأشعري بعض الكلمات عن روايته التي تحاول استنطاق عدد من تفاصيل الحياة اليومية من خلال أمكنة وشخوص وعلاقات إنسانية، حيث تتناول الرواية موضوعي التطرف الديني والإرهاب من زاوية جديدة . وقال إنه لا يحاول من خلال الوراية أن يرسل رسائل “فهذه ليست مهمة الأدب” ولكنه يحاول أن يتأمل لحظة أن يكون الفرد تحت وطأة الفجائع “كما أنها محاولة لمقاومة كل أشكال القبح المحيط بنا فإنتاج المزيد من من الجمال الأدبي والفني هو الذي يسهم في تطويق القبح” .

وقالت الروائية رجاء عالم إن من الصعب التحدث عن كتاب في لحظات قصيرة، وهناك من يسألني عما إذا ماكانت روايتي هي سيرة ذاتية، ولكنني في “طوق الحمام” أحاول أن أقبض حفنة من فسيفساء مكة المكرمة المدينة التي تربيت فيها .

وأشارت رجاء عالم إلى أنها عندما تكتب لا تفكر في الرقيب وهذا ما يلمسه القارئ لكل كتاباتها، معتبرة أن الكاتب هو الذي يضع القيود على نفسه لأن لحظة الكتابة هي لحظة حرة لا يمكن أن يسيطر عليها أحد غير الكاتب .

رذاذ عبدالله
17 - 3 - 2011, 09:29 AM
نشاط مميز لـ 50 طالباً في المعرض

* دار الخليـج





بدأ خمسون من طلاب معاهد التكنولوجيا التطبيقية، في تقديم نحو 0093 ساعة من المهام اللوجستية المتنوعة داخل المعرض . وقال الدكتور عبداللطيف الشامسي، مدير عام معاهد التكنولوجيا التطبيقية، إن مشاركة الطلاب في المعرض تأتي في إطار تنفيذ استراتيجية معاهد التكنولوجيا التطبيقية التي تعمل على أن يقدم كل طالب مئة ساعة من العمل التطوعي خلال العام الدراسي الواحد، في مختلف مجالات الخدمة العامة بالدولة، كما تأتي المشاركة تفعيلاً لمبادرة “فزعة” للعمل التطوعي التي تنفذها المعاهد بالتعاون مع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث .

وقال إنه قد تم تقسيم الطلبة الخمسين المشاركين في المعرض إلى مجموعات عدة، تشمل مركز ومنتدى الحوارات والنقاشات، وركن الشعر وركن توقيع الكتب، وستكون مهمة الطلبة متابعة جدول هذه الحوارات، ومتابعة المدة الزمنية المتاحة لكل جلسة، وتأكيد حضور الضيوف في الوقت المحدد، ومساعدة طاقم التصوير من تلفزيون أبوظبي على أداء عمله، فيما تقوم مجموعات أخرى من الطلبة بالعمل في الإرشاد والتوجيه عند المدخل الرئيسي للمعرض، وفي ركن الإبداع، وركن مبادرة “كتاب”، كما سيتم تخصيص طالبين من معاهد التكنولوجيا التطبيقية لمرافقة مجموعة من طلبة المدارس الأخرى، ضمن جولة داخل أجنحة المعرض، لمساعدتهم وإرشادهم نحو الأجنحة التي تكون أكثر أهمية لهم، ذلك، إضافة إلى المشاركة في تنظيم الحضور والزوار لتقديم المساعدة والإرشاد الواعي على الفور .

رذاذ عبدالله
17 - 3 - 2011, 09:31 AM
فعاليات تشجع على الاهتمام بالبيئة

* دار الخليــج




تشارك هيئة البيئة في أبوظبي في المعرض، حيث سيتم الكشف خلال المعرض عن باقة جديدة من الألعاب التفاعلية التي تم تحميلها على موقع الهيئة الإلكتروني ضمن بوابة “عالم شاهين” لحث الأطفال وتشجيعهم على زيارة الموقع لزيادة وعيهم البيئي والتمتع بالألعاب البيئية .

ويضم هذا الموقع المتميز 10 ألعاب تفاعلية يمكن الوصول إليها عبر بوابة الهيئة المخصصة للأطفال “عالم شاهين “www .aed .ae/shaheensworld/ar/” والتي تهدف إلى زيادة وعي الأطفال بالقضايا البيئية وتشجعهم على المحافظة على البيئة وتشبع حاجاتهم المعرفية بطريقة مسلية .

ويعتبر “عالم شاهين” من المواقع الالكترونية المتميزة في المنطقة، والتي تستهدف الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 6 16 ويزودهم بمعلومات مفيدة عن البيئة بطريقة ممتعة من خلال المشاركة في الألعاب البيئية التفاعلية التي يقدمها الموقع .

رذاذ عبدالله
17 - 3 - 2011, 09:33 AM
تواصل المشاركات الثقافية بفعاليات يومية

* دار الخليــج




تواصل الدوائر والجهات والمؤسسات الثقافية والاجتماعية والتراثية طرح إصداراتها من الناحية النشرية، أو المشاركة في فعاليات المعرض ببرامج أخرى في إطار تظاهرة عالمية تلتقي فيها الكثير من المراكز الثقافية بأجندات وفعاليات يومية .

وقال علي سعيد بن حرمل الظاهري العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض “ادنيك”: يسعد “ادنيك” وفريق العاملين بها الاسهام في إنجاح هذه الاحتفالية الثقافية وتوفير كل الامكانات وأوجه الدعم الكامل لتسهيل مهمة الزائرين والضيوف للمعرض على مدار أيامه والترحيب بكبار الأدباء والمثقفين وأهل الرأي وكبار الناشرين الذين يحرصون على طرح خلاصة فكرهم على جمهور الحضور والتحاور والتناقش معهم وتبادل الأفكار والآراء في مختلف القضايا الثقافية والأدبية المعاصرة .

وأضاف: يمثل معرض أبوظبي الدولي للكتاب أهمية خاصة “لأدنيك” حيث تحرص دور العلم والجامعات والمعاهد والمدارس بمختلف درجاتها على زيارة المعرض والتعرف إلى كل ما هو جديد في عالم الثقافة والكتب العلمية والأدبية بمختلف فروعها .

وأفاد ابن حرمل نظراً لكونه نقطة التقاء للناشرين العرب والدوليين، سيتحول معرض أبوظبي الدولي للكتاب إلى أكبر مؤسسة تجارية للكتب على المستوى الوطني لمدة ستة أيام ليقدم فرصة فريدة لرواده لاستكمال مكتباتهم الخاصة، كما تتطلع بعض المدارس والمكتبات إلى المعرض للتزود بالكتب الأساسية للعام الدراسي المقبل .

ودعا ابن حرمل كل الجهات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص التعليمية للاستفادة من فرصة وجود كبريات دور النشر العربية والعالمية وآلاف العناوين من الكتب من مختلف أقطار العالم .

وتعرض أكاديمية شرطة دبي 143 إصداراً من رسائل الماجيستير، إضافة إلى كتب مركز البحوث والدراسات التابع للإكاديمية، وكتب الدراسات العليا المختلفة، بينها 13 إصداراً جديداً في الدورة الحالية من المعرض .

وقال سعيد محمد موسى من إدارة العلاقات العامة في قسم المعارض والتوظيف في الأكاديمية، “نحرص دائماً على المشاركة في المعرض منذ بداية انطلاقه، ونتوجه إلى جمهور القانونيين والقضاة والمحامين والمؤسسات الشرطية وطلاب كليات وجامعات القانون في الدولة، وأضاف أن الأكاديمية تعد المؤسسة الوحيدة التي تكتب بشكل عميق في شروح القانون الإماراتي .

رذاذ عبدالله
17 - 3 - 2011, 09:34 AM
1600 كتاب في الجناح الفرنسي

* دار الخليــج




شهدت دور النشر الفرنسية حضوراً لافتاً هذا العام، حيث تشارك بنحو 1600 إصدار، بينها 90 كتاباً جديداً، كما يشارك في الندوات والمحاضرات المقامة في المعرض، 20 كاتباً فرنسياً، من ضمنهم وافدون جدد إلى أبوظبي لتوقيع كتبهم الجديدة .

ويتيح الجناح الفرنسي في المعرض فرص التعرف عن قرب إلى المدن الفرنسية والثقافة من خلال مراكز تسجيل تعلم اللغة الفرنسية، وقال آلان روبير، اللغة الفرنسية لغة حيث يتحدث بها 200 مليون شخص، وتشير التوقعات إلى تزايد عدد الناطقين بالفرنسية إلى نحو نصف مليار شخص في عام ،2050 لذا حرصت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على تعريف زوار المعرض بالثقافة الفرنسية بصورة أفضل ليتمكنوا من فهم هذه اللغة.

رذاذ عبدالله
17 - 3 - 2011, 09:35 AM
توقيع 4 كتب

* دار الخليــج





وقعت الشاعرة الإماراتية شيخة الجابري في جناح وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع مساء أمس الأول كتابها الصادر عن الوزارة بعنوان “زينة وأزياء المرأة في دولة الإمارات” باللغة الإنجليزية بعد أن صدر قبل عامين باللغة العربية .

ووقع الشاعر الإماراتي سالم بوجمهور ديواناً بعنوان “رجائي” من منشورات اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وسط حضور نخبة من الكتاب والمثقفين الإماراتيين والعرب للكتاب .

كما وقع الشاعر نايف صقر كتابين هما “غشام” و”سجد قلبي” من إصدارات أكاديمية الشعر وقال إن التعاون بين الكاتب والمؤسسات الثقافية لا بد أن يثمر عن إنتاج أدبي يغني المشهد الثقافي، وأضاف أن أكاديمية الشعر تقوم بجهد ملموس لإصدار كتب المثقفين والأدباء الإماراتيين بمختلف مواضيعها التراثية والثقافية مشيراً إلى أن الأكاديمية ليست مؤسسة ربحية بل، هي مؤسسة تدعم الشعر والموروث وتوثق الإبداع .

رذاذ عبدالله
17 - 3 - 2011, 09:37 AM
180 كتاباً في جناح "السوربون"

* دار الخليــج




تتواجد جامعة باريس - السوربون أبوظبي طيلة أيام المعرض في جناحها رقم 17 في قاعة 11 . وتأتي مشاركة سوربون أبوظبي من خلال 180 كتاباً باللغة الفرنسية في مختلف المجالات، مطروحة للبيع بشكل حصري من جامعة باريس - السوربون أبوظبي، كما تأتي مشاركة الجامعة من خلال حوار الطاولة المستديرة مساء يوم غد الأربعاء تحت عنوان “الأدب الفرنسي وتاريخه” يديره كل من باتريك داندري ودينيس لابوريه باللغات الثلاث (الفرنسية والإنجليزية والعربية)، كما تعقد الجامعة ضمن اطار المعرض محاضرة يوم 20 مارس/ آذار تحت عنوان اختيار الخيال يلقيه فينسينت دولوكروا .

رذاذ عبدالله
17 - 3 - 2011, 05:05 PM
دعوة لحضور افتتاح معرض حسن شريف تجارب وأشياء اليوم الخميس 17 مارس 2011 الساعة 7 مساء قاعة حي الحصن‏






http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-0ea0fae308.jpg (http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-0ea0fae308.jpg)

رذاذ عبدالله
17 - 3 - 2011, 08:54 PM
«كلمات» تحتفل بعيد الأم في «أبوظبي للكتاب»

* الامـارات اليــوم




http://www.iraqup.com/up/20110317/28t0W-lkJE_95866342.jpg (http://www.iraqup.com/)


الدار تشارك في كتب حول مكانة الأم.


أعلنت دار كلمات للنشر، الحاصلة على جوائز عالمية في مجال نشر وتوزيع كتب الأطفال عن مشاركتها في معرض أبوظبي الدولي للكتاب عبر مجموعة كتب تتمحور حول العلاقة الأسرية ومكانة الأم على وجه الخصوص تكريماً لمنزلتها العظيمة، وذلك بمناسبة تزامن المعرض مع احتفالات الإمارات والعالم بعيد الأم في 21 مارس الجاري. وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لدار «كلمات» للنشر: «يتمثل أحد أهم أهداف (كلمات) في ترويج القيم والتقاليد العربية الأصيلة من خلال كتبنا، وتعد الروابط الأسرية واحدة من أهم هذه القيم، لما لها من تأثيرات جمة في السلامة الاجتماعية»، وأوضحت ان المعرض يمثِل محطة من سلسلة فعاليات محلية تدعمها «دو» عبر مشاركة «كلمات» على مدار العام الجاري في ما تتضمن هذه الفعاليات جلسات قراءة الكتب، وتوقيع الكتب، وورش الرسامين، ومعارض الكتب المحلية.

رذاذ عبدالله
17 - 3 - 2011, 10:02 PM
فضاء مفتوح على التنوع ونافذة ثقافية على الآخر

معرض أبوظبي للكتاب... سحر المعرفة

شهيرة أحمد / الاتحــاد






http://im2.gulfup.com/2011-03-17/1300385739461.jpg (http://www.gulfup.com/)



لا أدري بالضبط من الذي اخترع فكرة تنظيم معرض للكتاب، ولا متى ولا أين أقيم أول معرض للكتاب في العالم؟

لكنني أستطيع أن ألمح وراء مثل هذه الفكرة تلك المخيلة المبدعة التي رسمت صورة لآلاف الكتب في شتى أنواع المعرفة، تصطف فوق الرفوف، تقول للمارين بها: هذا زادي أحضرته لكم من شتى حقول المعرفة، قطفت ما وصلت إليه يداي، وجمعت زبدة ما توفر عندي فتناولوه هنيئاً مريئاً.

فكرة خلاقة بلا شك ـ وإن كانت فقدت بريقها عندنا بسبب العادة ـ تلك التي يمكنها أن تجمع صناع المعرفة البشرية على مر الدهور والأزمان تحت شجرة المعرفة. وربما بسبب خصوبة الفكرة وثرائها يقسم المعرض عادة إلى أجنحة فليس مثل الجناح أقدر على التعبير عن مفهوم التحليق الذي يتصل اتصالاً مباشراً بما يفعله الكتاب في قارئه... بأثره الساحر.

يتوفر معرض الكتاب، أي معرض للكتاب، على فكرة جوهرية تؤسس حضوره في الوعي المجتمعي، إن لجهة سعيه لتأصيل حضور الكتاب بما هو وعاء ثقافي في ضمير الأفراد والمجتمعات أو لجهة ما يؤديه على صعيد تعميم المعرفة ونشرها وجَسر الهوة بين القارئ والكتاب. ولا يخرج معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتنظيم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وشركة “كتاب”، خلال الفترة من 15 ولغاية 20 مارس الجاري في الإجمال عن هكذا رؤية. بل يمكن القول إن المعرض واحد من الرهانات التي تتبناها أبوظبي وهي تجدّ لتحقيق حلمها في أن تكون منصة ثقافية متقدمة عربياً و... عالمياً، إذا ما تذكرنا أنها تخطط لتكون عاصمة ثقافية للقرن الواحد والعشرين.


قشة الغريق

لقد كان الكتاب وسيظل رافعة من رافعات الوعي، رغم غربته ورغم كل التحديات التي يعانيها في هذا العصر الاستهلاكي الذي لا يفهم إلا لغة البورصات والأرقام. ولا يكاد يمنح بركاته إلا للثقافة المرئية خاصة التلفزيونية التي تشكو من هزال فكري شديد رغم ما يكسوها من شحم يظنه البعض عافية هو في الحقيقة ورم... في عالم يعترف بسرعة صاروخية بكل رديء ويدعمه ويكرسه بكل السبل وينسى أو يتناسى الكتاب الذي لا يكاد يحضر إلا على هيئة بيت من الشعر عفى عليه الزمن... في عالم مصاب بأكثر من عمى ثقافي ويتجه أكثر فأكثر إلى تنميط الاحتياجات الاستهلاكية للإنسان العالمي وصهره في بوتقة هذه الاحتياجات وترتيبها وفق منتجات المصانع والآلة الاقتصادية الغربية، يصبح الذين يفكرون في الخصوصيات المحلية والثقافات الوطنية (فدائيون بامتياز). وبالمنطق الرياضي المحسوب تبدو الخسارة أمامهم مؤكدة... لكن الثقافة لحسن الحظ عنيدة، بل شديدة العناد، ولها حسابات أخرى مغايرة تجعلها مثل العنقاء تحيا من رمادها لتجابه وتكافح وتتمسك بكل ما من شأنه أن يحتفظ بإنسانية الإنسان وإبداعاته وأشواقه ونزوعاته أمام الخطر الكامن في تلك الحمى المنتشرة لعولمة الإنتاج الفني والثقافي وتسليعه وعرضه في السوق الاستهلاكية التي تبتلع كل شيء. ولعل أهم وسائل هذا الكفاح وأمضاها: الكتاب.

من هنا، وفي عالم كهذا، يصبح أي فعل يعمق حضور الكتاب مهماً وضرورياً لأنه يعيد إليه الاعتبار، وربما بدا أحياناً (القشة التي يتعلق بها الغريق)... وما أكثر الغرقى في بحر الصور التي تتسيد الفضاء الإنساني، وتقولبه، وترسم له مصائر ومآلات تبعد عن جوهر الثقافة بعد المشرق عن المغرب. وليت الأمر يقف عند هذا الحد لهان الأمر، وسهل العلاج، إذ أننا بعد معاناة ومكابدة موجعة مع سطوة الصورة التلفزيونية بتنا أمام سطوة أدهى وأمرّ هي سطوة الإنترنت التي لم تقصر إطلاقاً في تكريس غربة الكتاب وزحزحته عن مكانته التقليدية في قلوب القراء. والإنترنت المقصودة هي الإنترنت المُلْهية بصورها وعوالمها الافتراضية وتشاتها وغرف دردشتها وليس الإنترنت التي تقدم المعرفة؛ فهذه الأخيرة في اعتقادنا لا تشكل خطورة على الكتاب، ونعتقد أنها لا تنافسه ولا تقصيه، كما يشاع، بل تعضده وتؤازره في مهمة نشر الثقافة. وسواء كان الكتاب ورقياً أو إلكترونياً فالرابح في النهاية هو الإنسان والمجتمع والثقافة التي هي بمثابة طوق النجاة أو الخندق الأخير الذي تتخندق به الشعوب وهي تدافع عن ذواتها الحضارية وهوياتها الثقافية.


خير أنيس

أما معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي أخذ على عاتقه مهمة إيقاظ رغبة القراءة في النفوس والعقول، والاحتفاء بالكتاب ومبدعيه وناشريه، وإدخال القراء إلى عوالمه، والإسهام في الحراك الثقافي ما يجعله من أهم الأحداث الثقافية التي نعيشها في مارس من كل عام.

ويرى الروائي والكاتب الصحفي علي أبو الريش مدير مشروع “قلم” التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن “معرض الكتاب في كل سنة يعتبر إضافة للسنة السابقة، إن لجهة حجم الحضور أو حجم مشاركة دور النشر أو تواجد المفكرين العرب والأجانب والإماراتيين”.

ويقول علي أبو الريش: “إن المعرض يعتبر منارة من منارات العلم والثقافة في العالم العربي، خاصة أنه يستقبل المئات من دور النشر التي تأتي بزادها المعرفي. وفي أجوائه تزهر العلاقات الإنسانية وتشع ببريقها الذي يضيء أرواح الأصدقاء بكل ما تشهده أروقته من حوارات ولقاءات ثقافية وفكرية يتحقق من خلالها تلاقح الثقافات، لا سيما ونحن في مرحلة من مراحل الانفتاح الثقافي والحوار مع الآخر”.

ويعتبر أبو الريش المعرض “متنفساً للإنسان بشكل عام، وفي هذه الظروف الضاغطة التي يمر بها العالم العربي من حولنا وما يشهده من احتقان سياسي تكتسب الثقافة أهمية إضافية، فالثقافة تظل هي بارقة الأمل بالنسبة لنا، تمنحنا شيئاً من الصلابة التي تسند أرواحنا، وتعين الإنسان على احتمال ما يحيط به من أحداث مأساوية”.

ويضيف: “لا شك أن أي معرض في أي إمارة يعتبر قيمة إبداعية تضاف إلى رصيد البلد لأن الثقافة جزء لا يتجزأ من سجلها الحضاري. وبالطبع يضيف هذا الحضور الإعلامي الكبير إلى رصيد المعرض ويعطيه تألقاً وبريقاً”.

وحول الخطوة الأخيرة التي تضع إصدارات “قلم” بين يدي القارئ إلكترونياً بحيث يمكن تصفحها على الـ (آي بود) أكد علي أبو الريش أن “التكنولوجيا الحديثة تسهم بلا شك في انتشار الكاتب والتعريف به وبأعماله الإبداعية، خاصة بعد انتشارها واتساع استخداماتها وتطبيقاتها وإقبال القراء على مخرجاتها”. وألمح إلى أن “منطقة الخليج سابقاً، ولظروف تاريخية وجغرافية عديدة، كان يعتبر “هامشاً” حين كانت الثقافة العربية تتحدث عن متن وهامش وعواصم ثقافية مركزية، لكن هذه الحواجز تهاوت بفعل عدة عوامل من بينها وسائل الاتصال والتكنولوجيا التي أوصلت صوت الخليج الثقافي وإبداعات أبنائه، والآن باتت الثقافة تحيط بالجميع مثل المياه التي تحيط باليابسة من كل حدب وصوب”.

وفي أعماق علي أبو الريش أمنية بخصوص الكتاب، قد لا تتحقق في المنظور القريب أو العاجل، هي “أن يصبح الكتاب في كل لحظة وفي كل يوم وعلى مدار السنة حاضراً في حياتنا، فهو خير جليس وخير أنيس وهو المساحة البيضاء التي يجد المرء نفسه فيها”.


حالة فرح

من جهتها تؤكد الشاعرة والكاتبة ميرة القاسم أن معرض أبوظبي للكتاب بالنسبة إليها “حالة فرح ثقافي وإنساني، ذلك أنه يغير إيقاع يومها، وينقلها من الرتابة إلى حال مختلفة”.

وتعتقد أن معرض الكتاب معلم من معالم مدينة أبوظبي الثقافية، والحدث الأبرز فيما تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث من نشاطات وفعاليات لأسباب عديدة أهمها أن المعرض يتجه إلى المجتمع كله، بشرائحه المختلفة في حين تقتصر أنشطة أخرى على المثقفين أو محبي الموسيقى أو عشاق الشعر أو الباحثين عن المتعة الفكرية في ندوة أو محاضرة.

ويكفي المعرض أهمية، تقول ميرة، إنه يحتفي بهذا الكائن الجميل الذي يسمى الكتاب، والذي غالباً ما نتركه للغبار والإهمال والنسيان، فيأتي المعرض ليذكرنا بما لدينا من كنوز، أوبما يمكننا أن نحصل عليه من كنوز المعرفة.

ويبدو لي، والكلام لميرة القاسم، أن المعرض رسخ حضوره وتجذر في وعي أبناء الإمارات من جهة، وحجز له مكانة متقدمة بين معارض الكتب العربية من جهة ثانية، ويحظى باحترام مرموق في المحافل العالمية، وربما يعود ذلك إلى الصبغة العالمية التي باتت تميزه. فالكثير من البرامج والأنشطة تتصل بشكل أو بآخر بالثقافة العالمية وموضوعاتها ومنتجها الإبداعي والفكري، كذلك الضيوف الأجانب لهم حضور لا تخطئه العين في فعاليات المعرض وبرامجه المختلفة.

وتلفت ميرة إلى أن واحدة من أسباب حرصها على زيارة المعرض، بالإضافة إلى اقتناء ما تحتاج إليه من الكتب، هو ركن الأطفال الذي تجد فيه بيئة ثقافية وفنية خصبة لإشباع رغبة أطفالها إلى التعلم والرسم والقراءة، فضلاً عن عثورها على بعض الكتب التي تناسب أعمارهم وميولهم.

وتؤكد الفنانة التشكيلية ابتسام عبد العزيز أن معرض الكتاب بالنسبة إليها “حدث مهم وأساسي في الحياة الثقافية المحلية، وله دور مهم في نشر المعرفة وتعميق حضور الكتاب في حياتنا”.

وترى فيه “ظاهرة حضارية وثقافية تعلي من شأن الكتاب، وتمنح المثقفين والمبدعين بل والناس العاديين فرص اللقاء والحوار وانتقاء زادهم المعرفي”.

وتحرص ابتسام عبد العزيز على زيارة المعرض للحصول على زادها وانتقاء الكتب التي تتنوع بين الروايات والمجموعات الشعرية بشكل عام، لكنها تركز بشكل خاص على كتب الفنون التي تقول إنها لا تتواجد بكثرة في معارض الكتب العربية بشكل عام، بسبب بطء ترجمة ما يصدر في الحقل التشكيلي إلى العربية. لهذا تجد ضالتها في الكتب الأجنبية.


http://im2.gulfup.com/2011-03-17/1300385740492.jpg (http://www.gulfup.com/)



الآخر.. حاضراً

في دورته الحادية والعشرين يفتح معرض أبوظبي الدولي للكتاب بوابة معرفية على الآخر، على ثقافاته وآدابه وعلومه. ولهذا جاءت برامجه حاملة عدة فعاليات تلبي هذا الجانب وتصب في الحوار الثقافي الذي يطمح المسؤولون أن يكون معرض الكتاب ساحة له ومكاناً لاحتضانه.

وفي سياق التعرف إلى الآخر تلتقي عدة ثقافات عالمية في أجواء المعرض، منها الثقافة الفرنسية حيث فرنسا هي الضيف الخاص في المعرض، ويخصص لها يوم كامل يرسم لها صورة متعددة الأبعاد، ويرتكز على مجموعة واسعة مما تمثِّله الثقافة الفرنسية اليوم: صناعة النشر وحياة الفن والمناقشات الفكرية والأنشطة التعليمية. ومن بين الشخصيات الفرنسية المهمة المدعوة إلى المعرض الروائية والصحافية الفرنسية كينزي مراد صاحبة رواية “تحديات من الأميرة الميتة” و”أرضنا المقدسة: أصوات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي”، والروائي الفرنسي الفائز بجائزة غونكور لعام 1992 باتريك شامويزيو، صاحب “طفولة الكريول”، و”سجل الآلام السبعة” 1986، و”سوليبو العظيم”، والفيلسوف الشاعر ميشال دوجي، والشاعرة والمترجمة فينوس خوري غاتا.

كما تحضر الثقافة الكورية بقوة في معرض هذا العام، سواء لجهة الأدب أو صناعة النشر أو كتب الأطفال، حيث يستضيف المعرض الكتاب الكوريين: مونيول بي وكيم جو يونغ وكيم مين جيونغ.

وللثقافة الهندية من الطيب نصيب، حيث تشارك أكثر من 28 دار نشر هندية والعديد من الكتاب الهنود في مقدمتهم الشاعر الشهير ساتشيداناندان، وثوبيل محمد ميران، كما يحضر القارئ الإلكتروني “وينك” الذي سيكون متاحاً للبيع للمرة الأولى في الشرق الأوسط، ويقوم هذا الجهاز الأكثر تطوراً والمدعوم بـ 15 لغة بعرض إلكتروني لما يزيد على 200 ألف كتاب.

وفي السياق نفسه يحضر الكاتب السويدي الشهير جوستين غاردر صاحب “عالم صوفي” و”فتاة البرتقال” و”قلعة في البرينيه”، والكاتب السويدي اولف ستارك والرسامة انّا هيجلند للتوقيع على عملهما الجديد الصبي والصبية والجدار والذي ألفه الكاتب بعد زيارة قام بها إلى فلسطين، والروائية التركية أويا بيدار صاحبة “الكلمات المفقودة”، والفيليبيني فرانسيسكو سيونيل خوسيه أكثر الكتاب الفيلبينيين قراءة، وأوسنه سايرستاد وهي صحفية وكاتبة نرويجية، اشتهرت بكتابها الأخير، “ملاك غروزني” الذي صورت فيه أوجه حياة العائلات الأفغانية بعد أحداث 11 سبتمبر، والمصورة ورسامة المنمنمات الإيرانية فيروزة جولمو حمادي، والرسام والكاتب الجنوب افريقي بريتين برايتنباك، والكاتب الألماني إنغو شولز... وغيرهم.

إلى ذلك، تتيح جلسات الحوار والمناقشات التي يشارك بها مبدعون ومثقفون من كافة الاتجاهات والأساليب ومن كل الجنسيات نافذة واسعة لجمهور المعرض ليطل على جانب من مشهد ثقافي عربي وعالمي ذي دلالات متنوعة وثيمات مختلفة.

وفي موضوع التعرف إلى الآخر، لابد من الانتباه إلى أن ثقافة الآخر الذي نحاوره تستند الى ذاكرة تاريخية، وأنها تحمل على المستوى المفاهيمي معنى مزدوجاً ومصطلحاً مركباً ومربكاً أيضاً ينبغي التعاطي معه بوعي عميق ومعرفة دقيقة، فالعلاقة الثقافية لا تنطوي دائماً على الانسجام والتآلف وقد تتوفر على قدر غير قليل من التنافر والتضاد.

وفي هذا السياق من المفيد التعاطي مع “حوار الثقافات” من موقع الندية لأن نظرة كهذه من شأنها أن تحقق التنوع والتعددية التي تحرص عليها الإمارات، وبهذا فقط، يمكن أن يصبح الحوار فعلاً تشاركياً ومنتجاً بل ويغدو ساتراً تتحطم على جدرانه مبررات المفهوم الأحادي للثقافة؛ فهو يمتلك في داخله قدرة على احترام كافة أنواع الثقافات وهذا بالتحديد يمدنا بإمكانيات لا حصر لها في مواجهة الأحادية التي تصبغ وجه العولمة. ناهيك عن أن التعددية الثقافية ركيزة أساسية من ركائز أي مشروع ثقافي حداثي او يطمح إلى أن يكون حداثياً.


قراءة مدى الحياة

في الغاية، يسعى المعرض إلى بناء الفرد القارئ، وفي ظل التراجع المؤلم في معدلات القراءة عربياً يتجلى نبل مثل هذا الهدف. ولكي يحقق أي مجتمع مثل هذه الغاية عليه أن يتوجه الى الأطفال، لأن القراءة عادة حميدة ينبغي أن يُنشأ عليها الطفل منذ نعومة أظفاره. وقديماً قالت العرب “من شب على شيء شاب عليه” فإن شب الطفل على حب القراءة وحب الكتاب يكون الهدف في سبيله الى التحقق عملياً. من هنا، جاء اهتمام معرض أبوظبي للكتاب بكتاب الطفل وثقافته.

وحول ثقافة الطفل وضرورة الاهتمام بالناشئة في سبيل خلق الإنسان القارئ يقول الأديب والباحث المتخصص في ثقافة الطفل الدكتور هيثم الخواجة:

لا ريب في أن العناية بالطفل منذ الصغر ضرورة لازبة على الكبار من أجل بناء جيل واعد، ولا ريب في أن هذه العناية لابد أن تكون نوعية، وممنهجة، ذلك لأن مناخات الفوضى تدفع الطفل إلى مساحات ضائعة قد تكون رمادية في كثير من الأحيان. بناء على ذلك، فإن غالب الباحثين والدارسين بل جلهم يدعون إلى الخطط المدروسة وإلى المنهجية، ليست التراكمية، وإنما البنائية، وهذا يقودنا إلى القول إن الطفل القارئ يحتاج إلى أنشطة لاصفية نوعية، ويحتاج إلى أسرة واعية، وإلى مؤسسات معنية تعزز القراءة لديه وتطبع له ما يجب أن يطبع، وأفضل ما يجب أن يطبع أي الكتاب الذي يشد الانتباه من جهة والذي يؤسس لبناء شخصيته وفكره وسلوكه من جهة أخرى. لأن المشهد الثقافي في أي بلد عربي مليء بالكتب التي لا تصلح للأطفال سواء أكانت مترجمة أم مؤلفة، بسبب الغاية التجارية، والرغبة في الربح المالي السريع، وعلى هذا تترتب على المؤسسات طباعة الكتاب ليصل إلى جميع الأطفال بسهولة ويسر.

ويرى الدكتور الخواجة أن استقطاب المتخصصين والمثقفين والتربويين لهذه الغاية غدا ضرورة وأن استبعاد المتنطعين والمجربين (الذين يجربون في الطفل) غداً واجباً.

ويشير الدكتور الخواجة إلى أن “دولة الإمارات لديها الكثير من الاتجاهات الفاعلة والمؤثرة سواء من خلال جوائز أدب الأطفال أم من خلال معارض الكتاب أم من خلال بعض المؤسسات”، ويدلل على ذلك بهذه الورشات المصاحبة لمعارض الكتب وللمهرجانات التي تؤسس لمنهجية يمكن أن تنسحب في المستقبل على المدارس المؤسسة الأولى المعنية بالطفل، ويضيف: “ولا أفرق هنا بين دور الأسرة في تدعيم هذه المنهجيات ودور المدرسة”.

ويجد الأطفال في المعرض ضالتهم المعرفية/ الكتب، وضالتهم الترفيهية/ الرسم والإبداع والتلوين وغيرها من وسائل التسلية والتعليم، فضلاً عن الاهتمام بمن يكتبون للطفل أو يقومون بتعليمه وتربيته وينتجون ثقافته حيث تخصص هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ركناً لأنشطة الطفل تحت مسمى “ركن الإبداع” يركز على ثلاثة مجالات من الأنشطة هي “المسرح، ركن الطفل الصغير، ورشة العمل”، وفيه تحكى القصص وتقام ورش العمل التوضيحية للصغار والناشئة، علاوة على حافلة “كتاب” التي ستتيح للأطفال والناشئة الصعود على متنها والتمتع بمطالعة كتبهم المفضلة، من دون إغفال أن الحافلة تسعى إلى إيصال الكتب إلى الجميع. ومن بين الأنشطة “جدارية الشباب” المتواجدة بالقرب من “ركن الإبداع” التي يعبر الأطفال من خلالها عن أنفسهم، إلى جانب فعاليات أخرى تعلم الطفل كل ما هو جديد في عالم الكتاب والقراءة والتجريب أيضاً عملياً وليس نظرياً. ومن بين الأنشطة الموجهة للطفل مسابقة “أداء القراءة” التي يتبارى فيها تلاميذ الصف الخامس من مدينتي العين وأبوظبي على مرأى ومسمع من الجمهور مباشرة في قراءة مختارة من كتب مشروع “كلمة” التابع للهيئة. بالإضافة الى وجود الكتاب والأدباء الذين سيلتقي بهم الطلاب والصغار للتعرف على تجربتهم الإبداعية. وفي الثقافة المسرحية يتابع الأطفال أداء اثني عشر مونولوجاً مختارة من روائع المسرح العالمي، تتضمن أعمالاً لشكسبير وموليير إلى جانب كتاب إماراتيين. ولعل تخصيص منطقة حصرية لمرحلة ما قبل المدرسة، من سن سنتين إلى 5 سنوات، يعكس اهتمام الهيئة بثقافة الطفل.

ولا يقتصر الاهتمام بالطفل وثقافته على الهيئة أو “كتاب” بل يتسع ليشمل جامعة زايد التي تنظم جملة محاضرات وندوات وورش عمل مهمة تحت عنوان “الفصل التعليمي الثالث” بهدف تعليم جيل جديد من الأطفال على القراءة وغرس حب الكتاب والكلمة المكتوبة في قلوبهم، وتقديم فرص مبتكرة وذات شأن عالمي نحو تطوير قدرات المعلمين.

وتقول جون ر. كراين من جامعة زايد، أنه “تم انتقاء هذه المجموعة المتنوعة من ورش العمل بعناية، ويتم تقديمها من قبل أكاديميين من كلية التربية في الجامعة، وخبراء في مجال أصول التدريس. وصُممت لإعطاء المندوبين الفرصة لتطوير مهاراتهم كمدرسين وللمشاركة مع أفضل الخبرات والعلاقات مع غيرهم من المربين في المجال نفسه”.

وفي قراءة لموضوعات الورش يتضح اهتمامها بكيفية تطوير القراءة والكتابة لدى الأطفال في إطار تفاعلي، مما يساعدهم بالتالي على إتقان اللغة ويسهل عليهم القراءة الحرة خارج المنهاج الدراسي، وكلها تسعى لجعل القراءة شيئاً ممتعاً ومثيراً للطفل. إلى ذلك، ثمة متسع كبير لدور النشر المتخصصة في طباعة كتاب الطفل لتقديم تجاربها على هذا الصعيد.

ومن الجهات المهتمة بثقافة الطفل معهد غوته - المركز الثقافي الألماني في الخليج الذي يناقش عبر مشروعه “الكتّاب الإماراتيون يكتبون للأطفال الإماراتيين” سلسلة من القضايا التي تخص الكتابة للطفل، ويثير أسئلة مهمة حول الكتب التي تترجم ومدى تلبيتها لحاجات الطفل الإماراتي، وأهمية كتب الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة ومستقبلها.

وقالت سوزانا شبورر مديرة معهد غوته إن المشروع “جزء من التزام المعهد الدائم لتشجيع القراءة بين أطفال الإمارات”، وأضافت: “إذا ما كان لدى الأطفال الفرصة لمطالعة الكتب المثيرة والإبداعية التي تعكس واقعهم الثقافي، فإنهم في الغالب سيمارسون القراءة طوال حياتهم”.


لا مكان للقراصنة

ومن سمات معرض أبوظبي للكتاب مكافحته الدائبة للقرصنة، وقد سجل في العام السابق إغلاق دار نشر تمارس القرصنة واعتبرت هذه الخطوة أول خطوة من نوعها في معرض كتاب عربي. ويقول منظمو المعرض أن عدد دور النشر التي تم وضعها على قائمة الانتظار أو تم رفض مشاركتها في دورة المعرض الحالية لدواعي حقوق الملكية بلغت 69 دار نشر تم الاعتذار عن قبول مشاركتها. وتأتي هذه الخطوة تعزيزاً لالتزام المعرض بقوانين حقوق النشر والتأليف، والحق يقال إن المعرض حقق سمعة مرموقة على هذا الصعيد.

ومنها أيضاً العناية الواضحة بصناعة النشر الذي ذهب بنصيب الأسد من البرنامج المهني المصاحب للمعرض، حيث تعقد لمناقشتها موائد مستديرة بعضها يطل على تجارب دول في صناعة النشر وبعضها يبحث في تحديات النشر الإلكتروني وحقوق الترجمة والنشر الأكاديمي، والقرصنة على الإنترنت، وأساسيات إدارة الحقوق الرقمية، وصناعة الكتاب، وتوسع العلامات التجارية على الإنترنت’ وكيفية بيع حقوق الروايات للأفلام وعملية ترجمة كتاب إلى فيلم، وكيفية إنتاج وترويج الكتاب المنتج، والعرب وحرية النشر، وغيرها من التفاصيل المتعلقة بهذه الصناعة.


...وللنساء مكانهنَّ

ويتميز معرض الكتاب هذا العام بحضور نوعي للنساء على صعيد المشاركة في البرنامج المصاحب، وليس المقصود حضور النساء في الفعاليات واللقاءات والحوارات أو أجنحة المعرض بل أيضاً تنظيمهنَّ برنامجاً متكاملاً في “الملتقى” الذي قالت مؤسسته ورئيسته أسماء صديق المطوع: “الآن بعد ما يزيد على عقد من الزمن على تأسيس الملتقى، أدركنا أهمية ما أثمرت به جهودنا من خلال تلمس النتائج الإيجابية، حيث تمكنا طوال السنوات الماضية من اجتذاب مجموعة من مبدعي العملية الثقافية، ولم يكن الأمر سهلاً ولكن رغم التحديات أسس الملتقى سمعته ليصبح منبراً وموضع ثقة واحترام، من خلال منحه المؤلفين فرصة لقاء قرائهم وجهاً لوجه وفرصة للقراء أنفسهم الذين استطاعوا مناقشة واقع العمل الثقافي وأبعاده المستقبلية وتسليط الضوء على نتائجهم. وكان لهذا أثر كبير على تنمية قدراتنا بل وفي تشجيع عدد من الأعضاء على ممارسة الكتابة الإبداعية والنقد الأدبي”.

وأضافت: “هل يقرأ الكتاب نفسه؟ لتجيب: لن يكون ذلك شاقاً إذا منحناه القدرة على أن يأتي إلينا. وذلك بأن نمد أيدينا لنتلقاه في منتصف الطريق. وهذه الحالة لا تحدث إلا عندما تكون هناك رغبة حقيقية بين طرفي المعادلة: الكتاب والقراء. وهذا ما يسعى الملتقى إلى تأكيده من خلال تحفيز العملية الإبداعية للوصول إلى أفق يكون فيه منتج النص ومتلقيه في تآلف متكامل”.

وترى المطوع أنه لا يمكن عزل القراءة عن محيطها باعتبارها إعادة نشر لما بين السطور، فالنص يتنوع بتنوع القراء وتنوع تفسيره كلّ من وجهة نظره. ولتأكيد ذلك لا بد من دعم وتأكيد التواصل بين جميع أطراف العملية الإبداعية لإيماننا بأنهم جميعاً ينحدرون من قبيلة واحدة: قبيلة الإبداع.

رذاذ عبدالله
17 - 3 - 2011, 10:24 PM
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-2fb196c76d.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-2fb196c76d.jpg)



http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-7646d0b032.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-7646d0b032.jpg)



http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-1d915bb104.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-1d915bb104.jpg)



http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-d029e2edbd.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-d029e2edbd.jpg)



http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-eb2bb40230.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-eb2bb40230.jpg)



http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-ad3c0617da.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-ad3c0617da.jpg)



http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-8cef64294f.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-8cef64294f.jpg)



http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-887642f50d.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-887642f50d.jpg)



http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-2d97b08cb4.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-2d97b08cb4.jpg)



http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-b6765b26db.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-b6765b26db.jpg)



http://www.iraqup.com/up/20110317/PDt40-n5Jj_829421973.jpg (http://www.iraqup.com/)



http://www.iraqup.com/up/20110317/5I5mW-3Xrj_490568304.jpg (http://www.iraqup.com/)

رذاذ عبدالله
17 - 3 - 2011, 11:32 PM
قدمهم ناصر الظاهري في احتفائية إماراتية بأدبهم وثقافتهم

أدباء كوريون يقرأون القصة والشعر

* الاتحــاد



http://www.iraqup.com/up/20110317/7b3lX-Eg5W_35403179.jpg (http://www.iraqup.com/)


من ندوة الأدب الكوري


حضرت الثقافة الكورية إلى معرض أبوظبي للكتاب، وهي تحمل معها منجزات وإبداعات حضارية وفكرية متنوعة ومن أجل التعريف على النتاج الروحي لشعب من شعوب الشرق الذي تربطه بالإمارات علاقات متنوعة في جميع مجالات الحياة.

حلت الثقافة الكورية ضيفاً على المعرض، فاستهلت فعالياتها بأمسية تحت عنوان “الشرق الأوسط يلتقي الشرق الأقصى” وبعنوان فرعي “جسر أدبي بين الإمارات العربية المتحدة وكوريا” وشارك فيها القاصان الكوريان كيم جو يونغ ولي مون يول والشاعرة الكورية كيم مين جيونغ، وقدمهم إلى الجمهور القاص والكاتب الإماراتي ناصر الظاهري.

حضر الأمسية جمعة القبيسي نائب مدير عام الهيئة مدير معرض الكتاب وكوان تيه جيون سفير جمهورية كوريا الجنوبية بالدولة، وشخصيات دبلوماسية واجتماعية وجانب كبير من الجالية الكورية في الدولة.

استهل الأمسية الدكتور جيم جو يون مدير معهد كوريا للترجمة الأدبية بكلمة ذكر فيها أثر “ألف ليلة وليلة” في الذهنية القصصية الكورية كونها جزءاً من الأدب الإنساني، وأشار إلى تأثير هذا الإنتاج في ثقافات العالم حيث قال “لقد قرأناها جميعاً في صبانا”.
وتحدث يون عن التقاليد الإبداعية الكورية التي تمتد إلى ما يقرب من 5000 سنة وهذا بحد وصفه يمتلك عراقته، ولكن بالرغم من عمق هذا الامتداد الثقافي إلا أنه ظل محصوراً في إطاره القومي ولم يتعد إلى شعوب العالم، وبعد أن تمزقت الحواجز بفعل عالمية المعرفة صار لزاماً أن تتلاقح الثقافات، وهذا هو السبب الذي دعا إلى تقارب الثقافتين العربية بحضارتها العريقة والكورية بجذورها العميقة.

من جهته قال السفير الكوري كوان تيه جيون: “هؤلاء أدباء كوريون يعرفهم الجميع في كوريا وهم يمثلون النزعة المعاصرة في الأدب الكوري، وسنقدم ثقافتنا وإبداعنا من خلالهم”. وأضاف: “إنني أعتبر اختيار كوريا ضيفاً أساسياً في معرض أبوظبي الدولي للكتاب فرصة للتعريف بكوريا وآدابها”.

وقال: “لقد كان ولايزال الأدب الكوري مهماً وإن لم يكن معروفاً في العالم حتى ثمانينات القرن الماضي ولكن ترجمة الأعمال الكورية للغات العالم أسهمت في التفات العالم لأهمية ثقافتنا حيث ازداد الاهتمام بالأدب الكوري واعتبر هذه المحاضرة جانباً أساسياً من هذا الاهتمام”. وواصل جيون: “لقد درس طلاب إماراتيون الأدب الكوري وتعلموا تاريخ وفن الثقافة الكورية، مما جعلنا نفكر بأن هناك محفزاً يدعونا للاقتراب من بعضنا ثقافياً وإنسانياً بالرغم من وجود الاختلاف لكن التشابه كبير في الآداب والثقافات بين شعبينا مما يعزز روح التبادل الثقافي بين البلدين”.

وافتتح القاص ناصر الظاهري الأمسية بتقديم الأدباء الثلاثة وقال: “كم بعيدة كانت كوريا، وكم بعيدة كانت ثقافتها، واليوم نشكر معرض أبوظبي الدولي للكتاب لأنه قرب بين المسافات حيث وفر لنا هذا اللقاء مع روائيين مهمين وشاعرة من كوريا”. وأضاف: “إنها فرصة كبيرة وسعيدة أن تتعرف على نوافذ ثلاث مشرعة للبحر ونحن نشير إلى روائيين وشاعرة لهم منفردون رؤى خاصة”.

وقرأ كيم جو يونج جزءا من مناقشة حول أعماله الأدبية حيث قال: “التاريخ يسجل الحروب، كما أن الحروب تغير التاريخ وبعد أن قاد الإنسان العديد من الحروب، وظل ينخرط في الواحدة تلو الأخرى أصبحت تلك الحروب الأداة أو الشخصية الرئيسية التي تسخر من الإنسان، وعندما نراقب الأوضاع من بعيد، نجد أن التاريخ كله قد كتب بطريقة واحدة ولكن فلتنظر بتمعن لتدرك مجريات الأحداث، وستعرف بأنها مليئة بالوقائع والقصص والآلاف من الخيوط المتشابكة بين حياة المواطنين لتتعقد مكونه كتلة محكمة الربط والتشابك”. وأضاف: “وكما هو الحال بالنسبة للتقاطع العرضي والطولي فإن الأحداث التاريخية تتقاطع وهذا ينتج عن الشخصيات في أفعالهم”.

ثم قرأ كيم جو يونج فصلاً بعنوان “المنديل” من روايته “صوت الرعد”، والقاص يونج له في الرواية “نزل البائع المتجول 1981” و”هوال بيندوا 1983” و”صوت الرعد 1986” و”صياد لا يكسر القصب” وقد حاز جوائز عدة.

من جانبه تحدث لي مون يول عن مفهوم الحكاية ولماذا نحكي وأشار إلى أهمية الحكي لأنه تكريس ضد الوقت الفائض، هذا بالإضافة إلى ما تنميه من قدرة لفك شفرات الحياة الصعبة والحزينة، فالحكي بحسب يول لغز يجب أن تفك أسراره حيث تشترك كل الشعوب في لغة واحدة هي القص الذي يشكل التاريخ الفطري للإنسانية. وقال: “الحكي ضد الموت، فحين يعجز المبدع من أن يروي تراه يصل إلى السكون الأزلي”.

ثم قرأ لي مون يول قصته المعنونة بـ”الشاعر” التي يمازج فيها بين الوصف البارع والحدث وكأنها موزعة بين المقالة النقدية والسيرية والحكائية.

ولي مون يول (1948) قدم أعمالاً مهمة في الرواية ومنها “مجموعة ابن رجل 1979” و”صور من الشباب 1981” و”مجموعة روايات لي مون يول” بستة أجزاء وله أيضا “من يسقط لديه أجنحة” و”سوهوجي” وقد حاز جوائز عدة.

واختتمت الشاعرة كيم مين جونج (1976) الأمسية بالإشارة إلى أنها لا تريد أن تتحدث عن شعرها حيث قالت: “لازلت أتعلّم الشعر وأكتب فيه وكل قصيدة جديدة لي هي معضلة جديدة في طريق إنتاجي الشعري”.

ثم قرأت 3 قصائد قصيرة باللغة الكورية وهي “عاشقة الفراشات”، و”قفازان.. بدون أصابع”، و”تأثير غير متوقع”.

رذاذ عبدالله
17 - 3 - 2011, 11:36 PM
فنانون إماراتيون يبدعون على حواف الكتاب

الملهِمون والملهَمون معاً في صالون النساء الثقافي

* الاتحــاد



http://www.iraqup.com/up/20110317/8VPMc-6l2o_268792619.jpg (http://www.iraqup.com/)


لقطة عامة من المعرض


يشارك “الملتقى” وهو “صالون ثقافي” يجمع مجموعة منتقاة من النساء المعنيات بالثقافة والفكر والإبداع بشكل عام، وعاشقات للقراءة بشكل خاص، حيث يجتمعن لمناقشة كتاب ما يجري الاتفاق على قراءته ثم يطرح على طاولة البحث والنقاش، في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب بمجموعة من البرامج الثقافية والفنية. وتتميز مشاركة “الملتقى” هذا العام بفكرة جميلة وإبداعية مفادها إقامة معرض تشكيلي لعدد من الفنانين الإماراتيين الذين عكفوا على استلهام واستيحاء أجواء الكتب التي قرأوها الى لوحات تشكيلية، وهي فكرة مفاجئة بحق حيث تتنوع المشاركات والأعمال والآفاق وطرق المعالجة الفنية كما تتنوع الكتب نفسها التي تحولت إلى أعمال فنية.

أمام المعرض وفكرته، والفنانين وإبداعهم، تدور في عوالم شديدة الثراء، متنوعة على الصعيد الفني بقدر ما هي متنوعة في مضامينها ككتب. ثمة أطياف عديدة تتجول في المكان، ثمة ارواح وتهويمات وفيوضات روحية وفكرية وفنية تجلل المكان وتكسبه طابعه الخاص.

هنا يلتقي الكاتب بالفنان، ويلتقي المتلقي بهما معاً، ويلتقي كتاب من مشارق الأرض ومغاربها: نقاد، مفكرون، رحالة، روائيون، شعراء، باحثون، في خيمة إبداعية سكانها هم 17 عملاً فنياً أبدعها فنانو الإمارات لتقول علاقتهم بالآخر... قراءتهم الإبداعية لكتابه او روايته أو قصائده.

ويشارك في المعرض الذي يقام تحت عنوان “من وحي الكتب يبدع الفنانون الإماراتيون أعمالاً فنية”: الشيخة شيخة بن محمد بن خالد آل نهيان التي أنجزت لوحتها من وحي “تغريدة البجعة” لمكاوي سعيد، واختارت خلود الجابري “اورا” لكارلوس فوينتس، وياسمين الخاجة الى “كل، صلِّ، أحب” لإليزابيث جيليبرت، فيما اختار عبد الرحيم سالم “اسمي أحمر” لأورهان باموك، وفضل الفنان العراقي صلاح حيثاني “ثلاثية غرناطة” لرضوى عاشور، وذهب جاسم العوضي الى “وجوه” نانسي بوسون فيما اشتغلت فائزة مبارك على “رحلة الى الشرق” لـ جورجو غوتشي، وأخذتنا كريمة الشوملي الى عوالم هرمان هسة في “سيدارنا”، واستحضر ناصر نصر الله قمر الزمان علوش في “بريد تائه”، وطاف بدر عباس مراد بنا في عوالم جون غراي في كتابه “الرجال من المريخ، النساء من الزهرة”.

ليس ضرورياً أن يكون الكتاب أجنبياً لكي يمتلك القدرة على الإلهام أو تتوفر له مواصفات تحقق صلاحيته للاشتغال فنياً، بل هنا، وبين ايدينا وأمام أعيننا، كما تقول الفنانة نجاة مكي، الكثير مما يستحق أن يجسد في عمل فني. وقد فضلت نجاة مكي الذهاب الى هنا، الى المكان الإماراتي والإبداع الإماراتي والكتاب الإماراتي، حيث اختارت كتاب “سرد الذات” لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومثلها فعل خليل عبد الواحد الذي استلهم كتاب عبد العزيز عبد الرحمن مسلم “الأزياء والزينة في الإمارات العربية المتحدة”، وسلمى المري التي اشتغلت على ديوان “يأتي الليل ويأخذني” للشاعر أحمد راشد ثاني، والدكتور محمد يوسف علي الذي رسم عوالم نجيب عبد الله الشامسي في “الألعاب والألغاز الشعبية في دولة الامارات العربية المتحدة”، ومحمد إبراهيم القصاب الذي وجد عند سلطان الزعابي في كتابه “عندما تطمح المرأة” الكثير مما يمكن أن يصبح ثيمات في عمله الفني.

رذاذ عبدالله
17 - 3 - 2011, 11:39 PM
السويدي أولف ستارك يوقع «الصبي والصبية والجدار»

أطفال يكبرون تحت الفصل العنصري

* الاتحــاد



http://www.iraqup.com/up/20110317/Pw5f0-KGs6_187478384.jpg (http://www.iraqup.com/)



يلتقي جمهور معرض الكتاب اليوم “الخميس” مع الشاعر والكاتب السويدي أولف ستارك الذي يوقع أحدث كتبه “الصبي والصبية والجدار”، الذي أبدعت رسومه آنا هيجلند، وترجمه إبراهيم عبد الملك ونشرته دار المنى بالتزامن مع صدوره في السويد في فبراير الفائت.

أما الجدار المقصود في العنوان فهو جدار الفصل العنصري في فلسطين وأما ستارك فواحد من أهم وأشهر كتاب الأطفال وحكاياتهم ليس في السويد وحدها بل في جميع الدول الاسكندنافية.

ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها الجدار موضوع عمل إبداعي متكامل خاصة في مجال الطفل، وهي نقطة تسجل لصالح هذا الشاعر الذي أبدع في تصوير الجوانب الإنسانية والحياتية التي تلقي بظلالها على حياة الفلسطينيين بسبب الجدار.

كعادته، يحمل ستارك القصة الطفلية التي تبدو بسيطة أسئلته الشائكة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وما شهدته من أحداث تتسرب بين تفاصيل الحوار. يطرح أسئلته وينير المناطق المعتمة في حياة الأطفال بهدوء عميق، ببساطة تتجلى في اليوميات والتفاصيل الصغيرة، بوعي مرهف لما حدث ويحدث في فلسطين، وبلغة راقية تناسب الفتيان ولا تتخلى عن الشرط الفني والجمالي، يمارس فيها التقطيع وقصر الجمل والبناء العام للموقف والحدث والحوار والشعر الذائب في ثنايا النص بلا إقحام وبعفوية مدهشة، دوراً فاعلاً في التشويق الذي يأخذ بمجامع القارئ ويتركه أمام أسئلة موجعة وحارقة، وهذه في الحقيقة واحدة من أصعب التقنيات التي يحتاجها من يكتب للأطفال والفتيان.

من يقرأ هذه الحكاية المفعمة بالمشاعر الإنسانية سيجد فيها طيف الشاعر الراحل محمود درويش الذي اتكأ عليه ستارك وعلى أشعاره في مجموعة “لماذا تركت الحصان وحيداً؟”، يتلامح في متن النص فيضيئه، ويثريه، ويقربه من المناخ الروحي للفلسطينيين الذين لا يعشقون شاعراً قدر ما يعشقون محمود درويش. التفاتة ذكية بلا شك أن يغوص الشاعر الحكاء الجميل أدولف ستارك في جسد قصيدة درويش وأعصابها مقرباً إياها الى الطفل والفتى، وهي لعمري وحدها كافية لتجعل المرء يشعر بالامتنان لهذه القامة الإبداعية السامقة، أعني أدولف ستارك.

أما دار المنى التي ترجمت هذه الحكاية بالتزامن مع صدورها في السويد الى اللغة العربية، وأحضرتها لنا هنا الى معرض أبوظبي الدولي للكتاب وأحضرت الكاتب ليلتقي بمن كتب لهم وعنهم، فلا تخرج عن خطها الإبداعي الملتزم بشأن ثقافة الطفل الذي عرف عنها كمشروع يسعى الى إنجاز طفل وشاب عربي قارئ، وكما أهدتنا في المعرض السابق كتب الروائي الجميل جوستاين غاردر ها هي تهدينا في هذا المعرض شاعراً وكاتباً مبدعاً سيبقى في ذاكرتنا الى مدى غير قصير.

ومن دون الخوض في التفاصيل التي لا تتسع لها مساحة في صفحة يومية خبرية، لا بد من القول إن ستارك حقق غايته ووصل الى مبتغاه من حكايته الجميلة هذه، وإذا كان والد محمود درويش ترك الحصان لكي يؤنس البيوت، فإن الشاعر أولف ستارك ترك للفلسطينيين الذين رآى معاناتهم وعايشها في فلسطين المحتلة وللقراء في كل العالم حكاية تؤنسهم.

رذاذ عبدالله
17 - 3 - 2011, 11:43 PM
علي بن تميم: الإصدار الأرشيفي مساهمة في توثيق النتاج الإبداعي

* الاتحــاد



http://www.iraqup.com/up/20110317/jb3FS-1Cd6_898700342.jpg (http://www.iraqup.com/)



قدم مشروع “كلمة” للترجمة مفاجأة كانت بمثابة إشارة معرفية تلخص دور الترجمة في حياتنا الثقافية، كونها تقرب الثقافات الى بعضها وذلك عبر إصدار لخص دور الترجمة الذي تقوم به “كلمة” في حياتنــا المعرفيــة والذي عنــون بـ “كلمة” مصحوباً بعنوان فرعي هو “الترجمة.. تاريخ تعيد صياغة أبوظبي” وقد زينت الصفحة الأولى من العدد الثاني بصورة المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله والعدد الثالث زين بأعداد وأرقام تظهر ما توصل إليه المشروع من إصدارات وقوائم مترجمين وعدد اللغات التي ترجم عنها وعدد الناشرين وموضوعات الكتب التي نقلت الى العربية وأعداد نقاط التوزيع محلياً وعربياً”.

وبهذا الصدد كان لـ “الاتحاد” لقاء مع الدكتور علي بن تميم الأكاديمي ومدير مشروع “كلمة” للترجمة، والذي أشار الى أهمية هذا الإصدار في معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الحادية والعشرين كونه يعطي صورة حيوية وشاملة عما توصل إليه المشروع من إنجازات. ومن جهة أخرى يسلط الإصدار الضوء عن حركة الترجمة في العالم العربي وموضوعاتها ومواقعها خاصة وأن المشروع يأتي في سياق ما بعد التأسيس بعض مضي 3 سنوات عن إطلاقه، بمعنى أن أرشيفه الثقافي المتصل بالترجمة قد تأسس على نحو أصيل وثقافي مما يمكن المشروع أن يطلق الإحصاءات والأرقام والدراسات المتعلقة بأعداد الكتب المترجمة للعربية وقوائم المترجمين ومواقف القراء واستجاباتهم للكتب التي ترجمها المشروع ومن بينهم كان الأرشيف حيويا ويصلح لينقل الى القارئ في السياقات الإعلامية”.

وفي محاولة لتسهيل المهمة على القارئ المحلي والعربي تحدث الدكتور علي بن تميم حول الإصدار الأرشيفي لما أنجز خلال هذه الثلاث سنوات التي وصل عدد الإصدارات الى ما يقرب من 500 إصدار: “يأتي لقائي مع جريدة الاتحاد سابقاً لما سيأتي يوم غدٍ في اليوم الثاني لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب وأود أن أسجل خبراً مهماً مضافاً الى إصدار مشروع “كلمة” أنه سيوزع غداً دليل لمنشورات “كلمة”، وهذا الدليل مقسم على موضوعات الكتب ومرتب بالطريقة الأبجدية وهو يعطي ملمحاً مختصراً ومكثفاً عن كل كتاب مع غلافه، لكن ما منع المشروع أن يصدر هذا الدليل من قبل، أن جديد المشروع يصدر أسبوعياً مما يعني أن الدليل يكون غير مفيد بعد شهر لأنه يحتاج الى تجديد معلومات بشكل متواصل ومستمر، وهذا ما يشغلنا حيث أننا سنقوم في كل فصل بإصدار دليل المشروعات الجديدة يتساوق مع الفعاليات الثقافية الكبرى في العالم التي يشارك فيها المشروع مثل معرض فرانكفورت والقاهرة ولندن”.

بعد هذا الكم الكبير الذي تبوأ فيه مشروع “كلمة” صدارة المؤسسات العربية للترجمة أو لنقل تميزها، ماذا يمكن أن نتوقع من خطط جديدة في مشروع “كلمة” قال بن تميم: “لا أشعر أن الكم بشكل عام يعني شيئاً كبيراً إذا ما عرفنا أن التقارير الدولية تشير الى أن العالم العربي يترجم كل سنة 400 عنوان، مما يعني استناداً الى هذا الرقم بأن مشروع “كلمة” منفرداً قدم للقارئ العربي ما نسبته 30% من حجم الترجمة في العالم العربي إذا ما عرفنا بأن المشروع ينقل كل عام 100 كتاب، لكن خطط المشروع المستقبلية والتي ستشهد بروزاً وتميزاً في ساحة النشر العربي هو الاهتمام بالكتاب الصوتي والإلكتروني، وقد أطلق المشروع في معرض أبوظبي للكتاب 30 كتاباً صوتياً مسموعاً. ويواصل: إن المشروع لا بد أن يسهم في زيادة عدد القراء في العالم العربي بالوسائل الحديثة التي يهتم بها جيل القراء الجدد لأن هذه التكنولوجيا مغرية وجاذبة للذهنية العربية الآن، حيث أصبحت جزءاً مهماً من حياتنا”.

وحول تمنيات بن تميم في أن يكون جزءاً من معرض أبوظبي للكتاب قال: “في الواقع جميعنا لدينا طموح كبير مع معرض حقق إنجازاً استثنائياً على المستوى العربي والعالمي، لكن المبادرات الجديدة لا تحدوها، من وجهة نظري، عدم القدرة على إنجازها والمام اهتمام القراء والناس بها، لقد لاحظت بأننا قبل سنتين في مشروع “كلمة” قمنا بندوة دعونا فيا مؤلفاً عالمياً ولم يكن اهتمام القراء والحضور كبيراً وذلك يعود الى أن زوار معرض الكتاب ينشدون الحصول على الكتب ولا ينشدون حضور فعاليات بعينها، وعليه يصبح من الضرورة أن نقدم الثقافة بين دفتي كتاب وأن نروج قبل أن نؤسس لفعاليات ضخمة في أوساط المهتمين بأن المعرض ليس فقط لاقتناء الكتب، وإنما هو ظاهرة ثقافية شاملة تتمحور حول الكتاب”.

وعقب بن تميم: “ولعل زوار المعارض العربية بشكل عام ومعرض أبوظبي بشكل خاص الحصول على جديد الإصدارات وذلك يعود الى أن حركة التوزيع ليست منظمة في عالمنا العربي مما يضطر الزوار في هذا السياق والمهتمون بالحصول على العناوين وليس كتبها لكن الفعاليات والأنشطة كثيفة وتقام طيلة السنة”.

رذاذ عبدالله
18 - 3 - 2011, 06:59 AM
صالون الملتقى الأدبي يحتفي بنجيب محفوظ

* دار الخليـج



http://www.iraqup.com/up/20110318/XaM0a-J31u_684557297.jpg (http://www.iraqup.com/)



نظم صالون “الملتقى” الأدبي ندوة خاصة في المعرض حول سيرة الروائي الراحل نجيب محفوظ وتقديم رؤية نقدية عن أعماله الأدبية . ضمت الندوة كلا من الكاتب محمد سلماوي والروائي واسيني الأعرج، والناقد د .صلاح فضل، وشهدتها الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، والشيخة موزة بنت طحنون آل نهيان، وأسماء صديق مؤسس صالون الملتقى وعدد كبير من السيدات وزوار المعرض .

وقال محمد سلماوي: إن “نجيب محفوظ كان في سنواته الأخيرة يطلب من سكرتيره، كتابة أحلامه، وكان أحيانا يرويها لي ومن ثم أتلوها على سكرتيره”، وأضاف “كانت الأحلام خلاصة رؤيته للحياة، وهو على أعتاب عالم آخر وهو ما يذكرني بالسمفونية التاسعة لبتهوفن، أو مسرحية “العاصفة” لشكسبير” .

وقال د .صلاح فضل إن تجربة محفوظ بدأت بالروايات التاريخية إلى أن فاض به الكيل، فالمبدع الحقيقي ليس بمنافسة مع المؤرخين، لهذا انتقل إلى المعاصرة، ورصد القاهرة في نهاية الثلاثينات، وبداية الأربعينات، وأنتج الثلاثية، وزقاق المدق، وخان الخليلي، والتي تضع الواقع العربي، في بؤرة الرؤية الفنية، ويلّخص بهذا حياة الناس وأوجاعهم ومبادرتهم وآمالهم، ما يدل أن الحياة هي ثنائيات متواشجة، وتحدث فضل عن فترة الصمت التي انتابت محفوظ، مدة سبع سنوات، وذلك بعد نشر رواية “أولاد حارتنا”، كما توقف فضل عند علاقة محفوظ بالعالم العربي .

واعتبر الروائي الجزائري واسيني الأعرج أن الخط الأساسي في روايات محفوظ هو الحرية والتأمل، وإضافته مفهوم جديد للرواية التاريخية، وتناول في حديثه لقاءه الوحيد بمحفوظ في سفينة صغيرة على النيل، وقال “كان هذا قبل وفاته بعامين، ولفتني وقتها طريقته بالتدخين، وكيف كان يمسك السيجارة في يده وكأنه شاب في العشرينات، ولفتتني يده لأن اليد علامة الإبداع فالكاتب يكتب بيده”، وأضاف أنه عندما أتى الكاتب باولو كوبلهو إلى مصر طلب لقاء محفوظ وأمام عدسات المصورين انحنى كوبلهو وقبل يد محفوظ، تعبيرا عن تقديره لليد التي كتبت كل هذه الأعمال العظيمة .

رذاذ عبدالله
18 - 3 - 2011, 07:01 AM
قراءات شعرية ونقاشات حول الفن والفكر

يوم مميز للثقافة الفرنسية في المعرض

* دار الخليـج



http://www.iraqup.com/up/20110318/3Fbt0-1KkA_659642457.jpg (http://www.iraqup.com/)



عقدت ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، مجموعة من الأنشطة والفعاليات الثقافية الفرنسية تحت عنوان “يوم في فرنسا” . وقال آلان آزواو المبعوث الفرنسي في الإمارات: إنه لمن دواعي سروري أن تكون فرنسا الضيف الثقافي الخاص في المعرض الأبرز في الوطن العربي، فلقد كانت فرنسا ولا تزال شريكاً رئيساً للإمارات، منذ السنوات الأولى لاستقلالها، حيث إن تعاوننا الثنائي ركز في البداية على التجارة والدفاع .

وأضاف: لقد تعزز وتطور شكل التعاون مع الإمارات في السنوات الأخيرة ليشمل شراكات استراتيجية في مجال الثقافة والتعليم، ومن بينها متحف اللوفر وجامعة السوربون في أبوظبي، وهي على الأرجح المشاريع الأكثر شهرة حتى الآن .

أكد آلان آزواو المبعوث الفرنسي في الإمارات أن هذه الشراكة العالمية تنمو، ومن الممكن إطلاق مبادرات مهمة أخرى بين البلدين، كما تظهر هذه الدورة من المعرض، ويرتكز النشاط الفرنسي في المعرض على مجموعة واسعة مما تمثله الثقافة الفرنسية اليوم، مثل صناعة النشر وحياة الفن والمناقشات الفكرية والأنشطة التعليمية، مما يجعل هذا الحدث معلماً واضحاً للتعاون الثقافي بين الإمارات وفرنسا .

وقدمت الرابطة الفرنسية خلال فعاليات “يوم في فرنسا” لقاء مع كل من الكاتبة الفرنسية نادية رومان، والصحافي والشاعر الأزهري الأبتر، تحت عنوان “الأطفال في رحلة عبر اللغات”، حيث عرضت الأولى أبرز كتبها مثل “كلمة جير” وهو كتاب مصور يعرض الافتراض المتبادل للكلمات بين اللغتين الفرنسية والعربية، وقدم الثاني مجموعة من أبرز أعماله الشعرية ومناقشتها مع الجمهور .

واستضاف مجلس الكتاب الكاتب الفرنسي بينويت سانت شاماس حيث تحدث عن كتابه “ستروم” الذي ترجمته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وقدم الأمسية إيتان كازين نائب المستشار الثقافي في السفارة الفرنسية في الإمارات وقال أقدم لكم كاتباً مشهوراً في فرنسا وهو مستشار ثقافي في متحف اللوفر وهذا ما أعطاه وحياً لكتابه “ستروم” وهو ملحمة رائعة مملوءة بالخيال .

كما نظمت الرابطة الفرنسية في قاعة منبر الشعر أمسية للشاعر الجزائري الأزهري الأبتر والشاعرة الجزائرية أنعام بيوض، وقرأ الشاعران مجموعة من القصائد باللغتين العربية والفرنسية، بدأت القراءة أنعام بيوض بمجموعة من النصوص منها “تاء التأنيث” التي اتسمت بصور شعرية لافتة تتمحور حول المرأة، وقرأ الأزهري الأبتر مجموعة من القصائد باللغة الفرنسية، ألقتها مترجمة أنعام بيوض، ومن القصائد “تراتيل”، و”نحلة” ولاقت تفاعلاً من الجمهور الحاضر في القاعة .

ونظم المعهد الفرنسي والسفارة الفرنسية جلسة تحت عنوان “عنوان روح المغامرة” تحدث فيها جان ماري بلا سدي روبليس، الذي درس الفلسفة في جامعة السوربون، وكذلك درس التاريخ في الكلية الفرنسية، وبعد تخرجه علّم الفرنسية في العديد من أنحاء العالم .

بدأ روبليس كتابة روايته “روح المغامرة” عام 1982 بينما كان يعيش في البرازيل، وفي العام 2008 نشر رواية “حيث تكون النمور في المنزل” التي حصلت على العديد من الجوائز بما في ذلك جائزة ميديسيس، كما كان عضواً في البعثة الأثرية الفرنسية في ليبيا منذ عام ،1986 وأسس سلسلة الأثريات لدار النشر إديسود .

واستضاف منبر الحوار كلاً من بيير أريزولي المدير العام السابق لقصر فرساي من فرنسا، وفرانسوا دي وايرسكويل رئيس سيتدالس أند مازينود من فرنسا، للتحدث عن كتاب “فرساي” وعقد المعهد الفرنسي والسفارة الفرنسية لقاء مفتوحاً مع الكاتب المسرحي وكاتب المقالات الفرنسي، باتريك شامويزيو، الذي ولد في فورت دي فرانس، والمهتم بالشؤون الاجتماعية والسياسة والأدب، ومن أبرز أعماله كتاب “في مديح الكريول” عام 1989 مع الدكتور كونفيانت وجيان برنابيه، وكتاب “رسائل الكريول” عام 1991 بمشاركة مع الكاتب كونفيانت، وغيرها من الأعمال المتميزة .

رذاذ عبدالله
18 - 3 - 2011, 07:06 AM
حامد بن زايد يشهد إطلاق "أبوظبي واللؤلؤ . . قصة لها تاريخ"

* دار الخليــج



http://www.iraqup.com/up/20110318/4bAfL-q23A_245232145.jpg (http://www.iraqup.com/)



شهد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي أمس حفل إطلاق مركز الحصن للدراسات والبحوث ضمن مشاركته في فعاليات المعرض نسخته من كتاب “أبوظبي اللؤلؤ . . قصة لها تاريخ” . وذلك في قاعة المؤتمرات في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وذلك بحضور محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وعدد من المسؤولين والشخصيات الثقافية ووسائل الإعلام .

ويركز الكتاب على أهمية صيد اللؤلؤ في إمارة أبوظبي، والدور المهم الذي لعبته هذه الصناعة في تحويل الإمارة إلى محطة بارزة للرحلات البحرية عبر مختلف الحقب التاريخية . كما يسلط الضوء على كيفية تطور حرفة استخراج اللؤلؤ وانتشارها في المنطقة، واسهامها في استقطاب المستكشفين والرحالة من مختلف أصقاع العالم إلى أبوظبي ليكتبوا عنها في مذكراتهم . وباعتباره من السلع الثمينة في أوروبا وباقي مناطق العالم .

وفي كلمتها قالت الدكتورة فاطمة سهيل محمد المهيري التي قامت بإعداد وتحرير الكتاب بالتعاون مع نخبة من الباحثين: إن اللؤلؤ في فترة ما قبل البترول كان عصب الاقتصاد الذي اعتمد عليه الآباء في كدهم لاستخلاص الرزق الحلال من بطن البحر الذين كانوا يصارعون أنواءه ويتحدون هوامه ودوابه في صبر وأناة . كان اللؤلؤ في تلك الفترة هو مدار كل حديث، والشغل الشاغل للمجتمع . يخرج الرجال إلى البحر في كل موسم يلهجون شعرا ونثرا بذكريات من فارقوهم ثم يعودون بعد الموسم يحملون أشواقهم ليجدوا النساء والأطفال والشيوخ في انتظارهم . وما زالت أنفاس مهرجان الفرح يتردد صداها في أغنيات أفراحنا، وفي الأهازيج التي نهدهد بها صغارنا . . تراثاً خالداً ورثناه من أولئك الآباء الذين صاغوا بأوجاعهم وأفراحهم هذا الوطن الجميل .

وفي ختام الحفل وقع سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان على نسخة من الكتاب .

من جانب آخر قام سموه يرافقه محمد خلف المزروعي وجمعة القبيسي نائب المدير العام لشؤون دار الكتب الوطنية مدير المعرض بجولة في ارجاء المعرض .

وتجول سموه في أجنحة بعض الجهات المشاركة من بينها جناح هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الذي ضم مشروع كلمة للترجمة ودار الكتب الوطنية ومشروع قلم وإدارة التراث المعنوي واكاديمية الشعر، واستمع سموه الى شرح حول المكتبة الإلكترونية التي هي عبارة عن جهاز يستطع من خلاله القراء استعارة الكتب إلكترونياً مبدياً سموه اعجابه بالتطور الذي يشهده هذا القطاع .

رذاذ عبدالله
18 - 3 - 2011, 08:37 PM
نايف صقر وكريم معتوق يوقعان كتبهم الصادرة عن أكاديمية الشعر

* هيئـة أبوظبي للثقافـة والتــراث



http://im2.gulfup.com/2011-03-18/1300467071612.jpg (http://www.gulfup.com/)



وقَّع الشاعر السعودي نايف صقر ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب ديوانيه "سجد قلبي" و"غشّام" الصادرين عن أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وذلك بحضور مدير أكاديمية الشعر في الهيئة سلطان العميمي، ود. غسان الحسن، ولفيف من المهتمين بالشعر عموماً، وبالنبطي خصوصاً، إضافة إلى مجموعة من أصدقاء الشاعر، والديوانان هما باكورة الأعمال الشعرية للشاعر نايف صقر، كما أنهما يمثلان خلاصة تجربته الشعرية في الشعر النبطي التي زادت عن 20 عاماً.

وكانت أكاديمية الشعر قد وقعت اتفاقية مع الشاعر لإصدار ديوانين شعريين له، وذلك ضمن إطار سعيها لنشر ولتوثيق الإنتاج الإبداعي في مجال الشعر بشقيه الفصيح والنبطي، ولمختلف التجارب الشعرية في مختلف أرجاء الوطن العربي.

ويقع ديوان"سجد قلبي" في 113 صفحة من القطع الصغير، ضمت 44 قصيدة نبطية كان قد كتبها الشاعر بين العامين 2001 و2010، منها ما ألقاه في أمسيات شعرية، ومنها ما ينشر للمرة الأولى، وتتنوع أغراض مجمل تلك القصائد، حيث يوجد في الديوان قصائد مناسبات وقصائد وجدانية وحب وغزل وعتاب وحنين، ومنها قصيدة "لامية بني ياس" افتتح بها الشاعر ديوانه، والتي سبق وألقاها في حلقة استضافته في مسابقة "شاعر المليون" بموسمها الثالث، وقد حظيت القصيدة حينها باهتمام كبير، بالإضافة إلى قصائد أخرى مثل: "مقناص"، "ركضة المسك"، "صوته كريم"، "مهد عشاق" "العوج ما هيب فيدي"، "المسافر".

أما ديوانه الثاني "غشّـام" الذي سبق للشاعر وأن أصدره في طبعة خاصة قبل عدة سنوات، وقدم له الشاعر بدر بن عبدالمحسن، أعيد إصداره الآن بشكل وبإخراج جديدين، وهو يضم 77 قصيدة كان قد ألقاها الشاعر بين عامي 1995 و2001، مثل: "وصل"، "وجد"، "أعذار"، "أغنيه"، "الطفله هند"، "عرس بدو"، "عين البراحه"، الطايف"، "صلاه"، وغيرها.

ويعد الشاعر نايف صقر أحد أبرز شعراء جيل الثمانينيات الذين برزوا في الساحة الشعرية النبطية، ويمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة في الساحتين الخليجية والعربية، أما تجربته الشعرية فهي واحدة من أثرى التجارب الشعرية في المنطقة، حيث يعتبر أحد أهم المجددين في الصور الشعرية وصياغاتها، وهو الذي استطاع أن يتفرد بلونه الخاص، وبلغته الشعرية المميزة التي تأثر بها الكثير من الشعراء الشباب، كما تعدّ تجربته ذات أسلوب تجديدي على صعيد الصورة الشعرية والصياغات المستقاة من بيئته البدوية، ومن دون الوقوع في النمطية والتقليدية المستنسخة لما سبقه من تجارب شعرية، وهو الذي نشرت له الكثير من القصائد في الصحف والمجلات الخليجية، كما كان له حضور مهم ومشاركات كثيرة في المهرجانات الشعرية الخليجية والعربية، وأحيا العديد من الأمسيات الشعرية، وأصدر عدداً من الدواوين الصوتية، وبناء على ذلك فقد تناول تجربته عدد من النقاد العرب.


http://im2.gulfup.com/2011-03-18/1300467071261.jpg (http://www.gulfup.com/)



كما قام الشاعر الإماراتي كريم معتوق أمير شعراء الموسم الأول في مسابقة "أمير الشعراء" بتوقيع ديوانه الشعري في أول أيام معرض أبوظبي الدولي بالكتاب، وقد صدر الديوان في جزءين عن أكاديمية الشعر، وحضر التوقيع مدير أكاديمية الشعر سلطان العميمي، ود. غسان الحسن، وحشد من محبي الشاعر وشعره.

ويضم الجزء الأول من الديوان ثمانية دواوين كانت قد صدرت للشاعر حتى عام 1996، وهي "طفولة" 1992، "مناهل"، "طوّقتني" 1988- 1990، "مجنونة" 1992-1996، "هذا أنا" 1992-1996، "حكاية البارحة" 1989-1992، "السامري" 1993، "رحلة الأيام السبعة" 1992.

في حين ضم الجزء الثاني من الديوان خمسة دواوين أولها "أعصاب السكر" 1997-2007 الذي أصدرته أكاديمية الشعر بعد أن تربع على عرش إمارة الشعر في الدورة الأولى من مسابقة أمير الشعراء، بالإضافة إلى ديوان "سوانح"، و"قصة موسى"، و"خذلتك الأمة" 1989-1990، و"الطلقة الأخيرة" 2008-2010.

وبشكل عام تتراوح قصائد الشاعر كريم معتوق بين الوجداني والاجتماعي والسياسي، وهو مرتبط بالواقع دائماً أيما ارتباط، حتى وإن اشتغل مخياله الشعري كثيراً، ثم إن مباشرته بطرح بعض القضايا في بعض قصائده غير منفرة، لأنه يبحث باستمرار عن جديد في الصورة والمعنى اللذين يكللهما بإلقاء يشد الجمهور.

ويعرف الشاعر كريم معتوق بكتابته الشعر بشقيه العمودي الكلاسيكي والتفعيلة، وقد أثبت حضوراً في كليهما، وخصوصاً عندما يعزف على وزن العروبة، ذلك الوزن المتلحم دائماً بالحس العاطفي الذي يسيطر على طبيعة الجمهور العربي.

والجدير بالذكر أن عدد إصدارت أكاديمية الشعر زاد عن 40 إصداراً، ومنها على سبيل المثال لا الحصر في مجال الشعر النبطي: ديوان "مآسل" لخالد العتيبي، وديوان "سجد قلبي" لنايف صقر، وديوان الشاعر مهير الكتبي، وفي الشعر الفصيح: ديوان "باب الجنة" لحنين عمر، وديوان "كلما كذب السراب" لحسن بعيتي، وديوان "أمواج عارية وشيء من هذا القبيل" لقمر صبري جاسم، وعلى صعيد الدراسات: "شعراء آل نهيان" لسلطان العميمي"، و"الطلاق والخلع شعراً" للشاعرة ريمية، و"شعر ومقناص" للدكتور غسان الحسن، وغيرها من الإصدارات التي سيوقع بعضها خلال الدورة الحالية من معرض أبوظبي الدولي للكتاب

رذاذ عبدالله
18 - 3 - 2011, 08:39 PM
إطلاق الإصدار الأول من سلسلة قصص حمدون المصورة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2011

* هيئـة أبوظبي للثقافة والتراث




أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن إطلاق الإصدار الأول من سلسلة القصص المصورة " لشخصية "حمدون" خلال فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2011. ويعد هذا الكتاب باكورة إصدارات مشروع حمدون لهذا النوع من القصص، وأول قصة مصورة يرسمها فنان إماراتي ، كما تم إعداد القصة والسيناريو والحوار من قبل فريق من المبدعين الإماراتيين.

يشارك حمدون في المعرض هذا العام من خلال منصة عرض لبيع القصص المصورة، وتوزيع حقائب الهدايا على الأطفال، كما يتم من خلال المنصة التسجيل في صفحة حمدون على موقع فيس بوك. وتقع المنصة بجوار ركن الأطفال بالمعرض الذي تزينت جدرانه برسومات حمدون، وحيث يرحب حمدون بالأطفال. ويتخلل الفعاليات سحب يومي على 5 كتب مصورة لشخصية حمدون موقعة من مبدعها عبدالله الشرهان. ويشارك في تنظيم هذه الأنشطة مع الأطفال أيضاً متطوعو فزعة.

يجسد حمدون شخصية الطفل الإماراتي المحبوب، وهو في السادسة من عمره، تتميز شخصيته بالعفوية والحيوية والذكاء. وهو على ذلك شغوف بمعرفة كل شيء ولا يتوقف عن التساؤل ومغامر لا يتوانى عن خوض المهمات الخطرة لا يحب الجلوس خلف الأبواب المغلقة ودائم البحث والاستكشاف ويحب كشف غموض الأشياء. يعود حمدون وشقيقته التوأم حمدة لأبوظبي في إجازة مع جديهما، ويبدأ حمدون لأول مرة في استكشاف عادات وتقاليد الإمارات، ويتعرف عليها ويستمتع بها من خلال مواقف كوميدية مع أفراد عائلته وأصدقائه الجدد. ويتضمن الإصدار الأول لسلسة القصص المصورة لحمدون مغامرات شيقة مع حمدون، يمكن لكافة أفراد العائلة الاستمتاع بها. وهو يصدر في طبعتين أحدهما بالعربية والأخرى بالإنجليزية.

ويعتبر مشروع حمدون أحد المشروعات الاستراتيجية لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث والذي يهدف إلى الترويج لثقافة وتراث الإمارات بين الأجيال الناشئة من خلال إنتاج مسلسل كرتوني لحمدون وأصدقائه، ويتم إطلاق الموسم الأول للمسلسل في وقت لاحق هذا العام.. كما يتضمن المشروع أيضاً استخدام شخصية حمدون في العديد من أنشطة التواصل مع الأطفال، ومن خلال المبادرات التعليمية للهيئة. وتقوم الهيئة من خلال ذلك بإصدار العديد من الكتيبات التي تتناول عناصر الثقافة والتراث باستخدام حمدون كدليل للأطفال في هذه الكتيبات، كما هو الحال في برنامج الأثاري الصغير الذي تنظمه الهيئة بمتحف العين، وكذلك سلسلة الكتيبات التي تصدرها الهيئة عن عناصر التراث الماددي والمعنوي مثل كتيبات "رحلة مصورة مع الجمل" و "رحلة مصورة مع الصقر" وغيرها. وهي جميعها أنشطة تسهم في دمج الأجيال الناشئة مع ثقافة وتراث الإمارات في إطار تعليمي ترفيهي مشوق.

كما يأتي تبني الهيئة للمشروع في إطار أولويات الهيئة لدعم المبدعين الإماراتيين الشبان، حيث يعمل على مشروع حمدون فريق عمل إماراتي بدءاً من مبتكر الشخصية الفنان عبد الله الشرهان، وفريق العمل الذي يعمل في كتابة قصة القصة والسيناريو والحوار، فضلاً عن أصوات الممثلين بالمسلسل.

أنشطة مبادرتي فزعة وحمدون خلال معرض الكتاب:

أولا: حمدون:

· إطلاق الإصدار الأول من قصص حمدون المصورة.
· تم استخدام حمدون باعتباره الشخصية الترويجية لركن الأطفال بالمعرض.
· جناح حمدون بالمعرض (المجاور لركن الأطفال) والذي يتضمن مجموعة من الأنشطة كالتالي:
1. بيع القصص المصورة لحمدون.
2. إجراء سحب يومي على خمس قصص موقعة من مبتكر الشخصية عبد الله الشرهان.
3. التسجيل على صفحة حمدون بالفيس بوك.
4. حمدون يلتقي بالأطفال في المعرض.
5. توزيع شحقائب حمدون للهدايا على الأطفال تتضمن كتيبات حمدون للتلوين وكتيب "رحلة مصورة مع الجمل" وبوسترات حمدون.

ثانياً: فزعة

· إطلاق الهوية الإعلامية الجديدة لفزعة، والتي يمكن التعرف عليها من خلال زيارة جناح فزعة المواجه لجناح الهيئة.
· إصدار بروشور فزعة الجديد.
· فتح باب التسجيل لمزيد من المتطوعين، وتوزيع استمارات العضوية الجديدة لدعم قاعدة بيانات متطوعي فزعة.
· الإعلان عن التسجيل في فزعة في مختلف الجامعات بأبوظبي من خلال توزيع بوسترات لهذا الغرض.
· يقوم متطوعو فزعة بالمشاركة بجهودهم التطوعية في كافة أجنحة وأنشطة المعرض .
· يتم أيضاً تنظيم ورشة عمل للمتطوعين يوم السبت القادم خلال المعرض لمناقشة الموقع الإلكتروني الجديد لفزعة، ومناقشة مقترحات المتطوعين ومدى تفاعلهم معه، واحتياجاتهم منه قبل إطلاقه بشكل رسمي.
· إطلاق صفحة ومجموعة فزعة على الفيس بوك لمزيد من التواصل والتفاعل مع المتطوعين.
· تم تصميم وتنفيذ الموقع من خلال مشاركة تطوعية لشركة إماراتية هي ExitLabs، كما تم تنفيذ الصور الفوتوغرافية للبروشور كجهد تطوعي أيضاً من قبل خليفة المهيري.

رذاذ عبدالله
18 - 3 - 2011, 08:52 PM
تعزيز الثقافة الفرنسية والإماراتية في اتفاقية تعاون بين "هيئة أبوظبي للثقافة والتراث" و"المعهد الفرنسي"

"كلمة" يصدر أكبر كتاب للأطفال ليحمل الطفل بين دفتيه

* هيئـة أبوظبي للثقافة والتراث



http://im2.gulfup.com/2011-03-18/1300467419753.jpg (http://www.gulfup.com/)



شهدت فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الحادية والعشرين توقيع اتفاقية تعاون متبادل بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ممثلة بسعادة محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام الهيئة، وبين المعهد الفرنسي المسؤول عن تعزيز الثقافة الفرنسية في جميع أنحاء العالم ممثلاً بسعادة كزافييه داركوس رئيس المعهد، وذلك من خلال مشروع "كلمة" للترجمة، أحد أهم مبادرات هيئة أبوظبي للثقافة والتراث. ووفقًا للاتفاقية المبرمة، تعهد الجانب الفرنسي بتقديم الدعم اللازم لمشروع "كلمة" لترجمة روائع الأدب الفرنسي الكلاسيكي والمعاصر إلى اللغة العربية، ومواصلة دعم نشر الثقافة الإماراتية في فرنسا.

كما اتفق الطرفان على تدريب عدد من المترجمين العرب في فرنسا، وتنظيم فعاليات وأنشطة ثقافية ذات صلة بالثقافتين الفرنسية والإماراتية، وهو ما يأتي في إطار اهتمام هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث بنشر الأدب الفرنسي الكلاسيكي والمعاصر في دولة الإمارات، العضو المراقب في المنظمة الدولية للفرنكفونية.

وعلى جانب آخر، جدد مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث ممثلاً بالدكتور علي بن تميم مدير مشروع "كلمة" مذكرة التفاهم التي عقدها المشروع مع الشركة المتحدة للطباعة والنشر (UPP) التابعة لشركة أبوظبي للإعلام في 6 مارس من العام 2010 ممثلة بالسيد علي سيف النعيمي، إذ اتفق الطرفان على مواصلة التعاون بهدف توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري فيما بينهما وتطوير النشاطات المتعلقة بمجال نشر الكتب وتسويقها وتوزيعها.




http://im2.gulfup.com/2011-03-18/1300467418181.jpg (http://www.gulfup.com/)



كما وقع سعادة محمد خلف المزروعي، مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، على أكبر كتاب للأطفال صادر عن مشروع "كلمة" تحت عنوان "في بلاد تيتو". وهو الكتاب الذي لا يحمله الطفل بين يديه لكي يقرأه، بل هو الكتاب الذي يحمل الطفل بين دفتيه، إذ يستطيع القارئ الصغير حرفياً الجلوس داخل هذا الكتاب أثناء قراءته، في تجربة مختلفة تماماً عن المألوف في كتب الأطفال العربية. "في بلاد تيتو" الذي يبلغ طوله زهاء 94 سنتيمتراً وعرضه زهاء 35 سنتيمتراً، يقدم في شكله ومضمونه عالماً جديداً للطفل، مصطحباً إياه في رحلة من الألوان والكلمات والسحر إلى بلاد "تيتو". ذلك الصبي الذي يدافع عن شخصيته الطفولية أمام "عالم الكبار" ممن نسوا طفولتهم وتحولت الحياة بالنسبة إليهم إلى مجموعة من القواعد والأوامر والنواهي. فتيتو لا يحب الكلام، وهذا ما يقلق أهله وكل المحيطين به، وعندما يلاحقونه بالأسئلة والتقريع يهرب إلى عالمه السري الجميل، إلى بلاده الخاصة، إلى أصدقائه السناجب والغيمات والفراشات ... بلاد أكبر من أن يستوعبها الكبار.




http://im2.gulfup.com/2011-03-18/1300467419282.jpg (http://www.gulfup.com/)



كلمات النص الشعرية الرقيقة وهي من تأليف الفرنسية كلودين غاليا هي أقرب إلى طريقة كلام الأطفال في براءتها وبساطتها، وفي سعيها إلى رسم مخيلة الطفل والأمور التي تشغل تفكيره والطريقة التي يتفاعل فيها مع العالم من حوله. وقد جاءت رسوم جويل دوينكل لا لتعكس هذه الكلمات فحسب، بل ولتحاول أن تصوّر على طريقتها هذا العالم الداخلي للطفل، وكيف يرى الكبار المحيطين به. وقد ساعد الحجم الاستثنائي للكتاب على إظهار جمال هذه الرسوم حتى جاءت كل واحدة منها بمثابة لوحة فنية في حد ذاتها. أما الترجمة فهي لضياء حيدر التي لها عدد من الترجمات الخاصة بالأطفال منها "زيبولين الصغيرة"، "ستروم"، "سلاحف بوليلنغا"، "الملكة" وغيرها.

رذاذ عبدالله
18 - 3 - 2011, 09:35 PM
يبلغ ثمن النسخة الواحدة 250 ألف درهم

«القرآن الذهبي» مخطوطات من القرن الـ 11

* الامـارات اليـوم




http://www.iraqup.com/up/20110318/t8mX6-VJ6b_364936345.jpg (http://www.iraqup.com/)



مجموعة من الكتب النادرة تعرضها مكتبة (ADEVA) في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، ومن أبرز ما تعرضه المكتبة «القرآن الذهبي»، وهي مخطوطات فريدة من نوعها ونادرة، نظراً إلى كتابة القرآن فيها على ورق من ذهب. واوضح مدير المكتبة، بول شتروزل، لـ«الإمارات اليوم» أن «القرآن الذهبي يعود إلى الفترة بين القرنين الـ11 والـ،12 أما كاتب المخطوطة فهو غير معروف على وجه التحديد، ولكن يرجح الخبراء أنه أحد تلاميذ الخطاط ابن البواب، الذي كان يعمل في بلاط الخلفاء العباسيين في بغداد» .

وكشف شتروزل أن «المخطوطات المعرضة ليست أصلية، ولكنها نسخ مطابقة تماماً للنسخة الأصلية المحفوظة في مكتبة «ميونيخ» الرئيسة تحت حراسة مشددة، وفي درجة حرارة معينة للحفاظ عليها». موضحاً أن «النسخ التي تعرضها المكتبة، سواء من القرآن الذهبي أو غيره من الكتب النادرة، يتم إصدار عدد محدود منها، ويكون لكل نسخة رقم خاص بها لا يتكرر، كما يذكر ضمن بياناتها عدد النسخ التي تم إصدارها من الكتاب». وأفاد بأنه «من المقرر أن يتم طرح 480 نسخة من القرآن الذهبي في أكتوبر المقبل، ويصل سعر النسخة إلى 250 ألف درهم، إذا ما تم حجزها في الوقت الحالي، بينما سيصل السعر إلى 300 ألف درهم».

«القرآن الذهبي» ليس هو المصحف النادر الوحيد الذي يعرضه الجناح، فهناك نسخة عن مصحف ابن البواب، ويعود للقرن الـ،11 وصنع من الورق وغلافه من الجلد، وهو مصحف مذهّب، أي أن زخارفه مطلية بماء الذهب، وصنعت الفواصل بين الآيات من الذهب الخالص، وتباع النسخة ب30 ألف درهم، في حين يصل سعر النسخة الأصلية منه إلى ملايين عدة، ولكنها لا تُعرض للبيع. إلى جانب القرآن، يعرض الجناح نسخاً عن كتب دينية أخرى، من بينها نسخة عن أشهر الكتب الدينية التي كتبت باللغة الآرامية، وتعود بعض صفحاته إلى القرنين الرابع والخامس الميلاديين، في حين يعود تاريخ بقية صفحات الكتاب إلى القرن الـ10 الميلادي، ويصل سعر النسخة إلى 80 ألف درهم.

يضم الجناح أيضاً نسخة مطابقة لكتاب قام بتأليفه فريدريك الثاني «1241 ـ 1248»، وهو من أشهر الكتب عن الصقور والصيد، ويضم كثيراً من المعلومات عن الصقور والصيد بها ورعايتها والعناية بها، ويجمع بين الكتابة والصور، بينما يبلغ سعر النسخة المعروضة 60 ألف درهم، بحسب ما أوضحه شتروزل.

ومن المعروضات اللافتة للنظر في جناح الدار، كتاب للصلوات الدينية المسيحية يعود للقرن التاسع الميلادي، وهو من أصغر الكتب في العالم، إذ تبلغ أبعاده 31 مم * 37 مم، ورغم صغر حجمه فإن الكتابات التي تضمها صفحاته المصنوعة من الورق تظهر بوضوح، ولكن لابد من قراءتها باستخدام عدسة مكبرة، بينما صُنع غلاف الكتاب من الخشب، ويضم أيضاً بين صفحاته فواصل من الذهب الخالص. وأشار مدير الدار إلى أن «الكتاب يُباع مع صندوق خشبي، وينقسم الصندوق من حيث الصناعة إلى نوعين الأول عادي، والثاني فاخر، وصدرت منه 99 نسخة فقط، ويبلغ سعر النسخة 12500 درهم».

هناك أيضاً نسخة عن كتاب للعالم المغربي عبدالله محمد الجزولي، وهو كتاب عن الصلاة والعبادات، ويتميز بطبعته الفاخرة المذهب بغلاف من الجلد، ويبلغ سعره 7000 درهم.

إضافة إلى كتاب تركي من القرن الـ16 عن الأزياء في تركيا، ويعتمد على عرض صور لأزياء الطبقات الاجتماعية المختلفة، ويتميز بصوره الجميلة والألوان الواضحة، ويبلغ سعر الكتاب 4200 درهم.

رذاذ عبدالله
19 - 3 - 2011, 09:36 AM
نهيان بن مبارك يشهد إطلاق كتاب "سلطاني . . تقاليد متجددة"

* دار الخليـج



http://www.iraqup.com/up/20110319/4Kwy1-aH5J_294247868.jpg (http://www.iraqup.com/)



شهد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أمس الأول حفل اطلاق كتاب “سلطاني، تقاليد متجددة” للدكتورة ريم طارق المتولي، الذي أصدرته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ضمن فعاليات المعرض .

ويعد الكتاب الأول من نوعه بأجزائه الثلاثة المكتوبة باللغتين العربية والإنجليزية، والذي يوثق لأزياء المرأة الإماراتية خلال فترة حكم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويتميز الكتاب بأنه يضع الأزياء المحلية خلال أربعة عقود في سياقها التاريخي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي والعرقي، حيث تتبعت المؤلفة أثر الثروة النفطية والتمدن والنفاذ إلى السوق العالمي وضغوط العولمة على المجتمع العربي الإسلامي .

وتقدمت الدكتورة ريم طارق المتولي بالشكر الجزيل إلى الهيئة لدعمها اصدار الكتاب الذي أهدته إلى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك آل نهيان ''أم الإمارت'' .

وفي محتويات الكتاب ذهبت المؤلفة نحو البحث العميق والتوثيق كلمةً وصورة، ودرست محاور عدة، هي: “التأثيرين الإقليمي والسياسي على الأزياء في الإمارات، حجاب المرأة والثقافة المحلية، المجتمع الإماراتي - التقاليد والتغيير، خياطة الملابس، الأقمشة، التزيينات، أقنعة الوجه، أغطية الرأس، أغطية الجسم، الملابس، الملابس الداخلية، النعال، تخزين الألبسة والأقمشة والحفاظ عليها، مجموعات”، وذلك بالاستناد في بعض الجزئيات على مراجع أجنبية وعربية مهمة ومتخصصة، مما جعل الكتاب برمّته مرجعاً مهماً .

رذاذ عبدالله
19 - 3 - 2011, 09:38 AM
الخياط وصدقي يتحدثان عن تجربتهما في الكتابة للطفل

* دار الخليـج



http://www.iraqup.com/up/20110319/nMc0F-C7n8_365000836.jpg (http://www.iraqup.com/)



استضاف منبر الحوار مساء أمس الأول في المعرض ميثاء الخياط وقيس صدقي في ندوة للحديث عن تجربتهما في الكتابة للطفل، قدمت الندوة الدكتورة لطيفة النجار أستاذ مشارك في جامعة الإمارات، حيث ذكرت نبذة عن المؤلفين جاء فيها أن ميثاء الخياط كاتبة إماراتية أمضت معظم سنوات طفولتها في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وقد ابتدأ تعلقها بالكتب أثناء وجودها في المدرسة المتوسطة في المملكة المتحدة ولم تتوقف عن القراءة والكتابة منذ ذلك الحين، أما قيس صدقي فهو المؤسس والمدير الإداري لمؤسسة بيج قلب للنشر وهي دار نشر إماراتية تنشر روايات مانغا باللغة العربية، وقد أسسها بهدف نشر وسائل التنمية الثقافية والأدبية في أرجاء الوطن العربي ولديه حماس شديد لرواية المانغا وميل خاص للفنون اليابانية، ولذلك عمل على إنتاج الروايات المصورة بغية حث الشباب العربي على قراءة المزيد من الكتب التي تستفيد من فنون وحضارة اليابان، ولكن بلغتهم الأم، اللغة العربية .

وقال قيس صدقي إن تجربتي في كتابة القصص المصورة في أدب الأطفال كانت تمتلئ بالتحديات لكن كان لدي دافع للكتابة، فليس لدينا الكم الكافي كي نقدمه للطفل فالموجود معظمه مترجم، ونحن بحاجة لمضمون محلي يخاطب الطفل وفق المفاهيم التي تربى عليها .

من جهتها قالت ميثاء الخياط على كاتب الطفل أن يجلس مع الأطفال ويلعب معهم ويشاركهم حياتهم حتى يستطيع أن يجسد آمالهم وأحلامهم ويقدم لهم مادة تستحق القراءة وتنال اهتمامهم بعيداً عن المواعظ والنصائح .

رذاذ عبدالله
19 - 3 - 2011, 09:40 AM
الفعاليات الثقافية المحلية تواصل نشاطها في المعرض

* دار الخليـج



http://www.iraqup.com/up/20110319/3NpsP-3t4A_656748737.jpg (http://www.iraqup.com/)



تواصل الفعاليات الثقافية المحلية من مؤسسات ودوائر وجهات مختصة حضورها في المعرض والمشاركة في أجنحته وبرامجه اليومية . من بين الترجمات الأدبية الجديدة والصادرة حديثاً التي تشارك بها “كلمة” في المعرض، رواية “ما الإنسان سوى دُرّاج كبير في هذه الدنيا” للكاتبة الألمانية “هيرتا موللر”، الحائزة على نوبل في عام ،2009 ورواية “برلنسامت” ل”باربارابونجارتس، ورواية “بلد آخر” لنادين غورديمر “فازت بجائزة نوبل عام 1991”، وكتاب “عندما حكمت آسيا العالم” لستيوارت غوردن، وجماليات الفيلم “جاك أومون” و”آلان برغالا” و”ميشيل ماري”، و”مارك فيرني”، وصناعة الأفلام الوثائقية دليل عملي للتخطيط والتصوير والمونتاج” مؤلفه باري هامب، “اقتصاد العام القديم” م .إ .فنلي، وفرانسوا تريفو أفلام حياتي، ورواية ميرنامة الشاعر والأمير لجان دوست، ورواية “جلعاد” الحائزة على جائزة بوليتزر مؤلفها مارلين روبنسون، ورواية “الهدنة” ماريو بينيديتي ومن ترجمة صالح علماني .

وتتواصل أعمال المؤتمر التعليمي الثالث “الفصل التعليمي” ضمن فعاليات المعرض بحضور نخبة من الأكاديميين والخبراء، وقال أبو الفتوح سلمان محمد مستشار وزير التعليم بدولة الكويت “سنضع في كل مكتبة ما يقرب من مئتي كتاب باللغة العربية ومئة باللغة الإنجليزية، ولأن عدد الكتب سيكون ضخما فسنفتح الباب أمام المناقصات، كما سنشكل لجنة متخصصة تقوم على اختيار عناوين الكتب المناسبة للتلاميذ من دور النشر الخاصة والرسمية على السواء”، وأكد: المحظور الوحيد هو أنه سيتم استبعاد بعض الكتب بالتأكيد، وهى تلك التي لا تتفق مع أهداف التربية في الكويت والتي تبتعد عن القيم والتقاليد والعادات العربية التي يراد الحافظ عليها .

ويشارك علي آل سلوم الذي يعد من رواد المرشدين السياحيين الإماراتيين في المعرض من خلال جناح مؤسسته “اميريس اريبيا” التي تقدم التدريب وارشاد الوافدين الجدد إلى منطقة الخليج من خلال تعريفهم بالتراث الإماراتي والثقافة العربية .

وقال علي آل سلوم إنه بعد اختياره العمل الحر أسس المؤسسة الخاصة به التي تقدم خدمات تطوير الاستراتيجيات والحملات وتصميم المواقع الإلكترونية للمؤسسات إلى جانب تقديم الاستشارات للعديد من المؤسسات والشركات والمحاضرات المتخصصة في التبادل الثقافي . . إضافة إلى تنظيم الجولات الثقافية السياحية المختصة في زيادة ونشر الوعي الثقافي الاقتصادي السياحي للمستثمرين والزوار القادمين من الخارج إلى منطقة الخليج ودولة الإمارات العربية المتحدة .

ويشارك متطوعون من برنامج “فزعة” للتطوع الاجتماعي في تقديم خدماتهم في المعرض، وتأتي مشاركة متطوعي “فزعة” في إطار دعم ورعاية المؤسسات والدور المشاركة في المعرض حيث تتمثل مهمتهم الرئيسية في تمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة أمام ضيوف المعرض من مختلف أنحاء العالم والإشراف على سير الأنشطة اليومية في المعرض والتفاعل مع الجمهور وتنظيم الدخول إلى الأجنحة والرد على أسئلة واستفسارات الضيوف والزوار .

وأشار عبدالله القبيسي مدير إدارة الاتصال في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إلى خبرات متطوعي “فزعة” في مجالات المعارض والأحداث الثقافية داخل الدولة وخارجها، وقال سوف تعمل “فزعة” على تقديم كافة الخدمات والتسهيلات اللوجستية والتنظيمية للمشاركين في فعاليات المعرض، إضافة لمساعدة الزوار وممثلي وسائل الإعلام من داخل وخارج الإمارات، وتقديم كل جهد تنظيمي ممكن يُسهم في إظهار الصورة الحضارية اللائقة للدولة والتعريف بتراثها الثقافي العريق .

رذاذ عبدالله
19 - 3 - 2011, 09:54 AM
إقبال كبير على جناح دائرة القضاء في أبوظبي

* دار الخليـج



http://www.iraqup.com/up/20110319/7pNV0-Ate6_587296147.jpg (http://www.iraqup.com/)



حظي جناح دائرة القضاء في أبوظبي، بإقبال كبير من قبل جمهور وزوار المعرض، حيث عملت التقنيات الحديثة التي وفرتها الدائرة للزوار للاطلاع على أهم إصدارات الدائرة على جذب مزيد من الزوار للاطلاع بسهولة ويسر على كافة الكتب القضائية والقانونية والاجتماعية، كما عملت خدمة تحميل الكتب والإصدارات التي وفرتها الدائرة خلال فعاليات المعرض على تضاعف أعداد الزوار مقارنة بدورة العام السابق، خاصة من طلاب الجامعات والمحامين والمهتمين بالشؤون القانونية والقضائية في الإمارة والدولة .

كان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء في أبوظبي، قد زار جناح الدائرة المشارك في الفعاليات، واطلع سموه على أهم إصدارات دائرة القضاء في النواحي القانونية والاجتماعية، إضافة إلى أمهات الكتب، وأبدى سمو رئيس الدائرة إعجابه بالإصدارات التي طرحتها الدائرة مؤخراً، والتقنيات الحديثة التي يتم استخدامها لتوصيل المعلومات والمعرفة القانونية والاجتماعية للعاملين في مجال القضاء، كما أبدى سموه اعجابه بالتنظيم والتصميم الجيد لجناح الدائرة المشارك في المعرض .

وأكد المستشار سلطان سعيد البادي وكيل دائرة القضاء في أبوظبي أهمية مشاركة الدائرة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، والتي تأتي ضمن أهداف واستراتيجية الدائرة من خلال التأكيد على نشر المعرفة والثقافة القانونية والقضائية وكذلك تعريف الجمهور بالمبادرات القضائية، والقانونية والفكرية التي أطلقتها الدائرة مؤخراً، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الثقافة القضائية والقانونية بكافة أشكالها من أهم مرتكزات ورؤية دائرة القضاء في أبوظبي، للمساهمة في نشر العدالة والتعريف بالحقوق والواجبات .

واعتبر البادي الذي كان يتفقد جناح الدائرة في المعرض يرافقه المستشار محمد حمد البادي وكيل وزارة العدل، أن المعرض بمثابة جسر للتواصل بين الدائرة والمجتمع، وتظاهرة ثقافية تعكس المكانة الرفيعة التي تحتلها دولة الإمارات على خريطة الثقافة العالمية، مشيراً إلى أن مشاركة الدائرة في هذه التظاهرة تعكس اهتمام الدائرة بدعم الأنشطة والأعمال ذات الصلة بالوعي القانوني .

وشهد الجناح إقبالاً كبيراً من الطلاب المهتمين بالقانون كتخصص ومدخل للعمل بالسلك القضائي، وفي هذا السياق اعتبرت المشاركة محوراً رئيسياً في تحفيز الطلاب على الالتحاق بتخصص القانون والقضاء والأعمال ذات الصلة، وبدا ذلك واضحاً من خلال الاستفسارات الكثيرة التي طرحها الزوار حول أكاديمية الدراسات القضائية والتدريب المتخصص ومتطلبات الالتحاق وطبيعة أعمال دائرة القضاء وبرامج التدريب والتأهيل، وآفاق العمل والارتقاء الوظيفي والمهني .

وأصدرت دائرة القضاء عدداً خاصاً من نشرتها الداخلية “تواصل”، اشتملت على أهم الإنجازات التي حققتها الدائرة منذ مشاركتها في معرض أبوظبي للكتاب عام ،2010 بالإضافة إلى أهم الجوائز التي حصلت عليها الدائرة وأهم إصداراتها لعام ،2011 سواء في النواحي القانونية أو الاجتماعية، ونبذة خاصة عن أمهات الكتب التي تم إيداعها في جناح دائرة القضاء بهدف مراجعتها في ركن المطالعة المخصص بالجناح .

رذاذ عبدالله
19 - 3 - 2011, 09:56 AM
أحمد راشد ثاني يغرق في العطش

* دار الخليـج



http://www.iraqup.com/up/20110319/0ILw8-wM8y_466045428.jpg (http://www.iraqup.com/)



استضاف جناح “مشروع قلم” في المعرض الشاعر أحمد راشد ثاني في أمسية شعرية حضرها عدد من المهتمين بالأدب والثقافة، قدم للأمسية الشاعر والمترجم العراقي كاظم جهاد .

قرأ أحمد راشد ثاني عدة نصوص من مجموعته الشعرية الجديدة (السلام عليك أيها البحر) وفيها يعكس تشظي النفس الإنسانية بين الأرض والسماء وبين البحر والصحراء من خلال عاطفة جياشة تلامس الواقع بخيال واسع مبحر في الأساطير، حيث يستدعي تارة ذا النون وتارة يستدعي بوذا، نصوص راشد ثاني كعادتها ممزوجة بالتمرد وهي نصوص نثرية فيها كم هائل من الجرأة وهي تعد استمراراً لتجربته الشعرية رغم اشتغاله على نفس التيمات المعتادة في شعره .

وقرأ نصاً يقول فيه “يستيقظ صبي الروح / كي يرى الحياة / وهي تجري على الارض / كي يرى الآبار / وهي غارقة في العطش / يستيقظ صبي الروح قبلي / كي ينهض الآبار المخلوطة بالدم / ينهضها من سباتها الرملي / فتقوم عارية / وبلا ماء يذكر / تقوم الآبار في عمق الصحراء / وتركض كالمجنونة / على ساحل البحر / وهي تبكي الينابيع التي هجرتها / واختارت الصخور” .

رذاذ عبدالله
19 - 3 - 2011, 10:07 AM
جوستين غاردر يتناول روايته "القلعة في جبل البرنس"

* دار الخليــج



http://www.iraqup.com/up/20110319/LJq14-2Hfh_76557045.jpg (http://www.iraqup.com/)



نظمت في ركن مجلس كتاب في المعرض جلسة مع الروائي العالمي النرويجي جوستين غاردر صاحب رواية “عالم صوفي” الأكثر مبيعا في العالم، حيث تمت ترجمتها إلى 53 لغة وباعت أكثر من 30 مليون نسخة، وذلك مساء أمس الأول ليتحدث عن روايته “القلعة في جبل البرنس” والتي تدور أحداثها عن رجل وامرأة تقابلا بعد ثلاثين عاما من الفراق، بعد أن جمعتهما علاقة زوجية قوية، وأوضح غاردر: الرواية تناقش مسألة العلاقة بين الإيمان والعلم .

وقال غاردر في الرواية المرأة تؤمن بالقدر، والرجل لا يؤمن به، وأناقش في الرواية أيضاً مجموعة من الآليات المعينة لدى الناس من أجل التعايش، المشترك . كما أشار إلى الأمور التي قد تفرق البشر مثل السياسة والدين والطائفية، ولو فرقتنا الأديان سواء مسيحيون، مسلمون، يهود، بوذيون، فنحن في النهاية بشر، وإن كنا نجتمع فهذا من منطلق إنسانيتنا لا ديننا .

رذاذ عبدالله
19 - 3 - 2011, 10:22 AM
قلم ناطق يقرأ العديد من علوم القرآن

* دار الخليـج




تعرض دار الرشيد (سوريا) الموسوعة العلمية الناطقة وهو مشروع حاز براءة اختراع سجلت لدى مديرية حماية الملكية الفكرية في بيروت تحت رقم 8829 ويتضمن مصحف التجويد الناطق وهو مصحف شريف يقوم القلم الناطق بقراءته وقراءة العديد من علوم القرآن .

وعن طريقة عمل هذا المصحف والقلم الناطق يقول محمد شادي مخللاتي من دار الرشيد، “تضع رأس القلم على تدرجات قوة الصوت الحمراء في أسفل الصفحة لتختار شدة الصوت التي تريدها وتضع رأس القلم -في أسفل الصفحة- على اسم المقرئ الذي تختاره ثم تضعه على الآية المطلوبة فيقرؤها بصوت هذا المقرئ، وإذا أردت أن يقرأ لك الصفحة بكاملها فتضع رأس القلم على السهم الأخضر في أعلى الصفحة، وإذا أردت أن تسمع السورة بكاملها فما عليك إلا أن تضع رأس القلم على اسم السورة ويمكنك تغيير المقرئ بوضع رأس القلم على اسم المقرئ الآخر، ثم نقله إلى الآية أو الصفحة المطلوبة” .

ويضيف محمد شادي “ضع القلم على الأيقونة التي سُجل عليها (أحكام التجويد) فيعطيك في كل صفحة من الصفحات درساً في حكم من أحكام التجويد، ففي إحداها مثلاً: الغنة، وفي الأخرى الإدغام بغنة، وفي الثالثة الإدغام بلا غنة . . الإخفاء . . الإقلاب . . القلقلة . . وضع القلم على الأيقونة التي سجل عليها (تطبيقات) فيطلب منك أن تستخرج مواطن ورود الحكم الذي شرحه نظرياً لتشير إلى أماكن وجوده في هذه الصفحة، فإذا أصبت قال لك: أحسنت تابع، وإذا أخطأت قال: ليس لك ذلك . وإذا وضعته على كلمة سبق لك أن أشرت إليها قال لك: “لا تكرر اختيارك” فالحكم تشير إلى مكانه مرة واحدة وإذا وضعت القلم على أيقونة شرح المفردات، طلب منك أن تضعه على الآية التي تريد شرح مفرداتها، وعندما تضعه على الآية التي تريد يشرح لك المفردات الصعبة فيها .

وقال محمد شادي إذا وضعته على أيقونة القراءات، طلب منك أن تضعه على موطن مخالفة القراء لقراءة حفص وهي التي وضع تحتها خط أحمر، وعند وضعك القلم فوق الخط الأحمر يقرأ لك ما يناسب قراءة كل من خالف حفصاً من: ورش، قالون، السوسي، الدوري، شعبة، وإذا وضعته على أيقونة التحفيظ قرأ لك الآية التي تريد ثلاث مرات حتى تستوعبها وتحفظها .

رذاذ عبدالله
19 - 3 - 2011, 08:26 PM
معرض "تجارب وأشياء" للفنان المعاصر حسن شريف يفتح أبوابه للجمهور على مدار ثلاثة أشهر

هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تقدم واحداً من أبرز تيارات الفن المعاصر في دولة الإمارات

* هيئـة أبوظبي للثقافـة والتراث


http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-e6b48dbe5f.jpg (http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-e6b48dbe5f.jpg)



افتتح سعادة محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أمس الأول المعرض الفني المتميز لأعمال واحد من أبرز الفنانين المعاصرين الإماراتيين الفنان حسن شريف، بحضور الدكتور سامي المصري نائب المدير العام للفنون والثقافة والتراث في الهيئة مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتطوير، الفنان حسن شريف، المؤرخة كاترين ديفيد، والفنان محمد كاظم وحشد من الفنانين والصحفيين والمهتمين بهذا الفن وذلك في قاعة حي قصر الحصن الثقافي في قلب العاصمة أبوظبي.

ويُبرز هذا المعرض الذي اختير له عنوان "تجارب وأشياء" الأعمال التي أبدعها الفنان شريف ما بين سنة ١٩٧٩ و٢٠١١. ويأتي هذا المعرض الذي سوف يستمر لغاية ١٧ يونيو من العام الجاري تجسيدا لرسالة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث التي تركز على إبراز تجربة دولة الإمارات الغنية في مجال الفنون المعاصرة وأهمية الاحتفاء بها، ولا يتم ذلك عبر تسليط الضوء على جوانب من هذه التجربة ولفت انتباه الجمهور إلى قيمتها الثقافية فقط و بل أيضا من خلال تشجيع وتبني الدراسات والأبحاث الأكاديمية الجادَّة المتعلقة بها، والعمل على حفظ الثروات الفنية ودعم الثقافة والتراث - حتى في تجلياتهما الحديثة - في كل من أبوظبي والإمارات ومجموع منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا. إن الهيئة تضطلع بمهمة التفاعل مع الأعمال التي يُبدعها رواد الفن والثقافة في الإمارات كما تلتزم بدراستها وعرضها على العموم، وذلك من باب خلق أرضية خصبة يتبلورُ فيها خطاب راقي ومسئول حول الحركات الفنية على المستويين المحلي والعالمي.

وفي هذا الصدد قال سعادة محمد خلف المزروعي، مستشار شؤون الثقافة والتراث في ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث: "من خلال هذا المعرض المهم ، تُثبت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أنها حريصة على الارتقاء بالفنانين الإماراتيين والحركات الفنية المحلية وتشجيعها والتَّرويج لها. فالهيئة معروفة بمستواها الممتاز ومعاييرها العالية وأصالتها وقَدْرِها وانفتاحها وتنوعها. وإنها لمسألة حيوية بالنسبة لنا أن يتوفر لدينا فنانون نابضون بالإبداع وخبراء فنِّيون محترفون ومؤسسات فنية مزدهرة، فمُرادنا هو أن يكون لدينا مجتمع يشارك مُواطنوه ومُقيموه بشكل فعّال في مجال الفنون"

ويتضمن هذا المعرض الذي أشرف عليه كل من كاترين دافيد ومحمد كاظم التجارب الإبداعية الأولى للفنان ، بما في ذلك عدد من النماذج والأشياء المُركبة، بالإضافة إلى سلسلة من رسوماته المفاهيمية وأعماله المنهجية الأخرى. ويتمتع الفنان حسن شريف بحضور مهم في الأوساط التشكيلية داخل الدولة وخارجها فقد أبدع رصيداً مهماً من الأعمال حتى يومنا هذا، حيث ارتبطت تجربته بشكل وثيق بالثقافة والتاريخ الحديثين لإمارة دبي ودولة الإمارات. ومن المفارقة أن الفنان شريف لم يحظ في الماضي بالاهتمام الكافي داخل دولة الإمارات بالرغم من أنه كان يُمثِّل الدولة مِراراً وبشكل مشرِّف على المستوى الدولي.


http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-897304bf9e.jpg (http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-897304bf9e.jpg)



ومن جانبه أفاد الدكتور سامي المصري، نائب المدير العام للفنون والثقافة والتراث ومدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتطوير بالهيئة، بأن "هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بصفتها المؤسسة الحكومية المكلفة بالارتقاء بفنون وثقافة إمارة أبوظبي فإنها ترتكز على مبادئ استراتيجيتها العامة في سعيها لإطلاق الملكة التعبيرية في صفوف مجتمع دولة الإمارات المعاصر المتمسك بذاكرته وماضيه، والفخور بهويته، والمُنْفتح في رؤيته للمستقبل. هكذا وبتخصيص معرض حصري ودراسة مُعَمَّقة لأعمال الفنان المعاصر حسن شريف فإن الهيئة تُبرهن على أن الفن المعاصر لديه تاريخ في دولة الإمارات، وأنه من المهم أن يكون هناك وعي بالإنجازات والتجارب التي تزخر بها الدولة لكونها بمثابة جسور للتعرف على الثقافات أخرى وفهمها"

من جهته تقدم الفنان حسن شريف بالشكر إلى هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث لاحتفائها بأعماله من خلال هذا المعرض وقال " أهم شيء أن تستقبل أعمالي من المشاهدين بأسئلة تنطبع على وجوههم، عن آليات هذه الأعمال ومغزاها، ولهذا فإن ما يعنيني هو أن يكون هذا المشاهد متعلماً ولا أقصد بالمتعلم أن يكون مثقفاً بل أقصد أن يتواصل في استقباله لأعمالي إذ أنني لا ألغي الصانع اليدوي ولا ألغي الأمي، ولكنني بحاجة إلى إدراكهما لأعمالي وأن أطالبه بكيفية نظرته إلى هذا النتاج”.

من جهة أخرى، أشار الدكتور المصري إلى التعاون المستمر بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومنتدى الفن العالمي الذي يُنظِّم مؤتمرات ومحاضرات وأنشطة متنوعة خلال فعاليات الدورة الحالية لمعرض "آرت دبي" ٢٠١١، حيث قال: "في إطار شراكتنا مع منتدى الفن العالمي، فإن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث استضافت أمس كذلك شخصيات دولية وإقليمية ومحلية تشتغل في مجالي الفنون والثقافة. وقد أتاح هذا اللقاء للفنانين والأكاديميين والمتخصصين وتجار القطع الفنية فرصة التعرف أكثر على إنجازات وبرامج الهيئة المتنوعة والغنية وكذلك معرفة المزيد حول الأنشطة المتعلقة بالفنون التقليدية والحديثة والمعاصرة"

ويُذكر أن هذا الحدث الفني يأتي كاستمرارية لفعاليات "ركيزة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث للفنون البصرية" التي جرى تدشينها خلال "بينالي البندقية" الثالث والخمسين سنة ٢٠٠٩. وقد كان الهدف من وراء هذه الركيزة هو خلق نقطة التقاء من أجل تبادل الأفكار والإنتاج الإبداعي. وقد كان حسن شريف من بين الفنانين الذين عُرضت أعمالهم خلال فعاليات "ركيزة الفنون البصرية" التي نظَّمتها الهيئة آنذاك، إذ يأتي هذا المعرض الحصري لأعماله كتتويج لتلك المشاركة.‪

أما في دورة ‪"بينالي البندقية‪" لهذه السنة، فإن
وتعتزم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إطلاق كتاب خاص حول الفنان وأعماله تحت عنوان "حسن شريف وأعماله من ١٩٧٣ إلى ٢٠١١"، وذلك في ٣ يونيو ٢٠١١ قُبَيْلَ افتتاح بينالي البندقية حيث تشارك الهيئة للمرة الثانية.

رذاذ عبدالله
19 - 3 - 2011, 08:32 PM
"فزعة " في معرض أبوظبي الدولي للكتاب

* هيئـة أبوظبي للثقافـة والتـراث



http://www.iraqup.com/up/20110319/qH605-PdWw_972090595.JPG (http://www.iraqup.com/)




يشارك متطوعون من برنامج "فزعة" للتطوع الاجتماعي في تقديم خدماتهم في معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته ال21 الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وشركة "كتاب" من بين المتطوعين 50 طالباً من طلاب معهد التكنولوجيا التطبيقية، وتأتي مشاركة متطوعي "فزعة" في إطار دعم ورعاية المؤسسات والدور المشاركة في المعرض حيث تتمثل مهمتهم الرئيسية في تمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة أمام ضيوف المعرض من مختلف أنحاء العالم والإشراف على سير الأنشطة اليومية في المعرض منها التفاعل مع الجمهور وتنظيمهم للدخول إلى أجنحة المعرض والرد على أسئلة واستفسارات ضيوف وزوار المعرض.

وعبر عبدالله القبيسي مدير إدارة الإتصال في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن فرحته بمشاركة متطوعي "فزعة" في هذه التظاهرة الثقافية الكبرى مشيراً إلى خبرات متطوعي "فزعة" في مجالات المعارض والأحداث الثقافية داخل الدولة وخارجها، متمنياً أن تساهم هذه المشاركة في تطوير معارف وخبرات الشباب الإماراتيين وتمكينهم من اكتساب مهارات جديدة من خلال التعرف على ثقافات وعادات الدول خلال هذا الحدث العالمي .

وتابع القبيسي سوف تعمل "فزعة" على تقديم كافة الخدمات والتسهيلات اللوجستية والتنظيمية للمشاركين في فعاليات الدورة 21 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب إضافة لمساعدة الزوار وممثلي وسائل الإعلام من داخل وخارج الإمارات، وتقديم كل جهد تنظيمي ممكن يُساهم في إظهار الصورة الحضارية اللائقة للدولة والتعريف بتراثها الثقافي العريق، خاصة وأن عشرات الآلاف من الزوار سيزورون المعرض يومياً في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، إضافة للمئات من رجال الفكر والأدب والثقافة والإعلام المتوافدين من مختلف أنحاء العالم والمشاركين في فعاليات المعرض.

وقال الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية إن هذه المشاركة تأتي في إطار تنفيذ استراتيجية المعهد في أن يقدم كل طالب مائة ساعة من العمل التطوعي خلال العام الدراسي الواحد في مختلف مجالات الخدمة العامة بالدولة.

وأضاف لقد وضع المعهد خطة عمل دقيقة من أجل الاستفادة القصوى مما يحتويه المعرض من موسوعات علمية جديدة وكتب ومراجع وبرامج الكترونية وفعاليات متنوعة ومن ثم اقتناء المفيد منها وضمه إلى مكتبات فروع المعهد الخمسة، فهذه الخطة تشجع كافة الطلاب على زيارة المعرض للتعرف على الكتب والبرامج الالكترونية المفيدة لدراستهم مشيراً إلى وجود مشرفين مرافقين لهم بهدف توعيتهم بكافة فعاليات المعرض، وقال إنه تم تقسيم الطلبة المشاركين في المعرض إلى عدة مجموعات عمل تغطي كل فعالياته حيث ستكون مهمة كل مجموعة متابعة نشاط محدد بما في ذلك الارشاد والتوجيه عند المدخل الرئيسي للمعرض ومرافقة طلبة المدارس الأخرى داخل أجنحة المعرض.

ولفت مدير عام المعهد إلى أن الطلاب المشاركين في المعرض تلقوا تدريبات مكثفة لتنفيذ كافة المهام المطلوبة منهم على أكمل وجه مشيراً إلى أنهم سيكونون تحت الإشراف المباشر من متطوعي "فزعة" بهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث ومن بعض مشرفي فرع المعهد بأبوظبي.

من جانبهم، أعرب المشاركون عن تقديرهم لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث لإتاحتها الفرصة للمتطوعين بهذه المناسبة التي تأتي أيضاً في إطار حرص البرنامج على اتاحة المزيد من فرص التطوع للشباب في الفعاليات والأنشطة الوطنية.

ويذكر أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومعهد التكنولوجيا التطبيقية بأبوظبي قد وقعا وخلال معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية سبتمبر الماضي، مذكرة تفاهم تقضي بدمج مبادرتي "فزعة" و"سند"، بحيث ينشأ عن هذا الدمج مبادرة تطوعية واحدة تسمى "فزعة".

ويعمل الطرفان على إنجاح مبادرة فزعة وتقديم الدعم لها ونشر ثقافة التطوع وذلك في حدود إمكاناتهما واختصاص كل منهما.

فضائي
19 - 3 - 2011, 08:39 PM
جوستين غاردر يتناول روايته "القلعة في جبل البرنس"



http://www.iraqup.com/up/20110319/ljq14-2hfh_76557045.jpg (http://www.iraqup.com/)





قريت له رواية وحدة بس ,, بس عجيب

شكراً أختي على التغطيات

رذاذ عبدالله
19 - 3 - 2011, 09:08 PM
شاكـرة إطلالتك المميزة بين أروقـة معرض أبوظبي الدولي للكتاب،،
دمت بذات الرونق،

قلب المعمري
19 - 3 - 2011, 11:10 PM
تــــــــــــــــــــــــسلمين ع الموضوع

رذاذ عبدالله
20 - 3 - 2011, 09:34 AM
شاكـرة حضورك الرفيع بين أروقة معرض كتاب أبوظبــي،
دمت بذات الرونق،

رذاذ عبدالله
20 - 3 - 2011, 09:36 AM
المنصف المزغني:الألم سيد الإبداع

* دار الخليــج



http://www.iraqup.com/up/20110320/jfH16-x5KC_67628616.jpg (http://www.iraqup.com/)



استضاف منبر الشعر مساء أمس الأول الشاعر التونسي المنصف المزغني مدير بيت الشعر في تونس في قراءة شعرية أمام حشد من جمهور الشعر والأدب .

قدمت للأمسية إيناس العباس .

استهل المزغني الأمسية بقراءة قصيدة بعنوان “شهادة إرادة الحياة” وهي قصيدة تتناول الثورة الشعبية في تونس، تميزت بلغتها المعبرة والوصفية . يقول في مطلعها:

إذا الشعب يوما أذلّ

وأشرع روحه فوق الكرامة ظلا . .

كما قرأ المزغني مجموعة من القصائد القصيرة التي لم تخل من الفكاهة والسخرية، والقائمة في بنائها على عنصر المفارقة والدهشة ومنها “أرمل، حرقة، مفتاح، ماكياج، أغنية لإخفاء الحبيب، أرض الأحلام الضيقة، كلام البطة، انشغالات، شوق، الأسرة، توثيق” .

واختتم القراءة بقصيدة مطولة بعنوان “أغنية امرأة عائدة من الحرب” . وفي معرض رده عن أسئلة الجمهور قال: إن الكاتب حين يستشعر المتعة في كتاباته فهذا يعني أنه لا بد له أن يستشعر المتعة ذاتها أيضاً، وأضاف “نحن نتألم فنكتب لمحاصرة الألم واسترجاع كل ما فقد منا” مشيراً إلى أن الألم هو سيد الإبداع .

رذاذ عبدالله
20 - 3 - 2011, 09:49 AM
كتاب الطفل يتحدى التكنولوجيا

* الامـارات اليـوم



http://www.iraqup.com/up/20110320/b7VlO-54xL_123581622.jpg (http://www.iraqup.com/)


الأشكال المبتكرة للكتب تعزز حب القراءة لدى الأطفال



أكد ناشرون ومديرو تسويق في دور نشر متخصصة في كتب الاطفال في معرض أبوظبي للكتاب أهمية تظافر كل الجهود، لاكمال مسيرة إصدار كتب ومجلات الاطفال العربية، بما يجعلها قادرة على مواجهة التحديات والمتغيرات في عصر التكنولوجيا الحديثة الذي نعيشه. وكانت ثقافة الطفل في العقود الأخيرة من القرن العشرين واجهت عددًا من المتغيرات والتحديات، اهمها منافسة الإنترنت للكتاب لما يتضمنه استخدامها من تفاعل بين الشاشة والطفل، ما أثّر في الاقبال على شراء الكتب الورقية، وفق ناشرين، اشاروا الى وقوع دور النشر في مأزق بين وجوب ترسيخ قيمة الكتاب، وجانب مادي يتلخص في البحث عن طرق ابتكارية لجذب الطفل وتحبيب الكتاب إليه. وعلى الرغم من كل تلك التحديات تواصل دور النشر المتخصصة طباعة كتب للأطفال، ومحاولة تعزيز مكانتها في ظل المتغيرات المتسارعة في وجود التقنيات الحديثة.

استمرارية

قال مدير عام التسويق في دار الفاروق في مصر، عماد الدين إبراهيم، إن «الدار تنتهج سياسة الترجمة وليس التأليف، وهذا من شأنه مواكبة ما هو موجود في كتب الاطفال في العالم التي مازالت موجودة ومقروءة في دولها». وأضاف أن «التحدي صعب للغاية، لكن الكتاب يظل له نكهته الخاصة، وما على الدور إلا ان تبتكر كل ما هوجديد وجاذب للطفل كي توطد العلاقة بينه وبين الكتاب»، مشيرا الى ان الاستمرارية في انتاج الكتب ونشرها اهم نقاط القوة في مواجهة الثورة التكنولوجية وحضور الانترنت والكتاب الالكتروني.

من قسم التسويق في دار الرواد من الاردن، قال طارق خان حول مواجهة الدار لمغريات شاشات الكمبيوتر «قبيل قرار نشر اي كتاب للطفل، نقوم بعملية بحث كبيرة كي نرى ما يهواه الاطفال ويحرصون على وجوده في منازلهم». وأضاف «تتم المناقشة بعد ذلك مع المؤلفين الخاصين بدار النشر وطرح العناوين المقترحة، وبذلك نكون حققنا جانبا من رغبة الطفل في طرح موضوعات مفضلة لديه»، مشيراً الى ان اقبال الطفل على استخدام الكمبيوتر جعل الدار تُلحق بالكتب اقراصاً مدمجة تحكي القصة نفسها، لكن من خلال قراءتها عبر الكمبيوتر، مضيفاً ان «مواجهة الواقع ضرورة للاستمرار في تقديم كل ما هو جديد ولافت».

ابتكار

من دار النهضة العربية من لبنان، قال حسام شقير «في الماضي لم يكن لدينا مؤلف مختص، لذلك لجأنا الى الترجمة، لكن في ما بعد استطعنا ان نثير موهبة المؤلفين ولم نعد نترجم، وكان هذا انتصارا». واضاف «اليوم نعيش تحديا من نوع آخر، يتمثل بما تقدمه الثورة التكنولوجية من مغريات، حتى باتت جزءا من حياة الطفل في المنزل والمدرسة، ما جعل دور النشر المختصة بكتب الاطفال تعيد صياغة عملها، من خلال تقديم كل ما هو عصري، وهذا ما نفعله».

وأكد شقير ان «لا شيء ينافس قيمة الكتاب، ولو كانت الثورة التكنولوجية تهدد بقاءه لتوقف في الدول المتحضرة»، مستشهداً بموقف حصل معه شخصياً «كنت جالسا في مقهى في باريس، اتصفح الكمبيوتر المحمول، لكنني عندما نظرت حولي، انتبهت الى انني الوحيد في المقهى الذي يحمل هذا الجهاز، بينما الآخرون يجلسون ومعهم كتبهم، فأيقنت ان العلاقة بين الكتاب والانسان لا يمكن زعزعتها ابدا».

مؤلفة كتب الاطفال اللبنانية المقيمة في الامارات، هلا خوري، قالت «كانت كتب الأطفال أقل من ست سنوات تعتمد في معظمها على الصور التي تجاورها كلمات قليلة، وكان يطلق عليها كتب الصور»، مشيرة الى أن هذه الكتب لم تكن تتيح للطفل أن يتعامل معها إلا بحاسة البصر، فلم تعمل على ترسيخ حب القراءة لديه.

واضافت ان «الكتاب لن ينتهي عمره مع الثورة التكنولوجية، لان له خاصية لا يمكن ان يستشعرها الطفل مع شاشة الكمبيوتر وهي لمس الاوراق ورائحة الكتاب، ما يبني علاقة عاطفية لا ينتهي اثرها بسهولة». ودعت المؤسسات الى مواصلة جهودها في الحفاظ على مكانة الكتاب، بوصفه مصدراً للمعرفة والمتعة والمرح ايضاً، من خلال الابتكارات التي تزيد من حاذبية اقتناء الكتب مع الحفاظ على القيمة المعرفية له.

آباء وأمهات

كثير من الكتب المعروضة تقترب من الألعاب، فهي تتجسم، وفيها أجزاء تتحرك، أو تصدر عنها أصواتا أو موسيقى أو رائحة، اضافة الى إمكانية تحقيق مشاركة الطفل. كما انتشرت كتب بصفحات من القماش او البلاستيك، خصوصا الشفاف، حتى يستطيع الطفل تكوين صور جديدة أو ألوان جديدة عندما تنطبق صفحة على أخرى.

هذا ما لفت انتباه (أم زايد) التي تحرص على تشجيع ابنائها على قراءة الكتب. لكنها قالت «اشعر بالغضب عندما ارى ابنائي يهتمون بتصفح المواقع الالكترونية اكثر من تصفحهم الكتب، لذا احرص على ان آتي معهم كل عام الى معرض الكتاب، ولفت نظرهم الى الاشكال الجديدة التي يقدمها الناشرون، والمقترنة بقصص جميلة تشجع على القراءة»، مؤكدة أن الابتكارات الجديدة للكتب نجحت فعلاً في اثارة اهتمام ابنائها.

والحال ايضا مع (ابي فهد) الذي يبهر شخصياً من اشكال كتب الاطفال الجديدة، «في ايامنا كان الابتكار فقط في الصور المرفقة او الرسومات، اما الآن فالكتب تنطق وتلمس وتشم، ما يغريني شخصيا على اقتناء البعض منها لأواكب متطلبات العصر»، مؤكداً حرصه على ان تعزيز علاقة اطفاله بالكتاب، على الرغم من اهتمامه الكبير بالكمبيوتر.

رذاذ عبدالله
20 - 3 - 2011, 09:54 AM
تشونغ جي كون: أول عبارة ترجمتها “تحيا مصر وليسقط الاستعمار”

* دار الخليـج


http://www.iraqup.com/up/20110320/j1nL7-FIx5_140379963.jpg (http://www.iraqup.com/)



نظمت جائزة الشيخ زايد للكتاب، صباح أمس، في ركن “مجلس كتاب” حواراً خاصاً مع د . تشونغ جي كون الفائز بفرع شخصية العام الثقافية، وذلك للحديث تحت عنوان “الاستشراق وتأثيره في الثقافات الأخرى”، بحضور عدد من المثقفين والكتاب .

أدار الحوار د . زكي نسيبة عضو اللجنة التنفيذية للجائزة نائب رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وتطرق نسيبة في تقديمه إلى العلاقات الصينية العربية، مشيراً إلى أنها امتدت عبر التاريخ حيث دخل المسلمون إلى الصين عبر القوافل التجارية قديماً، وأضاف أن هناك أكثر من 20 مليون مسلم في الصين، وأن الصين استخدمت للتعبير عن البعد والمشقة في إشارة إلى الحديث الشريف “اطلبوا العلم ولو في الصين” . كما قدم نسيبة سيرة موجزة عن أعمال الفائز وإنجازاته في مجال التأليف والترجمة .

وقال د . تشونغ “لقد كنت أحب اللغة العربية منذ نعومة أظفاري عندما بدأت الاهتمام بالكتب العربية . ولقد كانت أول عبارة عرفتها وترجمتها هي عبارة “تحيا مصر وليسقط الاستعمار” . ثم درست اللغة العربية في كلية اللغات الشرقية في العام 1961 .

وأكد في حديثه أن اللغتين العربية والصينية من أصعب اللغات في العالم . وأشار إلى أنه قبل تأسيس جمهورية الصين الشعبية لم تكن اللغة العربية تدرس كما هو الحال بعد تأسيس الجمهورية إذ أصبحت تدرس في المعاهد والجامعات بشكل أوسع نطاقاً في عام ،1946 فقد تأسست مدارس كثيرة لتعليم اللغة، وهناك ما يقارب من 30 جامعة ومدرسة ثانوية اليوم تدرس فيها اللغة العربية .

واعتبر أن هناك العديد من النقاط المشتركة بين الثقافتين العربية والصينية ولكلاهما عمق حضاري في التاريخ فقد كانتا الأبرز في العصور الوسطى . وكانت اللغة العربية والصينية هما الأوسع انتشاراً، ولولا الحضارة العربية الإسلامية لما كانت هناك نهضة غربية اليوم .

وشدد على ضرورة الاهتمام بالثروة الفكرية لدى العالم العربي وأضاف “لا بد من أن نستفيد من كل ما قاله المغفور له الشيخ زايد رحمه الله من حكم ومقولات تعزز القيمة الإنسانية والحضارية والفكرية” .

وفي ختام الحوار قال د . تشونغ “بالرغم من أن الشعر كان قديماً ديوان العرب إلا أن الرواية العربية اليوم تصعد لتحتل مكانة مهمة في المشهد الثقافي العربي المعاصر”، كما تناول في حديثه تجارب مجموعة من الشعراء العرب منهم أبو العلاء المعري، والمتنبي، وزهير بن سلمى، وعمر بن أبي ربيعة، وأحمد شوقي، وصلاح عبدالصبور وغيرهم . منوها إلى أنه ترجم للعديد من هؤلاء الشعراء .

رذاذ عبدالله
20 - 3 - 2011, 12:00 PM
دار إماراتية تقدم أسلوباً جديداً في مخاطبة القارئ

جمال الشحي يحلم بأن يتصدر دور النشر العربية

* الاتحــاد



http://www.iraqup.com/up/20110320/yVk8C-1n2I_899992774.jpg (http://www.iraqup.com/)



يرى جمال الشحي أن دار كتّاب تختلف إلى حد كبير عن الكثير من دور النشر التي تسلك طرقاً تقليدية للنشر، وذلك لأن دار كتّاب عضو جمعية الناشرين الإماراتيين وصاحبها جمال الشحي عضو مجلس إدارة الجمعية في دوراتها الجديدة المنتخبة قد وضعت لبرنامج النشر فيها أساليب مختلفة، التسويقية منها والترويجية.

وفي سؤالنا لجمال الشحي حول طبيعة هذه الأساليب قال: نعتمد في عملية تبني الكتاب ونشره على ما فيه من أفكار جديدة تدخل في إطار المتعة والتسويق، أما المتعة فتختص بالقارئ الذي علينا أن نقدم له ما يلفت انتباهه من خلال الشكل الاستثنائي للمطبوع إذ أجد أن عملية صناعة الغلاف هي ثقافة بعينها، أما التسويق فأجد بصراحة أننا قد امتلكنا خبرة في هذا الحقل المهم في سوق الكتاب.

وعن طبيعة زائري جناح "كتاب" في معرض أبوظبي للكتاب، قال: إن أغلب الرواد والزائرين لجناحنا هم من المهتمين بالإعلام الحديث مثل الفيسبوك والتويتر، حيث تخاطب دار كتاب الجمهور عبر هذه الأساليب التقنية الحديثة، أو ربما أجد أننا استفدنا من الثورة المعلوماتية في إيجاد طرق بديلة للترويج للكتاب، وهذا قد خلق لدينا أصدقاء للدار وقراء لمنشوراتها أيضاً، وطبيعة التفاعل المباشر اليومي بيننا وبين قرائنا، إذ إنهم يأتون إلى جناحنا وهم يعرفون ما قد نُشر.

وحول طبيعة كتابه المطبوع الذي يجد جمال الشحي أنه مختلف عن باقي المطبوعات المنتشرة عربياً، قال: كدار إماراتية أجد أن المساهمة في صناعة الكتاب وإبراز الكتاب الجديد وبخاصة المحلي ضرورة ومهمة أساسية في توجه دارنا، إذ إن دار كتّاب لديها 10 مؤلفين إماراتيين ونصف هؤلاء يكتبون لأول مرة، وهم جميعاً يقدمون لنا أفكاراً جديدة منها أولاً تحويل الكتاب المطبوع إلى صورة جريدة وهو يشابه مشروع كتاب في جريدة الذي تبنته منظمة اليونسكو لكنه يختلف في أمر مهم وهو أنه كتاب كامل يطبع بطريقتين، أولاً ككتاب وثانياً كجريدة بعكس مطبوعة اليونسكو التي كانت تأخذ مختارات للمؤلف فتحولها إلى جريدة.
وعن سبب اتخاذ هذا الأسلوب النشري طريقاً قال الشحي: أعتقد أن هذا الأسلوب يوفر للقارئ غير المتمكن مادياً كتاباً رخيصاً بسعر مختلف في الجريدة، وثانياً يقدم المادة بشكل غير تقليدي.

وعن أهم الأسماء التي أسهمت في هذا المشروع قال جمال الشحي: أسماء كبيرة في ميدان إبداعها منها الكاتبة السعودية بدرية البشر في كتابها "تزوج سعودية" والكاتب الإماراتي عبدالعزيز المسلم في كتابه "حكايات خرافية" والكاتب الإماراتي ياسر سعيد حارب في كتابه "على لسان الطائر الأزرق" والإماراتي ماجد بوشليبي في كتابه "أيام النخل" وأحمد أميري في كتابه "الأكول".

وأضاف جمال الشحي: أعتقد أن هذه الأسماء كبيرة في حقلها الإبداعي وعندما تكتب عملاً إبداعياً في ميدان القصة تجد قبولاً من قبل الجمهور، فإذا ما علمنا أن معظم كتابنا هم من المؤلفين الذين لهم أصواتهم المتميزة في ساحة النشر والثقافة، فذلك يدعونا للفخر بأن دار "كتّاب" قد دخلت سوق تجارة الكتاب بوعي معرفي.

وجمال الشحي بالإضافة إلى أنه صاحب دار كتّاب فهو كاتب قصصي يوجه نصه للناشئة وقد أصدر أربع مجموعات قصصية، وقد خلق شخصية خيالية سماها "الكطو حسون" التي صدر لها الجزء الأول باسم البداية من أربعة أجزاء وعن طبيعة شخصية الكطو حسون قال الشحي "حسون قط يشعر بعقدة نقص نفسية ويحاول بكل الأساليب أن ينتقم من الجميع، لكنه يقع في مواقف ومشاكل كثيرة، تدعوه إلى التفكير بكيفية الخروج منها، ولذا تراه يطمح إلى أن يصلح نفسه بنفسه".

وعما يحتويه كتاب "الكطو حسون"، قال الشحي "كل جزء من الكتاب قصة كاملة وموقف أخلاقي وإنساني للقط".

وعن الكتاب الجدد الذين أسهموا في مطبوعات دار كتّاب، قال الشحي: هؤلاء كتاب يجربون الكتابة لأول مرة، ولكن الغريب أنهم كانوا بارعين حقاً، وقد انتشرت كتبهم خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب الجاري، وقد حصلوا على إقبال واسع من الرواد وهم الإماراتي عبدالله النيادي في روايته "مملكة ريحانة" والإماراتية خلود الهاجري في روايتها "ذئب الصحراء" والكاتب الإماراتي من ذوي الاحتياجات الخاصة حسين آل رحمة في قصة "قصاة كفاح ونجاح"، والكاتبة المتميزة منال العذاني في قصتها "أميرة القمر" وسوف يأتي الكثيرون العام المقبل".

أما عن حلم جمال الشحي الذي يراوده في اليقظة فإنه يحلم بأن تصبح دار كتّاب أهم دار نشر عربية خلال الخمس سنوات القادمة، لكونه يرى أن اشتغاله على سوق الكتاب يتم بطريقة مختلفة وحديثة، عبر استقطاب الأسماء الكبيرة والمهمة في عالم الكتابة.

رذاذ عبدالله
20 - 3 - 2011, 12:04 PM
ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته ال21

حمدون يطلق العنان لإبداعات الطفلة الإماراتية آمنة

* هيئـة أبوظبي للثقافة والتراث



http://www.iraqup.com/up/20110320/41Qdt-H0gU_431064127.JPG (http://www.iraqup.com/)



تتواصل فعاليات منصة حمدون وأنشطتها في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2011، من بيعٍ لقصص حمدون المصورة، وتوزيعِ حقائب الهدايا على الأطفال، فضلاً عن الإقبال الكبير للزوار وبمختلف فئاتهم العمرية على التسجيل في صفحة حمدون على موقع فيس بوك .

ومع توافد مئات الأطفال إلى منصة حمدون، للتعرف أكثر على هذه الشخصية الفريدة، الجاذبة بسحر طفولتها لأقرانها، جاءت آمنة العلي؛ طفلة إماراتية في ربيعها التاسع من العمر، وقفت تتأمل "حمدون" وتفاصيله الدقيقة بعينيه الواسعتين، اللتين يكاد الضياء يخرج منهما من شدة لمعانهما فطنةً وذكاءً، وتمر الطفلة آمنة ببصرها على ثياب حمدون الإماراتية التقليدية، والتي تحاكي ألوانها رمال صحراء الإمارات العربية ؛ موطن الأبناء والآباء والأجداد، فما كان من الطفلة آمنة؛ إلا أن توجهت إلى ركن الأطفال المجاور لمنصة حمدون ؛ حيث النشاطات الفنية، وبدأت بالرسم، هذا الرسم الذي غابت عنه جميع الشخصيات التي أُثقِلَت بها ذاكرة الطفولة المعاصرة، ففاض من بين أنامل آمنة الذهبية؛ رسماً مبدعاً لشخصية "حمدون"، أعجب به كل من تجمع لرؤية آمنة وهي ترسم، فكان الإتقان هو الحاضر الرئيس، والموهبة الفذة هي العنوان الذي لايحيد الرسم عنه.

شخصية "حمدون" بملامحها الإماراتية، حاكت جميع جوانب الطفولة عند آمنة، فكان "حمدون" الملهم لإطلاق العنان لإبداع هذه الطفلة، وهو ما حدا بالفنان الإماراتي عبد الله الشرهان مبدع شخصية "حمدون" والذي كان حاضرا آنذاك، إلى إهداء آمنة، الإصدار الأول من سلسلة القصص المصورة لشخصية "حمدون" ممهوراً بتوقيعه شخصياً، فتوثبت فرحاً والدة الطفلة آمنة والتي كانت رفقتها، متسائلة كيف يمكن تطوير موهبة ابنتها وتعزيزها ..؟

ليكون "حمدون" بذلك؛ هو الملهم والحافز لإطلاق طاقات إبداعية كامنة في نفوس كثير من أطفال الإمارات العربية المتحدة، الذين باتوا يتطلعون إلى "حمدون"؛ صديقاً وناصحاً ومرشداً ؛ ذا مكانة مميزة وفريدة .

رذاذ عبدالله
20 - 3 - 2011, 12:07 PM
الشاعر السوري حكمت حسن جمعة يوقع ديوانه الصادر عن أكاديمية الشعر

"احتمالات ما لا يجيء"

* هيئـة أبوظبي للثقافة والتراث



http://www.iraqup.com/up/20110320/7VurU-A1w3_759871895.JPG (http://www.iraqup.com/)



وقَّع الشاعر السوري حكمت حسن جمعة ديوان "احتمالات ما لا يجيء" الصادر عن أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وذلك في جناح الأكاديمية بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب 2011، وقد حضر التوقيع مدير الأكاديمية سلطان العميمي، وعدد من المهتمين بالشعر الفصيح، وقد ضم الديوان الذي جاء بقطع متوسط 34 قصيدة تفعيلة،

وتتميز قصائد الديوان بالوجدانيات، حيث اهتم الشاعر بالأجواء التي تغوص في عمق النفس البشرية، فكان ينزاح نحو التأمل، ويغوص في تفاصيل الحياة والأشياء والأسماء، والشاعر في بعض مقاطع يعود إلى طفولته، وفي بعضها الآخر يريد التخلص من الجاذبية للانطلاق نحو أفق أبعد من حاضره، وهذا ما يتضح من خلال مفرداته "الريح، السفر، الحقائب، مهب الحلم، خطوات، ......".

وقد ضم الديوان مجموعة من البحور، مثل البحر الخفيف، والبحر المنسرح، والبحر المديد، بالإضافة إلى البحر البسيط، في حين اهتم الشاعر بالصياغات الشعرية الحديثة، وبالتراكيب اللغوية، وبالصور التي أخذها من الواقع، وأعاد قولبتها بأسلوب شفاف ومؤثر.
وفي الديوان الذي حمل اسم القصيدة الثانية "احتمالات ما لا يجيء" نجد أن الشاعر اشتغل كثيراً على العناوين التي يمتاز بعضها بطابع شعري خالص.

والجدير بالذكر أن الشاعر حكمت حسن جمعة كان قد حاز على المركز الخامس في مسابقة "أمير الشعراء" في موسمها الثالث، أما ديوانه "احتمالات ما لا يجيء" إنما هو ترجمة لنهج أكاديمية الشعر التي تبنت نشر دواوين للشعراء الـ 35 الواصلين إلى المرحلة النهائية من المسابقة.

رذاذ عبدالله
20 - 3 - 2011, 12:12 PM
الشاعر السعودي نايف صقر يوقع «سجد قلبي» و «غشّام»

* الاتحـــاد



http://www.iraqup.com/up/20110320/TApv1-Ik18_408078674.jpg (http://www.iraqup.com/)



شهدت الدورة الـ 21 من معرض أبوظبي للكتاب مجموعة من توقيعات الكتّاب والمؤلفين على كتبهم الجديدة في مختلف فنون الكتابة، وهنا إضاءة على بعضها:

وقد وقَّع الشاعر السعودي نايف صقر ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب ديوانيه “سجد قلبي” و”غشّام” الصادرين عن أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وذلك بحضور مدير أكاديمية الشعر في الهيئة سلطان العميمي، ود. غسان الحسن، ولفيف من المهتمين بالشعر عموماً، وبالنبطي خصوصاً، إضافة إلى مجموعة من أصدقاء الشاعر، والديوانان هما باكورة الأعمال الشعرية للشاعر نايف صقر، كما أنهما يمثلان خلاصة تجربته الشعرية في الشعر النبطي التي زادت عن 20 عاماً.

وكانت أكاديمية الشعر قد وقعت اتفاقية مع الشاعر لإصدار ديوانين شعريين له، وذلك ضمن إطار سعيها لنشر ولتوثيق الإنتاج الإبداعي في مجال الشعر بشقيه الفصيح والنبطي، ولمختلف التجارب الشعرية في مختلف أرجاء الوطن العربي.

ويقع ديوان “سجد قلبي” في 113 صفحة من القطع الصغير، ضمت 44 قصيدة نبطية كان قد كتبها الشاعر بين العامين 2001 و2010، منها ما ألقاه في أمسيات شعرية، ومنها ما ينشر للمرة الأولى، وتتنوع أغراض مجمل تلك القصائد، حيث يوجد في الديوان قصائد مناسبات وقصائد وجدانية وحب وغزل وعتاب وحنين، ومنها قصيدة “لامية بني ياس” افتتح بها الشاعر ديوانه، والتي سبق وألقاها في حلقة استضافته في مسابقة “شاعر المليون” بموسمها الثالث، وقد حظيت القصيدة حينها باهتمام كبير، بالإضافة إلى قصائد أخرى مثل: “مقناص”، “ركضة المسك”، “صوته كريم”، “مهد عشاق” “العوج ما هيب فيدي”، “المسافر”.
أما ديوانه الثاني “غشّام” الذي سبق للشاعر وأن أصدره في طبعة خاصة قبل عدة سنوات، وقدم له الشاعر بدر بن عبدالمحسن، أعيد إصداره الآن بشكل وبإخراج جديدين، وهو يضم 77 قصيدة كان قد ألقاها الشاعر بين عامي 1995 و2001، مثل: “وصل”، “وجد”، “أعذار”، “أغنيه”، “الطفله هند”، “عرس بدو”، “عين البراحه”، الطايف”، “صلاه”، وغيرها.

ويعد الشاعر نايف صقر أحد أبرز شعراء جيل الثمانينيات الذين برزوا في الساحة الشعرية النبطية، ويمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة في الساحتين الخليجية والعربية، أما تجربته الشعرية فهي واحدة من أثرى التجارب الشعرية في المنطقة، حيث يعتبر أحد أهم المجددين في الصور الشعرية وصياغاتها، وهو الذي استطاع أن يتفرد بلونه الخاص، وبلغته الشعرية المميزة التي تأثر بها الكثير من الشعراء الشباب، كما تعدّ تجربته ذات أسلوب تجديدي على صعيد الصورة الشعرية والصياغات المستقاة من بيئته البدوية، ومن دون الوقوع في النمطية والتقليدية المستنسخة لما سبقه من تجارب شعرية، وهو الذي نشرت له الكثير من القصائد في الصحف والمجلات الخليجية، كما كان له حضور مهم ومشاركات كثيرة في المهرجانات الشعرية الخليجية والعربية، وأحيا العديد من الأمسيات الشعرية، وأصدر عدداً من الدواوين الصوتية، وبناء على ذلك فقد تناول تجربته عدد من النقاد العرب.

رذاذ عبدالله
20 - 3 - 2011, 12:14 PM
سعيد البادي يوقع «مع ملائكة مكة»

* الاتحــاد



http://www.iraqup.com/up/20110320/lO3uF-q65B_88220785.jpg (http://www.iraqup.com/)



وقع الكاتب والصحفي الإماراتي سعيد البادي كتابه الأخير “مع ملائكة مكة” الذي يواصل فيه مشواره مع أدب الرحلات، حيث يسرد تفاصيل رحلته إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج، وقال: لقد ارتحلت كثيرا في بلاد الله الواسعة، ذهبت شرقا وغربا، شمالا وجنوبا، جبت الآفاق بحثا عن المعرفة وعن شيء ما لا يزال في علم الغيب، بحثت عن ذاتي في أسفاري، وتعلمت من السفر والترحال أشياء كثيرة أثرت بشكل ما في حياتي وفي مخزوني المعرفي، لدرجة أن بعض الرحلات غيرت مسار حياتي، كهذه الرحلة الفريضة التي اعتبرها رحلة مختلفة بكل المقاييس، رحلة مقدسة، رحلة إلى الله، وإلى بيته العتيق، وإلى مركز الكون، ومركز الأرض، وإلى نقطة بداية انطلاق الحضارة البشرية، إلى حيث بدأ الإنسان بعمارة الأرض، مضيفا أنه في هذا الكتاب يقدم سرداً لتجربته الخاصة، ومشاعره خلال هذه الرحلة التي اعتبرها مختلفة بكل المقاييس عن غيرها من الرحلات والأسفار التي قام بها. وأشار الى أنه توقف في سرده أمام مشاهدات ومواقف عبرت عن خصوصية الرحلة ومن أبرزها، كما قال، تلك الرهبة التي سرت في أوصاله عندما شاهد الكعبة المشرفة لأول مرة، وأجنحة الملائكة التي تصور أنها تظلل الحجاج فوق جبل عرفات، وذلك التقديس والحب الذي لم يعرف مثله لذلك المكان الذي شعر فيه بأنه جزء منه، وبأنه يرغب في العودة إليه كلما ابتعد.

وأضاف البادي انه تطرق أيضا إلى بعض الأحداث التاريخية التي غيرت مجرى الحياة في تلك الأماكن. من ملائكة ورجال مروا بتلك الأماكن المقدسة دون أن يكون لهم يد في ذلك، وإنما جاءهم وحي من عند بارئهم بالتواجد في تلك الأماكن بتلك اللحظة التاريخية لينفذوا ذلك الأمر الإلهي ويتركوا بصمات على جدار الزمن.

رذاذ عبدالله
20 - 3 - 2011, 12:16 PM
كريم معتوق يوقع ديوان.. دواوينه

* الاتحــاد



http://www.iraqup.com/up/20110320/mbaVX-13S2_464480807.jpg (http://www.iraqup.com/)



قام الشاعر الإماراتي كريم معتوق أمير شعراء الموسم الأول في مسابقة “أمير الشعراء” بتوقيع ديوانه الشعري في معرض أبوظبي الدولي بالكتاب، وقد صدر الديوان في جزءين عن أكاديمية الشعر، حضر التوقيع مدير أكاديمية الشعر سلطان العميمي، ود. غسان الحسن، وحشد من محبي الشاعر وشعره.

ويضم الجزء الأول من الديوان ثمانية دواوين كانت قد صدرت للشاعر حتى عام 1996، وهي “طفولة” 1992، “مناهل”، “طوّقتني” 1988- 1990، “مجنونة” 1992-1996، “هذا أنا” 1992-1996، “حكاية البارحة” 1989-1992، “السامري” 1993، “رحلة الأيام السبعة” 1992.

في حين ضم الجزء الثاني من الديوان خمسة دواوين أولها “أعصاب السكر” 1997-2007 الذي أصدرته أكاديمية الشعر بعد أن تربع على عرش إمارة الشعر في الدورة الأولى من مسابقة أمير الشعراء، بالإضافة إلى ديوان “سوانح”، و”قصة موسى”، و”خذلتك الأمة” 1989-1990، و”الطلقة الأخيرة” 2008-2010.

وبشكل عام تتراوح قصائد الشاعر كريم معتوق بين الوجداني والاجتماعي والسياسي، وهو مرتبط بالواقع دائماً أيما ارتباط، حتى وإن اشتغل مخياله الشعري كثيراً، ثم إن مباشرته بطرح بعض القضايا في بعض قصائده غير منفرة، لأنه يبحث باستمرار عن جديد في الصورة والمعنى اللذين يكللهما بإلقاء يشد الجمهور.
ويعرف الشاعر كريم معتوق بكتابته الشعر بشقيه العمودي الكلاسيكي والتفعيلة، وقد أثبت حضوراً في كليهما، خصوصاً عندما يعزف على وزن العروبة، ذلك الوزن المتلحم دائماً بالحس العاطفي الذي يسيطر على طبيعة الجمهور العربي.

والجدير بالذكر أن عدد إصدارت أكاديمية الشعر زاد على 40 إصداراً، في مجال الشعر النبطي مثل ديوان الشاعر مهير الكتبي، وفي الشعر الفصيح مثل ديوان “باب الجنة” لحنين عمر.

رذاذ عبدالله
20 - 3 - 2011, 12:19 PM
اعتبره احتفالية تدهش الجميع

علاء النعيمي يتمنى تقديم عرض مسرحي في المعرض

* الاتحـاد



http://www.iraqup.com/up/20110320/AG5Dm-0t6v_512403991.jpg (http://www.iraqup.com/)



أكد المخرج الإماراتي علاء النعيمي على قدرة معرض أبوظبي الدولي للكتاب في إدهاش المتلقين منذ أول زيارة لهم من خلال ما يتعرفون عليه من ثقافات ومثقفين وأدب وأدباء.

وقال علاء النعيمي لـ”الاتحاد” في أول يوم من أيام انطلاقة معرض أبوظبي الدولي للكتاب: “لقد جئت إلى المعرض وأنا أحمل في ذهني تصورات عن المعارض التي أقيمت من قبل في أبوظبي وعواصم أخرى، ولكنني في هذه الدورة لفت نظري هذا الحضور الجميل لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة واهتمامه بالثقافة عبر تفقده كل جزئيات المعرض وهذا التواضع الجميل الذي نشهد من خلاله مدى الصلة بين الدولة والشعب”.

وأضاف: “أن ميزة المعرض لا تتحدد بإصداراته الجديدة وكتبه المتنوعة ولكن بهذا الحضور الإبداعي الكبير من كتاب ومثقفين وأدباء وفنانين، وبوصفي مخرجاً مسرحياً أشعر بالحنين لمثل هذه الأجواء التي أتمنى أن أعرض عملاً مسرحياً فيها، كي يكتمل المعنى الفني والثقافي لهذه التظاهرة التي نشعر بالفخر فيها وهي تقام على أرض أبوظبي”.

وأشاد النعيمي بالقدرة التنظيمية للمعرض وبجهود هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على هذا الحس الفني العالي في إدارة المعرض وتقبلهم برحابة صدر لكل الملاحظات التي تقدم لهم، وأشعر بالغيرة منهم لسعة صدورهم وإحساسهم بالمسؤولية الكبيرة إزاء المجتمع في دولة الإمارات”.
وقال: “لقد تجولت في المعرض وأتمنى أن أحضر الأنشطة الثقافية التي تقام على هامش نشاطات المعرض، وأتصور أنها ستقدم ثقافات متنوعة وأعمالاً متجددة”.

وأضاف: “لقد لاحظت أن هناك مشاركات مؤسسية في المعرض وأجد أنها ليست داخلة في حدود الترويج لأسمائها وإنما لمشاركتها الفاعلة في التوعية الثقافية، وهذا جانب مشترك لديها، ومهم لدى الزائر ومما لفت نظري حقاً هذا التعدد الكبير في دور النشر بين العربية والاجتماعية، وما تضفيه المشاركة الفرنسية والكورية على نشاطات المعرض من إبداع جديد”.

وقال النعيمي: “إن الالتفات إلى الثقافة الكورية التي نجهل منها الكثير يعد عملاً إبداعياً، سيقدم للجمهور عمق وأصالة ثقافة الغير وتفتح باب التواصل مع الآخر وهذا ما نطمح إليه الآن”.

حلو الاطباعي
21 - 3 - 2011, 10:04 AM
ماشاء الله
الله يعطيكم الصحة والعافيه

رذاذ عبدالله
21 - 3 - 2011, 11:03 AM
شاكـرة حضورك الرفيع بين أروقة معرض أبوظبي الدولي للكتاب،
دمت برقي،

رذاذ عبدالله
21 - 3 - 2011, 11:30 AM
يستعد لإصدار 3 مجموعات شعرية جديدة

حبيب الصايغ يوقع "رسم بياني لأسراب الزرافات"

* دار الخليــج



http://www.iraqup.com/up/20110321/v77BQ-Yo4u_610166773.jpg (http://www.iraqup.com/)



وقع الشاعر حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات على هامش فعاليات المعرض في ركن توقيع الكتب، كتابه الصادر عن دار الانتشار العربي بعنوان “رسم بياني لأسراب الزرافات” . وذلك وسط حضور نخبة من الأدباء الإماراتيين والعرب وعدد كبير من زوار المعرض والإعلاميين .

يقع الكتاب في 350 صفحة، ويضم مختارات شعرية من قصائد كتبت بين عام 1980 وعام 1996 . وتبرز في الصفحات الأولى من الكتاب عبارة للكاتب يكشف فيها عن طبيعة القصائد حيث يقول “ليست بالضرورة أفضل قصائدي المنشورة، هذه قصائد أحبها . هذا يكفيني، وأحسب أنه يكفيكم” .

قال حبيب الصايغ إن له أعمالاً جديدة سترى النور قريباً، ولكن هذه المجموعة تضم مختارات رأى أنها لم تأخذ المساحة التي تستحق بما يتعلق بالنشر . لذلك قرر أن يعيد نشرها من جديد ليكون للقارئ والمتابع فرصة للاطلاع عليها .

وأضاف “أزعم أن الكتاب يضم قصائد هي من أهم ما كتب في هذه الفترة، لما تتميز به من تجديد، واستحضار للتراث، وتنوع فكري، وتعايش بين مختلف الأشكال الشعرية” .

وحول عنوان الكتاب أكد الصايغ أن العناوين هي جزء من بنية النص الإبداعي، لذلك تحتل أهمية كبيرة بالنسبة له . مشيراً إلى أن قصيدته من غير العناوين تفقد الكثير من دلالاتها، وكذلك الحال بالنسبة لعناوين الدواوين الشعرية التي قد يتأخر إصدارها من أجل اختيار العنوان .

ويستعد الصايغ لإصدار 3 مجاميع شعرية جديدة الأولى بعنوان “ثلاثة أرباع الغيم”، والثانية هي “قصائد مهملة” وتجمع عدداً من القصائد المكتوبة في فترات متفرقة ولم تنضم إلى المجموعات الشعرية السابقة نظراً لاختلاف مواضيعها عن سياق القصائد في تلك المجموعات .

كما ستصدر للصايغ مجموعة “الأعمال الكاملة” التي ستضم بين دفتيها الإصدارات السابقة ومجموعة من القصائد غير المنشورة في أي كتاب، وقد كتبت هذه القصائد في البدايات بين عامي 1968-،1979 وهي قصائد تجمع بين عنصري الفن والتوثيق لعدد من الشواهد والأحداث المهمة التي عايشها الش
أمسية شعرية

ينظم اتحاد وأدباء الإمارات في أبوظبي أمسية للشاعر حبيب الصايغ في الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم في مقر الاتحاد في المسرح الوطني . وسيقرأ الصايغ مختارات من رسم بياني لأسراب الزرافات .

ويشغل الصايغ منصب المدير التنفيذي للمركز الثقافي الإعلامي لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ومدير تحرير جريدة “الخليج” في أبوظبي، ورئيس الهيئة الإدارية لبيت الشعر في أبوظبي .

ويذكر أن حبيب الصايغ فاز بجائزة الإمارات التقديرية في الآداب لعام ،2007 وصدرت له مجموعة من الدواوين الشعرية من بينها “التصريح الأخير للناطق باسم نفسه”، و”قصائد إلى بيروت”، و”الملامح”، و”قصائد على بحر البحر”، و”وردة الكهولة” .

قلب المعمري
21 - 3 - 2011, 07:45 PM
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/136218.gifعلى نقلج للخبر

رذاذ عبدالله
21 - 3 - 2011, 08:43 PM
شاكـرة حضورك الرفيع بين أروقة معرض أبوظبي للكتاب،،
دمت بذات الرونق،

رذاذ عبدالله
21 - 3 - 2011, 08:47 PM
مستورة الأحمدي توقِّع ديوانها "حروف لا تجر"

* هيئـة أبوظبي للثقافة والتراث


http://www.iraqup.com/up/20110321/j35x1-NgIY_830784129.JPG (http://www.iraqup.com/)



وقَّعت الشاعرة السعودية مستورة الأحمدي ديوانها الشعري النبطي "حروف لا تجر" الصادر عن أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وذلك في جناح الأكاديمية المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وقد حضر حفل التوقيع مدير الأكاديمية سلطان العميمي، وعدد من المهتمين بالشعر النبطي عموماً، وبما تقدمه الشاعرة مستورة الأحمدي من نصوص شعرية غير تقليدية من حيث الصورة والبناء، وهي التي كانت قد شاركت في مسابقة "شاعر المليون" في موسمها الرابع، وبلغت فيها مراحل متقدمة، بعد أن قدمت مستوى شعرياً متميزاً خلال مراحلها المختلفة.

وضم ديوان الأحمدي الذي جاء بقطع متوسط 62 قصيدة تنوعت أغراضها الشعرية بين الوجدانية والاجتماعية والوطنية، كما جاءت معظم قصائد الديوان معبرة عن تجارب حقيقية عاشتها الشاعرة، وارتبطت ارتباطاً مباشراً بالبيئة المحيطة بها، وعن ذلك كتبت الشاعرة في مقدمتها:

(تسللت عدسة الحرف لروحي في سن مبكرة، والتقطت كثيراً من تقلبات المشاعر ومراحل نموها، حتى طالت قامتها بكم، ولبست أجمل ثياب التفاؤل لاستقبال مواكب رضاكم)، أما الإهداء فكان للفريق أول ولي عهد أبوظبي سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وجاء في مطلعها:


يا حرف لا تبخل بصدق المشاعر
واخفض جناح الشعر للي تباه

ردد "محمد ابن زايد" وجاهر
باحساس عرفانك ولو ما تحراه


وفي نصوص الديوان انطلقت الشاعرة إلى فضاءات طافحة بالشعرية صوراً، وبالحكمة طرحاً، وبالكثير من العناوين التي حملت نفساً شعرياً لتكشف عن الخصوصية التي تتمتع بها الشاعرة، ومن تلك العناوين "موحد شتاتي، شرفة الضي، غادة الموزون، ليل وجدايل، على الجودي استوى، طاح وتبعثر التي جاء فيها:


مولاي يهنى قلبك اللي تمنّاه
طعنة خفوق بحسن ظنه مخدَّر

زرعت فيه الحب حتى تبنَّاه
إعجاز به صفق خيالي وكبَّر


وحصة هلال توقِّع كتابها "الطلاق والخلع شعراً"


ضمن إطار الفعاليات المصاحبة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب وقَّعت الشاعرة والباحثة حصة هلال "ريمية" كتابها "الطلاق والخلع شعراً ـ قراءة لوضع المرأة في المجتمع القبلي ـ الشعر النبطي شاهداً"، وذلك في جناح أكاديمية الشعر التي تعمل على إصدار الكتب التي من شأنها أن تدعم دراسات الشعر النبطي والثقافة الشعبية، وقد حضر حفل التوقيع مدير الأكاديمية سلطان العميمي، وعدد من المهتمين بالإصدارات التي تخوض في الثقافة الشعبية الخليجية.

والكتاب الذي يقع في 297 صفحة من القطع المتوسط مؤلف من فصلين، أولهما: "حق الاختيار" الذي يضم 17 قصيدة وشاهداً، وثانيهما: "الرفض والمقاومة" الذي يضم 78 قصيدة وشاهداً، وقد كتبت المؤلفة "ريمية" في مقدمة دراستها عن النصوص الواردة فيها:

(إن هذه النصوص التي نجمعها في هذا الكتاب أبلغ دلالة على ما حدث من تغيير في فكر المجتمع بين الأمس واليوم، من هذه النصوص ما ينشر لأول مرة، ومنها ما سبق أن نشر ناقصاً وأكملته، كما طرحت نماذج مختلفة ومتباينة ووجهات نظر متعاكسة لنساء من مختلف الأقاليم الجغرافية، ويجمعها في الأخير حرية الرأي، وحرية المرأة في أن يعلو صوتها بالشكوى وقول رأيها وما تراه صواباً وما تريده، بغض النظر عن رأي الدارس والقارئ والمحلل).
وأضافت: (إننا هنا مستمعون فقط ومتفرجون على مشاهد لا يمكن لأي عاشق للحقيقة أن يفوتها).

رذاذ عبدالله
21 - 3 - 2011, 08:51 PM
مشروع كلمة للترجمة يصدر "المؤلف" و"أسطورة الشرق" ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب

* هيئة أبوظبي للثقافة والتراث



http://im2.gulfup.com/2011-03-21/1300726227941.jpg (http://www.gulfup.com/)



استمراراً لمشوارها الرائد في حركة الترجمة في العالم العربي بلا منازع، حرص مشروع "كلمة" التابع لهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث على تقديم إصداريين جديدين، وهما "أسطورة الشرق...رحلة استكشاف" لمؤلفه اندرياس بفلتس ونقله إلي العربية الدكتور إبراهيم أبو هشهش.

ولا يتحدث هذا الكتاب عن الشرق الأوسط بقدر ما يتحدث عن أوروبا والغرب؛ فصورة الشرق التي يستعرض هذا الكتاب مكوناتها العديدة في المخيال الغربي لا تزيد عن كونها مرآة رأى فيها الغرب نفسه دائماً على نحو معكوس وأسقط عليها مخاوفه وتوقه وحرمانه أو عززت لديه رضاه البالغ عن ذاته.

ومن النادر أن نقع على كتاب في هذا الموضوع يجمع مثلما حفلَ هذا الكتاب بين الدقة العلمية وسلاسة العرض وغزارة المادة في مثل هذا الحجم الصغير.



http://im2.gulfup.com/2011-03-21/1300726228452.jpg (http://www.gulfup.com/)



إنه لكتاب جريء ومصنف في نظرته الثقافية التفكيكية للشرق مثلما يتبدى في الصورة المؤطرة التي وضعها له الغرب بما فيه من تنميط وثبات على الرغم مما فيه أيضاً من تناقض شديد بين عصر وآخر.

أما الإصدار الثاني والرائع فهو بعنوان "المؤلف" للكاتب أندروبينيت ونقله للعربية سُرى خريس، ويناقش أندرو في مقدمة منظمة وبوضوح أحد أهم المصطلحات النقدية والنظرية في الدراسات الأدبية مفنداً الجدل الدائر حول مفهومي التأليف الأدبي والمؤلف.

كما يناقش أندرو أيضاً إعلان "رولان بارت" الجدلي القائل "بموت المؤلف" ويستكشف مفاهيم نقدية وفلسفية مثل السلطة والملكية والأصالة، ويتتبع التعريفات المتغيرة للمؤلف والتطوير التاريخي للتأليف.

كما يدرس نظرية المؤلف في سياق الجدل الدائر حول نوايا المؤلف والنظرية النسوية والنظرية التاريخية وأهمية التأليف المشترك في نوايا الأدب وصناعة الأفلام وتحليل أهمية الأفكار المرتبطة بالتأليف بالنسبة لتعريف الأدب.

رذاذ عبدالله
21 - 3 - 2011, 09:12 PM
ركن الإبداع يُقدم برامج متنوعة للقراءة

توافد الآلاف من طلبة مدارس أبوظبي لمعرض الكتاب

* هيئة أبوظبي للثقافة والتراث



http://im2.gulfup.com/2011-03-21/130072745191.jpg (http://www.gulfup.com/)



شهد ركن الإبداع في معرض أبوظبي الدولي للكتاب إقبالاً كبيراً من الأطفال بعد أن قامت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وإيماناً منها بأهمية القراءة للأطفال بتخصيص مساحة خاصة لهم، حيث استمتع الأطفال بالكتب الجديدة المخصصة لهم عن طريق المشاركة في القراءة وورش العمل والأنشطة الترفيهية باللغتين العربية والإنجليزية.


http://im2.gulfup.com/2011-03-21/1300727452432.jpg (http://www.gulfup.com/)


ويقسم "ركن الأطفال" إلى ثلاث مناطق مختلفة، ليقدم كل منها برنامجاً مختلفاً، بحيث يُتاح للأطفال خيارات أكثر للانتقاء، كما يحصل كل طفل على صورة تذكارية خاصة به.

كذلك فقد شهد المعرض إقبالاً أكبر من طلبة المدارس الذين استمتعوا بأجنحة دور النشر التي خصصت مساحات مناسبة لكتب أدب الطفل والقصص المصورة والمسموعة والمرئية.

رذاذ عبدالله
21 - 3 - 2011, 09:14 PM
عروض طهي دبلوماسية وعالمية شهدها معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2011

* هيئـة أبوظبي للثقافة والتراث




للسنة الثالثة على التوالي استضاف معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عروض الطهي ل13 من أشهر الطهاة في العالم إلى جانب مؤلفي كتب عن الطبخ، وجديد هذه السنة مشاركة سعادة الدكتور سعيد محمد الشامسي مساعد وزير خارجية دولة الإمارات و3 سفراء معتمدين لدى دولة الإمارات العربية في هذه المسابقة وهم سعادة غريس ريلوسيو برينسيسا (سفير الفيلبيبين)، سعادة ماتي لاسيلا (سفير فنلندا)، وسعادة يعقوب أبا عمر (سفير جنوب أفريقيا) الذين عملوا على تحضير وجبة طعام مؤلفة من ثلاثة أجزاء تعرض الخاصيات المميزة لأطباق بلدانهم.

وتعد هذه العروض فرصة مميزة لمحبي فنون الطهي حيث أتيح لهم الاستمتاع بمراقبة كيفية إعداد المأكولات فضلاً عن مشاهدتهم لطهاة عالميين عن قرب وتعلم بعض أفضل الأساليب الحديثة وأسرار فنون الطهي على يد خبراء مختصين في هذا المجال، إضافة إلى التعرف على العديد من الأفكار الجديدة والمبتكرة، والتعرف إلى أشخاص يتمتعون بموهبة خاصة في الطهي ولديهم شغف وحب لملء موائد الطعام بأشهى الأطباق.

كما تتميز المشاركات في هذه العروض أن أغلب المشاركين من جنسيات متنوعة ولديهم رغبة قوية لتأكيد جدارتهم في فن الطهي، فلكل مشارك حرية التعبير بأكلة مصنوعة من المكونات التي يرغبها ليتشاركها والجمهور في عرض حي، ومن اللافت في هذه العروض أن الأكلات وان كانت تقليدية ومتعارف عليها إنما بنكهة جديدة.

رذاذ عبدالله
21 - 3 - 2011, 09:19 PM
معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2011 يحتفي بمئوية نجيب محفوظ

* هيئـة أبوظبي للثقافة والتراث




ضمن الاحتفالات العربية بمئوية الكاتب المصري الحائز على جائزة نوبل نجيب محفوظ، نظم منبر الحوار ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب ندوة بعنوان "محفوظ والسينما" قدمها مدير مهرجان أبوظبي السينمائي بيتر سكارليت، وشارك فيها كل من آنا ماري جاسر التي عملت في السينما المستقلة منذ 1994، وكتبت وأخرجت وأنتجت أفلاماً عدة، وآنا سولير-بونت التي أطلقت وكالة أدبية سينمائية وتليفزيونية، وفيليب كينيدي مدير معهد جامعة نيويورك.

وتحدث سكارليت عن أهمية محفوظ في الأدب العربي، وما قدمه للسينما من أعمال بارزة سواء مأخوذة عن رواياته، أو تلك التي قام بكتابة السيناريو لها، مشيراً إلى أن محفوظ هو الكاتب المصري الوحيد الذي تم تقديمه رواياته في أفلام بلغات مختلفة مثل الاسبانية والمكسيكية.

وأشارت آنا ماري جاسر إلى أن دور محفوظ في السينما مهم كما أن اهتمامه بالتفاصيل جعله عالمياً، كما ساهمت السينما في ذلك، خاصة وانه قدم الرواية بمختلف أشكالها، موضحة أن ليست كل رواية صالحة لتقديمها في السينما، وان السيناريو يختلف عن الرواية المأخوذ عنها.

في حين أشار فيليب كينيدي إلى غزارة إنتاج محفوظ، والذي استمر يكتب بلا توقف منذ ان بدأ في الثلاثينيات، وحتى وفاته 2005، قدم خلالها مجموعة كبيرة من الأعمال تضم ما يقرب من 53 رواية و60 فيلم وعدد من القصص القصيرة. واوضح ان محفوظ بدأ الكتابة من خلال الرواية التاريخية حيث قدم صورة لمصر الفروعونية من خلال اللغة الكلاسيكية التي كان يستخدمها، قبل ان ينتقل إلى كتابة الرواية الإجتماعية، والتي قدم من خلالها واقع مدينة القاهرة مثل "القاهرة 30"، و"بداية ونهاية"، ولكن تظل أفضل أفلام نجيب محفوظ هي المأخوذة عن رواياته التي قدمها في الابعينيات والخمسينيات. وقال ان روايات محفوظ عابرة للقارات.

وذكرت آنا سولير انها عندما إلتقت محفوظ وجدته متواضعا بصورة لافتة، كما كان عصريا في كتاباته، وهو ما يجعلها صالحة للتحول سينمائيا في أي وقت. وان محفوظ اعتاد ان يكتب وعينه على السينما.
وتخلل الندوة لقطات من أبرز روايات محفوظ التي تحولت إلى أفلام سينمائية، منها "اللص والكلاب" و"ثرثرة فوق النيل"، والفيلم المكسيكي المأخوذ عن رواية "بداية ونهاية".

رذاذ عبدالله
22 - 3 - 2011, 10:41 AM
في وداع معرض أبوظبي للكتاب

* الاتحاد نت






إختتام فعاليات الدورة الحادية والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، بعد أن شهد لخمسة أيام متتالية استضافة 875 دار نشر، وما يزيد على نصف مليون عنوان.







url=http://www.gulfup.com/]http://im2.gulfup.com/2011-03-22/1300775590981.jpg[/url]



http://im2.gulfup.com/2011-03-22/1300775590652.jpg (http://www.gulfup.com/)



http://im2.gulfup.com/2011-03-22/1300775590823.jpg (http://www.gulfup.com/)



http://im2.gulfup.com/2011-03-22/1300775590294.jpg (http://www.gulfup.com/)



http://im2.gulfup.com/2011-03-22/1300775591995.jpg (http://www.gulfup.com/)



http://im2.gulfup.com/2011-03-22/1300775591496.jpg (http://www.gulfup.com/)



http://im2.gulfup.com/2011-03-22/1300775591377.jpg (http://www.gulfup.com/)



http://im2.gulfup.com/2011-03-22/1300775591808.jpg (http://www.gulfup.com/)



http://im2.gulfup.com/2011-03-22/1300775592279.jpg (http://www.gulfup.com/)



http://im2.gulfup.com/2011-03-22/13007755922510.jpg (http://www.gulfup.com/)



http://im2.gulfup.com/2011-03-22/130077575711.jpg (http://www.gulfup.com/)




http://im2.gulfup.com/2011-03-22/1300775757362.jpg (http://www.gulfup.com/)




http://im2.gulfup.com/2011-03-22/1300775757643.jpg (http://www.gulfup.com/)




http://im2.gulfup.com/2011-03-22/1300775758384.jpg (http://www.gulfup.com/)




http://im2.gulfup.com/2011-03-22/1300775758275.jpg (http://www.gulfup.com/)




http://im2.gulfup.com/2011-03-22/1300775758626.jpg (http://www.gulfup.com/)




http://im2.gulfup.com/2011-03-22/130077575827.jpg (http://www.gulfup.com/)




http://im2.gulfup.com/2011-03-22/1300775759968.jpg (http://www.gulfup.com/)