[align=center]أعمال سلطان الكاملة في جناح منشورات القاسمي
* دار الخليـج
[/align]
[align=center]
[/align]
[align=center]تشارك منشورات القاسمي في المعرض بجناح يضم المجموعة الكاملة لمؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والبالغ مجموعها 31 كتاباً وترجماتها .
وقامت منشورات القاسمي بطباعة نسخة ثالثة من كتاب “حديث الذاكرة” لصاحب السمو حاكم الشارقة، بعد أن نفدت الطبعة الثانية منه، وذلك تزامناً مع افتتاح المعرض لعرضها ضمن مجموعة سموه الكاملة، حيث يسلط الكتاب الضوء على مراحل قيام الدولة، وتفاصيل تشكيل الاتحاد، والصراعات والتحديات والعوائق التي واجهها في بداياتها .
وكانت الطبعة الأولى للكتاب قد صدرت خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ونفدت منه طبعتان خلال الشهور المنصرمة، لتأتي الطبعة الثالثة بمناسبة الدورة الجديدة لمعرض أبوظبي للكتاب .
وتضم مشاركة جناح منشورات القاسمي في المعرض أيضاً إلى جانب الطبعة الجديدة من “حديث الذاكرة”، مسرحية جديدة بعنوان “الحجر الأسود” والتي سيتم عرضها في افتتاح أيام الشارقة المسرحية يوم غد، وديوان شعري من جمع وتحقيق صاحب السمو حاكم الشارقة بعنوان “نشيج الوداع . . القصائد الأخيرة للشيخ سلطان بن صقر بن خالد القاسمي”، وكذلك طبعة جديدة من كتاب “الوثائق العربية العمانية في مراكز الأراشيف الفرنسية” والذي نفدت طبعته من الأسواق .
وتناول كتاب “حديث الذاكرة” في فصل خاص القرارات التاريخية والخطوات المتعلقة بدعم الكيان الاتحادي، ومنها حديث للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله لوسائل الإعلام المحلية، تطرق خلاله إلى الكثير من القضايا الداخلية، طارحاً تصوره لمهام المرحلة المقبلة، ومسؤوليته مع إخوانه أعضاء المجلس الأعلى ومسؤولية الشعب في دفع مسيرة الاتحاد نحو مرحلة جديدة والتصدي للسلبيات التي أعاقت مسيرته .
وتطرق الكتاب إلى اهتمام الشيخ زايد رحمه الله بحرية الكلمة والنقد، وضرورة تحقيق التنسيق الكامل بين الإمارات في إقامة المشروعات الصناعية وغيرها، وأن اقتصاد هذه الأمة يجب أن يكون مرتبطاً ككل، وأن كل مشروع يقام يجب أن يخدم المجتمع كله ليصبح هذا المجتمع أكثر سعادة .
وقد أنهى صاحب السمو حاكم الشارقة كتابه القيم “حديث الذاكرة الجزء الأول” بالقول: “في يوم الاثنين 19 مارس/ آذار 1979 زحفت أكبر مسيرة شعبية في البلاد إلى العاصمة أبوظبي، حيث اجتماع المجلس الأعلى للاتحاد مطالبة بالوحدة الشاملة في الإمارات، فخرج إليها الشيخ زايد وبالدموع أكد للحشود قائلاً “سنبقى دائماً حريصين على مسيرتنا”” .
وأضاف سموه: “إن ذلك السفر يفصل القول في السنوات الست الأولى لدولة الاتحاد ويوضح مسيرة الشارقة في ظل الاتحاد، تلك الفترة المتسارعة التي تحولت فيها الحياة من التفرق إلى الاتحاد، ومن الخوف إلى الأمان، ومن البطالة إلى العمل الشريف، ومن الجهل إلى العلم والمعرفة” .
ويعكف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حالياً على كتابة الجزء الثاني من كتاب “حديث الذاكرة”، ليوثق تجربة اتحادية عربية فريدة بقي قادة الاتحاد حريصين على مسيرتها الظافرة . [/align]






رد مع اقتباس




