المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متـأخر .. ولكن في الوقت المناسب !!



خيماوي متغرب
10 - 4 - 2011, 01:45 AM
http://www.jr7elzmn.com/upload/images/salam.png



مررني إليك أرجوك !!




http://www.jr7elzmn.com/upload/images/283676770.jpg





عندي مشكلة مع الزمن ، وفكرة التوقيت ترعبني ..


هذا ما أجده في داخلي كلما نظرت إلى الساعة ،


وشعرت أنني أتسابق مع الزمن إلى اللاشيء ..


مجرد ركض لا ينتهي إلى عالم أبعد مما أتوقع ، أو حتى أريد ..!!


عندي مشكلة مع الزمن ،


ومع الذين يعيشون هذا الزمن ،


بل حتى مع الذين لم يعد لهم أي علاقة بالزمن ..


وأصبحوا في تأويلنا مجرد تاريخ نجده مؤلما في كثير من الأحيان .



التوقيت .. هذه المعضلة التي تواجهني في كل مكان ..


..


هل حقا نحن نأتي في توقيت مناسب .. ؟؟


هل نصل دائما على الوقت On Time ؟؟


..


كثيرا ما أفكر في زمن حضورنا في حياة الآخرين .. هل هو الزمن المناسب ؟؟


ماذا لو تأخرنا قليلا في حياتهم .. ماذا كان سيحدث ؟؟ وماذا لو بكرنا قليلا .. ؟؟


التوقيت .. التوقيت .. !!


كل شيء له علاقة بالتوقيت ..


الانوجاد .. المغادرة .. الغياب ..


الحب .. الموت .. الجنون .. الفـقد ..


الحزن .. الألم .. الفرح .. النجاح ..


الخيبة .. الفشل .. الهزيمة .. وحتى الانتصار ..


كل شيء له علاقة بالتوقيت .. !!


..


ألم اقل أنه عندي مشكلة مع الزمن .. !!



.. نحضر متأخرين في حياة من نحب ، فنتمنى لو بكرنا أكثر ..


إذ نشعر أننا تأخرنا كثيرا ..


وكان من المفروض أن نحث خطواتنا لنصل


قبل الوقت الذي وصلنا فيه في حياتهم ..


لأننا شعرنا أن حياتنا أو حياتهم ..


أو حتى حياتنا جميعا كان لها طعم آخر معهم ومعنا .. !!


..


نحضر مبكرين - أو هكذا نـشعر - في حياة من لا نحب ،


ونتمنى أن لو تأخرنا أكثر ، إن لم يكن شعورنا أنه لو لم نحضر من الأساس .. !!


نتمنى أنه ليتنا تأخرنا قليلا ..


لربما لم تكن هناك فرصة من الأساس للقائهم .. !!


يا الله ما الذي يدفعنا لهذا الشعور .. !!


ألهذا الحد .. يشكل حضورنا ، وتوقيته عامل تأثير علينا ؟؟ لا أدري !!


..


أحيانا نشعر أننا بحاجة لمراجعة توقيت انوجادنا في حياة الآخرين ..


وفي نفس الوقت .. توقيت انوجادهم في حياتـنا !!


كم مرة تمنينا لو أن أحدهم بكّر قليلا في حضوره في حياتـنا ،


ربما كان له معنا ، أو لنا معه فرصة أجمل ، أو حتى أوسع ،


أو حتى ربما منحنا أنفسنا - على الأقل - فرصة للمحاولة !!


..


كثيرون يحضرون في حياتنا .. ولا نهتم لشكل حضورهم ..


ربما لأنهم كانوا على الحياد شعوريا وذهنيا وإنسانيا .. حضور معلب ..


ليس أكثر من حضور لمجرد الحضور .. !!


..


أترانا حقا كذلك .. ؟؟ لا أدري !!



..


عندي مشكلة مع الزمن .. !!


أتمنى كثيرا لو توقف الزمن عند وقت معين ،


ونامت كل عقارب الساعات ، في ذلك الوقت .. !!


وأحيانا أتمنى أن يتحول الوقت إلى ورقة لأكتب


عليها إسمي مقلوبا ، عكس عقارب الساعة ، وأقذف بها إلى الفضاء !!


..


هل بالفعل التوقيت المناسب أن نحضر مبكرين ، أو نتأخر قليلا ..


أم أنه مسألة أخرى تماما .. !!


..


وهل التوقيت المناسب أحيانا أن لا نأتي أبدا .. ؟؟





اسير ، وبعد كل خطوة ينبت خلفي جدار .. لا املك من طريقي إلا المضي للأمام .. لا أملك الخيار ..

حسين خميس
10 - 4 - 2011, 03:11 AM
جميل ما قرأته هنا

تسلم أخوي خيماوي متغرب

الله يعطيك الصحة والعافية

تقبل أطيب تحياتي

بوحارب الفلاسي
10 - 4 - 2011, 05:56 AM
اشكرك بقدر اعجابي بما قرأت

ف انتظار الجديد و المزيد

دمت ودام مدادك

PAPAYA
10 - 4 - 2011, 08:18 AM
الله موضوع جميل
أنا بصراحة أحب أنضبط بالوقت
بس ساعات الظروف تجبرني إني أتأخر على الوقت المناسب شو ماكان الموعد
لكن الحمدلله على كل حال عايشين

طيوب عيمان
10 - 4 - 2011, 12:06 PM
شكرا على الموضوع الحلو والمفيد

الأميرة الحسناء
10 - 4 - 2011, 02:50 PM
ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه وقدر وقته فلا يضيع منه لحظة في غير قربة‏.‏
ويقدم الأفضل فالأفضل من القول والعمل‏.‏
ولتكن نيته في الخير قائمة من غير فتور بما لا يعجز عنه البدن من العمل كما جاء في الحديث‏:‏ ‏"‏ نية المؤمن خير من عمله ‏"‏‏.‏
وقد كان جماعة من السلف يبادرون اللحظات‏.‏
فنقل عن عامر بن عبد قيس أن رجلاً قال وقال ابن ثابت البناني‏:‏ ذهبت ألقن أبي فقال‏:‏ يا بني دعني فإني في وردي السادس‏.‏
ودخلوا على بعض السلف عند موته وهو يصلي فقيل له‏.‏
فقال‏:‏ الآن تطوى صحيفتي‏.‏
فإذا علم الإنسان - وإن بالغ في الجد - بأن الموت يقطعه عن العمل عمل في حياته ما يدوم له أجره بعد موته‏.‏
فإن كان له شيء من الدنيا وقف وقفاً وغرس غرساً وأجرى نهراً ويسعى في تحصيل ذرية تذكر الله بعده فيكون الأجر له‏.‏
أو أن يصنف كتاباً من العلم فإن تصنيف العالم ولده المخلد‏.‏
وأن يكون عاملاً بالخير عالماً فيه فينقل من فعله ما يقتدي الغير به‏.‏
فلذلك الذي لم يمت‏.‏
قد مات قوم وهم في الناس أحياء‏.‏




جميل ماقرأته هنا كلمات على سطر مستقيم
دائماً انت هكذا تنثر احرفك لتستقر على صفحه بيضاء ويقراها كل من شاهدها
لقد اعجبتني كلماتك ...
وهذه كلماتي على السطر تجاوبها ,,,
تسلم اناملك الذهبيه وقلمك المبدع ومشاعرك الفياضه
دمت لنا كاتب مبدع ...
في انتظار القادم والى اللقاء
لك مودتي ...

رائحة الفجر
10 - 4 - 2011, 06:41 PM
ماهذه التساؤلات ؟!!!

لا يكتبها إلا عبقري الحرف والفكر ..


لي عودة ..

غصن الورد
10 - 4 - 2011, 10:31 PM
شكرا لك خيماوى مغترب أين ما كنت

على هذا الموضوع



إن من يملك الإرادة لا يرعبه الوقت بل يمضى فى ثبات مع الأيمان

فكل الوقت عبارة عن ساعات وثوانى تليها أيام وشهور وسنين حتى تتوقف العقارب دون سابق إنذار

فالحياة فيها كل شئ لو أدركت ما فيها بالمعنى الصحيح ستجد كل شئ لا بالركض بل بالهروله إلى عالم ملئ بالتغيرات ما بين عشية وضحاها فالكل مع الوقت فى سباق فيه من يغلب ومن ينقلب لو نظرنا بمنظار مقلوب سيختل النظر وتخرج الصورة

بدون معنى مشوشه كل من يعيش على هذه الكوكبة مرتبط بالزمن لا تنظر للخلف أنظر للأمام بثبات

أجل نأتى بتوقيت مناسب ولكل منا قدره الذى حدد له

ليس للوقت مناسبة فى بعض الأحيان يدخل صدفة على أشياء لم تكن نعلم عنها شيئا وغير مخطط لها مسبقا نراها تتجسد أمامنا

فجأة ثم تختفى كما ظهرت فجأة

كل شئ له وقت ولكل أجل كتاب لا نجعل من الوقت شماعة نعلق عليها ما يدور ويحدث فى عالمنا الخاص بنا ولا ننتظر ونردد

بل نخطو لإن الوقت لا يقف لأحد ليس فى الزمن مشكله المشكلة فينا نحن فيما نفكر فيه ونجلس نردد كل شئ محبط إذا وضعنا هذه الفكرة إنها عائق فى حياتنا ستظل عائق ما حيينا كالأسطوانة المشروخة التى تدور فى نفس المكان الحياة كما فيها الحظور فيها الرحيل كما فيها الحياة فيها الموت

كما فيها الفرح فيها الحزن

لكل شئ ضد ولكن لاشئ يدوم والحياة ممر تتداخل فيه كل الأحداث والتغيرات سواء مفرحة أومؤلمة لو توقف الزمن سيتوقف حتى النبض وكل شئ

دع الأيام تفعل ما تشاء

تفاءلوا بالخير تجدوه من ترك شئ لم يفكر به أتاه دون تعب

ومن بحث عن شئ أصبح يفلت منه حتى لو ركض خلفه بكل ايام العمر الجدار لن يكون حاجز إلا إذا أختبأت خلفه ولكن من يشرع الباب سيرى النور والآفاق البعيدة بنظرة أجمل للوقت



غصن الورد