[align=center]
جميل ما قرأته هنا
تسلم أخوي خيماوي متغرب
الله يعطيك الصحة والعافية
تقبل أطيب تحياتي
[/align]
|
|
مررني إليك أرجوك !!
عندي مشكلة مع الزمن ، وفكرة التوقيت ترعبني ..
هذا ما أجده في داخلي كلما نظرت إلى الساعة ،
وشعرت أنني أتسابق مع الزمن إلى اللاشيء ..
مجرد ركض لا ينتهي إلى عالم أبعد مما أتوقع ، أو حتى أريد ..!!
عندي مشكلة مع الزمن ،
ومع الذين يعيشون هذا الزمن ،
بل حتى مع الذين لم يعد لهم أي علاقة بالزمن ..
وأصبحوا في تأويلنا مجرد تاريخ نجده مؤلما في كثير من الأحيان .
التوقيت .. هذه المعضلة التي تواجهني في كل مكان ..
..
هل حقا نحن نأتي في توقيت مناسب .. ؟؟
هل نصل دائما على الوقت On Time ؟؟
..
كثيرا ما أفكر في زمن حضورنا في حياة الآخرين .. هل هو الزمن المناسب ؟؟
ماذا لو تأخرنا قليلا في حياتهم .. ماذا كان سيحدث ؟؟ وماذا لو بكرنا قليلا .. ؟؟
التوقيت .. التوقيت .. !!
كل شيء له علاقة بالتوقيت ..
الانوجاد .. المغادرة .. الغياب ..
الحب .. الموت .. الجنون .. الفـقد ..
الحزن .. الألم .. الفرح .. النجاح ..
الخيبة .. الفشل .. الهزيمة .. وحتى الانتصار ..
كل شيء له علاقة بالتوقيت .. !!
..
ألم اقل أنه عندي مشكلة مع الزمن .. !!
.. نحضر متأخرين في حياة من نحب ، فنتمنى لو بكرنا أكثر ..
إذ نشعر أننا تأخرنا كثيرا ..
وكان من المفروض أن نحث خطواتنا لنصل
قبل الوقت الذي وصلنا فيه في حياتهم ..
لأننا شعرنا أن حياتنا أو حياتهم ..
أو حتى حياتنا جميعا كان لها طعم آخر معهم ومعنا .. !!
..
نحضر مبكرين - أو هكذا نـشعر - في حياة من لا نحب ،
ونتمنى أن لو تأخرنا أكثر ، إن لم يكن شعورنا أنه لو لم نحضر من الأساس .. !!
نتمنى أنه ليتنا تأخرنا قليلا ..
لربما لم تكن هناك فرصة من الأساس للقائهم .. !!
يا الله ما الذي يدفعنا لهذا الشعور .. !!
ألهذا الحد .. يشكل حضورنا ، وتوقيته عامل تأثير علينا ؟؟ لا أدري !!
..
أحيانا نشعر أننا بحاجة لمراجعة توقيت انوجادنا في حياة الآخرين ..
وفي نفس الوقت .. توقيت انوجادهم في حياتـنا !!
كم مرة تمنينا لو أن أحدهم بكّر قليلا في حضوره في حياتـنا ،
ربما كان له معنا ، أو لنا معه فرصة أجمل ، أو حتى أوسع ،
أو حتى ربما منحنا أنفسنا - على الأقل - فرصة للمحاولة !!
..
كثيرون يحضرون في حياتنا .. ولا نهتم لشكل حضورهم ..
ربما لأنهم كانوا على الحياد شعوريا وذهنيا وإنسانيا .. حضور معلب ..
ليس أكثر من حضور لمجرد الحضور .. !!
..
أترانا حقا كذلك .. ؟؟ لا أدري !!
..
عندي مشكلة مع الزمن .. !!
أتمنى كثيرا لو توقف الزمن عند وقت معين ،
ونامت كل عقارب الساعات ، في ذلك الوقت .. !!
وأحيانا أتمنى أن يتحول الوقت إلى ورقة لأكتب
عليها إسمي مقلوبا ، عكس عقارب الساعة ، وأقذف بها إلى الفضاء !!
..
هل بالفعل التوقيت المناسب أن نحضر مبكرين ، أو نتأخر قليلا ..
أم أنه مسألة أخرى تماما .. !!
..
وهل التوقيت المناسب أحيانا أن لا نأتي أبدا .. ؟؟
اسير ، وبعد كل خطوة ينبت خلفي جدار .. لا املك من طريقي إلا المضي للأمام .. لا أملك الخيار ..
[align=center]
جميل ما قرأته هنا
تسلم أخوي خيماوي متغرب
الله يعطيك الصحة والعافية
تقبل أطيب تحياتي
[/align]
[flash=http://www.youtube.com/v/JY5gm1bCIc8&hl=en&fs=1&rel=0]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
اشكرك بقدر اعجابي بما قرأت
ف انتظار الجديد و المزيد
دمت ودام مدادك
الله موضوع جميل
أنا بصراحة أحب أنضبط بالوقت
بس ساعات الظروف تجبرني إني أتأخر على الوقت المناسب شو ماكان الموعد
لكن الحمدلله على كل حال عايشين




شكرا على الموضوع الحلو والمفيد
[align=center]
ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه وقدر وقته فلا يضيع منه لحظة في غير قربة.
ويقدم الأفضل فالأفضل من القول والعمل.
ولتكن نيته في الخير قائمة من غير فتور بما لا يعجز عنه البدن من العمل كما جاء في الحديث: " نية المؤمن خير من عمله ".
وقد كان جماعة من السلف يبادرون اللحظات.
فنقل عن عامر بن عبد قيس أن رجلاً قال وقال ابن ثابت البناني: ذهبت ألقن أبي فقال: يا بني دعني فإني في وردي السادس.
ودخلوا على بعض السلف عند موته وهو يصلي فقيل له.
فقال: الآن تطوى صحيفتي.
فإذا علم الإنسان - وإن بالغ في الجد - بأن الموت يقطعه عن العمل عمل في حياته ما يدوم له أجره بعد موته.
فإن كان له شيء من الدنيا وقف وقفاً وغرس غرساً وأجرى نهراً ويسعى في تحصيل ذرية تذكر الله بعده فيكون الأجر له.
أو أن يصنف كتاباً من العلم فإن تصنيف العالم ولده المخلد.
وأن يكون عاملاً بالخير عالماً فيه فينقل من فعله ما يقتدي الغير به.
فلذلك الذي لم يمت.
قد مات قوم وهم في الناس أحياء.
[/align]
جميل ماقرأته هنا كلمات على سطر مستقيم
دائماً انت هكذا تنثر احرفك لتستقر على صفحه بيضاء ويقراها كل من شاهدها
لقد اعجبتني كلماتك ...
وهذه كلماتي على السطر تجاوبها ,,,
تسلم اناملك الذهبيه وقلمك المبدع ومشاعرك الفياضه
دمت لنا كاتب مبدع ...
في انتظار القادم والى اللقاء
لك مودتي ...
التعديل الأخير تم بواسطة الأميرة الحسناء ; 10 - 4 - 2011 الساعة 02:52 PM
لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..
ماهذه التساؤلات ؟!!!
لا يكتبها إلا عبقري الحرف والفكر ..
لي عودة ..

شكرا لك خيماوى مغترب أين ما كنتعلى هذا الموضوعإن من يملك الإرادة لا يرعبه الوقت بل يمضى فى ثبات مع الأيمانفكل الوقت عبارة عن ساعات وثوانى تليها أيام وشهور وسنين حتى تتوقف العقارب دون سابق إنذارفالحياة فيها كل شئ لو أدركت ما فيها بالمعنى الصحيح ستجد كل شئ لا بالركض بل بالهروله إلى عالم ملئ بالتغيرات ما بين عشية وضحاها فالكل مع الوقت فى سباق فيه من يغلب ومن ينقلب لو نظرنا بمنظار مقلوب سيختل النظر وتخرج الصورةبدون معنى مشوشه كل من يعيش على هذه الكوكبة مرتبط بالزمن لا تنظر للخلف أنظر للأمام بثباتأجل نأتى بتوقيت مناسب ولكل منا قدره الذى حدد لهليس للوقت مناسبة فى بعض الأحيان يدخل صدفة على أشياء لم تكن نعلم عنها شيئا وغير مخطط لها مسبقا نراها تتجسد أمامنافجأة ثم تختفى كما ظهرت فجأةكل شئ له وقت ولكل أجل كتاب لا نجعل من الوقت شماعة نعلق عليها ما يدور ويحدث فى عالمنا الخاص بنا ولا ننتظر ونرددبل نخطو لإن الوقت لا يقف لأحد ليس فى الزمن مشكله المشكلة فينا نحن فيما نفكر فيه ونجلس نردد كل شئ محبط إذا وضعنا هذه الفكرة إنها عائق فى حياتنا ستظل عائق ما حيينا كالأسطوانة المشروخة التى تدور فى نفس المكان الحياة كما فيها الحظور فيها الرحيل كما فيها الحياة فيها الموتكما فيها الفرح فيها الحزنلكل شئ ضد ولكن لاشئ يدوم والحياة ممر تتداخل فيه كل الأحداث والتغيرات سواء مفرحة أومؤلمة لو توقف الزمن سيتوقف حتى النبض وكل شئدع الأيام تفعل ما تشاءتفاءلوا بالخير تجدوه من ترك شئ لم يفكر به أتاه دون تعبومن بحث عن شئ أصبح يفلت منه حتى لو ركض خلفه بكل ايام العمر الجدار لن يكون حاجز إلا إذا أختبأت خلفه ولكن من يشرع الباب سيرى النور والآفاق البعيدة بنظرة أجمل للوقتغصن الورد