تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : طب



العنود
26 - 3 - 2009, 02:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماعرف كيف ابدأ بس ابغي اعرف الناس اللي اتسوي سوى حق غيرها واتضرها شوتستفيد من هالشي واتمنى اللي يعرف يخبرني وشكرا...

حورية متدينة
27 - 3 - 2009, 01:57 AM
الصراحه ماأعرف شو يستفيدون

بس اخيتي اعلمي انكي اذا صبرتي على اذى الناس فأن ذلك اكثر اجراً ة واحظى لكي في الاخره
اناكانت وياي وحده من البنات اتعرفة عليها وكانت تأديني لدرجه ماتعرفين كيف مع انني كل مره اكون مسامحه وياها والحمد الله
بنفس الوغت كانت وياي وحده ملتزمه وماشاء الله عليها فالحمد الله اختي اذا كانت الي تأديش وحده من البنات في مكان عمل او دراسه ترى بالدنيا في الزين وفي الشين وان شاء الله اختي عليكي بالصبر للي تأديش وحسسي للي تأديش انش احسن عنها


بالتوفيق يالغاليه
اختكي
حورية متدينة

الدهمانية
27 - 9 - 2009, 12:23 AM
الصبر باب فلنكن نحن من يفتح هذا الباب وهناك في كتاب الله سنجد الجواب "وبشر الصابرين "

▌║ℳř Ŏบị ~♛
27 - 9 - 2009, 12:46 AM
سلام عليج أختي

احتسبي الأجر عند ربك
((ان الله من الصابرين))

تقبلي مني فائق الاحترام

RAKBOY783
27 - 9 - 2009, 01:46 AM
الصبر مفتاح الفرج

المحبة
27 - 9 - 2009, 10:27 PM
إخـوة الإسلام، إن تصديق أدعياء علم الغيب وإتيان السحرة والعرافين والكهنة والمنجمين والمشعوذين الذين يزعمون ـ وبئس ما زعموا ـ الإخبار عن المغيبات أو أن لهم قوى خارقة يستطيعون من خلالها جلب شيء من السعد أو النحس أو الضر أو النفع لهو ضلالٌ عظيم وإثمٌ مُبين،
فعلم الغيب مما استأثر الله به وحده سبحانه وتعالى: قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوٰتِ وٱلأرْضِ ٱلْغَيْبَ إِلاَّ ٱللَّهُ [النمل:65]، وإننا اليوم لفي زمانٍ كثر فيه هؤلاء الأدعياء الدجاجلة لا كثّرهم الله، فهم داءٌ خطير، وشرٌ مستطير، يُقوِّض سعادة الأفراد واستقرار الأُسر وأمن المجتمعات.

إن أعمال الشعوذة خصلة شيطانية، وخُلّة إبليسية، لقد أمِر أمرهم، وتعاظم خطرهم، وتطاير شرهم، واستفحل شررهم
فكم من بيوت هُدِمت
وعلاقات زوجية تصرّمت
وحبال مودة تقطعت
بسببهم ـ حسيبهم الله ـ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرّقُونَ بِهِ بَيْنَ ٱلْمَرْء وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِى ٱلآخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ [البقرة:102]، قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ ٱلسِّحْرُ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ بِكَلِمَـٰتِهِ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُجْرِمُونَ [يونس:81، 82].

- في تعاطي السحر وإتيان السحرة جمعٌ بين الكفر بالله والإضرار بالناس والإفساد في الأرض، فكم في كثير من المجتمعات من محترفي هذا العفن ممن يعملون ليل نهار لإفساد عقائد الأمة، مُقابل مبلغ زهيد يتقاضونه من ضعاف النفوس وعديمي الضمائر الذين أكل الحسد قلوبهم، فيتفرجون على إخوانهم المسلمين، ويتشفون برؤيتهم وهم يُعانون آثار السحر الوخيمة، فلا براحةٍ يهنؤون، ولا باستقرار يسعدون، حتى حقق هؤلاء المشعوذون رواجًا كثيرًا، وانتشارًا كبيرًا.

فتارة يأتون من باب العلاج الشعبي والتداوي، وأخرى من باب التأليف والمحبة بين الزوجين، وهو ما يُسمى بالتِّوَلَة، وهي أشياء يزعمون أنها تُحبب الزوجين لبعضهما، وتارة من باب الانتقام بين الخصمين، ومنه الصرفُ والعطف، فاستشرى فسادهم حتى على كثيرٍ من المتعلمين والمتعبدين، فكم من جناياتٍ حصلت بسبب هؤلاء التُعساء، وعداوات زُرعت بسبب هؤلاء الأشقياء ـ عليهم من الله ما يستحقون ـ مُتظاهرين للناس بشيء من الخوارق، موهمين السُذّج بشيء من القُدَر والعلائق. وخسئ أعداء الله وإن طاروا في الهواء، ومشوا على الماء، وزعموا تحضير الأرواح، والتنويم المغناطيسي، ولبّسوا على العيون بما يسمونه بطريقة الكف والفنجان وغيرها من الأعمال البهلوانية.
فهذا دعيٌّ مأفون يزعم أنه يجر المركبات الثقيلة بأسنانه، وآخر يستلقي فتمر المركبة على بطنه، وآخر يبدل العشرات مئينا، والآلاف ملايينا، فتضيع عقول كثيرٍ من الناس ممن يصابون بالهوس المادي، وقد قال : ((من أتى عرافًا فسأله لم تُقبل له صلاة أربعين يومًا)) خرّجه مسلم في صحيحه[1]، وأخرج الحاكم وأهل السنن من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: ((من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدّقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد ))[2]، وقد عـدّ المصطفى السـحر من السبع الموبقات أي المهلكات، كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه[3].

ومن ذلكم التعلق بالنجوم والمطالع والأبراج والكواكب، فمن وُلِدَ في برج كذا فهو السعيد في حياته، وسيحصل على ما يريد من مال أو جاهٍ أو حظوظ، ومن وُلِدَ في برج كذا فهو التعيس المنحوس، وسيحصل له كذا وكذا من الشرور والبلايا، في سردٍ للفضائح وإعلان بالقبائح، لا يُقره شرع ولا عقلٌ ولا منطق. وإنك لواجدٌ في بعض الأسواق والمدارس وعند الخدم من ذلك شيئًا عجيبًا
ومع تشخيص الداء فلا بد من وصف العلاج والدواء، إلا أن الله سبحانه لم يجعل شفاء أمة محمد فيما حرم عليها، والتداوي بالرقى المشروعة أو بألوان الطب الحديث كل ذلك مشروع، ولا ينافي التوكل على الله، لكن لا بد من النظر في أهلية المداوي دينًا وعقيدة واستقامة وصدقًا وأمانة، وحَلُّ السحر ودواء العين لا يكون بسحر مثله، وهو ما يعرف بالنشرة وهي حلّ السحر عن المسحور، وقد سئل عنها فقال: ((هي من عمل الشيطان)) خرجه أحمد وأبو داود بسند جيد[2]، بل بالأدوية الشرعية، والقرآن شفاء من كل مرض وداء، هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُواْ هُدًى وَشِفَاء [فصلت:44]، وَنُنَزّلُ مِنَ ٱلْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ ٱلظَّـٰلِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا [الإسراء:82].

فعليكم بالإقبال على القرآن
والبعد عن المعاصي، فلم تكن أعمال الشعوذة لتروج في بعض المجتمعات لولا ضعف الإيمان ، وانتشار المعاصي في كثير من البيوتات والمجتمعات
وعليكم بتحصين أنفسكم وأولادكم بالرقى المشروعة والأوراد المأثورة، فهي حصن حصين وحرز أمين
وحافظوا على أذكار الصباح والمساء وأدعية الدخول والخروج والنوم
وأكثروا من قراءة فاتحة الكتاب وآية الكرسي وخواتيم سورة البقرة وسورة الإخلاص والمعوذتين، فإنها حرز لصاحبها ـ بإذن الله ـ من كل داء وبلاء.

وهاكم ـ رحمكم الله ـ وصفة طبية نبوية هي خير لكم وأمان، روى أبو داود والترمذي عن عبد الله بن خبيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((اقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء))[3]، وعن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات إلا لم يضره شيء))[4].

فالحمد لله الذي ما أنزل من داء إلا وأنزل له دواء، ونسأله تعالى أن يمن على الجميع بالشفاء والعافية من أمراض القلوب والأبدان، إنه جواد كريم.

eiad_a22
29 - 8 - 2010, 08:50 PM
الله يبعد عنك شر كل واحد يبي يضرك الف سلامه عليك

طاوؤس
30 - 8 - 2010, 09:21 PM
الصبر مفتاح الفرج

((ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضرمع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات إلا لم يضره شيء))