المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليلة النصف من شعبان



ام الولد
14 - 7 - 2011, 01:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ماشاالله الأيام تمر مر السحاب والكل منا يركض الكبير قبل الصغير ,, نشتري يوز وبيدام وسوالف
حق الليله .. ننثر ذكريات طفولتنا بين عيالنا
نحييها بين السكيك والبيوت .. بتوزيع الحلويات
والخرده طبعاً ..
المهم .. هذه الليله منو ( ابتدعها )؟؟!!
شو سر فرحتها بقلوب الجميع ؟
منو فرض علينا بصومها؟ مع أن كل شهر فيه الأيام البيض....
بعض الدول الخليجيه يحتفلون بهذة المناسبه بنصف رمضان ويسمونها قرقيعان ..
المهم ...أنتو ونحن كبرنا على هذه العاده وكبرت عقولنا معاها,,
مانلاحظ بأنها بدعه .. وبدون زعل ..أو غضب من البعض ..بس هي فعلاً بدعه .
الأجانب عندهم نفس هذه العاده ويسمونها (عيد الهليوين) .. وبنفس الطريقه تقريباً بس هم يحتفلون بوقت الليل ويلبسون عيالهم لبس تنكري..
ونحن ...يمكن استمدينا هذه العاده منهم أيام الأستعمار القديم ... يمكن.
سؤالي كالتالي :ـ
شو رايكم بليلة النصف من شعبان ؟
وكل من يدخل ويقول رايه بدون تشدد ,,

احترامي للجميع,,
ام الولد..:heart:

مايد الغويص
14 - 7 - 2011, 05:51 AM
الحمدلله صااير عندناا وعي بشكل كبير واختفت العاده من بعض البيوت ونحن من ضمن الناس اللي مايحتفلون
صح الاول كنا نحتفل ونسوي لكن الحين ودرنا ها الشي
بس بعدها ماجوده في بعض المناطق يمكن قلة الوعي هو السبب لانها بعدها ما اختفت
الانسان اللي مايدري ماعليه حرج بس من يدري خلاص يستوي الذنب محسوب عليه
عشان جي المفروض كل واحد ينصح اللي حوله يمكن صدق مايعرفون ويتناصحون
واييهم بسلاسه مايكون قاسي ويفهمهم ان هالشي مايانا عن الرسول عليه السلام
ويخبرهم ان هااي بدع طالما ان القران والسنه ماتكلموا عنها
وان شااء الله خير

غصن الورد
14 - 7 - 2011, 06:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



غاليتى أم الولد


أشكرج على هذا الموضوع الرائع كروعة


قلمج الذى دائما أكون من المتابعين له ومن خلال ردودج الطيبة


حق الليله
كثيرة هي ا لعادات الإسلامية الحميدة التي وصلتنا من القرن الهجري وكان يمارسها الصحابة والفقهاء رضوان الله عليهم عندما كانوا صغاراً فهي ليلة مباركة وينتظرها أطفال المسلمين كافة قبل النصف من شهر شعبان هذه الكلمة ينتظرها الصغير والكبير فى كل سنة وفيها من الفرحة ما تضفى على النفوس من الزمن القديم وذكريات الماضى العريق البهجة والأستعداد لهذا اليوم إنها عادة من العادات ولم نسمع من علماء الدين القدامى الذين تعايشنا معهم بذكر كلمة بدعه إلا فى هذا الزمن بل كانوا يشاركون فى شراء المكسرات والبرميت والحلويات أستعداد لهذه المناسبة وإدخال الفرح على قلوب الصغار وتجهيز الأكياس وتسمى خريطة الحق الله وتصبح للسكيك رائحة وعبق والأطفال بملابس جديدة وكانت فى ذلك الوقت لها بريق حين تلبس تحضر لهذه المناسبة ليوم الحق الله يذهب الرجال والنساء إلي سوق الأيرانيه العيم ويكونون جهزوا أغراضهم من جميع المكسرات ووضعوها بالخارج أمام الناس ويشترون منهم كل مالذ وطاب للأطفال من الحلويات وبرميت بو اليوانى واليوز والبيذام والفراخ والمصاص والبهلوان واللبان والنخى والفول السودانى ويعودوا إلي البيت ويخلطونه مع بعض ويصب داخل القفة من الخوص المسفوف الملون الجميل ويوضع به مكيال أو يكال باليد ويترك ليوم المناسبه . وهي عاده قديمة وتعتبر من تراث الدولة , ويتم في هذا اليوم توزيع الحلويات الخاصة على الأطفال وكذلك النقود البسيطة من الأسر الميسرة , ويلبس الأطفال عادةً في هذا اليوم الملابس الجديدة يدور فيها الأطفال على البيوت يحملون معهم الأكياس الصغيرة يسمونها أهل الإمارات الخريطة يجمعون حلويات من الجيران و يرددون الأغاني ويردد الأطفال عادة في هذا الاحتفال
بعض الأهاريج ما كان أحد يمر ساكت

أعطونا من حق الله

قدام بيتكم وادي والخيركله ينادى


ويقوم الأطفال بالمرورعلى المنازل لجمع الحلويات في أكياس الخريطة والأحتفال بعض الدلالات الأجتماعية والترفيه والروح الجماعية والأسرية العامة ،والتي تميز العلاقات الاجتماعية وتظهر تلك الدلالات من خلال أهتمام الأهالي بأحتفال الأطفال ومشاركتهم المشاعر الطفولية بالفرحة بتلك المناسبة وإشاعة روح المودة الألفة بين الناس ويوم الحق الله تكون الأهالى خيطت الخريطة للأطفال وبعد الظهر والغداء تلبس الأطفال أحلى الثياب ويعطون الخريطة وينطلقون وهم بالفرح على البيوت من مكان إلي مكان ومن فريج إلى فريج مشيا على الأقدام وكان الوقت يعمه الأمان لا أحد يخاف على أولاده
ويجمعون الحلويات أما عن الحين يدورون بالسيارات مع البشاكير
حتى لم تعد كما كانت فى الماضى لها بهجة حتى لو حاولوا لإن كل شئ تغير ليس كما كان
وكانو فى الماضى
ويرددون الأهازيج الطفولية
أعطونا حق الله .. يسلم لكم عبد الله
أعطونا الله بيعطيكم.. بيت مكة ببيوديكم
بنلحفكم بالساحة.. عن المطر وسلاحه
قدام بيتكم وادي.. والخير كله ينادى
واذا ما أ عطوهم شئ يرددون
قدام بيتكم طاسة.. وعيونكم محتاسه
تقال بعفويه وضحك برئ
وهم فرحين ونحن معهم بهذه المناسبة والأستمرار بالمشي إلي موعد آذان المغرب وكل يعود الي بيته بما جمعه من حلويات ومكسرات يظل يأكل منها لأيام طويلة وهم يتذكرون ونحن نتذكر هذه الليله الجميله ويترقب فى كل عام فى نفس اليوم والشهر والله يعود هذا اليوم علينا وعلى المسلمين أجمعين .
هى عادة من عادات الماضى بحلاوة من كانوا فيه وببساطته وعبق ذكرياته التى لا تنسى

ولج كل التقدير والأحترام




غصن الورد

مريم علي الكاس
14 - 7 - 2011, 12:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاته

أم الولد

طــرح مميز وفي وقــته..


عندما قــرأته عاد بي الزمن إلى الوراء نعم عندما كنت صغيــرة في هذا الوقت أكون في قمة السعادة

http://www.qmraa.net/up/uploads/0df9848a51.jpg
فــفي مال الليلية لبس مختلف لبس تراثي جديد

وخــريطة لوضع الحلويات فيها..

نعم أنـا كنت كذلك أسعد في هذا اليوم جداً كذلك هو حال الأطفال في هذه الأيام

كمـا أنه أمــي وأبي يجهزون الحلويات والخردة والمكسرات ليستقبلوا الأطفال أمثالي..

و الآن عندما كبرت أجهز الحلويات معهم و نتفنن في التنسيق لإحياء التراث بشكل عصري

هـو ليس ببدعة لا يمت للدين بصـلة أصلاً إنما هو عادات وتقاليد تراثية إحــياءاً للتراث..

http://www.yebab.com/images/blog/7aqelailah/15.jpg
فمن تراث الإمارات مال الليلة

ومن تراث دولة الكويت والبحرين القرقيعان

وحتى الإحتفال يكون في وقت مختلف..

ففي الإمارات في النصف من شعبان

و في الكويت في رمضان..

http://uaesm.maktoob.com/up/uploads/0096d1a25a.jpg

مـا هو إلا إحــياء للتراث وإنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوا ..حتـى إن معظم الأطفال يحبون لبس اللبس التراثي في هذا اليوم


نحن في منطقتنا التي أقطن فيها كــل البيوت اليوم جهــزت العدة للإحتفال وإحيـاء التراث في ذلك اليوم..

الذي سيصادف يوم الجمعة ,,

حــتى أني حرصت على تبديل جدول العمل لأكون في ذلك اليوم OFFلأكون في المنزل طوال ذلك اليوم وأشهد الإحتفال..


وسـألتقط بعض الصور للأطفال المميزين فعندنا في منطقتي التي أقطن فيها

بتفنــون في ابراز التراث في اللبس فـأحرص على التقاط لهم بعض الصور للذكرى..

أم الولد رأيي صـواب يحتمل الخـطأ ورأيك خطـأ يحتمل الصواب

اللهم إن أخطأت فمن نفسي والشيطان وإن أصبت فمنك وحدك لك الحمد والشكر..



دمتم بسعادة وزيادة



منتهى الكمال

غرشوبـةة الشحوح
14 - 7 - 2011, 01:43 PM
مساء الخير كيف الحال انا وياج يا اختي منتهى الكمال و غصن الورد طبعا

احنا من صغار وحنا ندور ونحس بسعاده غامره وكل الاطفال يا سلام

واعتقد البدع كلمه كبيره وهذي تعتبر من التراث عندنا في الامارات الحبيبه

وسموحــــــــــــ

غزلان الشماليه
14 - 7 - 2011, 03:09 PM
هاي الليله هي احلى ليله للاطفال
وتحصلين الناس كلها تتريا ها اليوم
وتلاحظين الصغاريه يتجهزون بها اليوم من قبل اسبوع
وانا من ظمنهم صدق اني ما اسير بس والله احب ها اليوم
واحب اوزع الحق اليله لليهال واحب اطالعهم يوم ياخذون ويتشكروني
صراحه ها اليوم وايد حلو

مايد الغويص
14 - 7 - 2011, 06:20 PM
لو كان في الاحتفال خير لفعله الصحابه ولامر به الرسول صلى الله عليه وسلم
الاحتفال ياخواني وياختي منتهى الكمال مايجوز مايصير تقولين مب بدعه
لا بدعه ابتدعها البشر

اقري رابط الفتوى

http://www.islamweb.net/ahajj/index.php?page=ShowFatwa&lang=A&Id=28037&Option=FatwaId

غصن الورد
14 - 7 - 2011, 07:11 PM
لو كان في الاحتفال خير لفعله الصحابه ولامر به الرسول صلى الله عليه وسلم
الاحتفال ياخواني وياختي منتهى الكمال مايجوز مايصير تقولين مب بدعه
لا بدعه ابتدعها البشر

اقري رابط الفتوى

http://www.islamweb.net/ahajj/index.php?page=showfatwa&lang=a&id=28037&option=fatwaid
شكرا لك يا مايد على التوضيح
لكن هذى تعتبر عادة من عادتنا التراثية من القدم
لاتوجد فيها أحتفالية بمعنى الأحتفال مجرد أهاريج طفولية ببراءة
وتوزيع مكسرات وحلويات
جدى الله يرحمه من مشايخ العلم المعروفين وخطيب لم يذكر هذا الأمر كان يشارك الأطفال فرحتهم عند الدخول
سمعنا عن هذى البدعة فى هذا الوقت
فهذا يعتبر شئ تراثى يذكرنا بالماضى العريق بما فيه من عادات ما زالت قائمة ونحن من جيله وعيال الماضى
وأختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
ولك كل التقدير والأحترام

بوحارب الفلاسي
15 - 7 - 2011, 02:05 AM
الموضوع مهم الصراحه وجاء في وقته صح صدمه لنا ولكم هذا الحكم وهذي الفتوى

لكن هل يعقل بعد علمنا بالفتوى ان نربي اطفالنا على هذي العادات انا شخصيا طفلي ماراح اربيه غير على احتفاليتين

على عيدين الاضحى والفطر فقط ..

ايهما اولى تعظيم موروث شعبي خاطئ ام تعظيم شعائر الله وتطبيق سنة نبيه ؟!

فكروا بهذي الطريقه .. ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه


لكم احترامي وتقديري جميعا

درب المعاني
15 - 7 - 2011, 08:42 PM
أنا اوافق رأي منتهى الكمال ،،

بالنسبة لي اشوف ايجابياته أكثر من سلبياته ،،

كل شخص يذكر حق الليلة الا وترد الإبتسامة لشفتيه :)

اللي يضحكني في الموضوع هو بدعه ولا لا كل سنة نفس السؤال ويصير ضجه فبيتنا بس يناقشون هالسالفة وفي النهاية اتفق العرب على الا يتفقوا !!

يسلمووون ~

مزنووه
15 - 7 - 2011, 10:32 PM
ابدا بحديث الرسول عليه الصلاه والسلام يوم قال :

كل بدعة ضلاله وكل ضلالة في النااار ..

وحديث الرسول عليه الصلاه والسلام يوم قال :

من احدث في امرنا هذا ماليس منه فهو رد


والحديث الشريف


"ما لم يكن في ذاك اليوم ديناً، فلن يكون اليوم ديناً"





والحديث الشريف


وخير أمور الدين ما كان سنة وشر الأمور المحدثات البدائع




والحديث الشريف


(ما يأتي على الناس من عام، إلاَّ أحدثوا فيه بدعة، وأماتوا سنة، حتى تحيا البدع وتموت السنن)


وماذا بعد؟؟؟

اليست هذه ادله على كراهية البدع ؟؟؟؟

مامن بدعه الا وتقوم على انقاض السنه ، والصحابه في زمنهم قاطعوا اهل البدع
ليس هناك بدعه حسنه كفى استهتار واصرار على تحريف شرع الله وسنة النبي
عليه السلام لصالح اغراضكم الدنيويه
لان الدين واضح ونحن اهل السنه نحن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم مب اهل البدعه

الورده الحزينه
26 - 7 - 2011, 01:09 AM
رد: ليلة النصف من شعبان


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


غاليتى أم الولد

أشكرج على هذا الموضوع الرائع كروعة

قلمج الذى دائما أكون من المتابعين له ومن خلال ردودج الطيبة

حق الليله
كثيرة هي ا لعادات الإسلامية الحميدة التي وصلتنا من القرن الهجري وكان يمارسها الصحابة والفقهاء رضوان الله عليهم عندما كانوا صغاراً فهي ليلة مباركة وينتظرها أطفال المسلمين كافة قبل النصف من شهر شعبان هذه الكلمة ينتظرها الصغير والكبير فى كل سنة وفيها من الفرحة ما تضفى على النفوس من الزمن القديم وذكريات الماضى العريق البهجة والأستعداد لهذا اليوم إنها عادة من العادات ولم نسمع من علماء الدين القدامى الذين تعايشنا معهم بذكر كلمة بدعه إلا فى هذا الزمن بل كانوا يشاركون فى شراء المكسرات والبرميت والحلويات أستعداد لهذه المناسبة وإدخال الفرح على قلوب الصغار وتجهيز الأكياس وتسمى خريطة الحق الله وتصبح للسكيك رائحة وعبق والأطفال بملابس جديدة وكانت فى ذلك الوقت لها بريق حين تلبس تحضر لهذه المناسبة ليوم الحق الله يذهب الرجال والنساء إلي سوق الأيرانيه العيم ويكونون جهزوا أغراضهم من جميع المكسرات ووضعوها بالخارج أمام الناس ويشترون منهم كل مالذ وطاب للأطفال من الحلويات وبرميت بو اليوانى واليوز والبيذام والفراخ والمصاص والبهلوان واللبان والنخى والفول السودانى ويعودوا إلي البيت ويخلطونه مع بعض ويصب داخل القفة من الخوص المسفوف الملون الجميل ويوضع به مكيال أو يكال باليد ويترك ليوم المناسبه . وهي عاده قديمة وتعتبر من تراث الدولة , ويتم في هذا اليوم توزيع الحلويات الخاصة على الأطفال وكذلك النقود البسيطة من الأسر الميسرة , ويلبس الأطفال عادةً في هذا اليوم الملابس الجديدة يدور فيها الأطفال على البيوت يحملون معهم الأكياس الصغيرة يسمونها أهل الإمارات الخريطة يجمعون حلويات من الجيران و يرددون الأغاني ويردد الأطفال عادة في هذا الاحتفال
بعض الأهاريج ما كان أحد يمر ساكت

أعطونا من حق الله

قدام بيتكم وادي والخيركله ينادى


ويقوم الأطفال بالمرورعلى المنازل لجمع الحلويات في أكياس الخريطة والأحتفال بعض الدلالات الأجتماعية والترفيه والروح الجماعية والأسرية العامة ،والتي تميز العلاقات الاجتماعية وتظهر تلك الدلالات من خلال أهتمام الأهالي بأحتفال الأطفال ومشاركتهم المشاعر الطفولية بالفرحة بتلك المناسبة وإشاعة روح المودة الألفة بين الناس ويوم الحق الله تكون الأهالى خيطت الخريطة للأطفال وبعد الظهر والغداء تلبس الأطفال أحلى الثياب ويعطون الخريطة وينطلقون وهم بالفرح على البيوت من مكان إلي مكان ومن فريج إلى فريج مشيا على الأقدام وكان الوقت يعمه الأمان لا أحد يخاف على أولاده
ويجمعون الحلويات أما عن الحين يدورون بالسيارات مع البشاكير
حتى لم تعد كما كانت فى الماضى لها بهجة حتى لو حاولوا لإن كل شئ تغير ليس كما كان
وكانو فى الماضى
ويرددون الأهازيج الطفولية
أعطونا حق الله .. يسلم لكم عبد الله
أعطونا الله بيعطيكم.. بيت مكة ببيوديكم
بنلحفكم بالساحة.. عن المطر وسلاحه
قدام بيتكم وادي.. والخير كله ينادى
واذا ما أ عطوهم شئ يرددون
قدام بيتكم طاسة.. وعيونكم محتاسه
تقال بعفويه وضحك برئ
وهم فرحين ونحن معهم بهذه المناسبة والأستمرار بالمشي إلي موعد آذان المغرب وكل يعود الي بيته بما جمعه من حلويات ومكسرات يظل يأكل منها لأيام طويلة وهم يتذكرون ونحن نتذكر هذه الليله الجميله ويترقب فى كل عام فى نفس اليوم والشهر والله يعود هذا اليوم علينا وعلى المسلمين أجمعين .
هى عادة من عادات الماضى بحلاوة من كانوا فيه وببساطته وعبق ذكرياته التى لا تنسى

ولج كل التقدير والأحترام