السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتى أم الولد
أشكرج على هذا الموضوع الرائع كروعة
قلمج الذى دائما أكون من المتابعين له ومن خلال ردودج الطيبة
حق الليله
كثيرة هي ا لعادات الإسلامية الحميدة التي وصلتنا من القرن الهجري وكان يمارسها الصحابة والفقهاء رضوان الله عليهم عندما كانوا صغاراً فهي ليلة مباركة وينتظرها أطفال المسلمين كافة قبل النصف من شهر شعبان هذه الكلمة ينتظرها الصغير والكبير فى كل سنة وفيها من الفرحة ما تضفى على النفوس من الزمن القديم وذكريات الماضى العريق البهجة والأستعداد لهذا اليوم إنها عادة من العادات ولم نسمع من علماء الدين القدامى الذين تعايشنا معهم بذكر كلمة بدعه إلا فى هذا الزمن بل كانوا يشاركون فى شراء المكسرات والبرميت والحلويات أستعداد لهذه المناسبة وإدخال الفرح على قلوب الصغار وتجهيز الأكياس وتسمى خريطة الحق الله وتصبح للسكيك رائحة وعبق والأطفال بملابس جديدة وكانت فى ذلك الوقت لها بريق حين تلبس تحضر لهذه المناسبة ليوم الحق الله يذهب الرجال والنساء إلي سوق الأيرانيه العيم ويكونون جهزوا أغراضهم من جميع المكسرات ووضعوها بالخارج أمام الناس ويشترون منهم كل مالذ وطاب للأطفال من الحلويات وبرميت بو اليوانى واليوز والبيذام والفراخ والمصاص والبهلوان واللبان والنخى والفول السودانى ويعودوا إلي البيت ويخلطونه مع بعض ويصب داخل القفة من الخوص المسفوف الملون الجميل ويوضع به مكيال أو يكال باليد ويترك ليوم المناسبه . وهي عاده قديمة وتعتبر من تراث الدولة , ويتم في هذا اليوم توزيع الحلويات الخاصة على الأطفال وكذلك النقود البسيطة من الأسر الميسرة , ويلبس الأطفال عادةً في هذا اليوم الملابس الجديدة يدور فيها الأطفال على البيوت يحملون معهم الأكياس الصغيرة يسمونها أهل الإمارات الخريطة يجمعون حلويات من الجيران و يرددون الأغاني ويردد الأطفال عادة في هذا الاحتفال
بعض الأهاريج ما كان أحد يمر ساكت
أعطونا من حق الله
قدام بيتكم وادي والخيركله ينادى
ويقوم الأطفال بالمرورعلى المنازل لجمع الحلويات في أكياس الخريطة والأحتفال بعض الدلالات الأجتماعية والترفيه والروح الجماعية والأسرية العامة ،والتي تميز العلاقات الاجتماعية وتظهر تلك الدلالات من خلال أهتمام الأهالي بأحتفال الأطفال ومشاركتهم المشاعر الطفولية بالفرحة بتلك المناسبة وإشاعة روح المودة الألفة بين الناس ويوم الحق الله تكون الأهالى خيطت الخريطة للأطفال وبعد الظهر والغداء تلبس الأطفال أحلى الثياب ويعطون الخريطة وينطلقون وهم بالفرح على البيوت من مكان إلي مكان ومن فريج إلى فريج مشيا على الأقدام وكان الوقت يعمه الأمان لا أحد يخاف على أولاده
ويجمعون الحلويات أما عن الحين يدورون بالسيارات مع البشاكير
حتى لم تعد كما كانت فى الماضى لها بهجة حتى لو حاولوا لإن كل شئ تغير ليس كما كان
وكانو فى الماضى
ويرددون الأهازيج الطفولية
أعطونا حق الله .. يسلم لكم عبد الله
أعطونا الله بيعطيكم.. بيت مكة ببيوديكم
بنلحفكم بالساحة.. عن المطر وسلاحه
قدام بيتكم وادي.. والخير كله ينادى
واذا ما أ عطوهم شئ يرددون
قدام بيتكم طاسة.. وعيونكم محتاسه
تقال بعفويه وضحك برئ
وهم فرحين ونحن معهم بهذه المناسبة والأستمرار بالمشي إلي موعد آذان المغرب وكل يعود الي بيته بما جمعه من حلويات ومكسرات يظل يأكل منها لأيام طويلة وهم يتذكرون ونحن نتذكر هذه الليله الجميله ويترقب فى كل عام فى نفس اليوم والشهر والله يعود هذا اليوم علينا وعلى المسلمين أجمعين .
هى عادة من عادات الماضى بحلاوة من كانوا فيه وببساطته وعبق ذكرياته التى لا تنسى
ولج كل التقدير والأحترام
غصن الورد