تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : غزة .. بين عمة الددو و حذاء الزيدي



يوسف
9 - 6 - 2009, 12:53 AM
غزة .. بين عمِّة الددو وحذاء الزيدي

على قدر الفاجعة والألم المضاعف الذي شاهدناه في غزة ، على قدر الاطمئنان بموعود الله ! .

إن مايجري في غزة يبرهن للمسلمين قبل غيرهم أنهم على طريق الحق والصمود .
) أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون( .
) ولا يزالون يقتالونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ( .

إن هذه الجريمة هي حركة مجنونة هوجاء من قوم استلبت منهم العافية ،
وأقلقهم حال الصمود المتواصل ! .

إن قوماً تمت معاقبتهم أمام العالم نفسياً ، وتجويعهم عملياً ، والضغط على حلفائهم رسمياً ،
وإغلاق منافذ العبور إسمنتياً ، وتحريك المندسين والعملاء داخلياً ، كل هذا لم يضعف قواهم ،
ولم يمنعهم من الوحدة والقوة ! .

هذه الجرائم المشاهدة أمام العالم ، المتواطئ على فعلها ممن يسمون الشرفاء أو العملاء ممن
تواطؤوا حكاماً ومحكومين رسالة تعبئة للشعوب من حيث لا يشعرون ، وأن الحق لا ينزع بالتنديد !

وما أمام الحكام والمسؤولين الذين أسمعونا كلمات التنديد والإدانة والشجب والاستنكار ومفردات
) اللا ( ، إلا أن يقفوا وقفة رجولة وعروبة وشرف ودين .

ليس المطلوب منهم دغدغة حكومة حماس للاستقالة ، ولا مصافحة أنذال اليهود للتهدئة .

المطلوب ترك الشعوب تقبل خيار مستقبلها مع مسؤوليها ،
أفيرضون أن تثور عليهم الشعوب وتتخلى عنهم ؟!

لا مزايدة الآن لأي تحليلات على حساب الرفض الجماعي الدولي والشعبي .

أيتها الشعوب المسلمة :
أيها الشاب العربي والمسلم :
أيها المدافعون عن حقوق الإنسان :
يجب تجييش الأفكار ، وتصعيد المواقف ، وتحصيل المساعدات ، وتحريك الشعوب للمناصرة ،
كل بحسب قدراته وإمكانياته .

لا داعي أن ننتظر فتاوى وبيانات وخطوات من هنا وهناك ( فالفتاوى يوم الجهاد الدماء ) !

لا داعي أن نتذرع بالخوف أو نخجل في دعم المستضعفين والمنكوبين من أهلنا في غزة .

هل ينتظر أحدنا إذا حلَّ الحريق ببيته ، وأصيب أهله وولده في حادث الجهات الرسمية ،
والتصريحات الحكومية والمدنية ؟!.

إننا نطالب كل حسب موقعه بخطوات صحيحة تبدأ بالدعم المالي ، والحِراك الشعبي عبر خطب
الجمعة ، ودعاء القنوت ، ووسائل الإعلام المختلفة ، والمخاطبة العامة للمسؤولين والحكام للضغط الدولي .

إنه قرار استراتيجي لابد منه مع الحراك الشعبي المأمول .

وإذا كانت ( أحذية ) اليزيدي حرَّكت الراكد واستنهضت الأقلام والهمم ، فنحتاج أن نحرك الأفكار التي
قادت العلامة الشيخ محمد الحسن الددو أن يعلن مزاد على عمّته في بلاد العلم والمعرفة
( موريتانيا ) والتي أسفرت عن عشرات الآلاف من الريالات والتبرع بفيلا سكنية

نداء عاجل إلى فرق ومجموعات ( فور شباب ) في كل مكان .

نداء إلى المجموعات الشبابية ، والفرق الطلابية ، نداء إلى الأحرار وأصحاب الشرف والمروءة
من بني الدين والعروبة شيباً وشباباً ذكوراً وإناثاً ، لنتحد في هذه القضية ، ولنحول الآلام إلى آمال ، والأحزان إلى أفراح .

يقول تعالى ) ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ( .

لقد وصف القرآن المسلمين بعد غزوة أحد بأنهم الأعلون .
فليست القضية بالقتلى فهم شهداء عند الله يرزقون ، والمرضى يرفع الله قدرهم ويعلن شأنهم عنده .

فلا نلين ولا نحزن إذا دعمنا القضية بكل مانملك بالطرق السلمّية الصحيحة المشروعة دينياً ،
وعدم التصرف بأي طريقة لا يقره الإسلام ولا علماؤه الثقات .

ونداء إلى المثقفين والمناضلين لحقوق الإنسان غربيين وغير غربيين ممن ينافحون عن قضايانا
عملياً أكثر من أبناء جلدتنا أن نشاركهم ونتعاون معهم عبر وسائل الإعلام المتنوعة .

أيها الإخوة .. أيها الشباب ..
لابد من عمل ، لا بد من جهد ملموس ، لا بد من نتائج ولو محدودة .

وسيكون الأمر – بإذن الله – بشرى لنا جميعاً . لن نسلِّم غزة ، ولن نخضع للإهانة والتشريد .

سنجعل اليهودي – بإذن الله – كالمجنون حتى يسقط ويفجر رأسه ، كما أن حماساً بإذن الله
ستفجرهم بصواريخها بحول الله وقوته ، ومعهم الله يرمي معهم .

والله أكبر ، والعزة للإسلام والمسلمين .

اللهم تقبل الشهداء في غزة ، وعجل بشفاء المرضى ، وسدد رمي المجاهدين ، واحمي حوزة
الدين ، وأمِّن الضعفاء ، وأشبع الجوعى ، وخفف عن الملهوفين برحمتك يا أرحم الراحمين .

الأغين
9 - 6 - 2009, 01:21 AM
غزة


موطن العزة والشرف
كلما تأملنا في حالها تذكرنا ضعفنا وهواننا


موضوع مميز

noorarak
9 - 6 - 2009, 11:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إن الأحداث التي نراها كل يوم ...

تارة ... تشتعل الدماء في العروق .. وتنضح الألسن بما في القلوب .. من حسرة على الهوااااان والسكوت الغير مبرر ...


وتارة أخرى ... نهون على أنفسنا هذا الحال .... حتى ننسى أو بالأصح نتناسى هذا الضعف الغريب ...

صحوة .. كل ما نحتاجه صحوة ... بين شبابنا .. فالخير فيهم .. وبإذنه تعالى ستأتي هذه الصحوة ..

ولكن !!!!!!!

من سيدعمهم .. أين هم المشايخ القابعين على منابرهم المسورة بالحديد ... .. .. أين هم !!!

من سيدعمهم .. أين القادة المسلمين القابعين أو بمعنى أصح الملتصقين على كراسيهم دون حركة ... أين هم !!!


لا نريد غير الدعم منهم ... ولكن هيهات هيهات ............


فلسطين أو بالأحرى غزة فيه من الشباب كالطود .. لا يحركه ريح .. عالي مهما علا الظلم ...


ومنصورة فلسطين بإذن الله ....


وللفت الانتباه ... انشغالنا بأحداث غزة وما يدور فيها من ظلم من قبل الأنجاس .. لا ينسينا قضيتنا الكبرى .. القدس ..


القدس .. ثم القدس .. ثم القدس ..


الشكر +