غزة
موطن العزة والشرف
كلما تأملنا في حالها تذكرنا ضعفنا وهواننا
موضوع مميز
|
|
غزة .. بين عمِّة الددو وحذاء الزيدي
على قدر الفاجعة والألم المضاعف الذي شاهدناه في غزة، على قدر الاطمئنان بموعود الله ! .
إن مايجري في غزة يبرهن للمسلمين قبلغيرهم أنهم على طريق الحق والصمود .
) أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون( .
) ولا يزالون يقتالونكمحتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا( .
إن هذه الجريمة هي حركة مجنونةهوجاء من قوم استلبت منهم العافية ،
وأقلقهم حال الصمود المتواصل ! .
إن قوماً تمت معاقبتهم أمامالعالم نفسياً ، وتجويعهم عملياً ، والضغط على حلفائهم رسمياً ،
وإغلاق منافذالعبور إسمنتياً ، وتحريك المندسين والعملاء داخلياً ، كل هذا لم يضعف قواهم ،
ولم يمنعهم من الوحدة والقوة ! .
هذه الجرائم المشاهدة أمامالعالم ، المتواطئ على فعلها ممن يسمون الشرفاء أو العملاء ممن
تواطؤوا حكاماًومحكومين رسالة تعبئة للشعوب من حيث لا يشعرون ، وأن الحق لا ينزع بالتنديد !
وما أمام الحكام والمسؤولينالذين أسمعونا كلمات التنديد والإدانة والشجب والاستنكار ومفردات
) اللا( ،إلا أن يقفوا وقفة رجولة وعروبة وشرف ودين .
ليس المطلوب منهم دغدغةحكومة حماس للاستقالة ، ولا مصافحة أنذال اليهود للتهدئة .
المطلوب تركالشعوب تقبل خيار مستقبلها مع مسؤوليها ،
أفيرضون أن تثور عليهم الشعوب وتتخلىعنهم ؟!
لا مزايدة الآن لأي تحليلات على حساب الرفض الجماعي الدولي والشعبي .
أيتها الشعوب المسلمة :
أيهاالشاب العربي والمسلم :
أيها المدافعون عن حقوق الإنسان :
يجب تجييشالأفكار ، وتصعيد المواقف ، وتحصيل المساعدات ، وتحريك الشعوب للمناصرة ،
كلبحسب قدراته وإمكانياته .
لا داعي أن ننتظر فتاوى وبيانات وخطوات من هناوهناك ( فالفتاوى يوم الجهاد الدماء ) !
لا داعي أن نتذرع بالخوف أو نخجل فيدعم المستضعفين والمنكوبين من أهلنا في غزة .
هل ينتظر أحدنا إذا حلَّالحريق ببيته ، وأصيب أهله وولده في حادث الجهات الرسمية ،
والتصريحات الحكوميةوالمدنية ؟!.
إننا نطالب كل حسبموقعه بخطوات صحيحة تبدأ بالدعم المالي ، والحِراك الشعبي عبر خطب
الجمعة ،ودعاء القنوت ، ووسائل الإعلام المختلفة ، والمخاطبة العامة للمسؤولين والحكامللضغط الدولي .
إنه قرار استراتيجي لابد منه مع الحراك الشعبيالمأمول .
وإذا كانت ( أحذية ) اليزيدي حرَّكت الراكد واستنهضت الأقلاموالهمم ، فنحتاج أن نحرك الأفكار التي
قادت العلامة الشيخ محمد الحسن الددو أنيعلن مزاد على عمّته في بلاد العلم والمعرفة
( موريتانيا ) والتي أسفرت عنعشرات الآلاف من الريالات والتبرع بفيلا سكنية
نداءعاجل إلى فرق ومجموعات ( فور شباب ) في كل مكان .
نداء إلى المجموعاتالشبابية ، والفرق الطلابية ، نداء إلى الأحرار وأصحاب الشرف والمروءة
من بنيالدين والعروبة شيباً وشباباً ذكوراً وإناثاً ، لنتحد في هذه القضية ، ولنحولالآلام إلى آمال ، والأحزان إلى أفراح .
يقول تعالى ) ولاتهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين( .
لقد وصف القرآنالمسلمين بعد غزوة أحد بأنهم الأعلون.
فليست القضية بالقتلى فهم شهداء عندالله يرزقون ، والمرضى يرفع الله قدرهم ويعلن شأنهم عنده .
فلا نلين ولانحزن إذا دعمنا القضية بكل مانملك بالطرق السلمّية الصحيحة المشروعة دينياً ،
وعدم التصرف بأي طريقة لا يقره الإسلام ولا علماؤه الثقات .
ونداء إلىالمثقفين والمناضلين لحقوق الإنسان غربيين وغير غربيين ممن ينافحون عنقضايانا
عملياً أكثر من أبناء جلدتنا أن نشاركهم ونتعاون معهم عبر وسائل الإعلامالمتنوعة .
أيها الإخوة .. أيهاالشباب ..
لابد من عمل ، لا بد من جهد ملموس ، لا بد من نتائج ولو محدودة .
وسيكون الأمر – بإذن الله – بشرى لنا جميعاً . لن نسلِّم غزة ، ولننخضع للإهانة والتشريد .
سنجعل اليهودي – بإذن الله – كالمجنون حتى يسقطويفجر رأسه ، كما أن حماساً بإذن الله
ستفجرهم بصواريخها بحول الله وقوته ،ومعهم الله يرمي معهم .
والله أكبر ، والعزة للإسلام والمسلمين .
اللهم تقبل الشهداء في غزة ، وعجل بشفاء المرضى ، وسدد رمي المجاهدين ،واحمي حوزة
الدين ، وأمِّن الضعفاء ، وأشبع الجوعى ، وخفف عن الملهوفين برحمتكيا أرحم الراحمين .
[bimg]http://www.wa6n.net/upload/uploads/images/wa6n-a2056c93a6.gif[/bimg]






غزة
موطن العزة والشرف
كلما تأملنا في حالها تذكرنا ضعفنا وهواننا
موضوع مميز
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الأحداث التي نراها كل يوم ...
تارة ... تشتعل الدماء في العروق .. وتنضح الألسن بما في القلوب .. من حسرة على الهوااااان والسكوت الغير مبرر ...
وتارة أخرى ... نهون على أنفسنا هذا الحال .... حتى ننسى أو بالأصح نتناسى هذا الضعف الغريب ...
صحوة .. كل ما نحتاجه صحوة ... بين شبابنا .. فالخير فيهم .. وبإذنه تعالى ستأتي هذه الصحوة ..
ولكن !!!!!!!
من سيدعمهم .. أين هم المشايخ القابعين على منابرهم المسورة بالحديد ... .. .. أين هم !!!
من سيدعمهم .. أين القادة المسلمين القابعين أو بمعنى أصح الملتصقين على كراسيهم دون حركة ... أين هم !!!
لا نريد غير الدعم منهم ... ولكن هيهات هيهات ............
فلسطين أو بالأحرى غزة فيه من الشباب كالطود .. لا يحركه ريح .. عالي مهما علا الظلم ...
ومنصورة فلسطين بإذن الله ....
وللفت الانتباه ... انشغالنا بأحداث غزة وما يدور فيها من ظلم من قبل الأنجاس .. لا ينسينا قضيتنا الكبرى .. القدس ..
القدس .. ثم القدس .. ثم القدس ..
الشكر +