الراصد
29 - 2 - 2012, 01:30 AM
تشكيل لجنة من مثقفي رأس الخيمة لإعادة الحراك الثقافي في الإمارة
http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-1f7bc16175.jpg (http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-1f7bc16175.jpg)
http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-1070ab231c.jpg (http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-1070ab231c.jpg)
الخليج والبيان:
شكل نخبة من مثقفي رأس الخيمة لجنة مهمتها وضع سبل وآليات لتفعيل العمل الثقافي في الإمارة، وإعادة الحراك الثقافي إلى سابق عهده، حسب وصف المشاركين في جلسة مجلس نجيب الشامسي، المستشار الاقتصادي لمجلس التعاون الخليجي ونائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات سابقاً، بمنطقة الظيت بمدينة رأس الخيمة .
بحث المشاركون في الجلسة تراجع الدور الثقافي في الإمارة مقارنة بمراحل ماضية، وقدم نجيب الشامسي، ورقة عمل بعنوان “نحو تفعيل الثقافة في رأس الخيمة، مقومات الثقافة ومعوقاتها”، وترأس الجلسة وأدارها أحمد العسم، رئيس فرع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة.
ورأى الشامسي أن إحياء العمل الثقافي في رأس الخيمة يفرضه التطور الاجتماعي والاقتصادي، وضرورة فهم التحولات والمتغيرات المحلية والإقليمية والدولية، بجانب الارتقاء بالإنسان والمجتمع وتنمية روح الولاء والانتماء للدين والوطن، وحماية المجتمع وصيانته من الإمراض الاجتماعية والنفسية، التي أخذت تتفشى، ما يهدد المجتمع ومكتسبات الوطن، في حين أن التنمية ستكون مهددة ما لم تهيأ لها القوى المواطنة المؤهلة.
وأكد ناصر اليعقوبي، سينمائي ورئيس مجلس إدارة مسرح رأس الخيمة الوطني، خلال الجلسة، أهمية إنشاء هيئة تحتضن وتنسق جهود اطياف العمل الثقافي في رأس الخيمة، مؤكداً أن المسرح هو أبو الفنون، ويحتاج إلى التواصل مع مؤسسات النفع العام، لتعزيز نشاطه ودعم فعالياته في الوقت ذاته، وهو ما يستدعي توفير غطاء يدعم الحركة الثقافية مادياً ومعنوياً وفكرياً .
وقال الفنان التشكيلي عبيد سرور إن العديد من العقبات تواجه الفنانين التشكيليين في رأس الخيمة، في مقدمتها عدم صلاحية مقر جمعيتهم، للتوسع في أعمالهم أو عرضها أو حتى استضافة أي فنان ضيف .
ورأى السينمائي عبدالله حسن ضرورة إنشاء هيئة خاصة للتراث، مستقلة عن هيئة الثقافة والفنون، كون رأس الخيمة تحفل بالعديد من المؤسسات وجمعيات التراث، يبلغ عددها 12 جمعية، لكل منها طابع يعكس التنوع في رأس الخيمة.
وأكد الموسيقي طارش خميس أهمية الموسيقا في توصيل واقع المجتمعات، في حال الاهتمام بها، في ظل الزخم الموسيقا في تراث الإمارات ورأس الخيمة تحديدا .
الشاعر عبدالله الهدية ألقى الضوء على أن رأس الخيمة تحفل بالعديد من الفعاليات الثقافية، لكن مثقفيها يواجهون تحديات تحول دون ظهورها بالمستوى المأمول، منها الافتقار لمقر فعلي لاحتضان الفعاليات الثقافية، مشيرا إلى أن بعض المؤسسات الحكومية باتت هي الأخرى تطلب رسوما .
وتحدث ناصر اليعقوبي سينمائي ورئيس مسرح رأس الخيمة خلال الجلسة على اهمية تواجد هيئة تضم وتنسق الجهد بين كل اطياف الثقافة في إمارة رأس الخيمة، مؤكدا ان مسرح رأس الخيمة ابو الفنون ويحتاج إلى التواصل مع كل مؤسسات النفع العام.
عبيد سرور فنان تشكيلي أوضح ان هناك العديد من العقبات التي تواجه مبدعي الفن التشكيلي في رأس الخيمة أولاها أنه رغم تواجد جمعية لهم، الا ان هذه الجمعية غير صالحة بتاتاً لتوسيع أعمالهم او عرضها او حتى استضافة أي ضيف وعرض إبداعات فناني رأس الخيمة فيها.
محمد جمعة مثقف وعضو في جمعيات ثقافية اكد أهمية ان تكون هناك هيئة للثقافة والفنون والتراث في رأس الخيمة تنضم تحتها كل المؤسسات الثقافية. واختلف عبد الله حسن مع جمعة في الهيئة الواحدة، حيث اكد ضرورة تواجد هيئة خاصة للتراث عدا هيئة الثقافة والفنون، وذلك لأن رأس الخيمة تحفل بالعديد من المؤسسات وجمعيات التراث التي تصل إلى 12 جمعية.
وبيّن طارش خميس (موسيقي) اهمية دور الموسيقى في ايصال واقع وحقيقة المجتمعات، في حالة تم بالفعل الاهتمام فيها بنفس الطريقة المتواجدة في الدول الغربية، خاصة مع الزخم الموسيقي المتواجد في دولة الإمارات ورأس الخيمة بصورة خاصة.
علي بن شكر (مثقف ومتابع للحركة الثقافية في رأس الخيمة)، بين ان المشكلة الحقيقية ليست في قلة المؤسسات الثقافية في رأس الخيمة، لكن عدم فعالية هذه المؤسسات وسطحية المعروض فيها لشرذمة العمل ولعدم تواجد توحيد للجهود كما كان في فترة السبعينات. الشاعر عبد الله الهدية ذكر أن رأس الخيمة لا تفتقر للفعاليات، لكن هناك العديد من الفعاليات لكن هناك العديد من التحديات التي تواجه نجاح هذه الفعاليات وظهورها بالمستوى الحقيقي.
وأشار نجيب الشامسي إلى أن الفعل الثقافي في الإمارة محدود للغاية، ويعتمد على مبادرات شخصية محدودة.
http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-1f7bc16175.jpg (http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-1f7bc16175.jpg)
http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-1070ab231c.jpg (http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-1070ab231c.jpg)
الخليج والبيان:
شكل نخبة من مثقفي رأس الخيمة لجنة مهمتها وضع سبل وآليات لتفعيل العمل الثقافي في الإمارة، وإعادة الحراك الثقافي إلى سابق عهده، حسب وصف المشاركين في جلسة مجلس نجيب الشامسي، المستشار الاقتصادي لمجلس التعاون الخليجي ونائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات سابقاً، بمنطقة الظيت بمدينة رأس الخيمة .
بحث المشاركون في الجلسة تراجع الدور الثقافي في الإمارة مقارنة بمراحل ماضية، وقدم نجيب الشامسي، ورقة عمل بعنوان “نحو تفعيل الثقافة في رأس الخيمة، مقومات الثقافة ومعوقاتها”، وترأس الجلسة وأدارها أحمد العسم، رئيس فرع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة.
ورأى الشامسي أن إحياء العمل الثقافي في رأس الخيمة يفرضه التطور الاجتماعي والاقتصادي، وضرورة فهم التحولات والمتغيرات المحلية والإقليمية والدولية، بجانب الارتقاء بالإنسان والمجتمع وتنمية روح الولاء والانتماء للدين والوطن، وحماية المجتمع وصيانته من الإمراض الاجتماعية والنفسية، التي أخذت تتفشى، ما يهدد المجتمع ومكتسبات الوطن، في حين أن التنمية ستكون مهددة ما لم تهيأ لها القوى المواطنة المؤهلة.
وأكد ناصر اليعقوبي، سينمائي ورئيس مجلس إدارة مسرح رأس الخيمة الوطني، خلال الجلسة، أهمية إنشاء هيئة تحتضن وتنسق جهود اطياف العمل الثقافي في رأس الخيمة، مؤكداً أن المسرح هو أبو الفنون، ويحتاج إلى التواصل مع مؤسسات النفع العام، لتعزيز نشاطه ودعم فعالياته في الوقت ذاته، وهو ما يستدعي توفير غطاء يدعم الحركة الثقافية مادياً ومعنوياً وفكرياً .
وقال الفنان التشكيلي عبيد سرور إن العديد من العقبات تواجه الفنانين التشكيليين في رأس الخيمة، في مقدمتها عدم صلاحية مقر جمعيتهم، للتوسع في أعمالهم أو عرضها أو حتى استضافة أي فنان ضيف .
ورأى السينمائي عبدالله حسن ضرورة إنشاء هيئة خاصة للتراث، مستقلة عن هيئة الثقافة والفنون، كون رأس الخيمة تحفل بالعديد من المؤسسات وجمعيات التراث، يبلغ عددها 12 جمعية، لكل منها طابع يعكس التنوع في رأس الخيمة.
وأكد الموسيقي طارش خميس أهمية الموسيقا في توصيل واقع المجتمعات، في حال الاهتمام بها، في ظل الزخم الموسيقا في تراث الإمارات ورأس الخيمة تحديدا .
الشاعر عبدالله الهدية ألقى الضوء على أن رأس الخيمة تحفل بالعديد من الفعاليات الثقافية، لكن مثقفيها يواجهون تحديات تحول دون ظهورها بالمستوى المأمول، منها الافتقار لمقر فعلي لاحتضان الفعاليات الثقافية، مشيرا إلى أن بعض المؤسسات الحكومية باتت هي الأخرى تطلب رسوما .
وتحدث ناصر اليعقوبي سينمائي ورئيس مسرح رأس الخيمة خلال الجلسة على اهمية تواجد هيئة تضم وتنسق الجهد بين كل اطياف الثقافة في إمارة رأس الخيمة، مؤكدا ان مسرح رأس الخيمة ابو الفنون ويحتاج إلى التواصل مع كل مؤسسات النفع العام.
عبيد سرور فنان تشكيلي أوضح ان هناك العديد من العقبات التي تواجه مبدعي الفن التشكيلي في رأس الخيمة أولاها أنه رغم تواجد جمعية لهم، الا ان هذه الجمعية غير صالحة بتاتاً لتوسيع أعمالهم او عرضها او حتى استضافة أي ضيف وعرض إبداعات فناني رأس الخيمة فيها.
محمد جمعة مثقف وعضو في جمعيات ثقافية اكد أهمية ان تكون هناك هيئة للثقافة والفنون والتراث في رأس الخيمة تنضم تحتها كل المؤسسات الثقافية. واختلف عبد الله حسن مع جمعة في الهيئة الواحدة، حيث اكد ضرورة تواجد هيئة خاصة للتراث عدا هيئة الثقافة والفنون، وذلك لأن رأس الخيمة تحفل بالعديد من المؤسسات وجمعيات التراث التي تصل إلى 12 جمعية.
وبيّن طارش خميس (موسيقي) اهمية دور الموسيقى في ايصال واقع وحقيقة المجتمعات، في حالة تم بالفعل الاهتمام فيها بنفس الطريقة المتواجدة في الدول الغربية، خاصة مع الزخم الموسيقي المتواجد في دولة الإمارات ورأس الخيمة بصورة خاصة.
علي بن شكر (مثقف ومتابع للحركة الثقافية في رأس الخيمة)، بين ان المشكلة الحقيقية ليست في قلة المؤسسات الثقافية في رأس الخيمة، لكن عدم فعالية هذه المؤسسات وسطحية المعروض فيها لشرذمة العمل ولعدم تواجد توحيد للجهود كما كان في فترة السبعينات. الشاعر عبد الله الهدية ذكر أن رأس الخيمة لا تفتقر للفعاليات، لكن هناك العديد من الفعاليات لكن هناك العديد من التحديات التي تواجه نجاح هذه الفعاليات وظهورها بالمستوى الحقيقي.
وأشار نجيب الشامسي إلى أن الفعل الثقافي في الإمارة محدود للغاية، ويعتمد على مبادرات شخصية محدودة.