المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خـذلـنـي كـبـريـائـي ؟



فاقد انسان
25 - 5 - 2013, 07:31 PM
خــذلــنــي كــبــريــائــي ؟




فـمـا فـي الأرض أشـقـي مـن مـحـب
وإن وجـد الـهـوى حـلـو المذاقِ

تـراه بـاكـيـاً فـي كـل حـيـن

مـخـافـة فـرقـة أو لـشـتـيـاقِ






:aa_mo6reqa:


أحياناً تمر بنا حاله من الأختناق الشديد فـ يرتعش بها الورق
حينما نكتب حروفاً عنوانها الألم الذي محاط بالخذلان فــ تعجز الأقلام
عن ترتيب الحروف فــ لا بد من أمعان النظر إلى القمه وترك ما يمكنه
أعاقتنا فــ التفاؤل يزيح بعضاً من الهموم


وأني أعلم بأن مهما بلغ الأنسان من قوة ومهما أوتي من الحكمة بالنصح ومعالجة الاَخرين
إلا أنه أحياناً تعتريه لحظات يجد فيها نفسه بأنه بحاجة إلى إنسان اَخر يمد له يده الحانيه لكي تخفف عليه
فــ لا تدع أعجابك يقودك للعشق .. أعجب ولكن بحدود فــ هناك من عاشوا مقهورين بسبب من أعجبوا به
بحد الجنون فـ لا بد أن تتعلم بأن الأمس هو شيك تم سحبه والغد هو شيك مؤجل وأما الحاضر فهو السيوله
الوحيدة المتوفرة لذا فإنه علينا أن نصرفه بحكمة



همسه!!!
ليس المهم أن تحب المهم ماذا تحب




زخرفة قلم!!!
إحساس غريب يدفعه للخروج من صمته الذي يقبض على الصدر فيشعر بأن الكون لا يتسع لأكثر من شخصين
فهو لا يعترف بلغة البكاء لأنه يعلم بأن الكثير يستخدمها ليغسلوا ما بهم من حسره فــ الطيور تموت ألف مرة عندما
يزج بها في قفص الـ لاحرية والأصدقاء بالنسبة له كــ العملة النادرة في كل وقت يخرج له صديق جديد وفي النهاية
يضيع بين مصطلحات الصداقة فقد أتعبني هذا الصديق كثيراً ولم أجد منه غير الظلم ولا أريد أن أظلمه
فأصبح خنجر مسموم غرسه بظهري فــ أن حاولت إخراجه تألمت و إن أبقيته اَلمت الألم
:sm105:
عثمان أحب شقيقة صديقه وأعلم بأن البعض قد يعتبر قصته بها من الخبث في نكران العشرة
وخيانة أقرب الناس له ولكن الله يعلم حقيقة ما بنفسه ( ليت ما بـ قلوبنا يرى لكي لا يساء فهمنا )
وعلى حد قوله أنه لم أقدم لهذه الخطوة إلا وهو يجزم بأنه يريدها زوجة له في المستقبل القريب


[ إليكم القصه ]


كنت في الثامنة عشر من عمري وهي تصغرني بسنتين شاهدتها عن طريق الصدفه بحكم أنني أذهب لصديقي
أحمد دائماً لنخرج مع بعضنا البعض لا أعلم حينها ماذا حل بي هل هو حب , أعجاب أم ماذا ؟
حاولت أن أتناسى من رأيت ولكن تفكيري بها تعدى الشهور فلم يقف عند هذا الحد فــ اقول في نفسي
( خلني ساكت إنا كلي حكي بس ما فيني شجاعة للكلام .. كل ما أحاول من الجرح أشتكي
في شيء يقول لي بوحك حرام ) فــ أصبحت نفسي والشيطان والثالث الحب يتلاعبان بعقلي
فـ ثاره أقول هي شقيقة صديقي فــ كيف أقدم على هذه الخطوة الخبيثة وأكلمها وأحياناً أقول أنا لا أريد لها شراً
فــ مرت الشهور الأخرى وأنا أراقبها من بعيد حاولت الوصول إليها بأي طريقة ولكن لا أعلم كيف أصل
وأخيراً تعرفت لها عن طريق برامج التواصل ؟


لم أصدق بأنها هي من تحدثني لأني بالبداية دخلت عليها بنك نيم بنت ومع مرور الأشهر اعترفت لها بكل شي
بأنني صديق أخيها وأنني أحبها ! في البداية قالت كيف تتجرأ وتكلم شقيقة صديقك فــ أقسمت لها بأني صادق بما أقول
ومع مرور الايام تقبلت الوضع إلى أن بدأنا بالمكالمات الهاتفيه فــ أصبح ضميري الاَن يؤنبني كيف أتحدث مع أخت
صديقي هل أنا أحمق أم ماذا وأحياناً أقول لنفسي ( لا تكثرت طالما كنت واثقاً من تصرفك الصادق )
تمر الأيام والشهور وتعلقي يزداد بها أكثر من ذي قبل .. أقتربت نهاية السنة الأخيرة لــ مريم وفي كثير من الأحيان
نتحدث عن الزواج فـــ انا أضع شروط وهي تكثر من شروطها ونتبادل أطراف الحديث مع الضحكات التي تنسيني
الوقت فــ أشعر حينها أنني تجاوزت حد المحبة المشروعة إلى حد التعلق فــ دائماً ما أعيد لها كلماتي بأنني
لا أستطيع أن أعيش بدونها وتبادلني هي كذلك نفس الكلمات ولكن كانت تهمس لي بأن من تعلق بشيء غير الله
أذاقه الله مر التعلق بغيره .. فأرد لها يا مريم أنتي تعلمين بأنني محافظ في أداء الصلاة فـ لماذا تعيدين لي تلك العبارة
دائماً ؟


أنتهت السنة الدراسية فــ خرجت مع صديقي أحمد شقيق مريم وأنا مشتت الفكر لا أعلم كيف وماذا أقول
فبادرني أحمد متى ستتزوج يا عثمان فــ أحسست بشعور غريب لم أشعر به طوال حياتي فقلت له ماذا تقصد
فــ ضحك لي وقال هل أنت غبي لا أقصد شيء وأنما مجرد سؤال لا أكثر .. فــ قلت في نفسي هذه فرصتي
نعم يا عزيزي أحمد أفكر في الزواج وأتمنى أن نكون أنساب فقال كيف ذلك
فــ رددت عليه بأني على ما أعتقد بأن لديك شقيقة قد أنهت دراستها فما رأيك أن أتقدم لخطبتها
تغير وجهه صديقي حينها فــ قلت له ما بك لن تجد أفضل مني و أنا أضحك .. فرد وقال أعلم ذلك يا عثمان
ولكن عادات أبي و أمي أن لا أحد يتزوج شقيقاتي سوى من أقاربي ( صفعتني الحقيقة ها هنا )


وقلت له إي تفكير غبي يمتلكاه والديك فقال لي لا تتحدث عنهم بهذه الطريقة و ألزم حدودك
أذهب بي إلى البيت فــ قلت له ماذا بك زعلت قال لي لا اريد أن اسمع نبرة صوتك حاول أن توصلني بسرعة
وعند اقترابي من منزلهم قلت له أسمع ( بعض الأصدقاء مجرد أسم و البعض الاَخر مجرد حياة ولكن لا اعتقد
بأني عرفت أحداً من البعض الاَخر ) فــ حقيقة نحتاج تلك الصفعة بعض الأحيان لــ نستفيق
قمت بالأتصال بحبي مريم منذ أن خرج من السيارة وتحدث معها بنبره حادة فقالت ماذا بك يا عثمان لماذا
تحدثني بهذه الطريقة قل لي من جعل مزاجك بهذا السوء لأقتله .. ضحكت باستهزاء وقلت لها أخيك من جعلني هكذا
فقالت ماذا دار بينكم قلت لها أذهبي واقتليه فقالت هذا أخي حبيبي كيف أقتله .. قلت هل تحبينه أكثر مني
صمتت قال قولي لي من تحبين أكثر وكنت أتحدث وكأني طفل أستخدم عبارات لا أعلم من أين أتيت بها


فقالت لي ارجوك قل ماذا دار بينكما فقلت لها لماذا لم تخبريني عن عاداتكم في الزواج فقالت إي عادات تتحدث عنها
فقلت بأن عادات والدك ووالدتك بأنهم لا يزوجون أحد من غير الأقارب فهل هذا صحيح أرجوك لا تخدعيني
فقالت والله لا أعلم فقال أحمد أخبرني ذلك وقلت له إي تفكير غبي يمتلكه والديك فزعل مني وذهب
ماذا افعل الاَن أنا في حيره أحس أنني أغرق .. فقالت مستحيل أتمنى أن أكون في حلم وليس حقيقة ما أسمعه
فقلت لها أسمعي مريوم الاَن سأخبر أمي بأني اريد الزواج منك وسأدعها تذهب إلى منزلكم في الغد لأخطبك
( هناك يوم يمر على الإنسان كأنه سنة واَخر يمر عليه كأنه ساعة – كلاهما يوم ولكن بمشاعر مختلفة )


ذهبت أمي في اليوم التالي لتخطب لي مريم ورحبت أم مريم بوالدتي ولكن المصيبة أنها قالت
بأن مريم محجوزة لأبن عمها أنهتني كلمات أمي عندما قالت لي ذلك وبادرت بالاتصال بمريم فردت وهي
تبكي وتقول لن أكون لك يا عثمان .. قتلتني كلماتها فقلت لها لا تقولي ذلك أنا سأتحدث إلى أخيك أحمد
فقالت أحمد لم يتكلم بكلمة عندما حادثني أمي بالموضوع وأخذت رأيه فقال الرأي لكي يا أمي ولــ ابي
فقلت لها إي حقير هذا فقالت أرجوك لا تتحدث عن أخي هكذا .. فقلت أخيك مزق كل شيء
اتصلت بــ أحمد ولم يرد واستمرت اتصالاتي له لمدة شهر وهو لا يرد لمكالماتي


أرسلت له رسالة أرجوك رد ولم يعيرني إي اهتمام
أقترب موعد زفاف من أحب فقلت لها يا حبي إلى متى ونحن سنتحدث بالهاتف لا بد أن ننهي مكالمتنا
فقالت لي لن تستطيع ذلك صدقني فقلت لها أستطيع لأنني أعلم بمدى قوة كبريائي فقالت صدقني لن أنساك
مهما حل بي ولن أتغافل أتصالك بأي لحظة تتصل بها بي فقلت لها لن أتصل ولا أريدك أن تتصلي بي
فقالت لك ذلك وأنهت المكالمة وهي تبكي !


جاء يوم زفاف مريم وجاء معه الوجع الذي يكاد يقتلني فــ الوجع أن أراك تذهب إلى غيري ويشد على يديك
وأنا مكتف هناك أبتسم بكبرياء يكاد يقتلني ... مرت السنة الأولى من زواجها لم تتصل ولم أتصل بها ولكن
تفكيري بها لا يفارقني فقلت في نفسي إي وفاء تملكين يا مريم فــ امسكت بهاتفي لأتصل بها و أعرف هل
سترد أم لا وفعلاً ردت لي من أعشقها فقالت انتظرتك كثيراً يا حبيبي كبريائك كاد أن يقتلني فقلت له لماذا لم
تبادرين بالاتصال بي فقالت لا أريد أن أكسر كلمتك .. يالله لا تقتليني بكلماتك يا مريم فمرت السنوات وهم على
هذا الحال ؟



ومضه!!!
عذراً يا قلبي : أحياناً أضطر لقتل إحساسك كي أعيش



يجب علينا أحياناً أن نتعمد بأن نفهم بعض الأمور خطاَ لأن صحيحها مؤلم جداً فــ الزمن لا يغير أحداً
الزمن يكشف كل إنسان على حقيقته
أن مداركنا نحن البشر لها سقف واحد و في كثير من الأحيان نفسر ونحلل الأمور دون أن ننتبه
أن فوق كل ذي علم عليم ونتناسى بأن هناك أحكام القضاء والقدر فــ رفقاً بالإنسان ايها الانسان
تركت قلمي في هذا الموضوع لبعض الساعات وأمسكته من جديد لأبحث عن بعض الكلمات جميلة المعنى
التي تعبر عن مدى تصورنا بأن الحب هو كل شي بالحياة فهذه حقيقة يجهلها كل محب لأنه غارق فيه
للأسف تنعدم عن الكثير منا ثقافة التغلب على المشاكل أو المصائب بشكل أصح والحمدالله لكل داء دواء
لا بد أن نستشعر هذه الكلمه


لن ابحر كثيراً ها هنا في من هو المخطىء لأنني أعلم من أني أطلت المكوث في طرحي هذا
ولتنويه : أن أسماء الأشخاص في القصه ليست سوى أسماء مستعارة وحاولت التلاعب ببعض
من سيناريو القصه لطلب صاحبها فــ أتمنى أن أكون قد وفقت بصياغة ما طرحت



وقفه!!!
الأمل بالله
علاج لا مثيل له

مهما تناول المرء من ادوية لعله يتشفى من انكسارات الوقت

لن يجد أفضل منه





فاقد انسان

فرعون الفريج
26 - 5 - 2013, 04:07 PM
المحبة والشباب وجنون العاطفة حيث تجرفنا امواج الحب العاتيه اينما تريد ونتركها تجرفنا حتى لو علمنا اننا قد نهلك بأسبابها
الوقت لا يعيد نفسة وتبقى ذكريات الحبيب القديم محفوره في ضلوعنا.
ايام الدراسة الجامعية يكثر وقت الفراغ لتفرق الأصدقاء كلن الى مصيره وهنا يخط القلم قصص ودراما لم نكن نتخيلها
فكم نسمع عن افتراق اصدقاء طفولة بأسباب شابة أحبها الطرفان ... واي حب هذا الذي يجعلك ضعيفا خانعا امام الجميع
من لم يقاتل ليكون شريك حياتك ربما اراد أن يودعك بصورة لائقة حتى لا يجرح الذكريات القديمة .

واقتبس:
"أني أعلم بأن مهما بلغ الأنسان من قوة ومهما أوتي من الحكمة بالنصح ومعالجة الاَخرين
إلا أنه أحياناً تعتريه لحظات يجد فيها نفسه بأنه بحاجة إلى إنسان اَخر يمد له يده الحانيه لكي تخفف عليه
فــ لا تدع أعجابك يقودك للعشق .. أعجب ولكن بحدود فــ هناك من عاشوا مقهورين بسبب من أعجبوا به
بحد الجنون فـ لا بد أن تتعلم بأن الأمس هو شيك تم سحبه والغد هو شيك مؤجل وأما الحاضر فهو السيوله
الوحيدة المتوفرة لذا فإنه علينا أن نصرفه بحكمة " أنتهى

احببت ما قرأت .. فعلا حتى مداوي الآخرين وصاحب النصيحة ربما يعجز عن مداواة خاطره أحيانا ... ف فيروس الحب يحتاج وقته للخروج من الجسم.
لايمكن لاي إنسان ان يتقبل الصد .. ربما تخيب توقعاتنا في أشخاص أسكناهم مساحات كبيرة من قلوبنا لأننا أستشعرنا طيبتهم ودماثة خلقهم ولكنها علامة تدلك على أنك لست في الوضع الصحيح من العلاقة.

ولماذا ترد على اتصال الهاتف بعدما تزوجت من آخر وتقنع الحبيب القديم انها امتنعت لمجرد كلمه منه.

التضحيات لا تنتظر أن يقدمها الاخرون بطلب ...بل هي هبـه من خاطر محب لايريد مصلحة منك.

ونصيحتي لكل محب ... لاتترك عواطفك تسيرك في بحر الحب فستغرق .. كن كالربان ..اعرف حبيبك أولا ..اعرف منزلتك في قلبة
جازف بشجاعة اذا ضمنت وجوده بقربك في العــاصفة ...

أو ببساطة

اذا أحببت أن تغـرق فألق نفـسك بالبحر ...


تحياتي لإبداعك فاقد إنسان

بو راشد الطنيجي
26 - 5 - 2013, 10:31 PM
اخي و صديقي " فآقد انسان" افتقدت تلك الصفحات قلمُ قد تشبًع من ابداعات فكرك ، وإني لأُدركُ ما ان ترمي قلمك في صفحة بيضاء ، حتى يسبح القلم تاركاً حروفاً تحمل كل معنى و احساس .

نأتي لتلك القصة التي يمكثٌ صاحبها ( ظمآن لصوت مريم ) وهكذا سيرحل ......
( انت تشاء ، وانا اشاء ، والله يفعل ما يشاء ) ،، ( دوام الحال من المحال )
فالنفترض اننا في وسط البحر نسبح باتجاه الشاطئ نهارا ، سيكون الامر سهلا لان الرياح ستكون باتجاه اليابسة ، ولكن ما أن تغرب الشمس سيكون الامر صعب لان الرياح حينها ستكون بعكس اتجاه اليابسة .
هكذا عثمان ، بقي في بحر ( الحب ) حتى غروب الشمس وقبل معرفة اتجاه الرياح التي ستعيق وصوله لليابسة .. واصر ان يتحمل ملوحة البحر قائلا: ( لا بد أن ننهي مكالمتنا فقالت لي لن تستطيع ذلك صدقني فقلت لها أستطيع لأنني أعلم بمدى قوة كبريائي ) ، ولكن هيهات .. كاد ان يغرق عثمان ولكنه استخدم زعانف غيره ليٌنقذ نفسه باتصاله عند قولها ( انتظرتك كثيراً يا حبيبي كبريائك كاد أن يقتلني فقلت له لماذا لم تبادرين بالاتصال بي فقالت لا أريد أن أكسر كلمتك .. يالله لا تقتليني بكلماتك يا مريم فمرت السنوات وهم على هذا الحال ؟

اكتفي بإيجاز القصة ، وكما قلت لنا يا فآقد انسان ، الامل بالله علاج لا مثيل له ...

عشوقة
27 - 5 - 2013, 06:36 AM
صراحة ماعندي رد حاليا ..
بس حبيت كلامك والردووود، الله يعطيكم العافية

فاقد انسان
27 - 5 - 2013, 09:52 PM
( بو زايد 82 )
مررت بمتصفحي فــ نثرت عطر حروفك
همسات كلماتك تخللت في الأنفاس وداعبت الخاطر
شكراً لك من الأعماق على بصمتك الدائمه عبر متصفحي

( بوراشد الطنيجي )
عزفت بأبداع من خلال ردك أخي الكريم
حروفك لامست القلب حد العمق
دمت ودام نبض قلمك
شكراً على تواصلك الدائم لمتصفحي فقلمي لا شيء بدون أقلامكم

( عشوقه )
شاكر لج أختي الكريمة هذا المرور العطر
وبنتظار بصمة قلمك هنا


وقفه!!!


عذراً يا قلبي : أحياناً أضطر لقتل إحساسك كي أعيش

فرعون الفريج
2 - 6 - 2013, 12:46 PM
اقتباس

"كنت في الثامنة عشر من عمري وهي تصغرني بسنتين شاهدتها عن طريق الصدفه بحكم أنني أذهب لصديقي

أحمد دائماً لنخرج مع بعضنا البعض لا أعلم حينها ماذا حل بي هل هو حب , أعجاب أم ماذا ؟
حاولت أن أتناسى من رأيت ولكن تفكيري بها تعدى الشهور فلم يقف عند هذا الحد"

انتهى


اي محبة انتي ؟ حب من اول نظره ...محبه مرهقه ثقيل حملها في القلب ...وما اصعب ان تبوح بها لأحد
واي جنون عاطفة في هذا العمر ...نعم وكما ساورتك الحيره أي نوع من انواع الحب هذا

اعذرني يا قلبي الحزين اسف لان عينيها طعنتك بغدر وانتشر سم المحبة في قلبك ولا اعلم متى سيقتلني
هذا السم ام ان هناك ترياق يشفي قلبي العليل

Gucci
3 - 6 - 2013, 11:47 PM
السلام عليكــم و رحمة الله و بركاته ..

لطالـما كنت حيادية في آرائي ..ولكن طرحك أخل بجميع موازين الحيادية لدي
ليجعل من رأيي و نظرتي الخاصة الأثر الاكبر في مشاركتي

البعض تعاطف مع مريم و عثمان و البعض مع مريم فقط و البعض الآخر مع عثمان فقط
أما انا فلم أتعاطف مع احد سوى الطرف الثالث و هو زوج مريم
فاي جريمة اقترفها ليتزوج من جسد بلا روح و بلا قلب
الزواج تكامل و اجتماع للأرواح و القلوب *لا لغير ذلك فان قصر احدهما اختل اساس الزاوج


كيف للقلب ان يعشق من نظرة !! النظرة هي سبيل للإعجاب لا اكثر
سبب الحب و العشق كان الاعتياد و السكون و المودة التي تكونت اثر المكالمات

عذرا على الإطالة التي حوالت ان اوجزها قدر المستطاع
و عذرا على خلافي مع البعض بآرائه*

و أخيرا الحب أحجية اجهل حلها
أختك Gucci*

الحالم
6 - 6 - 2013, 06:15 PM
بعد بيات شتوي طويل ولياليه الكئيبة أشرقت شمس الربيع بفضل قلمك المميز
وتفجرت ينابيع الإبداع ليزداد القسم رونقاً وبهاءاً
لا أنكر أن هناك أقلاماً خجولة كانت تحاول إيقاظ قسم الحوار والمناقشة من سباتها الطويل
ولكن جميع المحاولات باءت بالفشل وحتى المشرفين أصابهم الملل والضجر من هذا الهدوء الغير اعتيادي في أروقة القسم
كلمات قلمك كالقطار إذا تحركت العربة الأولى من القطار فإن بقية العربات تتحرك بنفس القوة وبنفس السرعة,,
صحيح أن هناك أقلاماً تريد أن تبرز ولكن هناك أمور أو عوامل لم تسعفهم للإبراز والتميز وبرحوا أماكنهم لأن التركيز فقط كيف أمسك عجلة القيادة دون الإلتفات إلى عوائق أُخرى وتلافي الأخطاء,,
بعيداً عن محتوى ومعنى القصة ولكن بعودة قلمك بدأ نهر الإبداع بالجريان وأتمنى أن يستمر قلمك في نثر ابداعاته الرائعة..!!

abdullahalemadi
8 - 6 - 2013, 02:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المقياس في الحكم على الأشياء بحكم أننا مسلمون هو الكتاب والسنة وليست العاطفة

فإذا عرضت هذه القصة على ميزان الشرع , يتبين لك اخي الكريم أن الكل مذنب إلا أم عثمان و زوج مريم

أولا : عثمان ,, هو مفتاح الشر : إذ لم يتورع عن النظر إلى أخت صديقه بل وراودها عن نفسها بمحادثات محرمة

ثانيا : مريم ,, مكنت عثمان من النيل منها وهذا دليل على ضعف الإيمان

ثالثا : أحمد ,, مذبذب ضعيف الشخصية : كان لا بد أن يبين لوالديه أن أخذ رأي الفتاة واجب وأن يناصحهما. وقال عليه الصلاة والسلام " إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه " رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان"

رابعا: ابوا مريم ,, طغت عاداتهم وتقاليدهم عليهم , فأخذوا بها و إن عارضت شرع الله . لقول النبي ـ عليه الصلاة والسلام : «لا تنكح البكر حتى تستأذن»

الضحية : زوج مريم

نسأل الله العافية والسلامة

أخوكم/ عبدالله العمادي

فارس بلا جواد
11 - 6 - 2013, 09:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




أخي العزيز (فاقد انسان)


دخلت صفتك البراقة أكثر من مرة...


ولم أجد رد يليق بك سيدي....


وأخيرا قررت الدخول....


بين حروفك وسطورك الرائعة الخلابة....


حروف تزدان بها الجدران .


لتنير لنا حقيقة واقعة مريرة......


لحرفك هنا مدارات مسكون ب الروعة


تسطر خطوط أبجدية مفعمة بالاناقة


نص يعتلي الجمال رغم الوجع والوحدة والألم ورغم شوق ناتج عن غياب الحبيب.


لذا اسمح لي لانثر من بوحي المتواضع لأحاكي كلماتك البراقة وجملك اللتي تعادل الماس بقيمتها .


سيدي


بين موسيقى المد والجزر يموت الحلم وتذبل وردات الاحساس


يفنى الحب بداخلنا ويتوغل سرطان الخيانة


ليبقى الياس هو الوحيد الذي ينتظر خروج الروح


في هذا الزامن أمران


ما بين الحب والغدر أنسان وما بين الانسان والحب نسيان وما بين الغدر والنسيان جرح واموات


يعلموننا الكثير / الا القدرة على نسيانهم


ونتعلم الكثير / الا البدء من جديد في غيابهم


من أرض الواقع ننتقل الى عالم الخيال...


ومن عالم الخيال..... نعود الى أرض الواقع.......


وهل الخيال.... الا صورة رسمها لنا الواقع؟؟؟


وهل الخيال ....بسمة رسمها لنا واقعنا بعيدا عن الواقع!!!


تذكر دائما


ان أحببت شخصا بشدة فاتركه بشدة ... فأن رجع اليك فهو لك وان لم يعد فهو لم يكن لك يوما,,,,,,


أن تعيش وهم الحب وتفنع نفسك به.....


وأن تكذب على قلبك وتغوي فؤادك بحب هو من الممنوعات


المحرمات عرفا......


وأن تزهو بحب لم تكتمل فصوله.. ولم يكن هنالك من يلعب أدواره سواك وأن تكتب أحداثه فتكون أنت المحب وأنت الحبيب وتكون أنت الداء وأنت الدواء


أستاذي الفاضل




لا تنظر الى الأوراق التي تغيرت ألونها وبهتت حروفها .. وتاهت سطورها بين الألم والوحشة .. سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت وأن هذه الاأوراق ليست أخر ما سطرت ... ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه ومن القى بها للرياح


تأمل


من خلف الستار وأمام نافذتي أنظر لكل من يأتي ومن يغادر


عند ممر زاويتي أتفقد بروح الأمل ومع الارادة بأن أغير طبعي وعالمي الخاص الا الخيالي الذي كلما ذهبت اليه أطوي صفحات حزني والامي


خلف ذاك الركن المظلم ترقد أرواحنا في توجس


تراقب صعود صدرنا وهبوطه وتقاوم الانهيار


تقتلنا ذاتيا بعد أن تقتل ذاتها باستمتاع

لذااذا لم تكن أهلا لقول كلمة أحبك فلا تقلها لأن الحب تضحية وصبر وتعب


بداية الطريق


دموع ....ودموع ...ودموع متراكمة ...


ونظرات...تلي نظرات ..خوف وترقب وارتياب تنشد الأمان .. الاطمنان والحنان.


نظرات تأخدني لمدينه الأحزان لأرتحل اليها كل ليلة...أجوب شوارعها وأدك أطرافها المؤلمة لأتوقف قرب زهرات الألم واستنشق الأهات والذكريات الاليمة لتأخدني الى عالم أخر, وتحقق مالم أستطيع تحقيقه ...وتفاجاني بأنك وهم .ليصبح كل شي بداخلي حزين منذ أن فارقني أعز الناس الي.




أحيانا تتلخبط المشاعر بداخلي بين الحزن والأمل كقبة ضوء صغيرة في وسط الظلام أنا أثق بهذه البقعة فيوم ما ستكبر لتنير لي حياتي كلها سحب سوداء قاتمة في زمن البعد والخيانه يضيع كل شي فيها ويتحطم على صخور الواقع كبلورات هشه متناثرة في هذا الزمان يصبح الحب مسلوب الارادة تتقاذفه قلوب بغيظة تسوقها شهواتها العمياء الى قعر الرذيلة


في زماننا هذا يصبح الصدق ضحية ويطفو زبد الالم وتغرق مراكب الاخلاص للابد


أرجوك يا قلبي لا تحيرني معك ولا تعذبني أكثر


هم من تركوك وهم من ابتعدوا عنك وهم من أختاروا الفراق والبعد






رجوتك يا قلبي أن تنساهم وأن ترحم نفسك من الأوجاع


رجوتك يا قلبي أن تمسح الدموع التي رسمت معالمها عليك


لنجدد العهد بيننا وننسى من ألمنا ونذهب لمن أحبنا ونسعد ممن يسعدنا


لنجعله قرار لا تراجع بعده سنعيش بسلام من دونهم ونجد من أجمل وأروع منهم


منتصف الطريق


أحسنت بفراقي عن أحبابي فاكتفيت بالصمت.ليس خوفا ولا ضعفا وليس دفاعا في اني لا أحذر , لكن الغدر كان أقوى مني ومن براءتي وصدقي وأحساسي.


فقد جفت الدموع لتتحدى الألم تصنع منها مداد الأقلام وتبني مدن السراب عنواها الهجر حصونها منيعة وقلاعها من الحجر تنبث الخوف بأراضينا وتحصد نيران الغدر تدور بها رحى الأيام فلا ندري الأمس من الغد تتحول الى متاهة تسحق القلوب وتغدوا ظلمة وليلا عنيدا ودمعة مسكوبة وطائر حزين يصرخ على الغصن ينزوي بذاك الركن


معلمي


لا تحزن اذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس لقلبك .... فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة والابتسامة


وستبقى يا قلبي تهوى بلا أمل وتذوي أوردتي وراء خطاك بحثا عن أمل مفقود.... طواه الزمن..


يجبر عيناي لتستحم في دموع القمر ... هناك صاحت في داخلي الحروف ,, أهدا يا قمري فأنا لم أعد سوا رماد قد نثر على أرض السراب


حيث كنت أحيا هناك ... أنظر يا قمري كيف أكتويت بمشاعر لم توقظني على الصواب .. فلم البكاء وقد رحلت روحي وعن عالمي وعن ذالك الباب .




فاقد انسان




لأجلك أتحمل عنك هموم وقسوة أيامك أبدد كل من تسبب يوما في ألمك أهدم تلك الأشجان التي سكنت حنايا قلبك أسجن روحي وأجعلها أسيرة لليلك أطرق نوافذ قلبك لتسمح لي بدخول بيتك أفتح ستائر نوافذك لترى روحي رفيقة روحك أمنع دمعات عينيك من الهبوط على مقلتيك أمسح تاريخ كل يوم حزين في حياتك أغير موازين الحب وقوانينه أتمرد على كل من خاطبك بصفة ملكية


أقسى على كل من حاول الاقتراب من روحك أدفن نفسي لأجل بقاءك حبا صادقا وأفجر كل أحاسيسي العنيدة رضاء لحبك أسرق كل معاني الحب الجميلة وأرددها على شفتاي لحنا يود قلبك أحرق بساتين قلبي القديمة وأزرعك عشبا أخضر أقتلع قلبي من جذوره وأقدمه لك بيتا أحمر لأجلك أتعلم كيف يستطيع الحب أن يتخطى الخط الأحمر لأجلك


أدفنك روحا بين خلجات صدري لتكبر لأجلك أركض خلف ظلك لأراك لي وحدي تبقى حبي الأكبر وسأركض لأجلك ولأجلك ولأجلك واقسى على قلبي وأترك حبك ليكبر أكثر




أخيرا


هي نبضات قلب صغتها بطريقة مختلفة بعض الشي علها تلملم بعض الجراح


تقبل مروري المتواضع






دمت بود




فارس بلا جواد




أنا لم أتغير كل ما في الأمر




أني ترفعت عن الكثيرين




حين أكتشفت أن الكثير


لا يستحق مني النزول اليه

فاقد انسان
13 - 6 - 2013, 01:12 AM
( فرعون الفريج )
يعطيك العافية أخي الكريم
على تواجدك مره أخرى
لك كل التقدير

( Gucci )
فعلاَ وأنا معك أختي الكريمة فــ رأيك هو الصواب
و لكن لو تفهم أحمد كلمات عثمان لما حصل ما حصل
و لكن قدر الله و ما شاء فعل
عذراَ
أتمنى أن تتقبلي عباراتي المتواضعة فلم أجد الحروف التي تليق بسمو فكرك الراقي
لج كل الأحترام والتقدير على تواصلك الدائم أختي الكريمة عبر متصفحي

( الحالم )
ثنائك كــ قطرات الماء يحتويها طماَن فــيصحو من سبات العطش
هكذا حال طرحي فهو لا شيء بدون أقلامكم وتواصلكم
حقيقة فــ أنتم من تجعلون قلمي يبدع وبتواصلكم لمتصفحي أستمد التواصل والتألق
ثنائك لقلمي في غاية الجمال وله سحر بأسلوب راقي
أتمنى أن أكون دائماً عند حسن ظنكم فيما أرسم من حروف


( عبدالله العمادي )
حروف رائعة قرأتها هنا وقلم يزهو ويعلو
أستشفت الدقه لمنثور ردك فــ حروفك هنا رائعة حد الدهشه
فـ لحروفك واقع خاص على نفسي ولا أجد كلام يضاهي روعته
وأتمنى أن يستمر مداد قلمك عبر هذا المنتدى الأنيق

( فارس بلا جواد )
يا صاحب الأسلوب الأثر نثرت كلمات جميلة بالرغم من أحتوائها بالألم والأوجاع
ولم تغفل كذلك عن كلمات الأمل فــ مشاعر قلمك لملمة الشتات لصدى يتردد في متصفحي
تداخلت الأفكار هنا حول موضوعك وليس رد كما أسلفت
أخي العزيز لقد نسجت هنا ديباجة من الكلمات الفخمة المعنى والسهلة الفهم
فــ أستوقفتني الكثير من العبارات التي تطرز بماء الذهب
أسعد الله قلبك فدائماً لحرفك رونقه الخاص

وقفه!!!
لا تحزن اذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس لقلبك
فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة والابتسامة

الخاطريه
16 - 6 - 2013, 10:40 PM
ما شاء الله عليك اخوييه مبدع في صياغة الموضوع والطرح

عندي مبادي والمساوم بها مقطوع يمس الكرامه كل شي انا ضده :)

سري للغاية
28 - 6 - 2013, 10:32 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



ملك الكلمة فاقد إنسان ها انت من جديد تكتب فتبهر و تروي فتألم ما أجمل كلماتك المتدفقه و ما اقسى نهايتها




نقطة من أول السطر




كنت احبها وهي تحبني والعشق لايق علينا

كانت تسميني حبيبي وانا اسميها الحنينية




صديقي العزيز دائماً أحاول أن أبعد نفسي عن تلك القصص التي تدمى لها القلوب فـ الحب مدينة لا يشعر بها ألا من سكنها , فـ الحب قاتل بمعنى الكلمة في زمن قد أصبحت الخيانة تتدفق في عروق أكثر البشر في زمن أختلط به الحابل بالنابل



نقطة من بداية السطر



سنتين انا وياها نتحضر على الزفاف احنا نوينا

تالي جتنا غيمة سودة ضيعت كلامانينا




صديقي لم أنثر كثيراً من الحروف كـ عادتي و لكني أتألم لحال الثلاثة أشخاص أتألم لحال عثمان و أتألم لحال مريم و الألم الكبير لحال زوج مريم كيف سيعيش مع زوجة قلبها بنبض لأخر فبعيدا عن كل تلك الاحاسيس فـ صدقني يفضل المرء أن يعيش ألف ألم و لا يعيش مع امرأه ينبض قلبها لاخر



نقطة من نهاية السطر



أعتذر يا صديقي على قلة حروفي فـ حروفك قد جعلتني احتار في ما أنثر ها هنا فـ شكراً على تواجدك في مجلس الحوار و المناقشة و أثرائك له




تقبل من كل الاحترام والتقدير




مر من هنا




سري للغاية

صاحب التميز
7 - 7 - 2013, 07:39 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اخي الفاضل
فاقد انسان


قلم ينبض بالاحساس
و حروف تصف مشاعر قلب جريح



الكتابة قد يراها البعض امرا رائعا
لكنها بالنسبة للبعض الم دفين
لاشي اقسى منه غير فكرة الكتمان
او البوح به للهيام



عثمان
شخص كغيره و لا يملك التحكم بما يتعلق به قلبه
احب مريم سواء اكان من اول نظرة او غير ذلك
اخطئ بالكذب على مريم و التظاهر بانه فتاة
و استمراره بمكالماته المستمرة
وعود عثمان كانت صادقة و نقية
و قد اوفى بكلمته عند تقدمه لخطبتها
لكن النصيب لم يكن له
وجب عليه وقتها ان يقتل ذلك الحب
و يستمر بعيش حياته كما كان قبل رؤيته لمريم
أخطئ بحق نفسه و حق مريم بتعلقه بها الى ان تزوجت
و استمرار التعلق لما بعد زواجها
فقتل نفسه مرتين الاولى برفض والد مريم
و الثانية بمشاعر العذاب التي رافقته كل يوم
زاد الطين بله باتصاله لمريم و هي على ذمة رجل آخر


احمد
اخ مريم و صديق عثمان الذي لم يرد بطريقة صحيحه
لكلام عثمان و خذل صديقه عند اجتماع اهله لقعد القران


مريم
بطلة القصة
بدايتها مع عثمان كانت مجهولة
لتخفيه باسم بنت و من ثم اعترافه لها بالحقيقة
استمرار المحادثات كان بالامر الخاطئ
و جهلها لتفكير والدها كان المشكلة
أخطأت بحق زوجها بتعلقها بعثمان طيلة فترة زواجها



الاب و الام
معتقد و تفكير خاطئ بتزويج بناته للاقارب فقط
و دون اللجوء الى رأي مريم


الزوج
ضحية الموقف
ماضي قصته مجهول
يعيش زواج اشبه بالوهم مع جسد قلبه متعلق بشخص ثاني
لم يكن له ذنب فيما حصل


الخلاصة
الزواج قدر و نصيب
و جميع اقدارنا مكتوبة
فلم نعلق قلوبنا بشي ليس من نصيبنا


وقفة!
احيانا لا نكذب
و لكننا نحكي الحقيقة ناقصة


صاحب التميز

فاقد انسان
13 - 8 - 2013, 10:08 PM
( الخاطريه )
شكراً أختي الكريمة على ثنائك الراقي
لك مني أجمل التحايا

( سري للغاية )
أخي الكريم حروفك نقاء ولقلمك العذوبه الساحره
أهنىء نفسي ان طالعت جميل قلمك
وابارك لمن يحالفه الحظ ويقرأ سطورك
لك كل الشكر على تواصلك الراقي عبر متصفحي المتواضع

( صاحب التميز )
كلماتك تعانق النجوم بروعتها
كتبت فــ نثرت العبير هنا
كيف لا وأنت قد لخصت طرحي بأكمله
فــ دائماً كلماتك تشدني لأعلى قمم الجبال
فــ تجعلني عاجز أمام بحر كلماتك العذبه
رائع ما كتبت هنا وما باح به قلبك
دمت ودام نبضك


وقفه!!!
الخلاصة
الزواج قدر و نصيب
و جميع اقدارنا مكتوبة
فلم نعلق قلوبنا بشي ليس من نصيبنا