رذاذ عبدالله
26 - 4 - 2010, 01:30 PM
مثقفون أردنيون يتضامنون مع مجلة الآداب
* الدستــور الاردنيــة
http://www.addustour.com/NewsImages/2010/04/928_231597.jpg
أصدر عدد من الكتاب والمثقفين والفنانين والناشطين الأردنيين بيانا تضامنياً مع مجلة الآداب اللبنانية ، ورئيس تحريرها سماح إدريس ، وذلك بعد أن أصدرت محكمة لبنانية حكماً بالغرامة على المجلة ورئيس تحريرها لنشرها مقالاً بقلمه ينتقد فيه المثقفين الذين يبررون للاحتلال الامريكي للعراق ويتعاملون معه ومع السلطة السياسية التي نشأت تحت ظله. وكانت القضية رفعها فخري كريم مستشار الرئيس العراقي في العراق المحتل وصاحب دار المدى ومهرجان المدى الذي يعمل على جمع المثقفين العرب في إربيل تحت رعاية الحكومة العراقية الخاضعة للاحتلال. واعتبرت القضية والحكم الناتج عنها ضربة ساحقة لحرية الرأي والتعبير في لبنان والوطن العربي.
وكان عدد من المثقفين العراقيين أعربوا في بيان وقعوه مؤخراً عن تضامنهم مع الآداب ، كما عقدت فعاليات ونشاطات تضامنية ومن ضمنها تشكيل جبهة لتعديل قوانين المطبوعات والنشر في لبنان.
يذكر أن مجلة الآداب تأسست عام 1953 ، وكانت وستبقى السجل الأبرز لحركة الأدب والثقافة في العالم العربي حتى اليوم. وهي منذ سنوات تصدر ست مرات في العام ، وتتضمّن ملفات في الفكر السياسي ، والشعر ، والرواية ، والقصة ، والسينما ، والمسرح ، والثقافة العامة.
وفيما يلي نص البيان: "إنّ تَقَمُّص القتلة دورَ الضحيّة ثنائيةّ ألفناها جيداً: سواءّ جاؤوا من خلفً البحارً ينْفضون رمادَ حرائقَ لم نشعلْها أصلاً ، شاحذين أسنانَهم "الطيبة" لابتلاعً أرضنا بأكملها: أو جاؤوا يَجُرُّون خلفَ دبّاباتهم "تمثال الحرية العظيم من نيويورك" ليزرعوه على أجسادً أبناء عًراقنا حقولاً للتنقيبً واستخراجً النفطً وتكريره ، ناثرين مع الصواريخ الذكيّة واليورانيوم المنضب أعراسَ المحرَّرين الكاذبة: أو جاؤوا ليقيموا الديمقراطية الدموية بالقتل والطائفية والرؤساء والمستشارين الذين يُدارون عن بُعد: أو جاؤوا بهيئةً حكمْ قضائيّْ يدين المقاومين النظيفي الأكفّ ويُبَرّئ المتهمين بشتى الشائنات وبالتعامل مع الاحتلال: فيُحكم على مجلة الآداب ورئيس تحريرها سماح إدريس "بالذمّ والقدحً" لأنهما قالا لا لزمنْ أصبحتْ فيه الخيانةُ والاختلاس والارتزاقُ مجردَ وجهة نظر... بل بُطولة،
جئنا هنا ، كتّاباً ومثقفين من الأردن ، لا للتضامنً مع "الآداب" ، بل للتخندق معها في الموقع ذاته ، مواجهين جميعَ المتقمّصين لدور القاتلً ـ الضحيةً ، رافضين صيغة الزمنً الأمريكي ، مُتَبَنّين كلَّ ما ورد في افتتاحية سماح إدريس في العدد 5 ـ 6 أيار ـ حزيران 2007 ، رافعين صوتنا وصوتَ "الآداب" ، مطالبين بأن نخضع نحن أيضاً للمساءلة والاستجواب أسوةً بـ "الآداب". فنحن نرفض الاحتلالَ الأمريكي للعراق ، ونشجب العملية السياسية العميلة للاحتلال ، وندين ونواجه جميعَ المتأمركين والمتصهينين مواقفَ ومالاً وسياسةً. فإن أردتم أن تُخرسوا "الآداب" عن أداء دور النقد الحقيقي والقاسي ، فعليكم أن تُخرسونا أيضاً: فـ "الآداب" ليست وحدها في هذه المواجهة".
وقد وقعت على البيان نخبة من المثقفين من ضمنهم: سميحة خريس ، ليث شبيلات ، نزيه أبو نضال ، سعود قبيلات ، يوسف عبد العزيز ، الزميل موسى حوامدة ، سالم النحاس ، الزميل كامل النصيرات ، وآخرون.
* الدستــور الاردنيــة
http://www.addustour.com/NewsImages/2010/04/928_231597.jpg
أصدر عدد من الكتاب والمثقفين والفنانين والناشطين الأردنيين بيانا تضامنياً مع مجلة الآداب اللبنانية ، ورئيس تحريرها سماح إدريس ، وذلك بعد أن أصدرت محكمة لبنانية حكماً بالغرامة على المجلة ورئيس تحريرها لنشرها مقالاً بقلمه ينتقد فيه المثقفين الذين يبررون للاحتلال الامريكي للعراق ويتعاملون معه ومع السلطة السياسية التي نشأت تحت ظله. وكانت القضية رفعها فخري كريم مستشار الرئيس العراقي في العراق المحتل وصاحب دار المدى ومهرجان المدى الذي يعمل على جمع المثقفين العرب في إربيل تحت رعاية الحكومة العراقية الخاضعة للاحتلال. واعتبرت القضية والحكم الناتج عنها ضربة ساحقة لحرية الرأي والتعبير في لبنان والوطن العربي.
وكان عدد من المثقفين العراقيين أعربوا في بيان وقعوه مؤخراً عن تضامنهم مع الآداب ، كما عقدت فعاليات ونشاطات تضامنية ومن ضمنها تشكيل جبهة لتعديل قوانين المطبوعات والنشر في لبنان.
يذكر أن مجلة الآداب تأسست عام 1953 ، وكانت وستبقى السجل الأبرز لحركة الأدب والثقافة في العالم العربي حتى اليوم. وهي منذ سنوات تصدر ست مرات في العام ، وتتضمّن ملفات في الفكر السياسي ، والشعر ، والرواية ، والقصة ، والسينما ، والمسرح ، والثقافة العامة.
وفيما يلي نص البيان: "إنّ تَقَمُّص القتلة دورَ الضحيّة ثنائيةّ ألفناها جيداً: سواءّ جاؤوا من خلفً البحارً ينْفضون رمادَ حرائقَ لم نشعلْها أصلاً ، شاحذين أسنانَهم "الطيبة" لابتلاعً أرضنا بأكملها: أو جاؤوا يَجُرُّون خلفَ دبّاباتهم "تمثال الحرية العظيم من نيويورك" ليزرعوه على أجسادً أبناء عًراقنا حقولاً للتنقيبً واستخراجً النفطً وتكريره ، ناثرين مع الصواريخ الذكيّة واليورانيوم المنضب أعراسَ المحرَّرين الكاذبة: أو جاؤوا ليقيموا الديمقراطية الدموية بالقتل والطائفية والرؤساء والمستشارين الذين يُدارون عن بُعد: أو جاؤوا بهيئةً حكمْ قضائيّْ يدين المقاومين النظيفي الأكفّ ويُبَرّئ المتهمين بشتى الشائنات وبالتعامل مع الاحتلال: فيُحكم على مجلة الآداب ورئيس تحريرها سماح إدريس "بالذمّ والقدحً" لأنهما قالا لا لزمنْ أصبحتْ فيه الخيانةُ والاختلاس والارتزاقُ مجردَ وجهة نظر... بل بُطولة،
جئنا هنا ، كتّاباً ومثقفين من الأردن ، لا للتضامنً مع "الآداب" ، بل للتخندق معها في الموقع ذاته ، مواجهين جميعَ المتقمّصين لدور القاتلً ـ الضحيةً ، رافضين صيغة الزمنً الأمريكي ، مُتَبَنّين كلَّ ما ورد في افتتاحية سماح إدريس في العدد 5 ـ 6 أيار ـ حزيران 2007 ، رافعين صوتنا وصوتَ "الآداب" ، مطالبين بأن نخضع نحن أيضاً للمساءلة والاستجواب أسوةً بـ "الآداب". فنحن نرفض الاحتلالَ الأمريكي للعراق ، ونشجب العملية السياسية العميلة للاحتلال ، وندين ونواجه جميعَ المتأمركين والمتصهينين مواقفَ ومالاً وسياسةً. فإن أردتم أن تُخرسوا "الآداب" عن أداء دور النقد الحقيقي والقاسي ، فعليكم أن تُخرسونا أيضاً: فـ "الآداب" ليست وحدها في هذه المواجهة".
وقد وقعت على البيان نخبة من المثقفين من ضمنهم: سميحة خريس ، ليث شبيلات ، نزيه أبو نضال ، سعود قبيلات ، يوسف عبد العزيز ، الزميل موسى حوامدة ، سالم النحاس ، الزميل كامل النصيرات ، وآخرون.