*ما الذي يجعل الطفل عنيداً مشاكساً خارجاً عن السيطرة؟
من الناحية الطبية :
هذه الحالة تُسمى temper tantrum
و هي أشبه بنوبات التمرد أو الغضب التي تصيب الأطفال غالبا إلى عمر السنتين أو الثلاث سنوات
و هي حالة طبيعية جدا و لكن تتفاوت درجتها من طفل إلى طفل
* كيف يمكن التعامل مع عناد الأبناء؟
هناك أساليب ايجابية كثيرة يستطيع الآباء استخدامها للتعامل مع عناد الأبناء منها :
أولا : اسلوب التحفيز ( إذا عملت .. ستحصل ..)
ثانيا : أسلوب المنع أو السحب ( إن لم تعمل .. سأمنعك .. )
ثالثا : أسلوب الإشعار بالخطر ( إن لم تؤدي واجباتك ستقل درجاتك )
بإجمال : تعليم أو ايضاح ( ما ستؤول إليه الأمور ) للطفل أسلوب فعال للتعامل مع العناد
* كيف يمكن للوالدين إيجاد لغة مناسبة للتواصل مع الطفل وحثه وتنبيهه لما يقوله ويفعله؟
قبل أن يجد الوالدين اللغة المناسبة للتواصل عليهم أن يجدوا الوقت المناسب للحديث مع الطفل !
عندما يكون الطفل في نوبة غضب أو عناد لا ينصح بفتح أي نقاش معه لكن الأفضل أن يتم النقاش بعد أن يهدئ الطفل
* هل من الممكن أن يجدي معه أسلوب الحوار والتوضيح وجعله أكثر تجاوباً مع الأوامر والنواهي؟
بلا شك , أسلوب الحوار الودي دائما ما يأتي بثماره بخلاف أسلوب التهديد
* هل من الممكن أن تنفع كلمات الحب مع الطفل لكي يطيع والديه؟ ومتى يفضل استخدامها؟
كلمات الحب في الوقت المناسب ( عندما يتصرف الطفل بشكل ايجابي مثلا ) ينفع
لكن على الأباء أن لا يهملوا أسلوب الردع عندما يتصرف الطفل بشكل سلبي
فالأثنان مهمان
* هل الحب الزائد يمكن أن يضر الطفل ويؤدي به إلى التمرد والعناد؟
بلا شك الدلع الزائد يجعل الطفل لا يُدرك ( ما هي الحدود التي ينبغي أن لا يتجاوزها )
* هل للقصص الخرافية دور في ضبط سلوك الطفل؟ وهل ترون أن لها تأثيراً ضاراً على نفسية الطفل وشخصيته؟
القصص الهادفة تنمي خيال الطفل فبالعكس قد يكون لها دور في ضبط سلوكه مثل قصة ( السلحفاة و الأرنب )
لكن قصص أم حمار و أم السعف هههه ( هي قصص شعبية بحرينية ) يجب أن لا تُقال للطفل لكي لا تتحول إلى ( عُقدة ) يخاف منها الطفل
* هل ترون أن النظرات الحادة بوجه الطفل قد يكون لها تأثيراً قوياً في ردع الطفل عن تصرفاته غير المقبولة أو غير السوية؟
يعتمد على شخصية الطفل
* هل يمكن أن يسهم ترديد وتكرار عبارات التهديد على مسامع الطفل في ردعه عن سلوكياته السيئة والمزعجة؟
لا ..
اسلوب التهديد هدامة لنفسية الطفل فبالتالي شخصيته
* هل ترون أن أسلوب الضرب يجدي مع الطفل؟ وما هي حدوده وشروطه؟
المبالغة في القسوة و اللجوء إلى الضرب المبرح لها آثار سلبية هدامة لحياة الطفل
من حيث : يصبح ضعيف الشخصية فيسهل بذلك التأثير عليه من المحيط الخارجي بشكل سلبي !
غالبا من يلجأ إلى الضرب المبرح هو انسان فشل في تربية ابناءه
بالأخير أود أن أضيف :
إن على الآباء ان يراعوا المرحلة العمرية للطفل فليس أي تصرف سلبي يبدر من الطفل يؤخذ بمحمل الجدية و الحزم و القسوة , فالمثالية أحيانا تنعكس بشكل سلبي
و كذلك كُلما شعر الطفل باعتزاز والدينه به كُلما شب شخصية واثقة من نفسها , ناجحة و معطاءة
يعطيك العافية أخوي على الموضوع