رد: (بقلمي) أيادي صغيرة تحت المجهر
اقتباس:
* متى يفيد أسلوب التجاهل معه، ومتى لا يفيد؟
يفيد أسلوب التجاهل معاه إذا خذيت شي هو يحبه وايد شرات آي باد أو البي اس بي، وساعات بعد ما يفيد مول أنا ولدي عنيد بشكل كبير ووايد يحن علي، ساعات أنا أعطيه اللي يباه بس عشان يسكت..
* وإن حدث وتجاوبتِ مع عناد الأطفال بعض الأحيان، هل يمكن أن يؤثر سلباً في سلوكياته؟ وكيف؟
هيه يأثر لأنه راح يعرف وراح يتأكد بأنه راح نسمع رمسته وراح يتعامل معانا بها الاسلوب..
إن أمكن أن تذكري لنا موقفاً أو أكثر من الواقع، أو قصة فلا بأس، فقط لتوضيح حالات استخدام هذا الأسلوب وطريقة تجاوب الطفل معها
ياطويل العمر، أنا مشكلتي مع ولدي بأنه وايد يحب أكل الاندومي، وأنا كم مره منعته بأنه ما ياكل ها الشي، لأنه بس يبا اندومى ماياكل شي ثاني معاه، فاضطريت اني أخوفه وأقوله إذا ما أكل اي شي ثاني، أقصد أي أكل صحي راح اتعورك بطنك ومن ها الكلام الطيب. فخاف فقام ياكل ولله الحمد التفاح والموز والعيش ومن ها كله، يعني عرفت أنا من شو يخاف وقام يتجاوب معاي..
* بالمقابل، هل هناك آثار سلبية لأسلوب التجاهل بشكل مستمر في التعامل مع الطفل، كأن يزيد من عناده، أو أن يؤذي نفسه، أو أن يلجأ الانطواء والانعزال عن الآخرين، أو استخدام العنف تجاههم؟
هي إذا كل مرة تجاهلناه حرام، يعني انكون حقانيين مب كل مره انطنشه.. صدق راح يكون له أثر سلبي أخلاف.
* هل تستخدمين أسلوب التجاهل وفقط، أم أنك تحاولين توضيح سبب التجاهل للطفل وقتها أو فيما بعد؟
هيه أكيد أخبره شو سبب تجاهلي له لازم يعرف شو الصح وشو الغلط، والصراحة ما شاء الله عليه صار يفهم ويساعدني بعد ساعات في أشياء أكبر منه شرات شغل البيت ومن ها السوالف..
أهلاً بكِ مرة أخرى أختي الفاضلة/ نبض إنسان
أشكر لكِ توضيحكِ لبعض النقاط
ممتن لكم
***
والغرض طبعاً هو ضبط سلوكيات الطفل، بحيث لا يخرج الأمر عن سيطرة الوالدين فيما بعد
ولكن في المقابل، لا مانع من المرونة في التعامل معه، حتى لا يكون الأمر أشبه بالسيطرة التامة عليه وإلغاء شخصيته
جميل هو مشاركته معك في الأعمال المنزلية، حتى يتعلم الاعتماد على الذات
عندما كنا صغاراً، كان والداي يطلبان منا أن ندير شئون المنزل في غيابهما
وكنا نسعد بذلك، وكأننا الكبار في المنزل :)
***
أسأل الله أن يرزق أبناءكم بركم
وأن يكونوا صالحين ومؤثرين في بناء والوطن والمجتمع الإسلامي
سعيد بمشاركتكِ بخبرتكِ معنا في هذا الموضوع
حفظكِ الله ورعاكِ