رد: ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪
تــــــــــــــــــــــــسلمين ع الموضوع
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪
شاكـرة حضورك الرفيع بين أروقة معرض كتاب أبوظبــي،
دمت بذات الرونق،
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪
[align=center]المنصف المزغني:الألم سيد الإبداع
* دار الخليــج
[/align]
[align=center]57...C_67628616.jpg
[/align]
[align=center]استضاف منبر الشعر مساء أمس الأول الشاعر التونسي المنصف المزغني مدير بيت الشعر في تونس في قراءة شعرية أمام حشد من جمهور الشعر والأدب .
قدمت للأمسية إيناس العباس .
استهل المزغني الأمسية بقراءة قصيدة بعنوان “شهادة إرادة الحياة” وهي قصيدة تتناول الثورة الشعبية في تونس، تميزت بلغتها المعبرة والوصفية . يقول في مطلعها:
إذا الشعب يوما أذلّ
وأشرع روحه فوق الكرامة ظلا . .
كما قرأ المزغني مجموعة من القصائد القصيرة التي لم تخل من الفكاهة والسخرية، والقائمة في بنائها على عنصر المفارقة والدهشة ومنها “أرمل، حرقة، مفتاح، ماكياج، أغنية لإخفاء الحبيب، أرض الأحلام الضيقة، كلام البطة، انشغالات، شوق، الأسرة، توثيق” .
واختتم القراءة بقصيدة مطولة بعنوان “أغنية امرأة عائدة من الحرب” . وفي معرض رده عن أسئلة الجمهور قال: إن الكاتب حين يستشعر المتعة في كتاباته فهذا يعني أنه لا بد له أن يستشعر المتعة ذاتها أيضاً، وأضاف “نحن نتألم فنكتب لمحاصرة الألم واسترجاع كل ما فقد منا” مشيراً إلى أن الألم هو سيد الإبداع .[/align]
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪
[align=center]كتاب الطفل يتحدى التكنولوجيا
* الامـارات اليـوم
[/align]
[align=center]58..._123581622.jpg
[/align]
[align=center]الأشكال المبتكرة للكتب تعزز حب القراءة لدى الأطفال[/align]
[align=center]أكد ناشرون ومديرو تسويق في دور نشر متخصصة في كتب الاطفال في معرض أبوظبي للكتاب أهمية تظافر كل الجهود، لاكمال مسيرة إصدار كتب ومجلات الاطفال العربية، بما يجعلها قادرة على مواجهة التحديات والمتغيرات في عصر التكنولوجيا الحديثة الذي نعيشه. وكانت ثقافة الطفل في العقود الأخيرة من القرن العشرين واجهت عددًا من المتغيرات والتحديات، اهمها منافسة الإنترنت للكتاب لما يتضمنه استخدامها من تفاعل بين الشاشة والطفل، ما أثّر في الاقبال على شراء الكتب الورقية، وفق ناشرين، اشاروا الى وقوع دور النشر في مأزق بين وجوب ترسيخ قيمة الكتاب، وجانب مادي يتلخص في البحث عن طرق ابتكارية لجذب الطفل وتحبيب الكتاب إليه. وعلى الرغم من كل تلك التحديات تواصل دور النشر المتخصصة طباعة كتب للأطفال، ومحاولة تعزيز مكانتها في ظل المتغيرات المتسارعة في وجود التقنيات الحديثة.
استمرارية
قال مدير عام التسويق في دار الفاروق في مصر، عماد الدين إبراهيم، إن «الدار تنتهج سياسة الترجمة وليس التأليف، وهذا من شأنه مواكبة ما هو موجود في كتب الاطفال في العالم التي مازالت موجودة ومقروءة في دولها». وأضاف أن «التحدي صعب للغاية، لكن الكتاب يظل له نكهته الخاصة، وما على الدور إلا ان تبتكر كل ما هوجديد وجاذب للطفل كي توطد العلاقة بينه وبين الكتاب»، مشيرا الى ان الاستمرارية في انتاج الكتب ونشرها اهم نقاط القوة في مواجهة الثورة التكنولوجية وحضور الانترنت والكتاب الالكتروني.
من قسم التسويق في دار الرواد من الاردن، قال طارق خان حول مواجهة الدار لمغريات شاشات الكمبيوتر «قبيل قرار نشر اي كتاب للطفل، نقوم بعملية بحث كبيرة كي نرى ما يهواه الاطفال ويحرصون على وجوده في منازلهم». وأضاف «تتم المناقشة بعد ذلك مع المؤلفين الخاصين بدار النشر وطرح العناوين المقترحة، وبذلك نكون حققنا جانبا من رغبة الطفل في طرح موضوعات مفضلة لديه»، مشيراً الى ان اقبال الطفل على استخدام الكمبيوتر جعل الدار تُلحق بالكتب اقراصاً مدمجة تحكي القصة نفسها، لكن من خلال قراءتها عبر الكمبيوتر، مضيفاً ان «مواجهة الواقع ضرورة للاستمرار في تقديم كل ما هو جديد ولافت».
ابتكار
من دار النهضة العربية من لبنان، قال حسام شقير «في الماضي لم يكن لدينا مؤلف مختص، لذلك لجأنا الى الترجمة، لكن في ما بعد استطعنا ان نثير موهبة المؤلفين ولم نعد نترجم، وكان هذا انتصارا». واضاف «اليوم نعيش تحديا من نوع آخر، يتمثل بما تقدمه الثورة التكنولوجية من مغريات، حتى باتت جزءا من حياة الطفل في المنزل والمدرسة، ما جعل دور النشر المختصة بكتب الاطفال تعيد صياغة عملها، من خلال تقديم كل ما هو عصري، وهذا ما نفعله».
وأكد شقير ان «لا شيء ينافس قيمة الكتاب، ولو كانت الثورة التكنولوجية تهدد بقاءه لتوقف في الدول المتحضرة»، مستشهداً بموقف حصل معه شخصياً «كنت جالسا في مقهى في باريس، اتصفح الكمبيوتر المحمول، لكنني عندما نظرت حولي، انتبهت الى انني الوحيد في المقهى الذي يحمل هذا الجهاز، بينما الآخرون يجلسون ومعهم كتبهم، فأيقنت ان العلاقة بين الكتاب والانسان لا يمكن زعزعتها ابدا».
مؤلفة كتب الاطفال اللبنانية المقيمة في الامارات، هلا خوري، قالت «كانت كتب الأطفال أقل من ست سنوات تعتمد في معظمها على الصور التي تجاورها كلمات قليلة، وكان يطلق عليها كتب الصور»، مشيرة الى أن هذه الكتب لم تكن تتيح للطفل أن يتعامل معها إلا بحاسة البصر، فلم تعمل على ترسيخ حب القراءة لديه.
واضافت ان «الكتاب لن ينتهي عمره مع الثورة التكنولوجية، لان له خاصية لا يمكن ان يستشعرها الطفل مع شاشة الكمبيوتر وهي لمس الاوراق ورائحة الكتاب، ما يبني علاقة عاطفية لا ينتهي اثرها بسهولة». ودعت المؤسسات الى مواصلة جهودها في الحفاظ على مكانة الكتاب، بوصفه مصدراً للمعرفة والمتعة والمرح ايضاً، من خلال الابتكارات التي تزيد من حاذبية اقتناء الكتب مع الحفاظ على القيمة المعرفية له.
آباء وأمهات
كثير من الكتب المعروضة تقترب من الألعاب، فهي تتجسم، وفيها أجزاء تتحرك، أو تصدر عنها أصواتا أو موسيقى أو رائحة، اضافة الى إمكانية تحقيق مشاركة الطفل. كما انتشرت كتب بصفحات من القماش او البلاستيك، خصوصا الشفاف، حتى يستطيع الطفل تكوين صور جديدة أو ألوان جديدة عندما تنطبق صفحة على أخرى.
هذا ما لفت انتباه (أم زايد) التي تحرص على تشجيع ابنائها على قراءة الكتب. لكنها قالت «اشعر بالغضب عندما ارى ابنائي يهتمون بتصفح المواقع الالكترونية اكثر من تصفحهم الكتب، لذا احرص على ان آتي معهم كل عام الى معرض الكتاب، ولفت نظرهم الى الاشكال الجديدة التي يقدمها الناشرون، والمقترنة بقصص جميلة تشجع على القراءة»، مؤكدة أن الابتكارات الجديدة للكتب نجحت فعلاً في اثارة اهتمام ابنائها.
والحال ايضا مع (ابي فهد) الذي يبهر شخصياً من اشكال كتب الاطفال الجديدة، «في ايامنا كان الابتكار فقط في الصور المرفقة او الرسومات، اما الآن فالكتب تنطق وتلمس وتشم، ما يغريني شخصيا على اقتناء البعض منها لأواكب متطلبات العصر»، مؤكداً حرصه على ان تعزيز علاقة اطفاله بالكتاب، على الرغم من اهتمامه الكبير بالكمبيوتر.[/align]
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪
[align=center]
تشونغ جي كون: أول عبارة ترجمتها “تحيا مصر وليسقط الاستعمار”
* دار الخليـج[/align]
[align=center]58..._140379963.jpg
[/align]
[align=center]نظمت جائزة الشيخ زايد للكتاب، صباح أمس، في ركن “مجلس كتاب” حواراً خاصاً مع د . تشونغ جي كون الفائز بفرع شخصية العام الثقافية، وذلك للحديث تحت عنوان “الاستشراق وتأثيره في الثقافات الأخرى”، بحضور عدد من المثقفين والكتاب .
أدار الحوار د . زكي نسيبة عضو اللجنة التنفيذية للجائزة نائب رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وتطرق نسيبة في تقديمه إلى العلاقات الصينية العربية، مشيراً إلى أنها امتدت عبر التاريخ حيث دخل المسلمون إلى الصين عبر القوافل التجارية قديماً، وأضاف أن هناك أكثر من 20 مليون مسلم في الصين، وأن الصين استخدمت للتعبير عن البعد والمشقة في إشارة إلى الحديث الشريف “اطلبوا العلم ولو في الصين” . كما قدم نسيبة سيرة موجزة عن أعمال الفائز وإنجازاته في مجال التأليف والترجمة .
وقال د . تشونغ “لقد كنت أحب اللغة العربية منذ نعومة أظفاري عندما بدأت الاهتمام بالكتب العربية . ولقد كانت أول عبارة عرفتها وترجمتها هي عبارة “تحيا مصر وليسقط الاستعمار” . ثم درست اللغة العربية في كلية اللغات الشرقية في العام 1961 .
وأكد في حديثه أن اللغتين العربية والصينية من أصعب اللغات في العالم . وأشار إلى أنه قبل تأسيس جمهورية الصين الشعبية لم تكن اللغة العربية تدرس كما هو الحال بعد تأسيس الجمهورية إذ أصبحت تدرس في المعاهد والجامعات بشكل أوسع نطاقاً في عام ،1946 فقد تأسست مدارس كثيرة لتعليم اللغة، وهناك ما يقارب من 30 جامعة ومدرسة ثانوية اليوم تدرس فيها اللغة العربية .
واعتبر أن هناك العديد من النقاط المشتركة بين الثقافتين العربية والصينية ولكلاهما عمق حضاري في التاريخ فقد كانتا الأبرز في العصور الوسطى . وكانت اللغة العربية والصينية هما الأوسع انتشاراً، ولولا الحضارة العربية الإسلامية لما كانت هناك نهضة غربية اليوم .
وشدد على ضرورة الاهتمام بالثروة الفكرية لدى العالم العربي وأضاف “لا بد من أن نستفيد من كل ما قاله المغفور له الشيخ زايد رحمه الله من حكم ومقولات تعزز القيمة الإنسانية والحضارية والفكرية” .
وفي ختام الحوار قال د . تشونغ “بالرغم من أن الشعر كان قديماً ديوان العرب إلا أن الرواية العربية اليوم تصعد لتحتل مكانة مهمة في المشهد الثقافي العربي المعاصر”، كما تناول في حديثه تجارب مجموعة من الشعراء العرب منهم أبو العلاء المعري، والمتنبي، وزهير بن سلمى، وعمر بن أبي ربيعة، وأحمد شوقي، وصلاح عبدالصبور وغيرهم . منوها إلى أنه ترجم للعديد من هؤلاء الشعراء .[/align]
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪
[align=center]
دار إماراتية تقدم أسلوباً جديداً في مخاطبة القارئ
جمال الشحي يحلم بأن يتصدر دور النشر العربية
* الاتحــاد
[/align]
[align=center]58..._899992774.jpg
[/align]
[align=center]يرى جمال الشحي أن دار كتّاب تختلف إلى حد كبير عن الكثير من دور النشر التي تسلك طرقاً تقليدية للنشر، وذلك لأن دار كتّاب عضو جمعية الناشرين الإماراتيين وصاحبها جمال الشحي عضو مجلس إدارة الجمعية في دوراتها الجديدة المنتخبة قد وضعت لبرنامج النشر فيها أساليب مختلفة، التسويقية منها والترويجية.
وفي سؤالنا لجمال الشحي حول طبيعة هذه الأساليب قال: نعتمد في عملية تبني الكتاب ونشره على ما فيه من أفكار جديدة تدخل في إطار المتعة والتسويق، أما المتعة فتختص بالقارئ الذي علينا أن نقدم له ما يلفت انتباهه من خلال الشكل الاستثنائي للمطبوع إذ أجد أن عملية صناعة الغلاف هي ثقافة بعينها، أما التسويق فأجد بصراحة أننا قد امتلكنا خبرة في هذا الحقل المهم في سوق الكتاب.
وعن طبيعة زائري جناح "كتاب" في معرض أبوظبي للكتاب، قال: إن أغلب الرواد والزائرين لجناحنا هم من المهتمين بالإعلام الحديث مثل الفيسبوك والتويتر، حيث تخاطب دار كتاب الجمهور عبر هذه الأساليب التقنية الحديثة، أو ربما أجد أننا استفدنا من الثورة المعلوماتية في إيجاد طرق بديلة للترويج للكتاب، وهذا قد خلق لدينا أصدقاء للدار وقراء لمنشوراتها أيضاً، وطبيعة التفاعل المباشر اليومي بيننا وبين قرائنا، إذ إنهم يأتون إلى جناحنا وهم يعرفون ما قد نُشر.
وحول طبيعة كتابه المطبوع الذي يجد جمال الشحي أنه مختلف عن باقي المطبوعات المنتشرة عربياً، قال: كدار إماراتية أجد أن المساهمة في صناعة الكتاب وإبراز الكتاب الجديد وبخاصة المحلي ضرورة ومهمة أساسية في توجه دارنا، إذ إن دار كتّاب لديها 10 مؤلفين إماراتيين ونصف هؤلاء يكتبون لأول مرة، وهم جميعاً يقدمون لنا أفكاراً جديدة منها أولاً تحويل الكتاب المطبوع إلى صورة جريدة وهو يشابه مشروع كتاب في جريدة الذي تبنته منظمة اليونسكو لكنه يختلف في أمر مهم وهو أنه كتاب كامل يطبع بطريقتين، أولاً ككتاب وثانياً كجريدة بعكس مطبوعة اليونسكو التي كانت تأخذ مختارات للمؤلف فتحولها إلى جريدة.
وعن سبب اتخاذ هذا الأسلوب النشري طريقاً قال الشحي: أعتقد أن هذا الأسلوب يوفر للقارئ غير المتمكن مادياً كتاباً رخيصاً بسعر مختلف في الجريدة، وثانياً يقدم المادة بشكل غير تقليدي.
وعن أهم الأسماء التي أسهمت في هذا المشروع قال جمال الشحي: أسماء كبيرة في ميدان إبداعها منها الكاتبة السعودية بدرية البشر في كتابها "تزوج سعودية" والكاتب الإماراتي عبدالعزيز المسلم في كتابه "حكايات خرافية" والكاتب الإماراتي ياسر سعيد حارب في كتابه "على لسان الطائر الأزرق" والإماراتي ماجد بوشليبي في كتابه "أيام النخل" وأحمد أميري في كتابه "الأكول".
وأضاف جمال الشحي: أعتقد أن هذه الأسماء كبيرة في حقلها الإبداعي وعندما تكتب عملاً إبداعياً في ميدان القصة تجد قبولاً من قبل الجمهور، فإذا ما علمنا أن معظم كتابنا هم من المؤلفين الذين لهم أصواتهم المتميزة في ساحة النشر والثقافة، فذلك يدعونا للفخر بأن دار "كتّاب" قد دخلت سوق تجارة الكتاب بوعي معرفي.
وجمال الشحي بالإضافة إلى أنه صاحب دار كتّاب فهو كاتب قصصي يوجه نصه للناشئة وقد أصدر أربع مجموعات قصصية، وقد خلق شخصية خيالية سماها "الكطو حسون" التي صدر لها الجزء الأول باسم البداية من أربعة أجزاء وعن طبيعة شخصية الكطو حسون قال الشحي "حسون قط يشعر بعقدة نقص نفسية ويحاول بكل الأساليب أن ينتقم من الجميع، لكنه يقع في مواقف ومشاكل كثيرة، تدعوه إلى التفكير بكيفية الخروج منها، ولذا تراه يطمح إلى أن يصلح نفسه بنفسه".
وعما يحتويه كتاب "الكطو حسون"، قال الشحي "كل جزء من الكتاب قصة كاملة وموقف أخلاقي وإنساني للقط".
وعن الكتاب الجدد الذين أسهموا في مطبوعات دار كتّاب، قال الشحي: هؤلاء كتاب يجربون الكتابة لأول مرة، ولكن الغريب أنهم كانوا بارعين حقاً، وقد انتشرت كتبهم خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب الجاري، وقد حصلوا على إقبال واسع من الرواد وهم الإماراتي عبدالله النيادي في روايته "مملكة ريحانة" والإماراتية خلود الهاجري في روايتها "ذئب الصحراء" والكاتب الإماراتي من ذوي الاحتياجات الخاصة حسين آل رحمة في قصة "قصاة كفاح ونجاح"، والكاتبة المتميزة منال العذاني في قصتها "أميرة القمر" وسوف يأتي الكثيرون العام المقبل".
أما عن حلم جمال الشحي الذي يراوده في اليقظة فإنه يحلم بأن تصبح دار كتّاب أهم دار نشر عربية خلال الخمس سنوات القادمة، لكونه يرى أن اشتغاله على سوق الكتاب يتم بطريقة مختلفة وحديثة، عبر استقطاب الأسماء الكبيرة والمهمة في عالم الكتابة.[/align]
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪
[align=center]ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته ال21
حمدون يطلق العنان لإبداعات الطفلة الإماراتية آمنة
* هيئـة أبوظبي للثقافة والتراث
[/align]
[align=center]58..._431064127.JPG
[/align]
[align=center]تتواصل فعاليات منصة حمدون وأنشطتها في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2011، من بيعٍ لقصص حمدون المصورة، وتوزيعِ حقائب الهدايا على الأطفال، فضلاً عن الإقبال الكبير للزوار وبمختلف فئاتهم العمرية على التسجيل في صفحة حمدون على موقع فيس بوك .
ومع توافد مئات الأطفال إلى منصة حمدون، للتعرف أكثر على هذه الشخصية الفريدة، الجاذبة بسحر طفولتها لأقرانها، جاءت آمنة العلي؛ طفلة إماراتية في ربيعها التاسع من العمر، وقفت تتأمل "حمدون" وتفاصيله الدقيقة بعينيه الواسعتين، اللتين يكاد الضياء يخرج منهما من شدة لمعانهما فطنةً وذكاءً، وتمر الطفلة آمنة ببصرها على ثياب حمدون الإماراتية التقليدية، والتي تحاكي ألوانها رمال صحراء الإمارات العربية ؛ موطن الأبناء والآباء والأجداد، فما كان من الطفلة آمنة؛ إلا أن توجهت إلى ركن الأطفال المجاور لمنصة حمدون ؛ حيث النشاطات الفنية، وبدأت بالرسم، هذا الرسم الذي غابت عنه جميع الشخصيات التي أُثقِلَت بها ذاكرة الطفولة المعاصرة، ففاض من بين أنامل آمنة الذهبية؛ رسماً مبدعاً لشخصية "حمدون"، أعجب به كل من تجمع لرؤية آمنة وهي ترسم، فكان الإتقان هو الحاضر الرئيس، والموهبة الفذة هي العنوان الذي لايحيد الرسم عنه.
شخصية "حمدون" بملامحها الإماراتية، حاكت جميع جوانب الطفولة عند آمنة، فكان "حمدون" الملهم لإطلاق العنان لإبداع هذه الطفلة، وهو ما حدا بالفنان الإماراتي عبد الله الشرهان مبدع شخصية "حمدون" والذي كان حاضرا آنذاك، إلى إهداء آمنة، الإصدار الأول من سلسلة القصص المصورة لشخصية "حمدون" ممهوراً بتوقيعه شخصياً، فتوثبت فرحاً والدة الطفلة آمنة والتي كانت رفقتها، متسائلة كيف يمكن تطوير موهبة ابنتها وتعزيزها ..؟
ليكون "حمدون" بذلك؛ هو الملهم والحافز لإطلاق طاقات إبداعية كامنة في نفوس كثير من أطفال الإمارات العربية المتحدة، الذين باتوا يتطلعون إلى "حمدون"؛ صديقاً وناصحاً ومرشداً ؛ ذا مكانة مميزة وفريدة .
[/align]
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪
[align=center]الشاعر السوري حكمت حسن جمعة يوقع ديوانه الصادر عن أكاديمية الشعر
"احتمالات ما لا يجيء"
* هيئـة أبوظبي للثقافة والتراث
[/align]
[align=center]58..._759871895.JPG
[/align]
[align=center]وقَّع الشاعر السوري حكمت حسن جمعة ديوان "احتمالات ما لا يجيء" الصادر عن أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وذلك في جناح الأكاديمية بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب 2011، وقد حضر التوقيع مدير الأكاديمية سلطان العميمي، وعدد من المهتمين بالشعر الفصيح، وقد ضم الديوان الذي جاء بقطع متوسط 34 قصيدة تفعيلة،
وتتميز قصائد الديوان بالوجدانيات، حيث اهتم الشاعر بالأجواء التي تغوص في عمق النفس البشرية، فكان ينزاح نحو التأمل، ويغوص في تفاصيل الحياة والأشياء والأسماء، والشاعر في بعض مقاطع يعود إلى طفولته، وفي بعضها الآخر يريد التخلص من الجاذبية للانطلاق نحو أفق أبعد من حاضره، وهذا ما يتضح من خلال مفرداته "الريح، السفر، الحقائب، مهب الحلم، خطوات، ......".
وقد ضم الديوان مجموعة من البحور، مثل البحر الخفيف، والبحر المنسرح، والبحر المديد، بالإضافة إلى البحر البسيط، في حين اهتم الشاعر بالصياغات الشعرية الحديثة، وبالتراكيب اللغوية، وبالصور التي أخذها من الواقع، وأعاد قولبتها بأسلوب شفاف ومؤثر.
وفي الديوان الذي حمل اسم القصيدة الثانية "احتمالات ما لا يجيء" نجد أن الشاعر اشتغل كثيراً على العناوين التي يمتاز بعضها بطابع شعري خالص.
والجدير بالذكر أن الشاعر حكمت حسن جمعة كان قد حاز على المركز الخامس في مسابقة "أمير الشعراء" في موسمها الثالث، أما ديوانه "احتمالات ما لا يجيء" إنما هو ترجمة لنهج أكاديمية الشعر التي تبنت نشر دواوين للشعراء الـ 35 الواصلين إلى المرحلة النهائية من المسابقة.[/align]
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪
[align=center]الشاعر السعودي نايف صقر يوقع «سجد قلبي» و «غشّام»
* الاتحـــاد
[/align]
[align=center]58..._408078674.jpg
[/align]
[align=center]شهدت الدورة الـ 21 من معرض أبوظبي للكتاب مجموعة من توقيعات الكتّاب والمؤلفين على كتبهم الجديدة في مختلف فنون الكتابة، وهنا إضاءة على بعضها:
وقد وقَّع الشاعر السعودي نايف صقر ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب ديوانيه “سجد قلبي” و”غشّام” الصادرين عن أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وذلك بحضور مدير أكاديمية الشعر في الهيئة سلطان العميمي، ود. غسان الحسن، ولفيف من المهتمين بالشعر عموماً، وبالنبطي خصوصاً، إضافة إلى مجموعة من أصدقاء الشاعر، والديوانان هما باكورة الأعمال الشعرية للشاعر نايف صقر، كما أنهما يمثلان خلاصة تجربته الشعرية في الشعر النبطي التي زادت عن 20 عاماً.
وكانت أكاديمية الشعر قد وقعت اتفاقية مع الشاعر لإصدار ديوانين شعريين له، وذلك ضمن إطار سعيها لنشر ولتوثيق الإنتاج الإبداعي في مجال الشعر بشقيه الفصيح والنبطي، ولمختلف التجارب الشعرية في مختلف أرجاء الوطن العربي.
ويقع ديوان “سجد قلبي” في 113 صفحة من القطع الصغير، ضمت 44 قصيدة نبطية كان قد كتبها الشاعر بين العامين 2001 و2010، منها ما ألقاه في أمسيات شعرية، ومنها ما ينشر للمرة الأولى، وتتنوع أغراض مجمل تلك القصائد، حيث يوجد في الديوان قصائد مناسبات وقصائد وجدانية وحب وغزل وعتاب وحنين، ومنها قصيدة “لامية بني ياس” افتتح بها الشاعر ديوانه، والتي سبق وألقاها في حلقة استضافته في مسابقة “شاعر المليون” بموسمها الثالث، وقد حظيت القصيدة حينها باهتمام كبير، بالإضافة إلى قصائد أخرى مثل: “مقناص”، “ركضة المسك”، “صوته كريم”، “مهد عشاق” “العوج ما هيب فيدي”، “المسافر”.
أما ديوانه الثاني “غشّام” الذي سبق للشاعر وأن أصدره في طبعة خاصة قبل عدة سنوات، وقدم له الشاعر بدر بن عبدالمحسن، أعيد إصداره الآن بشكل وبإخراج جديدين، وهو يضم 77 قصيدة كان قد ألقاها الشاعر بين عامي 1995 و2001، مثل: “وصل”، “وجد”، “أعذار”، “أغنيه”، “الطفله هند”، “عرس بدو”، “عين البراحه”، الطايف”، “صلاه”، وغيرها.
ويعد الشاعر نايف صقر أحد أبرز شعراء جيل الثمانينيات الذين برزوا في الساحة الشعرية النبطية، ويمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة في الساحتين الخليجية والعربية، أما تجربته الشعرية فهي واحدة من أثرى التجارب الشعرية في المنطقة، حيث يعتبر أحد أهم المجددين في الصور الشعرية وصياغاتها، وهو الذي استطاع أن يتفرد بلونه الخاص، وبلغته الشعرية المميزة التي تأثر بها الكثير من الشعراء الشباب، كما تعدّ تجربته ذات أسلوب تجديدي على صعيد الصورة الشعرية والصياغات المستقاة من بيئته البدوية، ومن دون الوقوع في النمطية والتقليدية المستنسخة لما سبقه من تجارب شعرية، وهو الذي نشرت له الكثير من القصائد في الصحف والمجلات الخليجية، كما كان له حضور مهم ومشاركات كثيرة في المهرجانات الشعرية الخليجية والعربية، وأحيا العديد من الأمسيات الشعرية، وأصدر عدداً من الدواوين الصوتية، وبناء على ذلك فقد تناول تجربته عدد من النقاد العرب.
[/align]
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪
[align=center]سعيد البادي يوقع «مع ملائكة مكة»
* الاتحــاد
[/align]
[align=center]57...B_88220785.jpg
[/align]
[align=center]وقع الكاتب والصحفي الإماراتي سعيد البادي كتابه الأخير “مع ملائكة مكة” الذي يواصل فيه مشواره مع أدب الرحلات، حيث يسرد تفاصيل رحلته إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج، وقال: لقد ارتحلت كثيرا في بلاد الله الواسعة، ذهبت شرقا وغربا، شمالا وجنوبا، جبت الآفاق بحثا عن المعرفة وعن شيء ما لا يزال في علم الغيب، بحثت عن ذاتي في أسفاري، وتعلمت من السفر والترحال أشياء كثيرة أثرت بشكل ما في حياتي وفي مخزوني المعرفي، لدرجة أن بعض الرحلات غيرت مسار حياتي، كهذه الرحلة الفريضة التي اعتبرها رحلة مختلفة بكل المقاييس، رحلة مقدسة، رحلة إلى الله، وإلى بيته العتيق، وإلى مركز الكون، ومركز الأرض، وإلى نقطة بداية انطلاق الحضارة البشرية، إلى حيث بدأ الإنسان بعمارة الأرض، مضيفا أنه في هذا الكتاب يقدم سرداً لتجربته الخاصة، ومشاعره خلال هذه الرحلة التي اعتبرها مختلفة بكل المقاييس عن غيرها من الرحلات والأسفار التي قام بها. وأشار الى أنه توقف في سرده أمام مشاهدات ومواقف عبرت عن خصوصية الرحلة ومن أبرزها، كما قال، تلك الرهبة التي سرت في أوصاله عندما شاهد الكعبة المشرفة لأول مرة، وأجنحة الملائكة التي تصور أنها تظلل الحجاج فوق جبل عرفات، وذلك التقديس والحب الذي لم يعرف مثله لذلك المكان الذي شعر فيه بأنه جزء منه، وبأنه يرغب في العودة إليه كلما ابتعد.
وأضاف البادي انه تطرق أيضا إلى بعض الأحداث التاريخية التي غيرت مجرى الحياة في تلك الأماكن. من ملائكة ورجال مروا بتلك الأماكن المقدسة دون أن يكون لهم يد في ذلك، وإنما جاءهم وحي من عند بارئهم بالتواجد في تلك الأماكن بتلك اللحظة التاريخية لينفذوا ذلك الأمر الإلهي ويتركوا بصمات على جدار الزمن.
[/align]