تفاجأت مريم الحمادي مديرة مدرسة الوصل الأساسية للبنات في دبي بوجود رسومات وعبارات «غرامية» كتبت على جدار المدرسة بما يشوه المنظر العام ويخدش الحياء.

وقالت الحمادي إنها هذه الرسومات والكتابات جاءت في ذات اليوم الذي طالبت من خلاله المدير المسؤول في الشركة المتخصصة في خدمات الأمن بتغيير أحد الأفراد العاملين فيها نظراً لمخالفته بشكل مستمر لتوجيهاتها.

وأوضحت الحمادي أن مدير الشركة لم يتمكن من تغيير الشخص بل طالب بتحويل عمله من الفترة الصباحية إلى المسائية حتى تفاجأت في صباح اليوم التالي الذي صادف اجتماع الأمهات بوجود هذه العبارات التي سببت لي الإحراج الكبير لاسيما أنها تلفت الانتباه.

وقالت إن حدوث ذلك في تلك الظروف ترك لديها شكوكاً في احتمالين أولهما أن يكون مدير الشركة طالب الشخص بعدم الاهتمام بأمور المدرسة والبقاء داخل الغرفة المخصصة أو أن هذا العامل كلف أحد الأشخاص بالكتابة على الجدار كونه لا يتحدث العربية، لافتة إلى أن المنطقة التي تقع فيها المدرسة تكاد تكون خالية من السكان بعد تحولهم إلى المناطق الجديدة إضافة إلى أن هذا العمل غير الحضاري يقع للمرة الأولى في المدرسة.

وأوضحت أنها بعد أن قدمت شكوى لمدير الشركة ضد العامل وضرورة الإسراع في طلاء الجدار لم يهتم لطلبها بل تجاهلها بشكل كبير حتى لجأت إلى أحد المسؤولين في هيئة المعرفة والذي بادر في التواصل مع الشركة من أجل طلاء الجدار، متسائلة عن غياب التجاوب السريع مع المدرسة.


جريدة البيان