تستخدم للاسمدة واختلاطها بالأمطار زاد تعفنها
روائح أطنان أسماك "العومة" المجففة تثير استياء أهالي الرمس

الراصد:منذر المزكي
تصوير:عبدالله القبيلي
انتشرت منذ أسبوع رائحة كريهة خلفت العديد من الأسئلة الحائرة عن مصدرها ومدى خطورتها على الصحة العامة من خلال استنشاقها من قبل العامة , حيث اشتكى العديد من أهالي مدينة الرمس والمناطق المجاورة من ظاهرة الروائح الكريهة خاصة أن الإمارة كانت قبل أسابيع قليلة تحت تأثير ما يسمى بظاهرة "المد الأحمر" والذي نتج عنها هي الأخرى روائح كريهة , إلا أنها بدأت بالتلاشي تدريجيا وهي ظاهرة نتجت من الطبيعة وهي التي تكفلت بها , أما اليوم فظاهرة الروائح المنتشره في هذه الأيام على المنطقة هي ناتجة من صنع البشر !! .
فقد رصدت عدسة "الرمس نت" على شاطئ "الحليلة" أو بما يسمى بالبر الثاني المقابل لمدينة الرمس , رصدت أطناناً من أسماك "العومة" العربية , ملقاه على الأرض بغرض تجفيفها وتهيأتها لاستخدامات الأسمدة في ظاهرة سنوية يطلق عليها البحارة ( المراويح ) وهو موسم صيد أسماك "العومة" التي تزداد في مثل هذا الأوقات من السنة ويتم صيدها وتجفيفها من خلال فرشها على الأرض تحت أشعة الشمس وتقليبها بعد فترة من الزمن ليتم تخليصها من الروائح و البكتيريا وغيرها من الأمور التي تجنبها التعفن .
وينتج من هذا الظاهرة روائح كريهة تنتشر بسرعة نظرا للمساحات الكبيرة التي يتم فرش الأسماك عليها ، وقد امتدت الرائحة لمسافة تقارب 6 كلم ، مغطية محيط الرمس وضاية وبعض المناطق المجاورة والتي تحمل إليها الرياح هذه الرائحة.
ويعلل السيد صالح احمد حنبلوه أحد صيادي الأسماك في الإمارة , أن خروج الرائحة الكريهة ازداد هذه المرة بعد سقوط الأمطار الأخيرة وارتفاع نسبة الرطوبة الأمر الذي نتج عنه اختلاط المياه بدماء الأسماك حديثة الصيد مسببة هذه الروائح الكريهة . مؤكداً بإن هذه الروائح ستستمر لأيام قليلة وستنتهي بجفاف أسماك "العومة" بشكل عام مباشرة.