السماح بالموبايلات المزودة بالكاميرات في جامعة الإمارات!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا إحدى طالبات جامعة الإمارات العربية المتحدة اللواتي تفاجأن بقرار السماح بحمل الموبايلات المزودة بالكاميرات في الحرم الجامعي والسكنات ، وقد تم إبلاغنا بهذا التعميم يوم الخميس من الأسبوع الماضي الموافق 7-5-2009م عندما كنا نهم بالرحيل إلى إماراتنا ، وقد جاء في هذا التعميم(( السماح بحمل الهواتف المزودة بالكاميرا ولكن ضمن شروط وضوابط ألا وهي : عدم استخدام الكاميرا في الحرم الجامعي أو في السكن وفي حالة تم استخدام الكاميرا أو الاشتباه في استخدمها سوف يتم إحالة الطالبة إلى مجلس التأديب واتخاذ الإجراءات اللازمة معها)).
ولكن لكي نستطيع الحكم على هذا القرار بطريقة عادلة .. توجهنا بالسؤال عن ايجابيات هذا القرار التي كانت ايجابياته مبهمة بالنسبة لنا وغير مقتنه حتى الآن ..أتتنا الإجابة كالتالي بأن الشركات المصنعة للهواتف لن تقوم بإنتاج موبايلات غير مزودة بالكاميرات خلال السنوات المقبلة ، وأيضا حتى نكون من مواكبي التطور ولكي يتاح للطالبات إمكانية استخدام المميزات الموجودة في هذه الموبايلات من تسهيلات الدخول إلى الشبكة العنكبوتيه وإمكانية إرسال الايميلات وغيرها، ولكي يشعـِروا الطالبات بأنهن على قدر من المسؤولية والثقة .
أعتقد بأننا لن نواجه مشكلات كثيرة في الحرم الجامعي كالتي من الممكن أن نلاقيها في السكن فبالنسبة إلينا كطالبات من الإمارات الأخرى فإننا نتخذ من السكن الجامعي مسكنا لنا ونعده كبيتنا الثاني ، أما الآن وبعد أن تم إصدار هذا القرار فلن نستطيع أن نعيش بأريحية ، فالآن لن نخرج من غرفنا إلا بالعباءة والشيلة ؛ لأننا سنشعر بأننا مراقبون و عرضة للتصوير ، ولا يخفيكم علما بأن المجتمعات السكنية لا تخلو من المشكلات ويمكن استخدام هذه الكاميرات بطرق استفزازية توضع فيها الطالبة بمشكلات هي في غنى عنها في ظل زمن الانترنت والبلوتوث .
علما بأن هناك الكثير جدا من الطالبات المعارضات لهذا القرار وفي المقابل هناك القلة من المؤيدات ، وباسمي وباسم جميع الطالبات المعارضات الغيورات على شرفهن وسمعتهن أنادي بالتراجع عن هذا القرار الغير هادف.
شوووووووو رايكم انتوووو بهالقرار الغير هادف





رد مع اقتباس