وأنا اضم صوتي لصوتك ( قلب حساس )
فقد كنت يوما طالبة من طالبات جامعة الامارات
رغم المنع كانت كثيرات تاتيين بالهواتف المحمولة المزودة بالكميرات
بعضهن بستخدمنها للاستفزاز والتصوير من غير علم
حيث انه عند اقامات السمرات يوم الأربعاء في السكن الداخلي
كانت ترى بعض الفلاشات المضاءة من الكاميرات
وحدث ولا حرج على بنات السكن الداخلي ( أنا لا أعم .. فكثيرا منهن على خير احسبهن والله حسيبهن ولا أزكي على الله أحدا )
لكن مع ذلك .. هؤلاء فتيات في سن المراهقة ولا تأمن عواقب الموضوع
أنادي بشدة .. لو كان أحد من بيننا يستطيع تغيير القرار فليفعل
الموضوع .. " جدا" خطير "





رد مع اقتباس

