تسلم اخوي ع الخبر
|
|
ينسب طفلة غير شرعية إلى زوجته
الخليج
أحالت النيابة العامة في دبي أمس، ملف “ج .ب” 40 عاماً، من جنسية عربية، يعمل في الأعمال الحرة، و”إ .م . ف” مساعدة ادارية خليجية، الى محكمة الجنايات في دبي بتهمة هتك العرض بالرضا ما أدى الى انجاب المساعدة طفلة، رغم أنها لا تزال على ذمة زوجها الحقيقي .
التطور اللافت في القضية، أن الرجل والمساعدة، قاما بتزوير طلب استخراج شهادة ميلاد وبطاقة بصمات، تابعة لهيئة الصحة، ونسبا فيها الطفلة غير الشرعية الى زوجة الرجل التي لم تزر الدولة أبداً، ولا تعلم بما فعله زوجها .
النيابة العامة قالت في أمر إحالتها، إن المتهمين، زودا المستشفى بصورة جواز سفر الزوجة الحقيقية للرجل، وصورة عن عقد زواجهما، حتى تمكنا من إصدار شهادة ميلاد للطفلة بعد أن وضعتها المساعدة الإدارية .
ووفقاً لأوراق الدعوى، فإن المتهم أقر بأن الأم الحقيقية للطفلة هي المساعدة الإدارية، مشيراً الى أنه سعياً للتستر على الموضوع عمد الى إخفاء الأم الحقيقية، عند تقديم البيانات للمستشفى، وتعمد تضليل الإدارة من خلال تسجيل المولودة، على أنها من زوجته الحقيقية التي لم تغادر بلدها ولا تعلم بالواقعة .
وأكدت النيابة العامة أن سفارة دولة المتهم، أشارت الى أن الأخير تقدم بطلب لإدارج مولودته الجديدة، حيث قدم شهادة ميلاها، فيما لم تذكر أوراق الدعوى كيفية كشف الجريمة .
تسلم اخوي ع الخبر



حمدالله والشكر
العقل نعمه @@
ڊۈماً لڳَ ﺂﻟحمَد يَ ﺂﻟلہ ﻋڊڊ مَ ڊﻗٺ ﺂﻟنبضآٺ . . ♥
[align=center]
اعوذ يالله
الناس صاروا وحوش
[/align]

الحمدلله ع نعمة العقل ...


الريال غلط وعرف غلطته وحاول يصلحها وينسب البنت لنفسه على انه ابوها لكن الظروف ما ساعدته وانكشف رايي انه احسن مئة مرة من رياييل غيره يسوون سواته عقب يعقون الام والياهل وما يسالون عنهم
والله المستعان
زوجة تزوّر وثائق ابنتها من علاقة غير شرعية
المصدر: دبي ــ الإمارات اليوم التاريخ: 04 أكتوبر
نظرت محكمة الجنايات بدبي في قضية تزوير أم إماراتية شهادة ميلاد ابنتها البالغة ست سنوات، بأن قدمت معلومات غير صحيحة لهيئة الصحة في دبي عام 2004 تفيد بأن من وضعت الطفلة في مستشفى الوصل هي امرأة أخرى، تونسية، على خلاف الحقيقة.
وتورط معها في القضية المتــهم (ج.ع ـ 40 عاماً)، تونسي، كونه والد الطفلة نتيجة علاقة غير شرعية، على اعتبار أن المتهمة متزوجة من رجل إماراتي.
عقدت الجلسة برئاسة القاضي السعيد برغوث، وعضوية القاضيين محمد البطل وعادل الجسمي، وتقرر تأجيلها إلى التاسع من الشهر المقبل. وجاء في خطاب للسفارة التونسية مؤرخ في الثالث من يوليو 2005 أن المتهم تقدم إلى مصالح القنصلية بطلب إدراج مولودته الجديدة (سلمى) في دبي بتاريخ الرابع من نوفمبر 2004 مستظهراً بشهادة ميلاد صادرة من مستشفى الوصل، وقد أقرّ لهم بأن الأم الحقيقية للمولودة هي مواطنة إماراتية أقام معها علاقة غير شرعية، في حين أنها لاتزال في عصمة زوجها الإماراتي، وسعياً للتستر على الموضوع عمد إلى إخفاء اسم الأم الحقيقية (المتهمة) عند تقديم البيانات للمستشفى، وتعمد تضليل الإدارة من خلال تسجيل المولودة على أنها من زوجته الحقيقية التي لم تغادر تونس، ولم يكن لها علم بملابسات القضية.
وقالت النيابة العامة إن المتهمــة (ا.م ـ39 عاماً)، وتعمل مساعداً إدارياً (إماراتية) زورت في طلب استخراج شهادة ميلاد، وبطاقة بصمات، بأن ثبتت فيهما معلومات غير صحيحة بخصوص بيانات الأم التي وضعت الطفلة في مستشفى الوصل في نوفمبر 2004 بأن زودت مع المتهم (ج.ع) إدارة المستشفى بصورة من جواز سفر المرأة التونسية، وهي زوجة المتهم الثاني، وصورة من عقد زواجهما للاحتجاج بصحة تلك المعلومات، خلافاً للحقيقة التي جاءت في تقرير الأدلة الجنائية بأن بصمة الأم الواردة في بطاقة البصمات مطابقة لبصمة الإبهام الأيمن للمتهمة (ا.م).
اختي من هالتعليق والرد
اعتقد انج توافقين على ارتكاب مثل هالجرائم ( الزنا )
يعني عادي ارتكاب مثل هالجرائم وفي الاخير كل واحد يصحح غلطته وينسب السفاح لنفسه !!
وكأنه ماصار شي !!
وينها حدود الله وينه شرع الله !! ولا كل هالامور عادي عندج !!!!!!!!!!!!
سبحان الله صار ارتكاب جرائم الزنا كأنه صار شي عادي ويسيط جدا وانتهاك حرمات الله ليلا ونهارا
صار شي عادي جدا بلا خوف ولا حساب من عند رب العالمين وحتى ابسط اخلاقيات وسلوكيات الانسان
ترفض مثل هالعمل المقزز ! واخر شي يكون رد مثل هالرد !!
مشكور أخوي ع الخبر
لا حول ولا قوة الا بالله