الريال غلط وعرف غلطته وحاول يصلحها وينسب البنت لنفسه على انه ابوها لكن الظروف ما ساعدته وانكشف رايي انه احسن مئة مرة من رياييل غيره يسوون سواته عقب يعقون الام والياهل وما يسالون عنهم
والله المستعان


الريال غلط وعرف غلطته وحاول يصلحها وينسب البنت لنفسه على انه ابوها لكن الظروف ما ساعدته وانكشف رايي انه احسن مئة مرة من رياييل غيره يسوون سواته عقب يعقون الام والياهل وما يسالون عنهم
والله المستعان
اختي من هالتعليق والرد
اعتقد انج توافقين على ارتكاب مثل هالجرائم ( الزنا )
يعني عادي ارتكاب مثل هالجرائم وفي الاخير كل واحد يصحح غلطته وينسب السفاح لنفسه !!
وكأنه ماصار شي !!
وينها حدود الله وينه شرع الله !! ولا كل هالامور عادي عندج !!!!!!!!!!!!
سبحان الله صار ارتكاب جرائم الزنا كأنه صار شي عادي ويسيط جدا وانتهاك حرمات الله ليلا ونهارا
صار شي عادي جدا بلا خوف ولا حساب من عند رب العالمين وحتى ابسط اخلاقيات وسلوكيات الانسان
ترفض مثل هالعمل المقزز ! واخر شي يكون رد مثل هالرد !!


1- الريال غلط
2- وهاي جريمة زنا مش انا اللي احللها واحرمها
3- وهو حاول يستر على نفسه وعلى الجريمة يمكن رب العالمين يستر عليه
4- الزنا مش سهل تضيع فيه انساب وحقوق ومستقبل الطفلة وغير ذلك
-- أولا --- قال الله تعالى : ( وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا )
-- ثانيا ---- جمهور العلماء اجمعوا على ان من تاب من ذنب فالأصل أن يستر على نفسه ولا يقر به عند أحد، بل يتوب منه فيما بينه وبين الله عز وجل . روي ذلك عن أبي بكر ، وعمر ، وابن مسعود ، وغيرهم ... " انتهى . من " فتح الباري" لابن رجب (1/75-77) .
وما جاء في تعظيم الرجاء لمن ستر الله عليه في الدنيا ، ما رواه البخاري (2261) ومسلم (4972) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر رضي الله عنهما قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ ، فَيَقُولُ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا ؟ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، أَيْ رَبِّ !! حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ ، وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ هَلَكَ ، قَالَ : سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا ، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ !! فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيَقُولُ الْأَشْهَادُ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) .
هذا توضيح لرايي وارجو الرجوع لفتوى بهذا الشان على هذا الرابط
http://www.islamqa.com/ar/ref/147808
وجزاك الله خيرا على ردك