رغم مرور 5 أيام على وفاته
خلافات بين الصحة والجهات المختصة حول طريقة دفن متوفى “السعار”
شهد عدد من الجهات المختصة في دبي صباح أمس خلافات حادة حول طريقة دفن مصاب “السعار” الذي توفي صباح الاثنين الماضي، ولا زال حتى الآن داخل ثلاجات الموتى في مستشفى البراحة دون استخراج تصريح دفن له حتى الآن، رغم تأكيدات عدد من أطباء الأمراض المعدية أن فيروس السعار من أنشط الفيروسات التي تتكاثر بالبرودة وأنه لا بد من اتخاذ جميع الاجراءات الاحترازية والوقائية أثناء عملية الدفن.
أوصى الأطباء بوضع الجثمان داخل عدد من الأكياس البلاستيكية المخصصة لهذا الغرض، بعدها يتم وضعه في صندوق حديدي محكم الغلق حتى لا يتسرب الفيروس بمجرد تحلل الجثة واختلاطها بالرمال والمياه الجوفية، وبضرورة دفن الصندوق في عمق 2 متر تحت سطح الأرض ويغطى بطبقة أسمنتية لا تقل عن 50 سنتيمتراً، إلا أن وزارة الصحة أعلنت أنها ستكتفي بوضع الجثمان داخل عدد من الأكياس البلاستيكية ودفنه بالطريقة التقليدية، مما أثار حفيظة بلدية دبي، التي أعلنت انها لن تقوم باستلام الجثمان، والاشراف على مراسم دفنه إلا بعد وضعه في صندوق حديدي محكم الغلق لضمان عدم انتقال الفيروس لأحد أثناء وبعد عملية الدفن.
ولم يحسم حتى صباح اليوم (الجمعة) طريقة دفن الجثمان رغم مرور أربعة أيام على وفاته.
وحول توفير الصندوق الحديدي المطلوب، فاجأ أحد فاعلي الخير الجميع بتوفير صندوق حديدي مصنوع من مادة الاستانلستيل المعالج ضد الصدأ، وأرسله إلى مستشفى البراحة لاحتواء الموقف.
وأمام تلك الأحداث وقف أهالي المتوفى يمثلهم شقيقه خوكن نورول مطالبين بنقل المتوفى إلى مسقط رأسه في بنجلاديش، بناء على رغبة والدته الملحة، إلا أن وزارة الصحة رفضت ذلك المطلب في موقف متناقض منها، حيث أكدت انها تخشى انتقال الفيروس لأحد أثناء السفر، في الوقت الذي أعلنت فيه في بيان صادر عنها قبل أيام أنه لا خطورة من انتقال الفيروس لأحد لأنه لا ينتقل إلا عن طريق العض المباشر، وأعلنت انها ستقوم بدفن المصاب بالطرق التقليدية المعروفة للجميع.
من جهة أخرى، أعلنت مستشفى راشد ظهر أمس عن خلو المريض رفيق مايدر من مرض السعار بعد أن اشتبهت مستشفى البراحة صباح أمس الأول في إصابته بالسعار، ورفضت استقباله.
الخليج






رد مع اقتباس