النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الاسراف في موائد رمضان مباهاة على حساب العبادات .. تتسبب في خلافات زوجية وتدفع إلى الاستدانة

  1. #1
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    21 - 10 - 2007
    العمر
    37
    المشاركات
    3,769
    معدل تقييم المستوى
    76

    الاسراف في موائد رمضان مباهاة على حساب العبادات .. تتسبب في خلافات زوجية وتدفع إلى الاستدانة

     

    الاسراف في موائد رمضان مباهاة على حساب العبادات .. تتسبب في خلافات زوجية وتدفع إلى الاستدانة




    ايام معدودات ويحل شهر رمضان ضيفا عزيزا على النفوس، قريبا الى القلوب وتزدان البيوت بمظاهر الفرحة التي يأتي بها الشهر الفضيل، ويستعد الجميع لاستقبال العائد بعد غياب عام بكثير من التحضيرات التي تصب بشكل مباشر في شراء كل ما يلزم وما لا يلزم من السلع الغذائية المختلفة، تحسبا او استعدادا بالفعل لموائد عامرة تقام في معظم البيوت على مدار الشهر، سواء كان اصحاب هذه البيوت من القادرين ماديا او اصحاب الدخل المحدود، فالكل سواسية في حالة الاسراف غير المحسوبة التي تتم.



    الاسراف مظهر من المظاهر شديدة السلبية التي تصاحب الشهر الفضيل الذي هو بريء منها في كل الاحوال، فحمى التسوق تصيب الكثيرين قبيل قدوم رمضان، وتتواصل على مدار ايامه من دون توقف، وتنصب الموائد يوميا لتفض ويلقى ما تبقى فيها في القمامة، لتعود وتقام في اليوم التالي وهكذا هو الهدر الذي يصاحب آفة الاسراف طيلة الشهر الكريم، الذي يقعد البعض فيه شهرا لتخزين وتكديس الاصناف الغذائية على الموائد، ناسين او متناسيين انه شهر للعبادة اولا واخيرا من دون اسراف او مغالاة.



    وللاسراف في رمضان اوجه قاتمة الى حد بعيد، فمن ارباب الاسر من لا يستطيع الايفاء بمتطلبات اسرته وتلبية احتياجاتها المتزايدة، والتي قد تصر عليها الزوجات في تعنت من دون مبالاة بالحالة المادية البسيطة للاسرة، مما يضطر البعض للاقتراض من البنوك لشراء كل ما تحتاجه الاسرة من الضروري وغيره، وهذا ما اكده مدير احد البنوك العاملة في الدولة من ازدياد نسب القروض خلال رمضان، في حين اشار رئيس المحكمة الاستئنافية في خورفكان الى ارتفاع نسب قضايا النفقات الزوجية خلال الشهر الفضيل بين كثير من المقيمين، والى غير ذلك.



    لخطورة ظاهرة الاسراف التي تلصق بالمجتمع صفة الاستهلاكية، والانفاق غير المقنن او المدروس، فكان لابد لنا من وقفة لتفنيد سلبياتها المجتمعية المختلفة، وانعكاساتها على الترابط الاسري، عارجين في الوقت نفسه الى الدور الاعلامي من خلال البرامج او الدراما التلفزيونية في تعزيز سلوك الاسراف من دون مباشرة، وايضا نتوقف على دور جمعية الامارات لحماية المستهلك في التوعية ضد هذا السلوك، والى غيرها من جوانب البحث في تحقيقنا التالي:



    استهلالا كان لزاما الوقوف على حجم الانفاق لدى عدد من الاسر خلال رمضان مقارنة بالدخل الشهري لها، مع بيان اسباب السعار الاستهلاكي الذي تلجأ اليه في ضوء ارتفاع الأسعار والغلاء المعيشي بشكل عام.



    ام اياد عبدالله (ربة بيت) تقول: لدينا اربعة ابناء يدرسون في المراحل الدراسية المختلفة، زوجي موظف في احدى الشركات الخاصة، يتقاضى أربعة الاف درهم، ننتظر رمضان بفارغ الصبر لنجتمع مع اسرتنا الموجود معظم افرادها هنا، الحقيقة ينتهي راتب زوجي بالكامل خلال الايام الاولى من رمضان على الموائد التي نقيمها، خاصة مع ارتفاع أسعار كافة السلع الغذائية وغيرها، ولقد حاولنا كثيرا الاقتصاد في حجم انفاقنا في رمضان الا اننا اعتدنا استضافة الاقارب والاهل وبالتالي لا مجال امامنا للتوفير.



    ذات الحديث تكرره بصورة مختلفة قليلا ليلى سعد (موظفة) وتضيف اليه التالي: رمضان شهر الاكل المتنوع، والموائد العامرة والتباهي والكثرة، فلا يمكن ان نكتفي بصنف غذائي واحد يوميا، او نعتذر عن استضافة الاصدقاء والاهل، ومهما كان حجم الدخل الشهري لنا بسيطا، الا ان الانفاق ضروري لشراء كل ما يحفظ ماء وجهنا امام الغير!



    ولا يرى احمد. ك (مهندس) غضاضة في ان يستدين او يقترض لتلبية مستلزمات اسرته كبيرة العدد خلال رمضان، ملمحا الى انه ينفق على مدار شهور العام بأكمله ما يوازي نصف ما ينفقه خلال رمضان وحده!



    وترى ام احمد عابدين ان الاسراف في رمضان لايعد سلبية، بقدر ما هو عادة وتقليد مجتمعي لا يجب التصدي له بأي حال، في ضوء، كما تقول، الحفاظ على الموروثات السلوكية للكثيرين!



    ظاهرة سلبية



    اذن ماذا يقول علماء الاجتماع حول هذه القضية؟



    د. احمد العموش رئيس قسم الاجتماع في جامعة الشارقة يقول: ثقافة الاستهلاك في رمضان غير طبيعية، وسلبية في مجتمعاتنا العربية المسلمة، فمضامين الشهر الكريم يجب ان تكون رمزية وروحية، بما ينعكس على الفرد المسلم والمجتمع الاسلامي اجمالا، وفي الاونة الاخيرة زادت مظاهر الاستهلاك والتباهي في قضية الانفاق، بما يتناقض مع رسالة الشهر الكريم الذي يهدف الى المساواة بين الشرائح المجتمعية الغنية والمتوسطة والفقيرة.



    ويضيف: ثقافة الاستهلاك تزيد الهوة بين الطبقات المجتمعية بما يدفع البعض للاستدانة لتغطية تكاليف الشهر، وهذا بالتالي ينعكس سلبا على الاسر ويثقلها ماديا، لذا لابد من التركيز على الجانب المعنوي لرمضان الذي يهدف الى مساعدة الفقراء، وايضا يجب تنظيم حملات توعية اعلامية بمخاطر الاسراف، وانعكاساته السلبية على الاسر بمستوياتها المختلفة، في ضوء الارتفاع الملحوظ للأسعار حاليا.



    هل تشهد المحاكم زيادة في نسب دعاوى الخلافات الاسرية بسبب الانفاق في رمضان؟



    المستشار على الرضوان رئيس محكمة خورفكان يؤكد ان قضايا المطالبة بنفقات زوجية تزيد بالفعل في رمضان بين المقيمين، اضافة الى دعاوى المطالبة بزيادة المصروف اليومي، ويقول: نسبة الخلافات الزوجية تقل بشكل عام في رمضان بين المواطنين لهدوء النفوس بسبب زيادة الوازع الديني، فيما تزيد الى حد ما بين الوافدين لمحدودية الدخل، مع تزايد حجم الاحتياجات التي تطلبها الزوجات والمغالى فيها احيانا.



    ويضيف: كثير من اصحاب الدعاوى يتنازلون عنها في رمضان، فيما تضطر بعض الزوجات الوافدات الى المطالبة بزيادة المصروف اليومي خلال رمضان، وتقدر المحكمة الوضع في هذه الحالة، فإذا كان الزوج قادرا، تعمل المحكمة بموجب قوله تعالى “لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها” صدق الله العظيم، لذا فحسب مقدرة الشخص وراتبه تقدر المحكمة، في حين من المستغرب ان بعض الزوجات المقيمات يقمن دعاوى بزيادة النفقات اليومية وهن يعشن مع ازواجهن الذين لا ينفصلون عنهن رغم علمهم بالدعاوى المرفوعة منهن ضدهم!



    وينصح الازواج والزوجات بالتروي في معاملة بعضهم بعضاً، مع اتباع اسلوب مدروس للانفاق من دون مغالاة او اسراف، مع وجوب الا يقتر الزوج المقتدر على اسرته، ولينفق مما اتاه الله خاصة في رمضان، فاذا قصر في الانفاق وهو قادر سيحاسب، فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول “خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي”.



    ترتبط بالمتعلمين



    وعن دور جمعية حماية المستهلك تجاه التوعية المطلوبة للتصدي لهذه الظاهرة الرمضانية مجازا؟



    يقول د. جمال سعيدي المدير التنفيذي للجمعية ان الجمعية نظمت العديد من حملات التوعية والارشاد من خلال الاجهزة الاعلامية المختلفة لتوعية المستهلكين بثقافة ترشيد الانفاق، كما تنوي تنظيم ندوات في المجالس الرمضانية التي تعقد في رمضان للتوعية حول ذلك ايضا يوضح: عملية الشراء غير الطبيعي او المقنن للسلع في رمضان تهدد استقرار الاسر، لاسيما ان البعض يلجأ الى الاستدانة، لذا فلابد من الوعي بشراء اللازم فقط من الاحتياجات مع التأكد من صلاحية وسلامة المعروض من السلع، عدا ذلك فثقافة الاستهلاك توجد عند عدد من ابناء الطبقة المتعلمة فقط، فيما تسعى الجمعية لتعزيزها لدى السواد الاعظم من المستهلكين.



    وعن موقف الهلال الاحمر في رمضان من الاسر المقتدرة والمحتاجة من حيث تثقيفها بسياسة تجنب الاسراف القائم على لجوئها للاستدانة ومد اليد في بعض الاحيان لاسيما الاخيرة، للشعور بالمقدرة والاستطاعة؟



    يلفت خميس السويدي مدير فرع الهلال الاحمر في الشارقة، الى دور ادارة الشؤون الاسلامية والاوقاف في هذه القضية ويقول: نبذل قصارى جهدنا في هذا الصدد، وننصح الناس بوجوب عدم الاسراف الذي يؤذي الفقراء، ويخلق نوعا من العدوانية في النفوس، وتفاوتا طبقيا في المجتمع، فيما يجب على الجميع عدم التخلص من زائد الاطعمة، وتغليفها وتقديمها للمحتاجين، عدا ذلك فالهلال يقدم المير الرمضاني الى الفي اسرة محتاجة، عبر منحها كوبونات للشراء من الجمعيات التعاونية بقيمة 500 درهم لكل اسرة.



    وأهاب بالجميع اعتبار رمضان شهراً للعبادة، وعدم الوقوع في شرك الاسراف لان قيمة الشهر في التعبد والتقرب الى الله سبحانه وتعالى، وليس في زيادة الانفاق.



    البرامج الدعائية



    بعض البرامج الاذاعية والتلفزيونية متهمة بالمشاركة ضمنا في تعزيز ثقافة الاسراف في المجتمع من خلال ما تبثه وتعرضه فما رأي المسؤولين في ذلك؟



    خالد صفر مدير عام تلفزيون الشارقة يؤكد نسبيا الاتهام، فيما يعزوه الى الدراما، ويقول: هناك حملات مستمرة في اذاعة وتلفزيون الشارقة ضد غلاء الأسعار والاسراف، الا ان بعض المسلسلات تروج للاسراف والاستهلاك من دون قصد، من خلال الفخامة التي تظهر عليها المنازل فيها، والسيارات الفارهة، والموائد العامرة، وخلافه والتي تدفع البعض الى محاولة التقليد والمحاكاة، حتى اصبح المجتمع يفكر في المظاهر بشكل اساسي على اختلاف شرائحه.



    وأيضا يضيف الشيف اسامة السيد صاحب اشهر برنامج طهي تعرضه احدى القنوات التلفزيونية المحلية، والذي يحوي برنامجه اكلات متنوعة وزائدة عن حد استهلاك الاسر متوسطة الدخل: البرامج التلفزيونية بريئة تماما من المشاركة في ترسيخ سلوك الاسراف، لأن المسؤولية في ذلك تقع على المشاهدين، فمثلا انا اقدم العديد من الاصناف الغذائية التي تناسب جميع الاذواق والامكانيات المادية، والمفترض ان يكون المشاهد واعيا تماما للخيار الذي يناسبه من المعروض، وبرامج الطهي اجمالا ما هي سوى دليل للناس على الاكلات التي يمكنهم طهيها، اضافة الى اقتراحات حديثة في هذا الصدد، والمشكلة ان الناس في رمضان تشتري ثلث ما تشتريه طوال العام.



    ووجه الى وجوب الوقوف على الاحتياجات اليومية، وعدم الاسراف بشراء ما لا يلزم من السلع، واتباع نظام غذائي صحي في رمضان من حيث تقسيم الوجبة، وتناول النشويات والسكريات بعد وجبة الافطار او على العشاء، على ان تحوي وجبة السحور أليافاً وبروتينات من الاسماك واللحوم البيضاء، والدهون المفيدة كزيت الزيتون، والابتعاد في وجبة السحور عن تناول الكربوهيدرات والسكريات والكولا، وكل ما يتعلق بالكافيين عموما.



    الضوابط الشرعية



    الضوابط الشرعية حول الاسراف والاستهلاك في رمضان يتحدث عنها د. سيف الجابري مدير ادارة البحوث في دائرة الشؤون الاسلامية في دبي فيقول : من المعلوم ان الله سبحانه وتعالى أمرنا بالاكل والشرب، كما أمرنا ببقية العبادات من صلاة وصوم وحج، ويقول الله سبحانه وتعالى في ذلك “وكلوا واشربوا ولا تسرفوا “ ويقول تعالى “ يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا “، وهذه دلائل على ان المسلم في رمضان وغير رمضان يجب ان يكون محافظا على النعمة، حيث يقول الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه “ نحن قوم لا نأكل الا اذا جعنا، واذا اكلنا لا نشبع “، وفي ذلك وقفة يجب ان نقفها لننظر ما يحدث في رمضان من توجه الناس الى الاسواق وكأن هناك مجاعة قادمة اليهم، في الوقت الذي يستغل فيه التجار ذلك لرفع الأسعار مما يخالف الشرع في كل الاحوال.



    ويضيف : التبذير صفة مذمومة، فالله سبحانه وتعالى ذم المبذرين وجعلهم اخوانا للشياطين، فاطعام الصائم عموما يجب أن يكون على جرعة ماء وتمرة ولبن، وهذه كافية، ويقول الرسول “ما ملأ ابن ادم وعاء شرا من بطنه” لذلك ينبغي ان نقلل الطعام في رمضان حتى تكون لدينا قوة للعبادة، وقيام رمضان، وما يقوم به المجتمع اليوم هو اسراف يستوجب ارساء ثقافة توعوية ارشادية، لنجعل رمضان خفيفا على الابدان، ثقيلا في الميزان.



    تحديد الأولويات



    أكد الخبير الاقتصادي د.عبدالله الأميري أن القاعدة الاقتصادية للانفاق تنص على وجوب تحديد الأولويات وفق الميزانية المتاحة، فيما يرتبط الاسراف بثقافة الفرد والمحيط الذي نشأ فيه، فإذا كان من صغره اعتاد مثلاً على ترشيد الإنفاق، وتحديد أوجه الصرف، ومتابعة نفقاته، سينعكس ذلك إيجاباً على حياته العملية المستقبلية، في حين اذا اعتاد العكس سيهدد ذلك استقراره العائلي والعملي.



    ونصح بأن يكون لدى الفرد توقع بزيادة الأسعار المتوالية وتأكد من أن الغلاء أمر حتمي حتى يستثمر مبالغ للاستفادة منها حال الطوارئ والأزمات وذلك يحتم الانفاق المدروس والمقنن، حتى لا يقع في مأزق الحاجة ومد اليد للغير، أو الاقتراض من البنوك وما يتبع ذلك من إرهاق مادي في سداد الأقساط المستحقة.



    خلل متوارث



    أكد د.عدنان فضلي اخصائي الطب النفسي ان الاسراف وإن كان قد ارتبط بشهر رمضان من حيث الاكثار من شراء السلع الغذائية، إلا أنه يدل على نوع من الخلل النفسي المتوارث في الشخصية، فيما يجب أن يكتفي المسلم المتعبد الحقيقي بالقليل من الطعام والشراب.



    وقال ان رمضان بشكل عام يعد فرصة لالتقاء الأسر على موائد واحدة، في تجمعات مع الأهل والأصدقاء والأقرباء، وبالتالي تعم الموائد الكثير من الأطعمة والحلويات المرتبطة بالشهر، الا أن الانفاق غير المقنن يدل على حالة من الاضطراب لدى البعض، ومن ذلك المشهد الذي بدا ملحوظاً حالياً في الأسواق من الأعداد المتزايدة من المتسوقين الذين بدأوا في الاستعداد لرمضان بتكديس السلع على أنواعها في عربات التسوق التي يجرونها أمامهم، وكأن هناك مجاعة قادمة، أو حصاراً مفروضاً!



    وأوضح أن الإسراف إجمالاً غير المرتبط بشهر رمضان قد يتضح بشكل أكبر في بعض النساء، من خلال الإفراط في التسوق، وشراء أشياء قد يكن في غير حاجة إليها، وذلك لمجرد تخفيف حالة الضجر والملل والاكتئاب التي يشعرن بها، وتخفيف الضغوط النفسية الواقعة عليهن، فيما تخف هذه الحالة الى حد كبير عقب تناولهن حبوباً مضادة للاكتئاب.



    أمراض مزمنة



    أوضحت د.آسيا الزرعوني اخصائية تغذية أولى في وزارة الصحة ان جزءاً كبيراً من المجتمع لديه أمراض مزمنة، للعادات الغذائية الخاطئة، التي تعد من الأسباب المساعدة في حدوث ذلك، لافتة الى ضرورة استغلال شهر رمضان في التخفيف من مضاعفات هذه الأمراض، والوزن عموماً، من دون المبالغة والإسراف في الأكل والشرب.



    وبينت أن النظام الغذائي الصحي الواجب اتباعه في رمضان يستلزم أن يبدأ الفرد إفطاره بتناول ثلاث حبات من التمر مع طبق من الحساء لتهيئة المعدة لاستقبال الطعام بعد يوم صيام طويل، ومن ثم عليه الذهاب لأداء صلاة المغرب ليعود لتناول الإفطار، الذي يجب أن يحوي وجبة رئيسية واحدة، مع نوع من الفاكهة الطازجة، لأن الخطأ الذي يقع فيه الكثير من الناس في رمضان هو البعد عن تناول الألياف، مما يزيد لديهم حالات الامساك.



    وقالت إنه يفضل تناول العصائر الطازجة بعد الافطار بنصف ساعة على الأقل، وتجنب المشروبات الباردة لدورها في اضعاف عملية الهضم، وكذا لا بد من أن تكون وجبة السحور اجبارية، وعدم إهمالها بأي حال لدورها في تحمل فترة الصيام، على أن تكون وجبة خفيفة وخالية من الأملاح، حتى لا يزيد الاحساس بالعطش في نهار الصيام، مع الاهتمام بشرب كميات كبيرة من المياه لتعويض المفقود منها بسبب الأجواء الحارة.


    الخليج
    http://altakwa.net/upload/1.png

  2. #2
    عضو جديد الصورة الرمزية طويل العمر
    تاريخ التسجيل
    27 - 8 - 2008
    العمر
    46
    المشاركات
    32
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: الاسراف في موائد رمضان مباهاة على حساب العبادات .. تتسبب في خلافات زوجية وتدفع إلى الاستدانة

    اي والله صدق ..هاي ضاهره سلبيه ..قويه ...

    والتنويع في المائده شي اعتدنا عليه في رمضان ..لكن لويكون التنويع بالاقتصاد في الموائد بيكون احسن ...

    والله يعافينا يبعدنا عن الامراض..

    الف شكر ..

    عندما يتلاشى الكلام ..يبقى فقط ..دعائي لمن احب ..اللهم احفظ من احب

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 22 - 8 - 2008, 01:24 PM
  2. عاجل وحصري.. قطة تتسبب في تأخر إقلاع طائرة بوينج 757 من مطار رأس الخيمة!!!
    بواسطة الرمس نيوز في المنتدى مجلس إمارة رأس الخيمة
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 26 - 7 - 2008, 05:21 AM
  3. أواني منزلية رووووووووعه للتقديم
    بواسطة UMM KHALID في المنتدى مجلس البيع و الشراء
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 30 - 6 - 2008, 12:54 AM
  4. توتنهام يتوج بلقب كأس كارلينج على حساب تشيلسي
    بواسطة عاشق الرمس في المنتدى الرياضة العربية والعالمية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25 - 2 - 2008, 10:10 AM
  5. الإمارات تحقق فوزها الأول على حساب السودان
    بواسطة JetaimeO في المنتدى الرياضة المحلية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19 - 11 - 2007, 01:44 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •