السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .. !
محور حديثنا || طيبه القلب هل تعتبر ضعف للشخصية ||
عندما أردت أن أكتب حول هذا الموضوع تحولت أحرفي إلى شي محسوس .. !!
للأسف الشديد كثير منا لا يعلم معنى هذه الكلمة السامية المعتقة بالنقاء والصفآء و الصبر و طوله البآل .. !
الطيبه هيه صفه نآدره لا يتمتع بها إلا ذوات المعدن الرآقي أصحاب الذوق الرفيع ..!!
مهما كآن انسيآبها ومهما كانت معاييرها فهي تبقى كمآ هي معززه بتعآبير أعجز عن وصفهآ ..!
الطيبه هي مفتاح لجميع القلوب مهما كانت صلابتها وقوة تمردهآ فلا بد من يوم يتعجب البعض من سحرهآ ,,!!
فلنأخذ الحكم والعبر من سيد الخلق رسولنا الكريم عليه أفضل الصلآة و السلآم مع اليهود وزوجاته
و أصحابه ..!!
كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يجاوره جار يهودي وكان اليهودي يحاول أن يؤذي الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، ولكن لايستطيع خوفا من بطش اصحاب النبي(صلى الله عليه وسلم) فماذا يفعل؟؟في الليل والناس جميعا نيام كان ياخذ الشوك والقاذورات، ويرمي بها عند بيت النبي (صلى الله عليه وسلم)، ولما يستيقظ رسولنا الكريم فيجد هذه القاذورات كان يضحك (صلى الله عليه وسلم) ويعرف ان الفاعل جاره اليهودي فكان نبينا الكريم(صلى الله عليه وسلم) يزيح القاذورات عن منزله ولم يمل اليهودي عن عادته حتى جاءته حمى خبيثة فظل ملازماً الفراش يعتصر ألماً من الحمى حتى كادت توشك بخلاصه وبينما كان اليهودي بداره سمع صوت الرسول (صلى الله عليه وسلم) يضرب الباب يستأذن في الدخول فأذن له اليهودي فدخل صلوات الله عليه وسلم على جاره اليهودي وتمنى له الشفاء فسأل اليهودي الرسول(صلى الله عليه وسلم) وماأدراك يامحمد اني مريض؟؟ فضحك الرسول (صلى الله عليه وسلم)وقال له: ( عادتك التي انقطعت) يقصد نبينا الكريم القاذورات التي يرميها اليهودي امام بابه، فبكى اليهودي بكاء حاراً من طيب أخلاق الرسول الكريم(صلى الله عليه وسلم). فنطق الشهادتين ودخل في دين الاسلام.
ضربت لكم هذآ المثل السآمي من سيد الخلق وأشرفهم ، ليكون منطلقاً لما ارمي الوصول إليه ..!
لو حدث هذآ الأمر ف وقتنا الحالي؟؟
ما تتوقعون أن يحدث..؟؟؟!!
ولكن أصغر الاحتمالات التي اتوقعها ان ينآم هذا اليهودي مطرحاً بالدماء ..!!
لماذا؟؟!!
لأن البعض يعتقد الطيبه هيه سذاجه وغبآء، فيبرز عضلاته ليكون أكثر ذكاء ..!
والنتيجه ..!!
تشويه مبدأ الأخلاق وسماحه الأسلام!!..
ف الحقيقه كثير منآ يخلط الحآبل بالنابل في أغلب الأمور ..!! ويتهم هذه الصفه النادره بالغبآء ..
ولكن الغباء الحقيقي هو عدم التفريق والتفهم لبعض الرتوش الجميله التي باتت ان تتلاشي ف وقتنا الحالي ..!
فكثيراً ما توصلني الرسائل ( البرودكاست ) محذره من الطيبه التي يعتقد الكثير إذا دُفنت وبُدلت بالقسوه سيكونون أكثر جآذبيه وذهاء من ذي قبل .. !!
ولكن المفهوم الصحيح التوضيح بين الطيبه والسذاجه و الغبآء .. !
الطيبه: هي نعمة أنعمها الرب لعباده ومن يستغلها ويكرهها ويذمها ف نفسه يصل للغباء ومن يثق بها لحد الغرور ويسلب منه شي مهم هو ساذج ..
ولكن يا اخوتي الكرام الاستغلال موجود ف كل مكان و زمان فاحذروا من القلوب الضعيفه المتسلطه الظالمه فإنهم أشبه بالحيات السامه .. يدخلون القلوب ويثلجونها ومن ثم يحرقونها بخبثهم ومكرهم ..!
وتذكر إن من أسماء الله الحسنى الطيب ، ورد هذا الاسم فى حديث أبو هريرة – رضى الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم : - يأيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً...
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم
حكمه:
قد تخلو الزجاجة من العطر ..ولكن تبقى الرائحة العطرة عالقة بالزجاجة ..كما تبقى الذكرى الطيبة عالقة بالقلب ..
اللهم اجعلنا من الصادقين المخلصين القانتين الطيبين القائمين و المستغفرين بالأسحار، اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم يا مصرف القلوب و الأبصار صرف قلوينا الى طاعتك، اللهم اجعلنا من عبادك الطيبين ، الذين يقال لهم يوم القيامة .((ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ))[الأعراف : 49].اللهم دبر لنا فانا لا نحسن التدبير،اللهم وفقنا لما تحب و ترضى..
اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين .. !
اتمنى ان يكون الموضوع بالمستوى المطلوب
واخيرا أسمحوا لي ع التقصير..
وأشكر أختي نادره الوجود على موقفها الطيب فشكراا لها من القلب![]()






’
رد مع اقتباس