السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا عساني أن أصف قلمك الرائع الذي يختار بعناية مواضيع
تلامس القلوب أختي الراقية وفقك الله
ورعاك وجعلك شمساً من شموس القسم
ابدأ على بركة الله
قال تعالى
" هَلْ جَزَاء الْإِحْسَان إِلَّا الْإِحْسَان "
للأسف أغفل الكثير تلك الأية الكريمة حيث والله أنا بعالم
كثير به الذئاب ف والله ما إن تدير ظهرك إلا أن تراهم
يقذفونك بالسهام ويضعون كؤوسهم لشرب دمك ما
أنجسهم وما أنجس أفعالهم دائماً أردد تلك المقولة وكأني
أغفل جزئها الأول واكتفي بالجزء الثاني منها
وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
كم من لئيم يعيشون بيننا بصراحة لا استطيع عدهم فهم
كثر ولكني أستطيع أن أعد أؤلئك الأشخاص الأوفياء الذين
لهم مساحة خاصة في قلبي وأدعوا الله لهم بالتوفيق والسداد
نقطة من منتصف السطر
مرَّ عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- على غلام
يرعى أغنامًا لسيده، فأراد ابن عمر أن يختبر الغلام، فقال
له: بع لي شاة. فقال الصبي: إنها ليست لي، ولكنها ملك
لسيدي،وأنا عبد مملوك له. فقال ابن عمر: إننا بموضع لا
يرانا فيه سيدك، فبعني واحدة منها،وقل لسيدك: أكلها
الذئب. فاستشعر الصبي مراقبة الله، وصاح: إذا كان سيدي
لا يرانا،فأين الله؟! فسُرَّ منه عبد الله بن عمر ، ثم ذهب إلى
سيده، فاشتراه منه وأعتقه.
أين نحن بمثل ذلك العالم النقي وإني على يقين أن الأنقياء
كثر ولكنهم نادرين جداً وكثير من الثعالب يطلقون
لأنفسهم اسمى العبارات وهم بالأخير لا يسوون باطن الحذاء
أعزكم الله صدقيني أختي الكريمة أنا لست من الذين
ينكرون الطيبة والعفو ولكن لكل شيئا حدود فدائما لا أحد
يتغير فجأة كل ما في الأمر
أننا في لحظة ما نغلق عين الطيبة ونفتح عين العقل ف نرى
بعين العقل حقائق ما لم نكن نراها بعين الطيبة
نقطة من نهاية السطر
أختي في الله كان ذلك نقش قلمي لموضوعك الراقي
وبأنتظار جديدك دائما فسترين أحرفي تتشرف بمواضيعك القيمة
وفقك الله ورعاك
مر من هنا قلم
سري للغاية