-
28 - 6 - 2011, 12:08 PM
#1
يرتبك القلم وتتنازعه النوازع
يرتبك القلم وتتنازعه النوازع
....وقد يفيض دمعا ....وقد يفيض بوحا ...بألم الواقع ومرارته وسوداوية الحال
وأن كان دوام الحال من المحال
في كلماتك يانظره كل الم ...وكل بوح ..عن واقع ملموس بمرارته وحنظلانته ....
نتغنى ونسطر حروفنا للتراب للارض للبحر للسماء وللجبل وللبر
تضاريس شكلها وخطها (الرحمن ) لتكون لنا الوطن ...وطنا يعني الكثير من الابجديات والمعاني ...كتبتها وسطرتها لك يوما ....على أنها مقالة بثتها روحي
المحمومة حبا بهذا التراب
بماذا نصرح وبماذا نقول وبماذا نعبر ونحن نرى اللاهثون وراء الدرهم والفلس ...يقيسون ترابنا بالامتار الطولية والعرضيه
لماذا يقيسونها ولمن يقيسونها ولمن يملكونها ولمن ولمن
ومن صرح لهم بهذا ومن أعطاهم الحق في هذا
وأين أنا وأين أنت وأين هذا وأين ذاك ...ومن غيب أبي ومن غيب أباك ومن غيب تاريخهم المسطر في جزرنا وبرنا وبحرنا وجبالنا
الغرب والغربان تعشعش ....في نواحينا في حواضرنا وفي بوادينا ....وليس في همهم ألا درهمنا ...يلتقطونه بشتى الوسائل حلالا كان أم حراما
هي غيمة سوداء تخيم على واقعنا ....لانعلم متى تنجلي أو ينهمر غيثها
وهل من غيثها ...خيرا أم شرا لانعلم لاننا نعيش في دوامة مبهمه
هنا قد ينجرف البوح الى أكثر وأكثر وأكثر .....حتى لانصل الى المباشرة في الطرح وأكمل فيما بعد ريثما أجمع شتات الفكر
(الفهد الفارس الحر الابي)
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى