جذب الأجانب إلى بلادنا زادت من بناء الأبراج والمولات
والمنتجعات ونشطت حركة الطيران وحسنت من سمعتنا
في أوروبا وأمريكا وغيرهم وشركات المقاولات والأسمنت
والطابوق والحديد تجني الأرباح والحكومة تربح لأن إستخراج
الهوية وتجديد الإقامة والرخص تزيد من دخل الحكومة
ولكن في المقابل يجب أن تضحي في بعض الأشياء مثل
ماذكرت في مقالك (أو منقول من الفهدالفارس )
ولاتنسى أن جهاز أبوظبي للإستثمار أكبر صندوق
سيادي إستثماري في العالم وخيانات التي تحدث
في الدول الغربية من تجميد الأرصدة وخسائر البورصات
أدت إلى إستثمار الأموال داخل الدولة (دهنا في مكبتنا)
المشكلة أن بعض إمارات الدولة بدون ذكر الأسماء
أخذت تقلد الكبار (دبي وأبوظبي) وهي إمارات صغيرة
المساحة وحتى الكهرباء والماء بقياس ومع هذا يتحدون
الكبار (أول شئ صلحوا شوارعكم ) المشكلة أن ليت
من ليتات الشوارع لو أخترب فمايصلحونه ينتظرون وزارة
الأشغال تحضر وتصلحه بعد كتابنا وكتابكم وكتابكم وكتابنا
وإمارة أخرى قامت توزع أراضي للمستفيدين من برنامج
الشيخ زايد للإسكان (60 × 80 ) لان الأراضي خلصت
وعدد البنايات أكثر عن عدد مواطنين الإمارة ,,
ولكن بالمقابل الناس تنظر إلى التطور وتقدم الإمارة
حسب عدد البنايات والمولات موجودة في الإمارة
بغض النظر من يسكنها أو مرتاديها ,,, ودمتم سالمين,,





رد مع اقتباس

