ارتفاع عدد المصابين بانضمام علي عباس إلى القائمة
بيروزي يضاعف متاعب الفرسان الحُمر قبـل «السوبر»


ضاعف بيروزي الإيراني من متاعب الفرسان الحمر بعد تغلبه عليهم بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة الودية التي جرت، مساء أول من أمس، على ملعب الشباب في دبي، وتسببت المباراة في ارتفاع عدد المصابين بانضمام علي عباس إلى القائمة، وكذلك علي حسين ومحمد سرور ويوسف جابر، وإن كانت إصابة الثلاثي الأخير لا تتجاوز الكدمات وسيتمكنون من العودة إلى التدريبات سريعا، لكن إصابة عباس تبدو قوية وتضيفه إلى لائحة المصابين التي تشمل كلاً من إسماعيل الحمادي وحسن علي إبراهيم وخالد محمد وعادل عبدالعزيز.

وعبر مدرب الأهلي، الروماني إيوان أندوني، عن شعوره بالقلق بسبب كثرة الإصابات قبل بداية الموسم الجديد، خصوصاً في ظل غياب رباعي منتخب الشباب أحمد خليل ومحمد فوزي وسعد سرور وسيف يوسف.

وقال أندوني عقب نهاية المباراة «لدينا ستة لاعبين مصابين وعانينا قبل اللقاء شعور بعض اللاعبين بالمرض وفي مقدمهم الإيراني مهرزاد معدنجي الذي كنت أرغب في أن يقود الفريق في مباراة أمام فريق من بلده، لكن بسبب شعوره بوعكة صحية لم نشركه إلا في شوط واحد فقط».

واعترف أندوني بأن عدم نجاح الفريق في التسجيل خلال مباراتين متتاليتين يصيبه بنوع من القلق، رغم أن الفريق يمتلك هدافين بارعين هما فيصل خليل وباري، وكانا ينافسان على صدارة الهدافين في الدوري، وقال «أتيحت لنا سبع فرص سهلة في مباراة بيروزي لكننا أضعناها بغرابة شديدة، وأعتقد أن هذا الأمر يحتاج إلى مزيد من الجهد والعمل في المرحلة المقبلة لحل مشكلة التهديف».

وأرجع أندوني هبوط مستوى الفريق في الشوط الثاني إلى الطقس الحار وارتفاع نسبة الرطوبة، ووصف حالة الطقس وقت المباراة بأنه قاتل، وقال «ألتمس كل العذر للاعبي الفريقين فالجري في هذا الجو أمر شاق جدا، وقد يكون سبب قلة تركيز اللاعبين في الفرص التي أتيحت لهم أمام مرمى الفريق المنافس».

وعن الأداء الدفاعي للفرسان الحمر واهتزاز الشباك بخمسة أهداف في مباراتين، قال أندوني، نعمل على تحقيق الانسجام في الفريق لكن المشكلة أن عناصر خط الظهر جميعهم يلعبون في مركز واحد هو قلب الدفاع، فنضطر إلى الدفع باثنين منهم في الجناحين، الأمر الذي ينعكس سلبا على مردود الدفاع بشكل عام، ولكنني متفائل بأن الوضع سيختلف في المستقبل وسيتحسن للأفضل».وحول رؤيته للمباريات الثلاث المقبلة أمام الظفرة والوصل وعجمان، قال أندوني «ستكون تلك المواجهات كافية لتجهيز الفريق لبداية الموسم بلقاء كأس السوبر أمام العين، حيث كنت أرغب في خوض ثماني مباريات ودية في فترة الإعداد، وقد لعبنا مباراة في النمسا ومباراتين ونصف المباراة في لندن، ومباراتين حتى الآن في دبي وتبقى لنا ثلاث مباريات، وهو عدد مناسب لفترة الإعداد».


الفرص الضائعة

وواصل مهاجمو الأهلي مسلسل إهدار الفرص السهلة في مباراة بيروزي، وعلى النقيض أحسن الضيوف استغلال كل ما أتيح لهم أمام المرمى فهزوا الشباك ثلاث مرات وخرجوا فائزين بالمباراة التي تابعها عدد من الجمهور الإيراني وشجع بيروزي بحرارة.

وبدأ الأهلي المباراة بتشكيلة ضمت عبيد الطويلة في حراسة المرمى وبدر ياقوت وعبدالله تراوري ومحمد قاسم وعبيد خليفة في الدفاع وسالم خميس وعلي عباس وعلي حسين ويوسف جابر في الوسط وفيصل خليل وباري في الهجوم، وتفوق الفرسان الحمر على الصعيد الهجومي طوال الشوط الأول وأهدر فيصل خليل ثلاث فرص سهلة لهز الشباك الإيرانية، وتصدت العارضة لتسديدة من باري، وفي المقابل ارتكب عبيد الطويلة ومحمد قاسم خطأ في التعامل مع ركلة ركنية فسقطت الكرة أمام ميثم بائو لاعب بيروزي الذي لم يجد صعوبة في تسجيل هدف الشوط الأول (18).

وتحسن أداء الضيوف الهجومي في الشوط الثاني، خصوصاً بعد التغييرات التي أجراها الأهلي ولعب علي سعيد بدلاً من عبيد الطويلة ومهرزاد معدنجي بدلاً من عبيد خليفة وعاد يوسف جابر إلى مركز الظهير الأيسر ولعب مسعود حسن بدلاً من بدر ياقوت، لكن مسعود خرج مصابا ولعب إدريس فوزي بدلا منه، ثم لعب صلاح عباس بدلا من شقيقه علي ومحمد سرور بدلا من باري، وأخيرا اشترك النجم الجديد عبدالله الكمالي بدلاً من سالم خميس.وتقدم بيروزي بهدف ثان من خطأ متكرر للدفاع الأحمر في نصب مصيدة التسلل فانفرد حلافي بالمرمى وسجل في شباك علي سعيد (54)، وبعد فاصل من الفرص الضائعة للأهلي من سرور ويوسف جابر ومعدنجي احتسب الحكم عبدالله اسحق ركلة جزاء لبيروزي تصدى لها مجتبى شيري وسجل منها الهدف الثالث في الدقيقة الأخيرة من المباراة.

وخضع لاعبو الأهلي لتدريب إضافي بعد المباراة، حيث تدرب بقوة اللاعبون الذين لم يشاركوا في اللقاء وحصل الذين لعبوا في نهاية اللقاء على جرعة أقل، بينما اكتفى المدرب بحصة عدة بسيطة للاعبين الذين شاركوا في معظم فترات اللقاء، ولم يشارك في التدريب المصابون علي عباس وعلي حسين ويوسف جابر.


الامارات اليوم