عن أبي واقد الليثي قالخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين , ونحن حدثاء عهد بكفر , وللمشركين سدرة يعكفون عندها , وينوطون بها أسلحتهم , يقال لها ذات أنواط , فمررنا بسدرة , فقلنا: يا رسول الله , إجعل لنا ذات أنواط , كما لهم ذات أنواط , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( الله أكبر , إنها السنن , قلتم - والذي نفسي بيده - كما قالت بنو إسرائيل لموسى : (( إجعل لنا إلها كما لهم ءالهة قال إنكم قوم تجهلون )) فلا يجوز التبرك بشجرة أو حجر أو أي شيء أما الحجر الأسود فمسحه وتقبيله من التعبد لله ؛ إتباعا للرسول صلى الله عليه وسلم ليحصل بركة الثواب ولا يجوز التبرك بحجرة قبر النبي صلى الله عليه وسلم .





خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين , ونحن حدثاء عهد بكفر , وللمشركين سدرة يعكفون عندها , وينوطون بها أسلحتهم , يقال لها ذات أنواط , فمررنا بسدرة , فقلنا: يا رسول الله , إجعل لنا ذات أنواط , كما لهم ذات أنواط , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
رد مع اقتباس




