السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحديثرواه احمد و الترمذي وابن حبان واللفظ له وصححه الارناؤوط .
قال ابن القيم في اغاثة اللهفان من مصائد الشيطان "فإذا كان اتخاذ هذه الشجرة لتعليق الأسلحة والعكوف حولها اتخاذ إله مع الله تعالى مع أنهم لا يعبدونها ولا يسألونها فما الظن بالعكوف حول القبر والدعاء به ودعائه والدعاء عنده فأي نسبة للفتنة بشجرة إلى الفتنة بالقبر لو كان أهل الشرك والبدعة يعلمون
قال بعض أهل العلم من أصحاب مالك : فانظروا رحمكم الله أينما وجدتم سدرة أو شجرة يقصدها الناس ويعظمونها ويرجون البراء والشفاء من قبلها ويضربون بها المسامير والخرق فهي ذات أنواط فاقطعوها
ومن له خبرة بما بعث الله تعالى به رسوله وبما عليه أهل الشرك والبدع اليوم في هذا الباب وغيره علم أن بين السلف وبين هؤلاء الخلوف من البعد أبعد مما بين المشرق والمغرب وأنهم على شيء والسلف على شيء كما قيل :
سارت مشرقة وسرت مغربا ... شتان بين مشرق ومغرب والأمر والله أعظم مما ذكرنا".





خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين , ونحن حدثاء عهد بكفر , وللمشركين سدرة يعكفون عندها , وينوطون بها أسلحتهم , يقال لها ذات أنواط , فمررنا بسدرة , فقلنا: يا رسول الله , إجعل لنا ذات أنواط , كما لهم ذات أنواط , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
رد مع اقتباس




