ذكرى اليوم الوطني تتأحفر في قلب كل طالب من أبناء الإمارات
العديد من الذكريات التي تُخلد وتتأحفر في أذهان كل واحد منا، وتلك الذكرى لا تًعد كأي ذكرى أو مرحلة عدت عليك، فهي عملت على تغيير حياتك رأساً على عقب، فها هو ناقوس الحياة يُعلن مع عقارب الساعة عن ذكرى السادس والثلاثون لقيام دولتنا الحبيبة فيتجدد من خلالها ذكرياتنا وتسمو بفكرنا للماضي الجميل والحاضر المشرق والمستقبل البهي تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه.
فالكثير من الإنجازات التي شهدتها وستشهدها دولتنا الفتيّة في كافة مجالات الحياة لتكون بذلك قد واكبت عصر التكنولوجيا سريع الإيقاع حالها حال أي دولة عربية أو أوروبية.
ولهذا، استطلعنا آراء أبنائنا الطلبة في كيفية استقبالهم وشعورهم ليوم الإتحاد، فكان لنا تلك اللقاءات المميزة معه :
يعتبر الطالب محمد حسن الحبسي "17" عاماً من مدرسة خت للتعليم الأساسي والثانوي بأن اليوم الوطني لهو فخر واعتزاز للجميع حيث تراهم يحتفلون به بشتى الطرق تتويجاً لهذا اليوم العظيم على نفوسهم، لافتاً إلى مشاركته في العديد من الفعاليات التي تخص هذا اليوم كما شاركت مدرسته في فرقة الرزيف في احتفالات المدارس الأخرى باليوم الوطني، معبراً عن مدى فخره بالتطورات المذهلة التي شهدتها الدولة موعداً بالحفاظ عليها بالجد والاجتهاد لتقدمها أكثر وأكثر.
ويقول زميله "محمد سعيد راشد 15 عاماً" بأن اليوم الوطني قد أحدث نقلة نوعية في حياة المواطن باعتباره نقطة تحول في التاريخ الذي سيشهد على مر الأيام مستقبل مشرق واعد ونحمد الله على تلك النعمة الكبيرة التي أسسها لنا الشيخ زايد رحمه الله" واصفاً يوم الاحتفال الثاني من ديسمبر من كل عام بأن الإمارات تكون عروس مهداة للجميع وتزينها الفرحة والبهجة فالكل يوليها اهتمامً خاصاً فمهما قدمنا لها فلن نوفيها حقها. وقد عمل على تصميم بطاقة بهذه المناسبة في إحدى المرات تحت شعار "أمنياتي لإماراتي"، لافتاً إلى أن الإنجازات التي شهدتها الدولة تناطح السحاب التي وصلت إلى مكانة مرموقة وملموسة للجميع وسيبذل قصارى جهده من خلال تسلحه بالعلم والمعرفة.
وتضيف الطالبة "حلاوة سعيد الشحي 13 عاماً" من مدرسة المطاف للتعليم الأساسي ح2:" هو اليوم الذي أتحدت فيه سبع إمارات لتكوين دولة مستقلة لعيش مواطنيها بأمان واستقرار ونحمد الله على هذه النعمة، وفي اليوم الوطني تقام الاحتفالات والفعاليات والمسابقات واجعل وقتي لهذا اليوم خاصاً دون أن أدخل أمراً يضايقني حتى لا يكدر عليّ فرحتي بهذا اليوم العظيم، فقد شاركت في عدة مسابقات وإلقاء مواقف تمثيلية وكلمات تحمل معاني معطرة لهذا اليوم وقمت بتملص شخصيات اتحادية". مشيرة إلى أن التطور الذي حظيت به الدولة كبيراً ويُشكل طفرة في جميع المجالات ويجب على الجميع المحافظة عليها وعلى نظافة مدينتنا لتكون أكثر تطوراً وتقدماً.
وتقول زميلتها الطالبة "آمنة عبد العزيز الشحي 14 عاماً" بأن يوم الثاني من ديسمبر من كل عام يمثل لها أهم يوم في حياتها لأنه يُعلن عن ذكرى عزيزة بقلوبنا وهي قيام دولتنا الحبيبة على يد الشيخ زايد رحمه الله والذي حولها من صحراء إلى جنة خضراء، ففي هذا اليوم الذي نستمتع به ونقوم بتوزيع أشياء مميزة تعبيراً عن فرحتنا المكنونة بداخلنا كالحلويات وتقديم القهوة والرسم على وجوهنا بعلم الإمارات، وقد قمت بتوزيعها شخصياً ومشاركة زميلاتي وإدارة مدرستي في توزيعها على الطالبات والمدرسات الأفاضل. وأبدت إعجابها الشديد للتطورات التي تحدث على أرض الوطن والغير متوقعة للأشخاص الذين عاشوا على أرضها قبل أكثر من 30 عاماً،والتي وُجب على الجميع المحافظة عليها وتنميتها وتقديم كل غال ونفيس لأجلها.
وأخيرا تعتبر زميلتهما "شما محمد القديم 12 عاماً" اليوم الوطني يوم تحول المواطن وتسهيل حياته من الحياة القاسية والصعبة إلى حياة ميسرة، فلهذا اليوم مكانة خاصة في قلبها ومفضلاً بحياتها ومليء بالمفاجآت المًعدة من قبل إدارات المدارس ويتخلله جو من السعادة والرفاهية وفي هذا اليوم تحديداً تكون علاقة الطالبات فيما بينها أكبر وهي فرصة لإبراز مواهبهنّ من خلال الفعاليات. وتضيف:" لقد شاركت في فقرة جمبازية وبرسم لوحات تعبيرية عن الإتحاد وعرضها أما الطالبات، فالتطور الذي تشهده الإمارات يرفع من شانها أكثر وأكثر ومن اتحادها فعلى الجميع أن يحافظ عليه لأنه نتاج مجهود عريق استمر لسنوات عديدة وعلينا نُصح الآخرين في المحافظة عليه إن بدر منهم ما يسيء لهذا التاريخ العريق".
تحقيق : الصحفية




















