السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أن الأنسان الصالح على هذه الكوكبة الفانية هى اللبنه فى الأساس
فحقوقه لا تنقص وكلمته لا يستهان بها فربما تكون فى صلاح الأمور وتعديل ما كان مائل
ليستقر كل أمر
قال الله تعالى(( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضو من حولك)) آل عمران/
مخاطبا رسول الأمة وبشيرها ونذيرها على هذه الأرض
فعلى كل من يحمل الأمانة على عاتقه يحملها كما أمر الله بدون تهاون وتخاذل
على طريق الخير وتكتمل الحلقات فى سبيل الخير بدون معكرات لصفوها
المتعالى هو الله
المتجبر هو الله
القوى هو الله
المتكبر هوالله
القهار هو الله
فهذه الصفات لله
أما الأنسان مهما علا فلن يعتلى على الله
إنما يجمله التواضع و حسن الخلق
الأستماع العدل والأنصاف
والرحمة والأنسانية للكبير والصغير
لا يجعل نفسه داخل أسوار مغلقة عليه لا يدرى إلا ما ينقل إليه صدقا أم كذبا
ولا تضع الصورة داخل إيطارها الحقيقى بل بأختلالها وميولها
وتدير دفة الحقائق لمصالح شخصية وهذا كثير منه وشى ملموس على أرض الواقع
فيجب عل كل من يحمل أمانة أوكلت إليه أن يؤديها لإنها معلقة فى عنقة إلى يوم القيامة ويوصلها بر الأمان
لخير البلاد والعباد
الوطن هو الأم يتنفسون أكسجين الحياة من هوائه
فكيف يقطع هذا الأكسجين حتى الأختناق
لا من خلف الأضطهاد والتهديد والتنكيل الكلمة الطيبة بلسم
وشفاء لصدور ضائقة ووعد صادق الوطن للجميع والأرض لله
الذى يدور فى البلدان ليس بالأمر الهين إنها مجازر ودماء تسفك
من أجل ماذا ؟
دنيا خلقها الله للفناء ولا شئ يدوم عليها
ما أجمل الحياة على أرض آمنة مستقرة
بحكوماتها الرشيدة وشعب نقى تقى
الشكر لصاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد والرحمة لوالدنا مؤسس هذه الدوله
الكريمة الذى لا يرتضى إلا العز والرفعة لإبناء الوطن الأوفياء كبيرهم وصغيرهم
شبابهم وشيبتهم من رجل وإمرأة زرع فيهم النواة الطيبة فهم على الخطى ماضون
ولي عهده سمو الشيخ محمد بن زايد ونائبه سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأعضاء المجلس الأعلى الحكام
الشباب المتعلم الواعى الذى يدرك الأمور ويصغى لها بصدر الرحابة
فيجب على كل من أوكل إلية شأن فى البلد أن يقوم بواحبه
على أكمل وجه لا يجلسون وراء مكاتب مغلقة عليهم من وزير إلى وكيل
إلى مدير إلى مسؤول لا يختفى من الساحة كل من يريد أن يراه لا يلاقى
غير كلمة فلان عنده أجتماع وهل الأجتماع ليس له نهاية ولا يلاقون غير كلمة مشغولين هذا يعتبر تهرب من المسؤولية وهذا واقع من يحمل الأمانة يرحم من حوله لا يعزل نفسه ويترك الآخرين يتلظون بنار الحاجة
أوراقهم وملفاتهم عفي عليها الزمن وهى فى الأدراج ركنت دون النظر فى معاناتهم
أين أنتى ياوزارة الأسكان عن من يحتاجون مأوى يعيشون بحياة صعبة
وملفات مهملة والناس فى طابور الأنتظار سنين من العمر تمضى والناس فى معانة
وتعب وعيشة تنقصها الحياة الكريمة الذى يملك يزاد والذى يحتاج يدحر ويزاد قهر على قهر
أين أنتى ياوزارة التعليم
الكل يعانى المعلمين من كثرة المناهج والضغوط والطلاب فى معانة من الزخم الهائل وأولياء الأمور
أنكسرت ظهورهم من المشتريات
أين المخازن التى كانت تمتلئ بكل أحتياجات الطلاب من دفاتر وأقلام ومساطر والمستلزمات
الأخرى رحم الله أيام زمان رغم البساطى كل شئ متوفر وموجود
أين أنتى يا زارة الصحة
المستشفيات تفتقر من الأدوية فيضطر المراجعين إلى أخذ أدويتهم بالمئات من الصيدليات الخارجية
وفواتير الكهرباء التى تقصم الظهر كل آخر شهر من الزيادات
الشعوب لا تريد إلا الأستقرار والراحة والحياة الكريمة فى كل الأتجاهات
لا يختفى المسؤولون عن الساحة ولا يسمع غير عن أسمائهم ما بين فترة وأخرى
ونحن فى بلد الخير والعطاء والكثير من المواطنين يعانى إلا التجار ورجال الأعمال
ومن له يد ممدودة ويأخذ ما يريد بكل سهولة أمنية كل مواطن أن يعيش حياة كريمة
فى وطنه بلا أنتقاص وتتحقق أحلامه والكلمة التى يصغى لها لن تكون إلا للمصلحة والخير العام
وراحة البلد وأستقراره وتبقى الأرض آمنة حكومة وشعبا بيد واحدة ويسود ها الأمان
والله الموفق لما فيه الخير والصلاح
على هذه الأرض الطيبة
(اللهم إنى بلغت اللهم فأشهد )
الكاتبة
غصن الورد