.
الريمً ابنةَ عمـهَ و حب طفولتـهَ عمرهآ " 22 سنـه .. ذكرىَ تمر في بآلـهَ و تعذبه بينُ الحينُ و الآخر ، فقدَ تركتـه في
عزَ حآجته لهآ / كآن كالغريقَ و هيُ في نظره المنقذً الذيُ أقتربَ منـه و حينُ حآول التشبث به ، لاذ بالفرار ليتركه
يغرقَ بحزززنه و ظلام حيآته الدآمس .
وآلدهآ " العمَ خآلدَ " 50 سنـهَ ، رجل أعمآل طيبَ القلبَ و شديدُ في ذآت الوقتَ ، ملتزمَ جدآ .
زوجتـه " العمهَ مريمَ " 45 سنـه . . مديرهَ مدرسه / عمليـه جدآ و قآسيـه أحيآنآآ ..
و لكن حنآن الأم لآ يغيب عنهآ ، ف هي كغيرهآ من الأمهآت .
رزقو بالريمَ و أحمد و نآصر
أحمدَ " 28 سنـه " حنونَ جدآ و يعتبر نفسـه أب للجميع ، طيبَ و يجدَ نفسه بالهدوء الدآئمَ ..
نآصر " 19 سنـه " لآ يحب الهدوء و الحزن ، يعشق الرحلآت و المغآمرآت ، إجتمآعي صآحب حظور
ملفتَ و هو إبتسآمه المنزل .. رغمَ أخطآئه الكثيرهَ .
.
.
الذكريآتَ ! هلَ لكيُ أن تتوقفيُ لدقآئق ، أريدَ الرآحـه و لوو لثوآنيُ ..
ولكن هيهآت أن تنصآع لأرآدتيُ /
.
.
:
- مهآري : رشووودَ أريدَ أتحوط :[
- رآشد : ........ [ طآآف ] .
- مهآري بصوت عآلي : رششووووووووووووووودَ .
- رآشد : مهرووه قري مكآنج مآشي طلعـه .
مهروه تركض صوب أمهآ : مآمآ اليوم إجآزه خل يظهرنا
- أم رآشد تبتسم : رآشد يآولديُ قمَ ظهرَ خوآتك خلهمَ يتمشون الجو حلو و عندهم إجآزه
- نوير بهدوء : تكسب فينآ أجر .
- رآشد مبتسم : عشآن خآطر أم رآشد ، بس على شرط أم رآشد و بو رآشد يكونون ويآنآ ، هآ ش قلتوو .؟
- أم رآشد مبتسمـه : أنآ مآ عندي مشكلـه ، شوف بو رآشد .
بو رآشد نزل الجريده : يالله يالله سرينآ دآم بنظهر جمآعـه .
نوير و مهآري ركض من الونآسه رآحن يلبسن و ينششن أخوآنهم الصغآر .. / لبسوآ الكل ع السريعَ و جهزو ف
خمسً دقآيقَ . و صآر الكل فالسيآرهَ ، ( رآشد يسوقَ .. بو رآشد عدآلـه .. أم رآشد و البنآت وآرهمَ .. و ف آخر
كرسيينَ خويلدَ و فهودَ وحمود ) ..
رآشدَ يمزحَ و يسولفَ و يرفعَ على صوت المسجلَ مرهَ و يقصر عليـه مره ، و الكل مستآنس فالسيآره اللي يغني و
اللي يصفق .. و رآشد مره يسرعَ و مرهَ يبطئ ، و هو يمآسج " الريمَ " .. نزل رآسـه يكتب مسج قبل يطرش
المسجَ ..
- مهآري : رشووووووووووووووووووووووووووووووودَ @@
رآشدَ دعمَ ف سيآره ثآنيـه و هوَ مسرعَ ظرربـه قووويـه أفقدته السيطره على السيآره و همَ فوقَ منطقـه جبليـه ،
رآشد طآر من الزجآج الأمآمي للسيآرهَ ع الأررضَ ، و السيآرهَ تجلببت لينُ آخر اليبل ..
..
.
.
.
يغمضَ رآشد بألم شديدَ و هو يتذكرَ منظررَ السيآرهَ و هيُ تشتعل نآرآ
و هو يحآول الوصول لهم و لكنَ لآ أمل .. ف النآس كآنوآ يمنعونـه من ذلك و كآنوآ يرددون على مسآمعه
" أحمد ربك ، قول الحمدلله " ..
يدفنَ رآشد رأسه في مخدتـه الملأى بهمومـه .. و هو يقول في نفسـه " نآآم و أرحم نفسك " / ينظر إلى سآعتـه
و إذآ بهآ السآعـه الثآلثـه فجرآ
يرجعَ للنظر لهآتفـه بتررد / ف يحملـه من جديدُ ليكتب مسج لـ " الريَم " ..
[ البسُي ثوب الفرآق .. و غييييبيُ عن دنيتي / غيبيَ ! .. إنسينيُ ]
و مآ هيَ إلآ ثوآنيُ معدودهَ ، ووإذآ بـهآ نغمة جوآلـه تعلنَ عن وصولَ الردَ
الريمَ " [ حرآم عليكَ >< ربكَ يسآمحَ و أنت مآ تسآمح !؟ ]
ينظرَ للمسجَ بتمعنَ ، " يرد ..
رآشدَ " [ عيَل ربيُ يسآمحج ]
الريمَ " [ مقدرَ أعيشَ من دونكَ لو ثوآنيُ ! ]
رآشدَ " [ بسَ قدرتيُ تعيشينُ من غيريُ 3 سنوآت ! ، وأكثر وقت كنت محتآيج فيـه بعدَ / و كنتي أول من وقف في ويهي و عذبنيُ ! ]
الريمَ " [ سآمحنـيُ ، و أوعدكَ بوقفَ ويآكَ و مآ بخليكُ ثآنيُ ]
رآشَد " [ اللهَ يسمح دروبجَ ، مرخوصـهَ ! أنسي هـ الرقمَ و صآحبـه و أعتبريني ولد عمج و بسَ ]
و فيُ هذآ الوقتَ لمَ يستطعَ رآشدَ إكمآل حوآره معهآ ف الذكريآت تنهآل عليـه
و تحطمَه ، ف حين يختلطَ الحزنَ بالألم و الأسى و الوحده و الحيره . / لآ يسعـه سوى،
إغلآق هآتفـه وو النوووم ! و لكن النومَ قد أنضمَ لجملـة معذبيـه ..
و لآزآل إيمآنـه قويُ بأنه يمكنـه الإستمرآر في حيآته بكل طبيعيـه ..
.
.
مآ أن أغلقَ هآتفـه .. ! إلآ و عآدت ذكريآته بالتوآلي وكأنهآ ف أنتظآر لأي فرصـه لتألمـه !
.
.
.
.
:
" يآآآآآآآه يآلعـوآر "
و بهذهَ العبآرره بدأت حيآته الجديدهَ .. / فتح عينـه و لمَ يجدَ أحدآ حولـه ..
يحآول تذكر مآ حدث و يحآولَ النهوضَ .. و إذآ ب الطبيبَ المشرفَ يقفَ بالقربَ منه
، يجرُي الطبيبَ ليرجعَ رآشدَ لسريرهَ .. رآشدَ يتمتمَ بكلآمَ غير مفهومَ
و لكنَ الأكيدَ هو سؤوآلـه عنَ أهلهَ .. !! يستلقىَ بألمَ و يغمضَ عينيـه
رآشدَ بصوتَ مبحوحَ و ضعيفَ : وين أهلي ؟
الطبيب في صمتَ و هوَ يزيدَ البنجَ بسَبب تألمَ و أنينُ رآشدَ المستمرَ ، يحركَ رآشد يده
بقوهَ و كأنه يريد لفت نظر الدكتوَر لشيء مآ .. /
الدكتور مطأطأ رآسـه و يعملَ في الأبرَ : مآ أقدرَ أقول شي قبل مآ يوصل الطبيبَ النفسيَ !
رآشدَ : خيير دكتور شو صآير .. أهلي وييييييييين !! رد علي دكتور
الدكتورَ يهدأ من روعَ رآشدَ : أرتآآحَ و الحين بيوصل الدكتور
يحآول رآشد أبعآد الضمآدآت عن وجهه ، فهي بدأت تزعجـه / و لكن يعود الطبيب لردعـه
عن ذلك ، فجأأه تدخل الريمَ الغرفـه و تلقي عليـه كلمآت لم يفهمهآ أو " لم يرد فهمهآ " .
الريمَ ببكآء و هي منهآره و صرآخهآ العآليُ يخترقَ صمت الغرفـه البآرده :
" أنت اللُي ذبحتهمَ ، أنتَ الليُ ذبحتتهـــــمَ ! ليَش جيه سويتَ .. أكررهك أكرهك "
و سقطتَ مغشيآ عليهآ ، ف جرى من فالغرفـه لحملهآ ..
وقعتَ كلمآتهآ ك الصآعقـه على رآشدَ ، حآول أن يفهم أو يستوعب
مآ يحدث حولـه و لكنـه في دوآمـه يكآد أن يغرق بهآ من شدة الدهشـه ، / ينهضض كالمجنون
يمسك بالطبيب ليهزه بكل ما يملك من قوه
" مآ مآتووآ صح دكتور ! هي تجذب صصصح ! قول صح "
و الدكتور مطأطأ الرأسَ " لآ لآ لآ دكتوور هم مآ مآتوو ، مآآ رآحووو "
.. كآنت آخر مآ يتذكره خآلد من كلآمـه قبل سقوطـه على الأرضَ و تخديرهَ لحينُ وصلوَ الطبيبُ النفسيَ ..
هدأ رآشدَ تحت تأثير المخدرَ . . .
.
.
كمَ أكرهكَ أيتهآ الذكريآت اللعينـه ! كمَ أنتيُ تتلذذين بآهآتيَ .. /
و تتمتعينُ ب عذآب قلبيُ ..
و لكن ليسً بإمكآنيُ إلآ الأنصيآع لكِ و ل أفعآلكَ .
.
.
يستيقطَ رآشدَ على صوتَ أذآن الفجرَ ، يبقى عينآه مفتوحتآآن فترهَ طوييلـه
و هوو يحآول أستيعآب مآ حدث معـه ، لينهآآر فجأأه و يبكيُ ك الطفلَ حسرهَ و خوفَ من القآدمَ ..
" وينكمَ خليتونيُ بروحيُ ، وييينكمَ ". .
يرتجفَ و يبكيُ و يتآألمَ و يتحسسرَ ولكن لوحده ، /
ف لمَ يبقى أحدآ حولـه .. يبقى على حآلـه لحينَ وصولَ عمـه " خآلد " و عمتـه " مريمُ "
و أبنآؤهآ " أحمد و نآصر " ..
سمعَ صوت تحركآت فالغرفـه ، ف فزعَ من نومـه برعبَ شديد
و بدأ بالندآء و البكآء الغريبَ بالنسبـه لرجل ..
يجريَ " أحمد " نحوه ليضمـه بقوه و يمسح على رأسـه و هو يتمتم " أعوذ بالله بكلمآت الله التآمآت "
و لكنَ صوت بكآء رآشدَ يطغيُ على صوت أحمد الهآدئ ..
رآشدَ متشبث بأحمد و كأنه يخآف فرآقـه أيضآ .. لآ يريدَ فقدآنـه فهو دآئما يعتبره أخيه الكبير .
أحمد بخوف : صل ع النبيُ و أذكر الله كلنآ فهالطريج ، كلنآ ويآك .
نآصر بتأفف و حزنَ : لآ حول و لآ قوة إلآ باللـه / نحنَ خوآنكَ يآ رآشدَ موجودينَ لآ تحآتيُ و أنآ أخوووك .
بو أحمدَ مطأطأ الرآس و تغمر عينيـه الدموع .
تنهضَ أم أحمدَ و تجلس بالقربَ من رآشدَ ، تحآول أن تهدأ من رآشد
و لكنه لآيزآل شديدُ التعلق بأحمد ، تسحبـه بالقربَ منهآ و تضع رآسه على صدرهآ
و تمسح على رآسـه و هي تقرأ سور من القرآن الكريمَ .. إلآ أن هدأ حآل رآشدَ قليلآ و عآد للنوم مره أخرى ..
.
.
أيتهآ الذكريآت ! " شكرآ " لأنكَ لآ تنسينيُ أبدآ / فأنتيُ أفضلَ من أبنآء زمنكَ ..
كم تجلعينُ قلبيُ ينزفَ ألمآ ..
أرغبَ فيُ تمزيقَ صفحآتَ ذآكرتُي اللئيمـه .. ف كل مآ يكتسيهآ " حزين "
.
.
مدآمنيُ مآ شفت الأفرآحَ .. و أثر الحزنَ مع كل رآحـه !
بنآآآآآم / يمكن بآجر أررتآآحَ :" و الصبحَ للمسلم ربآحــــه ..
أخآف لآ من نمتَ بجرآآحَ .. لآ شوفَ [ صبحيُ و لآ ربآحـه ]
.
.
وو نآمَ رآشدَ / بعدَ صرآعَ طويلَ معَ ذكريآتـه ، ! علىَ أملَ في صبآحَ جديدَ يجمعَ الأمل و التفاؤل في حيآتـَه الجديدهَ ..
،
فيُ صبآح يومـه الثآنيُ بدأ بنقل أخر أمتعتـه للسيآرهَ ، و عندَ كلَ خطوهَ له ذكرىَ ..
ف لمَ يستطع تحملَ هذآ الحآلَ .. عآد لسيآرته و دعآ الـسوآق لنقل الأمتعـه و قفل بآب المنزل الكبيرَ
و أعطآء المفتآح لصآحبـه الجديدَ ..
و سآر ل بيتـه الجديد و عملـه الجديد ف العآصمـه أبوظبيُ .. وقفَ لتنآول الفطورَ في أحد الإسترآحآت /
قررَ تشغيلَ هآتفـهَ الذيَ تعودَ إن ضآقت به يغلقـه ، فلمَ يعدَ هنآك منَ هوَ مهمَ ليتطمنَ عليـه في غيآبـه ..
بدأت تتوآلى عليـه المسجآت و معظمَهـآ من " الريمَ "
ضآق ذرعآ و قرر الاتصآل بهآ ليوقفهآ عنَ تصرفآتهـآ " الغبيييـه " بنظره ..!
أمآ الريمَ ف كآنت في حآله يرثى لهـآ ، / منَ بعدَ وصولَ مسجآت رآشدَ الغير متوقعـه لهآ ..
و كآنت تتمنى لو أن الزمن يعود لتصحح بـه أخطآئهآ و الوقوف بجآنب أبن عمهآ و حب طفولتهآ .
.
.
هَل تذكرينَ ! كَم كآن الألمَ يعتصر كل مآ فيّ .. كمَ كنتيَ قآسيـه !
كم كنتي ظآلمـه و جآمده / كم كنت أتمنى أنآ أحظى بنظرة حنآن و عطفَ منكَ ، !
قد تعوضَ مآ فقدتَ .. فلمَ أحظى إلآ بنظرآت الشفقـه الملأى بالاتهآمآت الظآلمـه ..
كآنت دموعيُ جمرآ على وجنتيُ و كآنت بالنسبـه لكيَ مآء ينهمرَ من عينُ ظآلمً ..
.
.
.
بعدَ أستقرارَ حآلة راشد النفسيـه وتسليمـه بالأمر الوآقعَ ..
وقفَ الجميعِ معـه أبنآء خآلتـه و عمومتـه و الجميـع بلآ أستثنآء .. و لكن لسآن حآله يردد " وينج يالريمَ ! "
مآزآل رآشدَ يتعآلجَ من أثآر الفآجعـه [ النفسيـه قبل الجسديـه ] .. سمحَ لـه الطبيبَ بالنظرَ إلى نفسـه بالمرآه
من دون الضمآدآت المزعجـه .. بعد مرورَ 3 أشهرَ من العلآج النفسيَ ..
يقف أمآم المرآه ، ! ينصدمَ و يتفآجئ من وجهه الجديد !
كآنه قذف من أمآم المرآه ، تحرك بقووه للخلفَ ف لمَ يعرفَ نفسـه أن من يرآه شخص مرعبَ ..
يضع يدآه على وجهه ليتأكد مآ أن كآن هو الشخص الذي يرآه أم غيره ..
منَ هول صدمتـه لآ يستطيع التكلَم أو التعبيرَ عنَ مآ يجول في خآطره ،
لآ يستطيع الحرآك سوى يديه التي تستكشف وجهه الجديدَ ولآ يستطيع الكلآم أو حتى البكآء ..
فقدَ كلَ مآ يمكنـه التعبير فيـه بهذه اللحظـه / يحدق في نفسـه و كأنه يرى شخص غريبَ ..
يقفَ أحمد بجآنبـه و نآصر بجآنبـه الآخر ، ينتظرآن أية ردة فعلَ من جآنبَ رآشدَ / و لكن رآشدَ فيً صمتٍ مطبق ..
يطأطأ رآسه بعد دقآئق طويلـه من التحديقَ ..
أحمد : رآشدَ !
رآشدَ مطأطأ الرأس من دون رد ..
نآصر يمسكَ به لأخذه لسريره
و رآشد ينصآع لأوآمره ، ف هو ينتظر هذه الخطوه ليتخلصَ من النظر إلى نفسـه ، ...
أحمدَ [ يربت على كتفـه ] : لآ تحآتيُ يآخويُ علآجك بيبدى الأسبوع اليآي ، يتريونَ البرفسور يوصل من ألمآنيآ و أن شآءاللـه الأمور بتنحل .
نآصر يحدقَ بالأرضَ و تدور في رأسـه أمور كثيرهَ ، .. / ف كيف وصل الحآل بابن عمه رآشدَ بعد أن كآن الجميعَ يبديُ بكلمآت الإعجآب و المدحَ عليـه
و على جمآلـه و أسلوب حيآته المرح الغير مبآلي ، و اليومَ !
رآشدَ بنفسـه لآ يتحمل النظر إلى وجهه ، ف كيف سيتقبلـه النآس ..
رآشدَ بصوت ضعيفَ : وينَ عمتَي ؟
أحمدَ : أتصلت قبل شويـه و قآلت أشوفك لو تبى شي من البيت لأنهآ يآيـه هي و الريم بعد شوي .
رآشد أغمض عينيـه بألم " آآه يآلريمَ ! و أخيرآ تذكـرتينيُ .. كــنت بفقد الأمل / الحمدلله يآربيُ " ..
رآشدَ بنفًس النبرهَ : مآبى شي .
أحمدَ يتصل لأمـه ليخبرهآ بأن تأتي بأقرب وقت ، ف رآشد في سؤآل متكرر عنهآ ..
لمَ تمر نصف سآعـه إلآ و عمتـه تدخلَ و خلفهآ الريمَ .. /
العمـه مريمَ صعقتَ بمنظرَ أبن اخيهآ رآشدَ ، و لكن حآولت أخفآء ردت فعلهآ
الريمَ تحدق ب رآشدَ بصدمـه