النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: أعَيِشْ بِعَآڷمـ‘ـيُ مَرعُۈۈبٍ ! ، أحسَ اڷأرْضْ مهزۈۈۈزهَ " منَ أقصآهآ ڷأدنآهـآ " . .

  1. #1
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    06 أعَيِشْ بِعَآڷمـ‘ـيُ مَرعُۈۈبٍ ! ، أحسَ اڷأرْضْ مهزۈۈۈزهَ " منَ أقصآهآ ڷأدنآهـآ " . .

     

    بسَمِ آلَلـ‘ـهّ آلَرحمَنْ آلَرحيمَ
    السلآمَ علَيكمَ و رحمَهَ آآللهَ و بركَأإتـ‘ـهَ
    .
    .

    :

    .
    .




    .
    .



    عَلى كَفّ آلَقدرْ " نمشيَ " ، وَ لآ ندريُ
    عنَ الَمكتـوبَ !
    عبآرهَ كنتِ أرددهآ . .
    " صدقَ من صآآغَ معنـآآهـآ "


    مشينآ
    دونَ لآ ندريُ ،
    و شربنَآ من بلآهـآ كوبَ !
    و هذي حآل الدنيآ ‘ رمتنآ مآ رمينآهآ


    تضحكنآ
    تبكينآ
    تمشينآ علَى المطلَوب


    علىَ كف القدر . . نمشي دوربَ مآ رمينآهآ

    من الكآسبَ !
    من الخآسرَ !
    من الفآيز !
    من المغلوووبَ !


    مع الأيآمَ تحصدنآ و حنّـآ مآ حصدنآهآ

    ،

    ، هذهً هيِ آلحيآهَ ،



    ليَ عوَدِه

  2. #2
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    06 رد: أعَيِشْ بِعَآڷمـ‘ـيُ مَرعُۈۈبٍ ! ، أحسَ اڷأرْضْ مهزۈۈۈزهَ " منَ أقصآهآ ڷأدنآهـآ " . .



    .


    .


    :

    الجزء "1 "

    ،

    عندمآ يشتَد الحزنَ !
    يشتدَ الألمَ !
    يشتدَ الشوقَ !

    و يشتدَ البردَ أيضآ ، متضآمنآ / ليزيدَ من ألمَ " رآشد " . .

    يعتصرً قلبـه ألمآ لذكرى آلمت به جدآ ! و قد خانته نعمة النسيان كثيرآ
    كم حآول التودد لهذه النعمـه ، لكنهآ ترفض و بشده الرأفة به .

    يجلس علَى شآطئ البحر البآرد المظلمَ في منتصف الليلَ ، شااطئ محآط بالاحجار الصامته
    إلآ من الشكوى لنفسهآ مر زمانهآ و زمآن الشآكين لهآ . .
    ف لوو لم تكن صلبـه .. / لأصبحت كذلك من هموم زآئريها المتراميه عليها في كل صباح و مسآء .

    يضَم جسده ، يطأطئ رآسه / تمرَ الذكريآت أمآمه سريعاً ، فيفزع
    وكمآ أنه يفيق من صدمه أو كآبوس مزعج .

    لتنزل دمعه حآرقه على خده .. !

    فينهضَ من الأرض بسرعه شديدَه ، لينفضَ ملآبسه و كأنه يحآول نفض مخيلتهَ من الذكرياتَ ..
    ليقف و يأخذ نفسا عمييقآآ ، ليغمضَ عينيـه و هو يتمتم في نفسه
    " أنآ أقوى من ذكريآتي !! "
    يبتسمَ بصعوبـهَ ، ويترك معآنآته خلفـه ليعودَ لحيآته اليوميـه

    .

    .

    رآشدَ " شآب ف 26 من عمرهَ !
    يعيشَ وحيدآ بعد وفآة عائلتـه في حآدث مفجع
    فقد فيه جميع أفراد أسرته الصغيره .. ليعيش وحيدا مع ذكريآته و آلآمه .
    ضآبطَ برتبة " ملآزم " قوي الشخصيهَ ، كتوَم بدرجة فظيعهَ / هآدئ ..

    [ أميُ نورهَ أبويُ عبدالرحمنَ ، حمود و فهودَ و خويلدَ ، نويرَ و مهآريُ !
    أشتقتَ لكم حييييييييييييلَ .. ليتكمَ ويآيُ و ليتَنيُ مآ تهورت و ليتنيُ كنت مكآنكمَ .. !
    حيآتي مآلهآ طعم بدونكم حآولت أتأقلم بس مآ قدرت ، أحلآميُ فيكم الشي الوحيد اللي يخفف علي وحدتي
    بكرهَ بيكونَ أول يوم ليُ فالدوآم اليديدَ و البيتُ اليديُد ف بوظبيُ
    كنت أتمنى تكونون ويآيـه ! سآمحونيُ بعت البيتُ العودَ مآ تحملته بدونكمَ . . . . . . ]

    كآلعآده قبلَ خلودهَ للنومَ ، يكتبَ مآ يجول في خآطره في صفحآته المؤلمـهَ
    و المليئه بالأحزآن و الذكريآت ، ليعآتب نفسه أحيآنآ و ليكتب لهم مآ في قلبه المعتصر شوقآ ..
    ف هو رغم مرورَ ثلآث سنوآت على فرآقهم ، وو كأنه لأول مره يفقدهم ’ ، يحنَ لمشآكلهم الصغيره البريئهَ
    يحن لشقآوتهمَ يحن لكل مآ فيهمَ ..
    يتمنى لوو يعودَ الزمَن ليضمهمَ و يقول لهم أنه لآ يتحمل فرآقهم الأليم .

    .

    .

    يضعَ رآسه ليخلدَ إلى النومَ ، و إذآ بنغمة هآتفه الهآدئه تزعجـه ..

    رآشد : ألوو
    ......: السلآم عليكم
    رآشد : وعليكم السلآم
    ......: شحالك ؟
    رآشد : طيب طآب حآلج ، منوه معآي ..؟!
    ......: مم أنآآ . . [ بترَدد ] أنآ آسفه لأني أتصلت بهآلوقت بس مآ أنتبهت للوقت !
    رآشد : [ بشده ] سسألتَ منووه معآآي ؟!
    ......: مم أنآآ أنآآآ الريمَ بنت عممكَ .. وو
    رآشدَ : [متفآجئ ] الريييييم .... أأنـ..تـ..ي وو
    الريمَ : [ تقآطعـه ] أنآآ آسفـه خلآص تصبح ع خير بس حبيتُ أتطمنَ عليكَ .
    رآشدَ : لحظه لحظـه بسسَ ..
    الريمَ : ................... !! أغلقتَ الهآتفَ في خوفَ و أرتبآآك من ردت فعلـه . .

    رآشدَ أنزلَ هآتفـه و نظر إليـه بتفآجئ و دهشه شديدتينُ !
    و يكلمَ نفسـه " ش الليُ ذكرهآ فينيُ !"
    يضع رأسه علىَ مخدته الدآفئهَ يسند هَمومه عليهَآ و يغطيُ نفسَه و يظمَ نفسه كالطفل
    الجووَ بآرد و هو في تعب شديدُ / و لكن هذآ لمَ يمنعه بالتفكير ب " الريمَ " !
    .
    .
    :

    منوَه آلريمَ !
    وليشَ رآشدَ تفآجئَ !
    شوَ سآلفتهآ !



    .
    .

    بآنتظآركمَ

    .
    .
    .

    :


  3. #3
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: أعَيِشْ بِعَآڷمـ‘ـيُ مَرعُۈۈبٍ ! ، أحسَ اڷأرْضْ مهزۈۈۈزهَ " منَ أقصآهآ ڷأدنآهـآ " . .

    .






    الريمً ابنةَ عمـهَ و حب طفولتـهَ عمرهآ " 22 سنـه .. ذكرىَ تمر في بآلـهَ و تعذبه بينُ الحينُ و الآخر ، فقدَ تركتـه في
    عزَ حآجته لهآ / كآن كالغريقَ و هيُ في نظره المنقذً الذيُ أقتربَ منـه و حينُ حآول التشبث به ، لاذ بالفرار ليتركه
    يغرقَ بحزززنه و ظلام حيآته الدآمس .


    وآلدهآ " العمَ خآلدَ " 50 سنـهَ ، رجل أعمآل طيبَ القلبَ و شديدُ في ذآت الوقتَ ، ملتزمَ جدآ .
    زوجتـه " العمهَ مريمَ " 45 سنـه . . مديرهَ مدرسه / عمليـه جدآ و قآسيـه أحيآنآآ ..
    و لكن حنآن الأم لآ يغيب عنهآ ، ف هي كغيرهآ من الأمهآت .


    رزقو بالريمَ و أحمد و نآصر


    أحمدَ " 28 سنـه " حنونَ جدآ و يعتبر نفسـه أب للجميع ، طيبَ و يجدَ نفسه بالهدوء الدآئمَ ..


    نآصر " 19 سنـه " لآ يحب الهدوء و الحزن ، يعشق الرحلآت و المغآمرآت ، إجتمآعي صآحب حظور
    ملفتَ و هو إبتسآمه المنزل .. رغمَ أخطآئه الكثيرهَ .
    .
    .
    الذكريآتَ ! هلَ لكيُ أن تتوقفيُ لدقآئق ، أريدَ الرآحـه و لوو لثوآنيُ ..
    ولكن هيهآت أن تنصآع لأرآدتيُ /
    .
    .
    :


    - مهآري : رشووودَ أريدَ أتحوط :[


    - رآشد : ........ [ طآآف ] .


    - مهآري بصوت عآلي : رششووووووووووووووودَ .


    - رآشد : مهرووه قري مكآنج مآشي طلعـه .


    مهروه تركض صوب أمهآ : مآمآ اليوم إجآزه خل يظهرنا


    - أم رآشد تبتسم : رآشد يآولديُ قمَ ظهرَ خوآتك خلهمَ يتمشون الجو حلو و عندهم إجآزه


    - نوير بهدوء : تكسب فينآ أجر .


    - رآشد مبتسم : عشآن خآطر أم رآشد ، بس على شرط أم رآشد و بو رآشد يكونون ويآنآ ، هآ ش قلتوو .؟


    - أم رآشد مبتسمـه : أنآ مآ عندي مشكلـه ، شوف بو رآشد .


    بو رآشد نزل الجريده : يالله يالله سرينآ دآم بنظهر جمآعـه .


    نوير و مهآري ركض من الونآسه رآحن يلبسن و ينششن أخوآنهم الصغآر .. / لبسوآ الكل ع السريعَ و جهزو ف
    خمسً دقآيقَ . و صآر الكل فالسيآرهَ ، ( رآشد يسوقَ .. بو رآشد عدآلـه .. أم رآشد و البنآت وآرهمَ .. و ف آخر
    كرسيينَ خويلدَ و فهودَ وحمود ) ..


    رآشدَ يمزحَ و يسولفَ و يرفعَ على صوت المسجلَ مرهَ و يقصر عليـه مره ، و الكل مستآنس فالسيآره اللي يغني و
    اللي يصفق .. و رآشد مره يسرعَ و مرهَ يبطئ ، و هو يمآسج " الريمَ " .. نزل رآسـه يكتب مسج قبل يطرش
    المسجَ ..


    - مهآري : رشووووووووووووووووووووووووووووووودَ @@


    رآشدَ دعمَ ف سيآره ثآنيـه و هوَ مسرعَ ظرربـه قووويـه أفقدته السيطره على السيآره و همَ فوقَ منطقـه جبليـه ،
    رآشد طآر من الزجآج الأمآمي للسيآرهَ ع الأررضَ ، و السيآرهَ تجلببت لينُ آخر اليبل ..
    ..
    .
    .


    .
    يغمضَ رآشد بألم شديدَ و هو يتذكرَ منظررَ السيآرهَ و هيُ تشتعل نآرآ
    و هو يحآول الوصول لهم و لكنَ لآ أمل .. ف النآس كآنوآ يمنعونـه من ذلك و كآنوآ يرددون على مسآمعه
    " أحمد ربك ، قول الحمدلله " ..


    يدفنَ رآشد رأسه في مخدتـه الملأى بهمومـه .. و هو يقول في نفسـه " نآآم و أرحم نفسك " / ينظر إلى سآعتـه
    و إذآ بهآ السآعـه الثآلثـه فجرآ


    يرجعَ للنظر لهآتفـه بتررد / ف يحملـه من جديدُ ليكتب مسج لـ " الريَم " ..


    [ البسُي ثوب الفرآق .. و غييييبيُ عن دنيتي / غيبيَ ! .. إنسينيُ ]


    و مآ هيَ إلآ ثوآنيُ معدودهَ ، ووإذآ بـهآ نغمة جوآلـه تعلنَ عن وصولَ الردَ


    الريمَ " [ حرآم عليكَ >< ربكَ يسآمحَ و أنت مآ تسآمح !؟ ]


    ينظرَ للمسجَ بتمعنَ ، " يرد ..


    رآشدَ " [ عيَل ربيُ يسآمحج ]


    الريمَ " [ مقدرَ أعيشَ من دونكَ لو ثوآنيُ ! ]


    رآشدَ " [ بسَ قدرتيُ تعيشينُ من غيريُ 3 سنوآت ! ، وأكثر وقت كنت محتآيج فيـه بعدَ / و كنتي أول من وقف في ويهي و عذبنيُ ! ]


    الريمَ " [ سآمحنـيُ ، و أوعدكَ بوقفَ ويآكَ و مآ بخليكُ ثآنيُ ]


    رآشَد " [ اللهَ يسمح دروبجَ ، مرخوصـهَ ! أنسي هـ الرقمَ و صآحبـه و أعتبريني ولد عمج و بسَ ]


    و فيُ هذآ الوقتَ لمَ يستطعَ رآشدَ إكمآل حوآره معهآ ف الذكريآت تنهآل عليـه
    و تحطمَه ، ف حين يختلطَ الحزنَ بالألم و الأسى و الوحده و الحيره . / لآ يسعـه سوى،
    إغلآق هآتفـه وو النوووم ! و لكن النومَ قد أنضمَ لجملـة معذبيـه ..
    و لآزآل إيمآنـه قويُ بأنه يمكنـه الإستمرآر في حيآته بكل طبيعيـه ..


    .


    .


    مآ أن أغلقَ هآتفـه .. ! إلآ و عآدت ذكريآته بالتوآلي وكأنهآ ف أنتظآر لأي فرصـه لتألمـه !


    .


    .
    .
    .


    :


    " يآآآآآآآه يآلعـوآر "
    و بهذهَ العبآرره بدأت حيآته الجديدهَ .. / فتح عينـه و لمَ يجدَ أحدآ حولـه ..
    يحآول تذكر مآ حدث و يحآولَ النهوضَ .. و إذآ ب الطبيبَ المشرفَ يقفَ بالقربَ منه
    ، يجرُي الطبيبَ ليرجعَ رآشدَ لسريرهَ .. رآشدَ يتمتمَ بكلآمَ غير مفهومَ
    و لكنَ الأكيدَ هو سؤوآلـه عنَ أهلهَ .. !! يستلقىَ بألمَ و يغمضَ عينيـه
    رآشدَ بصوتَ مبحوحَ و ضعيفَ : وين أهلي ؟
    الطبيب في صمتَ و هوَ يزيدَ البنجَ بسَبب تألمَ و أنينُ رآشدَ المستمرَ ، يحركَ رآشد يده
    بقوهَ و كأنه يريد لفت نظر الدكتوَر لشيء مآ .. /


    الدكتور مطأطأ رآسـه و يعملَ في الأبرَ : مآ أقدرَ أقول شي قبل مآ يوصل الطبيبَ النفسيَ !
    رآشدَ : خيير دكتور شو صآير .. أهلي وييييييييين !! رد علي دكتور
    الدكتورَ يهدأ من روعَ رآشدَ : أرتآآحَ و الحين بيوصل الدكتور
    يحآول رآشد أبعآد الضمآدآت عن وجهه ، فهي بدأت تزعجـه / و لكن يعود الطبيب لردعـه
    عن ذلك ، فجأأه تدخل الريمَ الغرفـه و تلقي عليـه كلمآت لم يفهمهآ أو " لم يرد فهمهآ " .


    الريمَ ببكآء و هي منهآره و صرآخهآ العآليُ يخترقَ صمت الغرفـه البآرده :
    " أنت اللُي ذبحتهمَ ، أنتَ الليُ ذبحتتهـــــمَ ! ليَش جيه سويتَ .. أكررهك أكرهك "


    و سقطتَ مغشيآ عليهآ ، ف جرى من فالغرفـه لحملهآ ..
    وقعتَ كلمآتهآ ك الصآعقـه على رآشدَ ، حآول أن يفهم أو يستوعب
    مآ يحدث حولـه و لكنـه في دوآمـه يكآد أن يغرق بهآ من شدة الدهشـه ، / ينهضض كالمجنون
    يمسك بالطبيب ليهزه بكل ما يملك من قوه
    " مآ مآتووآ صح دكتور ! هي تجذب صصصح ! قول صح "
    و الدكتور مطأطأ الرأسَ " لآ لآ لآ دكتوور هم مآ مآتوو ، مآآ رآحووو "
    .. كآنت آخر مآ يتذكره خآلد من كلآمـه قبل سقوطـه على الأرضَ و تخديرهَ لحينُ وصلوَ الطبيبُ النفسيَ ..
    هدأ رآشدَ تحت تأثير المخدرَ . . .
    .
    .
    كمَ أكرهكَ أيتهآ الذكريآت اللعينـه ! كمَ أنتيُ تتلذذين بآهآتيَ .. /
    و تتمتعينُ ب عذآب قلبيُ ..
    و لكن ليسً بإمكآنيُ إلآ الأنصيآع لكِ و ل أفعآلكَ .
    .
    .
    يستيقطَ رآشدَ على صوتَ أذآن الفجرَ ، يبقى عينآه مفتوحتآآن فترهَ طوييلـه
    و هوو يحآول أستيعآب مآ حدث معـه ، لينهآآر فجأأه و يبكيُ ك الطفلَ حسرهَ و خوفَ من القآدمَ ..
    " وينكمَ خليتونيُ بروحيُ ، وييينكمَ ". .
    يرتجفَ و يبكيُ و يتآألمَ و يتحسسرَ ولكن لوحده ، /
    ف لمَ يبقى أحدآ حولـه .. يبقى على حآلـه لحينَ وصولَ عمـه " خآلد " و عمتـه " مريمُ "
    و أبنآؤهآ " أحمد و نآصر " ..


    سمعَ صوت تحركآت فالغرفـه ، ف فزعَ من نومـه برعبَ شديد
    و بدأ بالندآء و البكآء الغريبَ بالنسبـه لرجل ..


    يجريَ " أحمد " نحوه ليضمـه بقوه و يمسح على رأسـه و هو يتمتم " أعوذ بالله بكلمآت الله التآمآت "
    و لكنَ صوت بكآء رآشدَ يطغيُ على صوت أحمد الهآدئ ..
    رآشدَ متشبث بأحمد و كأنه يخآف فرآقـه أيضآ .. لآ يريدَ فقدآنـه فهو دآئما يعتبره أخيه الكبير .


    أحمد بخوف : صل ع النبيُ و أذكر الله كلنآ فهالطريج ، كلنآ ويآك .
    نآصر بتأفف و حزنَ : لآ حول و لآ قوة إلآ باللـه / نحنَ خوآنكَ يآ رآشدَ موجودينَ لآ تحآتيُ و أنآ أخوووك .
    بو أحمدَ مطأطأ الرآس و تغمر عينيـه الدموع .
    تنهضَ أم أحمدَ و تجلس بالقربَ من رآشدَ ، تحآول أن تهدأ من رآشد
    و لكنه لآيزآل شديدُ التعلق بأحمد ، تسحبـه بالقربَ منهآ و تضع رآسه على صدرهآ
    و تمسح على رآسـه و هي تقرأ سور من القرآن الكريمَ .. إلآ أن هدأ حآل رآشدَ قليلآ و عآد للنوم مره أخرى ..


    .
    .


    أيتهآ الذكريآت ! " شكرآ " لأنكَ لآ تنسينيُ أبدآ / فأنتيُ أفضلَ من أبنآء زمنكَ ..
    كم تجلعينُ قلبيُ ينزفَ ألمآ ..
    أرغبَ فيُ تمزيقَ صفحآتَ ذآكرتُي اللئيمـه .. ف كل مآ يكتسيهآ " حزين "


    .


    .


    مدآمنيُ مآ شفت الأفرآحَ .. و أثر الحزنَ مع كل رآحـه !
    بنآآآآآم / يمكن بآجر أررتآآحَ :" و الصبحَ للمسلم ربآحــــه ..
    أخآف لآ من نمتَ بجرآآحَ .. لآ شوفَ [ صبحيُ و لآ ربآحـه ]
    .
    .
    وو نآمَ رآشدَ / بعدَ صرآعَ طويلَ معَ ذكريآتـه ، ! علىَ أملَ في صبآحَ جديدَ يجمعَ الأمل و التفاؤل في حيآتـَه الجديدهَ ..


    ،


    فيُ صبآح يومـه الثآنيُ بدأ بنقل أخر أمتعتـه للسيآرهَ ، و عندَ كلَ خطوهَ له ذكرىَ ..
    ف لمَ يستطع تحملَ هذآ الحآلَ .. عآد لسيآرته و دعآ الـسوآق لنقل الأمتعـه و قفل بآب المنزل الكبيرَ
    و أعطآء المفتآح لصآحبـه الجديدَ ..


    و سآر ل بيتـه الجديد و عملـه الجديد ف العآصمـه أبوظبيُ .. وقفَ لتنآول الفطورَ في أحد الإسترآحآت /
    قررَ تشغيلَ هآتفـهَ الذيَ تعودَ إن ضآقت به يغلقـه ، فلمَ يعدَ هنآك منَ هوَ مهمَ ليتطمنَ عليـه في غيآبـه ..


    بدأت تتوآلى عليـه المسجآت و معظمَهـآ من " الريمَ "


    ضآق ذرعآ و قرر الاتصآل بهآ ليوقفهآ عنَ تصرفآتهـآ " الغبيييـه " بنظره ..!


    أمآ الريمَ ف كآنت في حآله يرثى لهـآ ، / منَ بعدَ وصولَ مسجآت رآشدَ الغير متوقعـه لهآ ..
    و كآنت تتمنى لو أن الزمن يعود لتصحح بـه أخطآئهآ و الوقوف بجآنب أبن عمهآ و حب طفولتهآ .
    .
    .


    هَل تذكرينَ ! كَم كآن الألمَ يعتصر كل مآ فيّ .. كمَ كنتيَ قآسيـه !
    كم كنتي ظآلمـه و جآمده / كم كنت أتمنى أنآ أحظى بنظرة حنآن و عطفَ منكَ ، !
    قد تعوضَ مآ فقدتَ .. فلمَ أحظى إلآ بنظرآت الشفقـه الملأى بالاتهآمآت الظآلمـه ..
    كآنت دموعيُ جمرآ على وجنتيُ و كآنت بالنسبـه لكيَ مآء ينهمرَ من عينُ ظآلمً ..


    .


    .
    .



    بعدَ أستقرارَ حآلة راشد النفسيـه وتسليمـه بالأمر الوآقعَ ..
    وقفَ الجميعِ معـه أبنآء خآلتـه و عمومتـه و الجميـع بلآ أستثنآء .. و لكن لسآن حآله يردد " وينج يالريمَ ! "


    مآزآل رآشدَ يتعآلجَ من أثآر الفآجعـه [ النفسيـه قبل الجسديـه ] .. سمحَ لـه الطبيبَ بالنظرَ إلى نفسـه بالمرآه
    من دون الضمآدآت المزعجـه .. بعد مرورَ 3 أشهرَ من العلآج النفسيَ ..


    يقف أمآم المرآه ، ! ينصدمَ و يتفآجئ من وجهه الجديد !
    كآنه قذف من أمآم المرآه ، تحرك بقووه للخلفَ ف لمَ يعرفَ نفسـه أن من يرآه شخص مرعبَ ..
    يضع يدآه على وجهه ليتأكد مآ أن كآن هو الشخص الذي يرآه أم غيره ..


    منَ هول صدمتـه لآ يستطيع التكلَم أو التعبيرَ عنَ مآ يجول في خآطره ،
    لآ يستطيع الحرآك سوى يديه التي تستكشف وجهه الجديدَ ولآ يستطيع الكلآم أو حتى البكآء ..
    فقدَ كلَ مآ يمكنـه التعبير فيـه بهذه اللحظـه / يحدق في نفسـه و كأنه يرى شخص غريبَ ..


    يقفَ أحمد بجآنبـه و نآصر بجآنبـه الآخر ، ينتظرآن أية ردة فعلَ من جآنبَ رآشدَ / و لكن رآشدَ فيً صمتٍ مطبق ..
    يطأطأ رآسه بعد دقآئق طويلـه من التحديقَ ..


    أحمد : رآشدَ !
    رآشدَ مطأطأ الرأس من دون رد ..
    نآصر يمسكَ به لأخذه لسريره


    و رآشد ينصآع لأوآمره ، ف هو ينتظر هذه الخطوه ليتخلصَ من النظر إلى نفسـه ، ...


    أحمدَ [ يربت على كتفـه ] : لآ تحآتيُ يآخويُ علآجك بيبدى الأسبوع اليآي ، يتريونَ البرفسور يوصل من ألمآنيآ و أن شآءاللـه الأمور بتنحل .


    نآصر يحدقَ بالأرضَ و تدور في رأسـه أمور كثيرهَ ، .. / ف كيف وصل الحآل بابن عمه رآشدَ بعد أن كآن الجميعَ يبديُ بكلمآت الإعجآب و المدحَ عليـه
    و على جمآلـه و أسلوب حيآته المرح الغير مبآلي ، و اليومَ !
    رآشدَ بنفسـه لآ يتحمل النظر إلى وجهه ، ف كيف سيتقبلـه النآس ..


    رآشدَ بصوت ضعيفَ : وينَ عمتَي ؟


    أحمدَ : أتصلت قبل شويـه و قآلت أشوفك لو تبى شي من البيت لأنهآ يآيـه هي و الريم بعد شوي .


    رآشد أغمض عينيـه بألم " آآه يآلريمَ ! و أخيرآ تذكـرتينيُ .. كــنت بفقد الأمل / الحمدلله يآربيُ " ..
    رآشدَ بنفًس النبرهَ : مآبى شي .
    أحمدَ يتصل لأمـه ليخبرهآ بأن تأتي بأقرب وقت ، ف رآشد في سؤآل متكرر عنهآ ..


    لمَ تمر نصف سآعـه إلآ و عمتـه تدخلَ و خلفهآ الريمَ .. /


    العمـه مريمَ صعقتَ بمنظرَ أبن اخيهآ رآشدَ ، و لكن حآولت أخفآء ردت فعلهآ


    الريمَ تحدق ب رآشدَ بصدمـه

  4. #4
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: أعَيِشْ بِعَآڷمـ‘ـيُ مَرعُۈۈبٍ ! ، أحسَ اڷأرْضْ مهزۈۈۈزهَ " منَ أقصآهآ ڷأدنآهـآ " . .






    الريمَ : أعوووووووذ بآللـه ، !!
    و تصدَ عنه بقووه و هي تتمتم " أستغفر آلله يآآربي أستغفر الله يآربيَ
    العمـه مريمَ تحآول أن تتدارك الوضـع ..
    العمـه مريم : شحآلك يآولدي ، ؟!


    رآشدَ لآ ردَ سوى أنـه يحدق بنظرآت الريمَ الجآرحـه لـه ، فجأه ينهضَ رآشدَ و يحآول أن يدآري وجههَ عن مرأى الجميـع

    و يصرخ بأعلى صوتـه " أطلعوو بررع ، مآ أبى أجوف حدَ فالغرفـه .. أطلعووو برع "
    .
    .
    توقفيُ ذكريآتيُ قليلآ ،..
    فأنآ بين النآس الآن ! كيف ليُ أن أرضي غروركَ بألمي .. !
    .
    .
    رفعَ هآتفه للإتصآل بالريمَ ..
    الريمَ فزعتَ عندمآ رأت رقمَ ابن عمهآ رآشدَ على شآشة هآتفهـآ ، وردت عليـه دوَن ترردَ
    و بلهفـه شديده .


    الريمَ : رآآششدَ .


    رآشدَ بحزمَ : أسمعينيُ يآلريمَ ،
    أنآ أتصلت عشآن أقولجَ مآ ريدَ أشوف رقمجَ مره ثآنيـه عنديُ و لآ ترى مآب تشوفين طيبُ !


    الريمَ بصدمـه : رآشد شو فيك !؟ أنآ الرييييم بنت عمكَ .. مب أنت كنت تترجآنيُ قبل سنه أنـ. . . .


    رآشدَ يغمضَ عينيـه و يقآطعهآ : أسمعيييينيُ يآ بنت النآسً ،
    بروحج قلتيهآ قبل سنـه / و مآ فيـه شي يبقى على حآلـه .. و حذرتج مره . و مآ ريدَ أظرجَ ، خلج بعيدُ عنيُ !


    الريمَ ببكآء : بسسَ يآ رآشد انـآ أ . . . . .

    يغلقَ الخطَ . .

    و يضعَ رآسـه بينُ يديـه ‘ . .
    مآزآل صوتهآ يتسبب في سرعـة ضربآت قلبيُ !
    هه كم أنآ غبيُ / أمآزلت أحبهآ بعدَ كل مآ سببتـه ليُ من عذآب .. ؟


    ينهضَ بسرعـه ليعودَ لسيآرتـه . . يتصلَ لأحمدَ


    أحمدَ : ألوو هلآ و الله ب حضرة الملآزم رآشدَ
    رآشدَ : هههه اهليينَ فديتكَ . وينكمَ أنتوآ ؟
    أحمدَ : الجوَ حلووَ و متيمعينَ الأهلَ ف العزبـه ، نتريآكَ يالله تعآل .
    رآشدَ أحسً بأنـه سيكونَ ضيفآ ثقيلآ عليهمَ ، !
    رآشدَ بتردد : لآ مآ عليـه أحمـدَ عنـديُ كمَن شغلهَ أبى أخلصهآ اليومُ وآصل بوظبيُ .
    أحمدَ يقآطعـه بصوتَ عآليُ : رشوودَ شوَ تتغلىَ ؟
    يآللـه أتريآآكَ و لآحقَ ع الشغلَ . يآللـه يآللـه مآآ أخذ رآيكُ ! أتريآك

    رآشدَ بابتسآمـه : إن شآءاللـه يآ خويُ ، أنآ يآيُ صوبكمَ ..
    أحمدَ : يآللـه ربيُ يحفظكَ ..
    رآشدَ : ويحفظكَ


    و يغلقَ الخطَ و هوَ يتمتم فيُ نفسـه " الله لآ يحرمنـيُ منكمَ " ..
    و يكملً طريقـه نحوَ عزبةَ بيتُ عمـه ..
    الريمَ تمرَ فيُ بآلـه بينُ الحينُ و الآخرَ / و صوتهآ البآكيُ و نبرتهآ الحزينـه ،


    ،


    نآسَ "ن" تحبَ اليومُ حلَـوَ المظآهيرَ .. يآلليُ خليُ الكفَ زآدتَ طعونكَ
    لوَ بكَ سلومنَ بآلغلآ و قلبكَ كبيرَ .. مآ تشبعَ الضيقـه مطآلب زبونكَ


    .

    .


    ذكريآتيُ ! أنيُ ذآهبَ لتحديُ نفسيَ ، ف هلَ تستحقَ الريمُ هذآ العقآبَ ../


    .

    .


    " رحمتكً يآآربَ " كآنت الكلمـه تمتزج بصوت بكآء رجل !
    ف كم كآنت صعبـه على أبنآء عمومتـه رؤيته بهذا الحآل المأسآوي .. ،
    باستثناء الريمَ التيُ كآنت تفكر بعمق كيف يمكنهآ التخلصَ من هذآ " المجرم " بنظرهآ !

    تقفَ الريمَ فجأه

    الريمَ : أنآ رآيحـه البيتَ أتصلت للدريول ..
    العمـه مريمَ : مآ بتنتظريُن لينُ يهدى ولد عمجَ من اللُي سويتيـه فيـه !
    الريمَ : أنآ مآ قلت شي ؟؟ ، أستغفرت ..

    أحمد بعصبيـه : تروحينَ و مآ أبى أشوف ويهج فالمستشفى مره ثآنيـه .


    نآصر مكتف الأيديَ يفكر و مآزآل محدقآ بالأرض ،
    يتركهم جميعآ بسرعـهَ ليقتحم غرفة رآشدَ بدون أستئذآن ، "


    أحمد يقرر اللحآق به / ف هو وعدَ رآشدَ أن يكون لـه أخ و أب
    دخلآ الغرفـه ..

    رآشدَ في حآلـه يرثى لهآ .. ف من الوآضح أنـه تأثر كثيرآ من نظرآتهم لـه ..
    غطى وجهه بالغطآء و يضم نفسـه جآلسـآ على الأرضَ لآ يود رؤية أحد ..

    يحآول الطبيب مسآعدته و لكم بلآ فآئده ..، ! ف الذي حدث ليسً سهلآ أبدَآ ..

    جثى الطبيب على ركبتيـه ليقتربَ من رآشدَ / و لكن رآشد يرفض وبشده قرب أي شخصَ منـه
    بالصرآخَ عليهمَ " خلووونيُ ب حآليَ "


    أحمدَ يقترب من رآشدَ : رآشدَ أنآ أخوكَ ، مآ بخليَك و أنت بهآلحآلَ .

    رآشدَ بصوتً مبحوحَ : أحمدَ أنآ مب قآدر أتحملَ شكلي ، ليشَ أعذبكم ويآي .
    رآشدَ أبعد الغطآء عن وجه رآشدَ


    رآشدَ مطأطأ الرآسَ و لآ يود أن يرفع رآسـه / يجلس نآصر بالقرب منـه و يرفع رأسـه بيده

    نآصر : هذآ أختبآر من ربك ، خلك أقوى .. و كل شي يتعآلج الطب تطورَ و مآ فيُ شي يبقى على حآلـه .. /


    يصمت رآشدَ لبرهه ..
    ثم يجهشَ بالبكآآء المريرَ / و الأكيد أنه لم يكن تأثرا بوجهه الجديدَ ..
    ف هوَ إلى الآن يتمنى لوو أنـه مآت معهم .. !


    و منَ هذآ اليومَ قررَ رآشدَ أن يقفَ على قدميـه ، و عيشَ حيآته بمآ كتبـه الله لـه !
    قرر العلآجَ و التغير إلى الأحسَن فيُ كلَ حيآتـه /
    في دينـه و صلة رحمـه و عملـه و تعآملـه مع النآس و كل أمور حيآتهَ !

    بدأهآ منذّ وقوفَ أخوتـه " أحمد و نآصر " لجآنبـه و عدمَ تخليهمَ عنـه فيُ أصعب موآقف حيآتـه ..
    بعدَ مرورَ سنتآنَ من علآجـه المكثفَ لنفسيتـه و تشوهآت وجههَ .. /
    تحسنتَ حآلةَ رآشدَ و بآشر عملـهَ ، و قررَ أنَ يعودَ ليستفسرَ عنَ سببِ غيآبَ ريمَ المفآجئ . .


    أتصِل بهآآ مرآرآ و لكنـهَآ لمَ ترَد عليـه . . قررَ إرسآَل مسجَ


    رآشدَ " [ إلآ يآ فرحـةَ الدنيآ علىَ دربكَ خفوقيُ سآرَ ،
    رجيتكَ ! يآ بعد عمريُ .. تكونيُ فيـه مهتمـه /
    أعيشَ بقربكَ بجنـه و فيُ بعدكَ أعيشَ بنآر ..
    أنآ المهموووومَ منَ همكَ .. و جآلكَ يشتكي همـهَ ] . .


    لمَ تمرَ دقآئقَ إلآ و الردَ عليـه قدَ وصل منهآ ! ف أستغربَ كيف لمَ تكَن ترَد عليـه ..


    الريمَ " [ رآشدَ ممكنَ تعتبرنيُ بنتَ عمـكَ و بسَ !! ]


    صعقَ رآشدَ فقَد توقعَ أن تكونَ فيُ شوقَ لـهَ ،
    و أنهآ ملهوفـه لمعرفـة أخبآرهَ و الإطمئنآن عليـهَ و كآن يعتقدَ بأنَ ظروفهآ تمنعهآ منَ ذلكَ ..


    رآشدَ " [ الريمَ ، أنآ رآشدَ ! ]


    الريمَ " [ الليُ ذبحتَ عميُ و عمتيُ و عيآلهمَ ! هيـه أدريُ أنك رآشدَ ]


    وقعت كلمآتهآ كآلمآآآء البآردَ علىَ رأسـهَ .. أنصدمَ و أندهشَ . .
    فهوَ يعلمَ بأنهآ ذآت عقل رآجحَ و لآ يمكنَ أن تفكرَ بهذه الطريقـه السطيحـهَ . .


    رآشدَ " [ قوليُ عفتينيُ عشآنَ التشوهَ ! و لآ تخترعينُ أسبآبٌ تأثمينُ عليهآ ! الظلمَ شينِ ]


    الريمَ " [ كلنَ له أسبآبـهَ يآ ولدَ العمَ ، الله يسمحَ خطآويكَ ^^ ]


    رآشدَ " [ و يسمحَ خطآويجَ بنتَ العمَ ]


    الريمَ " [ تنسىَ هآلرقمَ ! ]


    رآشدَ " [ !! ]


    ف " الريمَ " لمَ تعلمَ بعدَ بأنـه شفيُ مَن تشوهآتَـه وأصبحَ أفضلَ حآلآَ ممآ كآن عليـه سآبقآ .. ،

    يآلهآ من مغفلـهَ ‘ / فقدَ خسرتـه للأبدَ . .

    أنهآ تستحقَ العقآبَ يآ رآشدَ ،
    كلمـهَ يمليهآ عليـهَ عقلـه ! لآ تدعَ عآطفتكَ تتحكمَ بـكَ . .
    تركتكَ فيُ عزَ حآجتكَ لهآ .. ف أتركهآ لتندمَ و تتعظَ فيُ حيآتهآ . .
    تحبهآ ؟ نعمَ ، لكنَهآ جرحتَ " كرآمتكَ " . .

    ،،

  5. #5
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: أعَيِشْ بِعَآڷمـ‘ـيُ مَرعُۈۈبٍ ! ، أحسَ اڷأرْضْ مهزۈۈۈزهَ " منَ أقصآهآ ڷأدنآهـآ " . .





    الريمَ " [ تنسىَ هآلرقمَ ! ]


    رآشدَ " [ !! ]



    ف " الريمَ " لمَ تعلمَ بعدَ بأنـه شفيُ مَن تشوهآتَـه وأصبحَ أفضلَ حآلآَ ممآ كآن عليـه سآبقآ .. ،

    يآلهآ من مغفلـهَ ‘ / فقدَ خسرتـه للأبدَ . .

    أنهآ تستحقَ العقآبَ يآ رآشدَ ،
    كلمـهَ يمليهآ عليـهَ عقلـه ! لآ تدعَ عآطفتكَ تتحكمَ بـكَ . .
    تركتكَ فيُ عزَ حآجتكَ لهآ .. ف أتركهآ لتندمَ و تتعظَ فيُ حيآتهآ . .
    تحبهآ ؟ نعمَ ، لكنَهآ جرحتَ " كرآمتكَ " . .












    .
    .
    .

    :

    وقفِ أمآمَ " العزبـهَ " نزلَ من سيآرتـهَ / تهندمَ ، أغلقَ البآبَ . .
    نظر لنفسـهَ ف الزجآج العآكسَ في سيآرتـهَ . .
    هآ هوَ الآنَ أصبحَ أجملَ من مآ كآن عليـه حتىَ قبلَ الحآدث المأسآويُ . .
    يمشيَ بفخرَ بمآ وصلَ إليـه الآنَ من نتآجَ ثلآث سنوآت صبر ‘ فقدَ كآن مثمرَ بحق . .


    الريمَ ، ترآقبـهَ من أعلىَ ! لمَ تصدقَ مآ ترآهَ عينهآ . . / أرسلتَ لـه مسجَ

    الريمَ " [ هذآ أنتَ ! ، قبل شويُ وصلت العزبـهَ ؟ ]

    رآشدَ فتح المسجً و وقفَ مكآنـه و أبتسمً بفخرَ ، رفعَ رأسـه للأعلَى !

    فرأى زجآج غرفتهآ فقدَ كآن معتآد قبلَ ذلكَ على رؤيتهآ قبل الدخولَ ! ، فزعت الريمُ و عآدت للورآء خطوآت حتى كآدت أن تقع !
    هل من الممكن أن يكون هذآ رآشدَ . . فجأه يعلنَ هآتفهآ عن وصول مسجً

    رآشدَ " [ هييييـه نعمَ ! هذآ أنآ رآشدَ ( المجرمَ المشوهَ ) وو لآ نسيتينيُ يآ بنت العمَ ؟! ^^ ]

    الريمُ أحستً بكلآمـه كأنـه صفعـه مؤلمـه لهـآ . . أو كأنـه صعقـة كهربآء كآدت تجعلهآ تصرخَ . .

    الريمَ " [ سآآآآآمحَ يآ رآآشدَ عشآن ربيي يسمح لكً ذنوبكً ، سآمحَ ]
    رآشدَ " [ ربيُ أدرى في الليُ بخآطريَ / مبَ أنتيُ الليُ تحآسبينيُ ، فمآن اللهَ ]
    الريمَ " [ ليشَ كلَ هذآ أنآ شو سويتَ بكَ ؟ ]

    رآشدَ قرأ مآ كتبتـه الريمُ و أبتسمً بآستهزآء و لمَ يردَ عليهآ . .


    أكملً مسيرهَ لدآخلَ " العزبـهَ " . .

    أحمدَ ينهضَ : مرررحبآآآآ مليوووووونَ .
    نآصر : هلآ هلآ هلآ و الله تومآ نورتَ بوظبيُ
    رآشدَ بآبتسآمـه وسيعـهَ : هههه مرحبَ فيييكَ أحمدَ .. بوظبيُ منوووره بأهلهآ نصورَ .
    أحمدَ : يآلله سرينآ بنروحَ صوب عمك و عمتك يتريونكَ دآخلَ .


    رآشدَ أبتسمً و هز رأسـه بالإيجآب . . ذهبوآ للدآخلَ فآستقبل العم و العمـه رآشدَ بحفآوه و حب
    كبيرينَ ، و في هذآ الوقتَ كآنَ رآشدَ يحمدَ اللـهَ مئآت المرآتَ فيُ قلبـه ! فقدَ رزقـه أم و أب حنونيُن
    عليـهَ و أخوآنَ يقفونَ بجآنبـه إن إحتآجَ لهمَ . . " الحمدللـه ربَ العآلمينَ "


    العمَ : الحمدللهَ علىَ سلآمتكَ
    رآشدَ : الله يسلمكَ عميُ ..
    العمَ : لينُ متى بتمَ تزقرني عميُ ! أنآ قلت لك قبل أبآك تزقرنيُ أبويُ
    رآشدَ بابتسآمـه بآهتـه : إن شآءالله يآ أبويُ . .
    العمـهَ : خلآص إن شآءاللـه قررتَ تستقرَ ف بوظبيُ .
    أحمدَ : هيـه هيــه خلآصً قررَ
    العمـهَ بضحكـهَ : هههه و أنتـه حد كلمكَ !
    رآشدَ : ههه مآ نستغنـى عنـه يآ عمـهَ . . هذآ أحمدَ أخويُ العودَ
    أحمدَ بابتسآمـه : يطووليُ بعمرركً يآلخويُ . .

    تنزلَ الريمُ من الأعـلىَ ، ! تلبسَ " المخوورَ الأحمرَ "
    و تضعً لمسآت خفيفـهَ من المكيآجَ الأحمرَ و أحمر الشفآه الصآرخَ ..
    ف هيُ تعلم جيدآ بأنَ الأحمرَ هوَ اللونَ المفضلَ لرآشدَ ..
    تحآول لفتَ نظرَ رآشدَ بكلَ الطرقَ / فهـيُ جميلـهَ و الأحمرَ زآدَ بيآضهآ جمآل
    و زآدتهآ خصلآت شعرهآ الأسودَ جآذبيـهَ . . ‘

    يلمحهآ رآشدَ و لكنَ يحآولَ أنَ لآ يعيرهآ أيُ إهتمآمَ ، تقفَ بجآنبَ وآلدتهآ

    الريمَ : السلآمً عليكمَ ، شحآلكَ رآشدَ ؟

    رآشدَ يحدقَ فالأرضَ ، و لآ يرفعَ عينـه عليهآ ! يحآولَ بشدهَ أنَ لآ يُشعر نفسـه بوجودهآ

    رآشدَ : و عليكمَ السلآمَ ، الحمدلله طيب .. و أنتي شحآلج " بنت عميُ " ؟!

    علمتَ الريمَ أنه من المستحيلً أن تصلحَ الذيُ أنكسرَ بينهمَ ، ف قد تعودتَ على ردآت أفعآله الغريبـه و الغير متووقعـهعندمآ يرآهآ

    أو قدَ تتعبَ لتصلحـهَ / فهيُ عآهدتَ نفسهآ أنَ تصلحـه عآجلآ أم آجلاً . .

    الريم : دووومَ إن شآءاللـه .. أنآ الحمدللهَ طيبـهَ . .
    نآصر يشيرَ لهآ بيدَه خفيـهَ بأنَ تعودَ لغرفتهآ ! و هيُ تحآولَ أنَ تتغآضَى عنَ حركآتـهَ ، . .
    رآشدَ يشعرَ بالإحرآجَ فقدَ شعرَ بحركآتَ نآصرَ .. و تفهمَ موقفـهَ
    رآشدَ يقفَ : ممَ وينُ أقدرَ أروَح أرتآحَ .. تعبآنَ شويـهَ .
    أحمدَ : خيرَ ، عسًى مآ شر تعبآنَ ؟
    رآشدَ يبتسم : لآ تحآتيُ من الطريجَ شويُ تعبآن
    نآصرَ : أنزينُ تعآلَ بنروحَ صوبَ عزبـة الشبآبٌ هنآك متيمعينَ ، بتستآنسَ ؟
    رآشدَ بإبتسآمـه : يآللـه سرنآ صوبهمَ . .
    العمـهَ مريمَ : ربيُ يحفــظكمَ يآ عيآليُ . .
    ابتسمً رآشدَ و كأنَ الروحَ عآدتَ لـه من جديدَ !

    .
    .

    سأذهبَ و سأعيَش حيآتُيِ منَ جديدَ ! سأبنيُ نفسيً بيديُ . .
    و سأغفيكَ أيهآ الذكريآتَ ، لنَ تعوديُ ذآتَ التأثير القويُ عليُ /
    لأننيُ سوفَ " ألتهيُ عنكَ " بحيآتيُ الجديدَه . .
    .
    .
    ذهبوآ كلنَ على حدىَ فيُ سيآرتـَه .. توقفوآ عندَ تجمعَ الشبآب الذي يقصدونـه ، نزلوآ و كآن رآشدَ
    محط أنظآرهم جميعآ / فهو شخص جديد على هذه " الشلـه " ..

    أحمد + نآصر + رآشد : السلآم عليكم
    الجميع : و عليكم السلآم و رحمه الله و بركآته
    أحمد ينظر ألى رآشد : ترى رآشد ولد عمي ، ! حيآك حيآك رآشد
    سيف بابتسامـه : مرحبآآآ مليووون ب رآشد .
    رآشدَ يتقدم إليـه و يسلم : المرحب بآقي يآ . . .
    سيف : سسيف . . أسمي سسيف . .
    رآشد : و النعم يآ سيف عآشت الأسآمي

    سلمَ على الجميع و جلس معهم في سهره جميلـه ، تعرّف على أكثرهم و لم يرتآح لبعضهم ، أغلب حديثـه كآن مع " سيف " ..

    كم أعجبـه سيف ! فقد كآن الشخص المتوآضع ، المرح فيً كل أمور حيآته / يرى الإيجآبيآت و
    يتغآضى عن السلبيآت و سفآسف الأمور التي قد تعكر صفو حيآتـه
    و هي لآ تستحق ذلك ..

    ف هو يرى نفسـهَ فيـه قبل الحآدث . . !

    أحمد : هآ رشود ، اللي لقى أحبآبه أشوف !
    سيف : يآآلله يالغييره ، خلو سوآلف البنآت عنكم و إحنآ بنييكم
    نآصر : وين بنآت ؟ أي بنآت ؟ مآشوف بنآت ؟
    سيف يضحك : شووف يبت طآري البنآت بغيت تشرق علينآ .. شوف شووف هنآك حمّود و علآوي / شغآآلين ..
    نآصر يقف وو يجلس بالقرب منهم بسرعـه : شووو تشوفون رآووني !
    شوو هآآ ؟ منوه هآي ؟ كيف عرفتوهآ ؟ شوو تقول ؟ شووه ؟ كيف جيـه ..

    حميد + علآوي : هههههههههههههه .

    حميد : تنفس تنفس شوي عقب بنخبرك !
    علي : مآشي كلـه ورآ بعض ، أربكتنآ يآريآل هههه
    نآصر و عينـه ع اللآب : بسسكم ، شوو هآلموقع !




    سيف : شوف شو أقولك أنآ من الصصبح !!

    نآصر + حميد + علي . . شبآآب ف ال 19 و 20 من العمـرَ ، ك الأغلبيـه العظمى من شبآب
    الأمآرت في هذآ العمر ؛ يسعى خلف " البنآت " بكل جوآرحـه يحآول فقط لفت أنتبآههم . .

    .

    .


    :

  6. #6
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: أعَيِشْ بِعَآڷمـ‘ـيُ مَرعُۈۈبٍ ! ، أحسَ اڷأرْضْ مهزۈۈۈزهَ " منَ أقصآهآ ڷأدنآهـآ " . .

    .
    .


    قررَ نآصر الخوض في عآلم النت ، و تجريب حظـه لأول مره في هذا العالم
    تصفح النت بشغف و فضول كبير ، أختآر مرسآه في هذا العالم المجهول بالنسبة له ،
    و قرر الدخول إلى منتدى يضم أسمآء كثيره من الفتيات / سجل باسمه و كان الفضول يقوده لمراقبة تواجد الفتيات
    و محاوله التعرف عليهم ، أول ما لفت أنتباهه عضوه

    تتسم بالهدوء و الرقي ! شدَّهُ فيهآ ردودها التي تنم عن فهم و خبره فالحياة . .
    لمَ يحآول التقرب منهآ ، تأكد في قرارة نفسه أنهآ سترفضـه بشده * لمآ رآآه من شخصية قويـهَ . .

    يقطع تفكيره صوت أحمد . .

    أحمد : يالله ناصر مشينا تأخرنا على راشد يبى يروح يرتاح .
    رآشد : لا بالعكس / أنا مرتاح لا تحاتي أحمد جان تبون تيلسون زياده .
    نآصر : تريا شوي
    أحمد وقف : يالله قمنا قمنا ، ناصر نحن بنروح جان تبى تيلس ألحقنا عقب .
    راشد يقف و نآصر يقف معهم : دامكم رايحين أنآ شو بيلسني ، يآلله ويآكم .

    سيف يقف معهم لتوصيلهم بعد أن تبادل الأرقام مع راشد و أتفقآ على اللقآء مره أخرى ،
    فقد أعجب سيف في راشد بقدر ما أعجب راشد بسيف ، فالشخصيات تتشآبه لولا أختلاف الظروف ..!

    حسناً ، ها قد بدَأت أرى الجَآنب المشْرق في حيآتي / عآئلتي الثآنيه ! أخوتي الجددّ ، أمي أبي الحنونآن . . أصدقائي المختلفين

    عآد الجميع إلى العزبـه و تجمعوا جميعاَ على " شبة ضو " دافئه تجمع رآشد بأسرته
    أخوته الأثنان و عمـه و زوجة عمـه ، لمح رآشد قدوم الريم من بعيد . . هب وآقفا

    رآشد : يالله أنا بروح أرتاح شوي .
    احمد : رشود ، شو فيك ؟
    رآشد يبتسم : ههه شو فيني ؟ ترآني قلت لكم من الصبح أبآ أروح أرتآح
    و روحنآ عند الشبآب و الحين رجعنآ ، ف أبى أروح أرتآح . . لآ تنسى أني اليوم يآي من العين هلكآن .
    أحمد : هههه أنزيين ربي يحفظك ، رقآد العآفيـه ، تدل الطريج ولآ ؟
    رآشد : مآ يحتآي ! أدلـه ، يآلله تصبحون على خير
    الجميع : و أنت من أهل الخير .

    الريم تقف بعيدا تراقب الموقف ، رأت بأن رآشد لآ يريد أن يجتمع معهآ في مكآن ووآحد . .
    جلست لوحدهآ لتفكر كيف بإمكآنهآ إصلآح مآ أنكسسر ..

    فزعت الريمُ من مكآنهآ و أسرعت نحـو غرفـة رآشد ، فكررت لبرهة قبل أن تقدم على مآ تنويـه ، /

    دفعت الباب و دخلت و وقفت خلف الباب تلهث من خوفهآ و ترددهآ . .

    نظرت حولهآ لم تجد رآشد ! أين هو ؟ أين ذهب ؟ . .
    مسكت البآب لتخرج فقد غيرت رأيها وكأنها كانت تريد أنت تدخل غرفته لتبرهن لنفسها أنهآ حآولت . . و لم تستطَع !

    سمعتْ صوتـه تفآجأت ، ألتفتت للخلف لتجد رآشد يقف أمام المرآه فالدآخلَ ،
    تسللتَ بخفـه إلى مكآن تواجده ، وقفت خلفـه ! رفع المنشفـه من على شعره ووجهـه ، صعق بوجودهآ في غرفتـه !

    رآشد بصدمـه : رييييييم ! أنتي تخبلتيّ يآيـه الغرفـه ، لوو حد من أخوآنج شآفج بيذبحج

    نظر إلى نفسـه .. صدم بمنظره و وجودهآ معـه عآد للخلف خطوآت سحب

    الريم : بس بقولك شي ، كلنآ نغلط و كلنآ نخطي ! يعني أنت بعمرك مآ غلطت عمرك مآ ظلمت أحد ! سآمح عشآن ربي يسَآمحك . .
    رآشد بغضب : استهدي وأظهري من هني ! لآ تسوين لي و لج مشآكل . .
    الريم بآكيـه : أدري لوو ظهرت من هآلبآب مآ بتشبر صوب عزبتنآ حتى !
    رآشد ويشد على أسنآنه : مآ في شي بيني و بينج ، أنآ ولد عممج و انتي بنت عمي أخوآن و بس . يآلله أجوف أظهري أحسن لج
    الريم : رآآشد عشآن غلطـه وحده تنسـآني أنآ ! أنآ اللي كنت تترجآني عشآن ألتفت لك بس كنت تتمنـى ..... يقآطعهآ
    رآشد يغمض عينيـه بغضب : أطلعي برع يآ ريم أحسن لج / أنتي مآ عدتي تعنين عنديُ شي
    و لآ تسوين حتى الثوآني اللي كنت أتضآيج فيهآ عشآنج ، أنتي و لآ شي ! أطلعي برع بالطيب أحسن لج ..
    ووالله بتشوفين شي مآ يعيبج
    الريم : شوو بتسوي يعني ! آنآ بنت عمك مآ تروم تسوي شي
    يتحرك رآشد بحركـه سريعه يسحبهآ من أعلى يدهآ ليخرجهآ خآرج الغرفـه .

    الريم تفآجأت من حركتـه ، حآولت أن تفلت من قبضـة يدهَ ولكنهآ لم تستطع ، جرحهآ الموقف جداً ،
    دفعتـه بقوه و بدأت بالصرآخ تنآدي وآلدتهآ وأخوآنهآآ .

    رآشد صعق رفع يده و وضعهآ على فمهآ يحآول كتم صوتهآآ .

    رآشد : أنتي شوو تسوينْ ! مينوونـه ، !!
    الريم و دموعهآ على خدهآ : نصوووووور ألحقني نصوور .

    نآصر و أحمد سمعوآ صوتهآ ف نهضوآ جريآ إلى موقع الصوت ،
    دفع أحمد البآب بقوه و بدون سآبق أنذآر أنطلق نآصر نحو رآشد يضربـه و يلكمـه بقوه بدون شعور بمآ يفعلـه .

    جرت الريم نحو أحمد الغآضب لأول مره بهذآ الشكل ،
    تدفن رأسهآ في صدره و تبكي بحرقـه ، أتقنت الدوور لدرجـة أن " رآشد " أشفق / على حآلهآ . ! يمسح أحمد على رأسهآ

    أحمد : الريم روحي غرفتج
    سحبت الريمْ نفسهَـآ و ذهب لغرفتْهـا و كأنهآ لم تفعل شيئـا
    رآشد يحآول أن يفلت من يد نآصر و لكن بلآ شك لن يستطيع ، . .
    رآشد : بفهمك يآ نآصر بفهمـك لآ تظلمني !
    نآصر : شوو بتفهمني ، فتحنآلك بيتنآ و دخلتـه على أنك وآحد منّـا و فينآ و جيـه تسوي ! بنت عمك بنت عممممك / أنآآ كنت متأكد أن ييتك عندنآ مآ بتعدي على خير
    رآشد : صل ع النبي و الله العظيييم أنت فآهم غلط والله .
    أحمد يندفع نحوه و يرفعـه من الأرضَ و يدفعـه نحوه الجدآر
    أحمد : لو مآ خآف من الله ، و لوو أنك مب ولد عمي و خوفي من كلآم النآس . كنت دفنتك بأرضك هني ، مكآن مآ أنت وآقف .
    تدخل العمـه و العم
    العمـه : شآلسّآلفـه ؟ شوو بلآآكم .

    العم يذهب نحووَ أحمد ويفكـه من رآشد

    رآشد يلهث : عمي دخيلكم خلونيُ أفهمكم السآلفـه دخييييلكم أسمعونيُ !
    نآصر : مآنبى نسمع شي و لآ تفهمنآ شي ، شل أغرآضك و أطلع آلحييين ألحييينَ من البيت
    رآشد : بطلع بس لآ تفهموني غلط ، خلنيُ أفهمك يآ نآصر عطني فرصـه
    العم : قول اللي عندك
    رآشد : ووالله العظيم أن ريم اللي يتني للغرفـه أنآ مآلي خص قلت لهآ أظهري وهي مب رآضيـه
    أحمد : و بعد تتبلى على البنت ! حرآم علييييييك يآريآل ، [ يسحبه من يده ] أطلع برع أقولك

    رآشد حس بالذل و فقد الأمل في أنـهم يصدقوه . .
    أخذ مفتآح سيآرته و " كندورته " و خرج مسرعآ من العزبـه و هو يقول في نفسـه " حسبي اللـه و نعم الوكييييييل " . .

    الريم تجلس في غرفتهآ و هي في خوف ، كل مآ يجول في بآلهآ هو هل س يصدقوهآ أم لآ ؟

    دخل أحمد غرفتهآ و رآهآ في حآلـه يرثى لهآ من البكآء ،
    خوفآ من أنهم لآ يصدقوهآ ! جلس بالقرب منهآ و وضع يده على رأسهآ يمسح عليه بحنآن

    أحمد : لآ تخآفين وأنآ أخوج ، دآم أنآ عآش محدب يمسً لج شعره لو كآن اللي يكون .
    تطمنَت الريم من أنهم صدقوهآ .

    خرج من غرفتهآ و هو في دوآمـه من الحزن و الغضب ، الحزن على خيبـة أمله في رآشد و الغضب من عملـه .

    ركب رآشد سيآرتـه / و هو في صدمــه شديده من موقف الريم ،
    لم يستوعب مآ حدث لم يشعر بأيـة ألم من ضربْ نآصر لـه / سوى ألم شكهم بـه . رغم معرفتهم بـه منذ طفولتـه .

    يصلـه مسج من الريم ،
    [ مآ هزيتني ، بس أنآ قدرت أهز ثقـة الكل فيك " يوم قلت أني مآ أسوى شي عندك ، جرحتني ! وتحمل اللي يآك مني ]

    وضع يده علىَ مقود السيآره و ظرب رأسـه عليـهآ بقوه ، أغمض عينيـه لثوآني !
    نزلت دمعـة حآرقـه على خده ، دمعة ظلم و قهر من أقرب النآس لـه !
    / كم حمد الله و شكره على نعمتـه له بالأهل و الأخوه و البيت الدآفئ , و لكن لآ فرحـة تدوم .

    سمع صوت هآتفـه للمره الـ ثآنيـه ، رد بدون إدرآك

    رآشد : والله العظييييم ووالله لو شفت رقمج مره ثآنيـه على تلفوني برآويـه لأخوآنج ووالله ، اللي سويتيـه مب شويـه !
    الله يرآويني فيج يوم ، لآتفكريني مآ روم أسوي شي / أقلهآ برآويهم مسجج هذآ و بيعرفون منوه الصآدق منوه الكذآب .
    بس أنآ الحمدلله متربيّ و أعرف الصح من الخطأ ومآريد أخلي عمي و عمتي يندمون لأنهم دخلوني بيتهم . أنقلعي بآي

    لم ترد عليـه .‘ أنزل الهآتف من على أذنـه ، صعق عندمآ رأي رقم سيف !

    رفع الهآتف ، رآشد بإحرآج : آسمحلي آسمحلي سيف .
    سيف متفآجئ : عسّـى مآشر يآخوي ، شهآلكلآم و صوتك مب عآيبني .. فيك شي ؟!

    رآشد شعر بأن سيف أخيه و حآول أن يفضفض لـه ولكنـه لآ يستطيع أن يفضح ابنـة عمـه ،
    أغمض عينيـه بألم و تنهد بصوت عآلي .

    رآشد : آآخ و أنآ آخوك ، متضآيج بختنق بمووت !
    سيف : خييييررر يآخوويُ شوو بلأآك ، !! صآير ويآك شي ، محتآإي شي !
    رآشد : لآ الغآلي مآ تقصر ، سآلفـه و صآرت متضآيج منهآ
    سيف : قصدك الرمسـه اللي قلتهآ قبل شوي .
    رآشد بإحرآج : هيـه شي جيـه .
    سيف : أنزين وينك أنته الحين ؟ وين بتروح !
    رآشد : مآآدري أبآ أروح أي مكآن ، تعبآآن هلكت من الصبح ! أريد أرتآح شوي
    سيف : روح العزبـه أرتآح و بآجر تحوط ع كيفك .
    رآشد : مم مآروم أروح العزبـه ، مآ تعرف فنآدق قريبـه .

    .
    .

    كم أنتيِ مرّه أيتهآ الحيـآه !

  7. #7
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: أعَيِشْ بِعَآڷمـ‘ـيُ مَرعُۈۈبٍ ! ، أحسَ اڷأرْضْ مهزۈۈۈزهَ " منَ أقصآهآ ڷأدنآهـآ " . .

    .
    .




    المآضي ، الحآضـر .. إلى أين ألجئ ! لآ ملجئ في تضآمنكم ، هل لكي أن تجيبيني
    فأنآ لن و لم أستطيع ان أجآوب نفسي ، سأبقى في معمعـة آلآم ذكريآتي و حآظري ،
    إلآ أن تحصلي على الجوآب المثآلي .. لآتطيلي ! فأنآ أدور في كوب فآرغ ..





    وصلَ رآشد لمكآنـه المقصود ، بعد وصف سيف لـه ..



    نزل من سيآرتـه / لتوه فقد شعر بآلآم ضرب سيف لـه ، .. !
    حآول أخفآء آثآر الضرب ، لم يستطع .. مآذآ سيرد على سيف أن رآه على هذآ الحآل ..
    وكّل أمره للـه .. و قرر الدخول للفندق دون مراعاة لنظرات النآس الفضوليـه لـه !




    سيف يمشي بخطوآت سريعـه و وآسعـه نحو رآشد و في عينيـه نظرآت خوف



    سيف : عسسسسى مآآآآآ شششر !! ش يآك



    سيف يمد يد يضعهآ على عين رآشد اللي قد لآ ترآهآ من شدة تورمهآ ..
    ينفر رآشد و يبعد يد سيف عنـه !




    رآشد : مآشر يآخوك مم بسس حآدث صغير مآعليك
    لآحظ سيف أرتبآك رآشد فحآول عدم أحرآجـه
    سيف : خلآص يآخوي لآ تتكلم مآشي وقت ، بنروح المستشفى الحين ، شف عييينك مآ تنشآف .
    رآشد : لآ لآ لآ مآ يحتآي بآجر بيكون أوكيـه مب لآزم
    سيف : شووف كندورتك كلهآ دم وو ويهك متورم ، وقفـه مب رآيم توقف وين تبى ، !
    جآن مآ روحت ويآيـه المستشفى بززعل و مآ بتشوف ويهي مره ثآنيه .




    تأفف رآشد و أنزل رأسـه مستسلم لـ سيف ، و مستسلمَ لمخآوفـه من فقدآن أخ مثل سيف ..
    ذهب سيف بـ رآشدْ إلى المستشفى ، ألحّ عليـه الجميعَ لمعرفـة السبب
    و لكنـه يصمت ويعود لدوآمـة أفكآره ..




    كيف حدث ذلك ؟
    مآ موقف عمي و عمتي و أحمد و نآصر من الذي حدث ؟
    كيف أثبت لهم بأني بريء ؟
    هل ستعود المياه إلى مجآريهآ من جديدَ ..




    يعودَ لوآقعـه بمجرد إعآدة السؤآل من سيف ..



    رآشد : سيف يآللـه قمنآ دخيلك بروح أرتاح
    سيف : أن شآءاللـه أن شآءاللـه ع راحتك ، يآلللـه قمنآ
    ذهب سيف و رآشدَ إلى الفندق المقصود ، لم يترك سيف رآشد إلآ بعد أن أطمئن عليـه
    و على أحوآلـه و جميع أموره .. ذهب سيف و تمنى رآشد من أنه لم يذهب !




    أصبحت ذكريآتي أهونَ لي من حآضري ، ! ف مضى عليهآ الزمن الكآفي لتهوينهآ عن حآضري ..
    أمضيُ يآ وقتي .. فقد غدوت أصعب علي من ذي قبل ..




    أغمض رآشد عينآه و غط في نومَ عميييييق ..
    ألم مآضيـه و ألم حآظره و ألآم جسده و آلآمـه النفسيـه في ليلـة وآحده ‘
    فيمآ سيفكر ومآ سيترك ! تعب عقلـه من التفكير
    فقرر النوم و النوم و النوووووم ، إلى أجل غير مسمى .. "
    .
    .




    فتح رآشد عينآه على صوت حركـه في غرفتـه !
    بحركـة سريعه أدار عينآه / لمح سيف ..




    أطمئن و أعآد رأسـه على المخده و دفن وجهه بهآ ..
    فكر بالدنيآ مآ أن تأخذ منآ شخص ترزقنآ بأشخآآآص !
    أخذت وآلدآي و أخوتي ، و رزقتني بعمي و عمتيُ و أبنآئهم ، أخذتهم مني !
    و رزقتني بنعم الأخ " سيف " ..




    سيف : رششوود بسك رقآد يالله قم .
    رآشد يتمتم بكلام غير مفهوم .




    سيف يهز رأسه و يذهب نحو سرير رآشد ، يهز كتفـه بهدوء : رآشد قوم تريق عشآن ننزل يآلله ، بسك حكره فهآلغرفـه .. قم بنطلع .



    رآشد بصوت خفيف : أنزين بقوم .
    سيف : يآللـه قوم الحين و أنآ وآقف .
    رآشد يتحرك بصعوبـه و يجلس على السرير : هآ قمت .




    سيف يتركـه ليفتح البآب : الريوق وصل / قوم تغسل و تلبس عشآن نتريق و على طول ننزل .
    تآفف رآشد بصوت خفيف : أوكي




    وقف رآشد و تحرك بخطوآت بطيئـه و في كل خطوه كآنت تأتيـه فكره ..
    وضع رأسـه بين يديـه ، ليوقف دوآمـة الأفكآر التي يمر بهآ ..
    لبس و عآد إلى سيف بآبتسآمـه .




    آبتسم سيف آبتسآمـه وآسعه : هيه هذآ رآشد ، يآلله أقرب تريق .



    رآشد هز رأسه بالإيجآب و جلس بجآنب سيف
    سيف يريد سؤآلـه و لكنـه يخآف من ردت فعلـه و يخآف أن يزيدَ من تعبـه ..




    رآشد : ليش مآ تتريق ؟
    سيف يبتسم : هذآني أتريق مآ عليك .
    رآشد : أدري في خآطرك تسألني شو السآلفـه البآرحـه ،
    بس أنآ خبرتك شو اللي صآر قلت لك أني طحت من السلم و عيني تعورت .




    سيف بآستغرآب : أنت قلت لي حآدث يآ رآشد !



    رآشد بآرتبآك وآضح : هيـه ترآني أطري الطيحـه يعني حآدث
    لم يصدقـه سيف ، و تأكد بأنـه ليس السبب الحقيقي لمآ حدث أمس في رآشد ..
    أبتسم سيف و أنهى الحوآر .




    .
    .
    .
    .





    بعد خروج رآشد و سيف للخآرج و أمضآء وقت جميل ، ..
    قررآ الذهآب الى " العزبـه " مكآن تجمع الشبآب ..




    دخل رآشد و سيف و جلسآ بعد تبآدل السلآم ، مضى وقت على جلوسهم ..



    رآشد : أنآ أستأذن عندي شوية شغل .
    سيف : أيلس شوي يآ ريآل ، توه النآس .
    رآشد يبتسم : لو خلصت شغلي برد لكم إن شآءاللـه .
    سيف : ع رآحتك
    راشد : يآلله ف ودآعة الله .


    ألتفت و إذآ ب نآصر يدخل المجلس / أرتبك أنزل رأسـه و مشى بخطوآت سريعـه نحو البآب

    نآصر يقف : سيف ، دآم هآللوث يدخل ميلسكم أنآ مآلي يلسـه فيـه




    سيف في دهشـه و صدمه من كلآم نآصر ، يقف و يمسك بيد رآشد : رآشد شو بلاكم شو اللي صآير ؟



    رآشد مطأطئ الرأس : شوف يآ نآصر أنآ سكتت وآيد ، بس مآ أقدر أسكت زيآده أنتوآ فهمتو غلط ، أنآ . . . .



    نآصر بصوت عآلي : مآآآبيني و بينك كلآم " خسآرة فيك أضيع وقتي ، يآ سيف أنآ آطلع و لآ هو .



    رآشد بصوت عآلي و بدون شعور بكلآمـه : أسمعني ، مش أنت و لآ غيرك اللي يقول عني لوث ..
    ولد عمي على عينيُ و رآسي ، أعتبرتك أخوي و مكآن أخوآني اللي رآحوآ .. قلت بتوقفون ويآي و
    فآليوم أحمد ربي ألف مره أنه رزقني بأخوآن شروآكم .. ! من أول موقف أنت مآ تعرف إذآ هو
    صدق و لآ لآ .. تسوي جيـ‘ـه ! لو عندك كلآم أطلع برع مب قدآم الشبآب و أنآ بثبت لك صدق
    كلآمي .




    ناصر و بنفس نبرة الصوت : لآ لوث و لوث و لوووث ، أنت أهلك مآ يعرفو يربونك ..
    لو فيك ذرة رجوله كنت فكرت باللي صآرو لك أم و أبو بعد أمك و أبوك ..




    رفع رآشد يده و صفع نآصر بكل قوتـه / عآد نآصر للخلف خطوآت طوييلـه ..
    رآشد يلهث و كأنه يركض مسآفآت طويلـه .. يخرج هآتفـه من جيبـه يرميـه بقوه على وجه نآصر ..




    رآشد و هو في قمة عصبيتـه : شوف هآلمسج يآآ ولد عمي قبل تظلمني ، أنآ قلت لك أطلع برع
    و أنت الليُ مآ طعت .. تحمل اللي يآك .. و أعرف الحييين منوه اللي عرف يربي !




    نآصر يحمل هآتف رآشد : و يقرأ المسج بسرعـه و ينظر إلى الرقم بصدمـه ..



    الريم [ مآ هزيتني ، بس أنآ قدرت أهز ثقـة الكل فيك " يوم قلت أني مآ أسوى شي عندك ،
    جرحتني ! وتحمل اللي يآك مني ]




    رآشد بكل عصبيـه : عرفت الحين منوه المتربي ، يآ ولد عمي يآخوي !
    عرفت الحين منوه الظآلم منوه المظلوم




    تنزل دمعـه قهر من عين رآشد ، يمسحهآ قبل أن يشعر بهآ أحد ، ظربآت قلبـه تزيد و
    أنفآسـه تعلو .. لآ يسمع حولـه إلآ كلمآت سيف لتهديتـه ..




    يسكت رآشد لبرهه و يعود لكلآمـه : أنآ برجع من مكآن مآ ييت ، و لآ تخآف مآ بتشوف ويهي ثآني ..
    مآ فيني أنجرح منكم زيآده ! يآ " أخوآآني " !
    مب لأني ضعيف .. أنآ أقوى أنسآن ممكن تشوفـه بحيآآآتك ‘ بس جرح الأهل غييير ..




    سحب هآتفـه من يدُ نآصر المصدوم و خرج بحركـه سريعـه من المجلس ، لحقـه سيف بسرعـه
    و حآول تهدئتـه و لكن لآفآئده .. " ركب رآشد سيآرتـه و قآدهآ بسرعـه شديده نحو البحر ..
    لآ يريد رؤيـة أحد ، لآ يريد سمآع شي ، و لآ رؤيـة شي ..




    يحتآج لفترة طويييلـه ليعود رآشد السآبق ..



    سآمحينيُ يآ دموعيُ ، لو حبستًك بآلعيونَ ! سآمحيني أرجوك مآ أقوى فوق خديُ تعبرينُ !



    مآ هيُ قسوه ! لكن أخشى , هآلملى يتكلمون .. يجرحُونيُ فوقً جرحيُ زودَ و أنتيُ تعرفينَ



    أن مو نآقصني كلمـه تزيدُ فيُ قلبيُ الطعون ! الليُ صآير و الله كآفي خآفي ربكً و أرحمينيُ



    كنت أظن النآس ترحم ! و أنهم رآح يرحمون .. و أثرهم سبت جروحي شفتي كيف متقنعين



    و النهآيـه يآ دموعي خلك بوسط العيونَ ..و الله أستر من يشوفك حد و أنتي تعبرين
    .
    .
    وقف رآشد أمآم البحر ، وضع رأسـه على مقود السيآرهَ رفع على صوت الأغآني لأعلى صوت ..
    لآ يريد أن يفكر بشي ..
    " قطع تفكيره صوت هآتفـه الذي لآ يكآد يسمعـه من صوت الاغآني ‘
    من غير أن يرى الرقم أغلق الهآتف و رمآه فآلكرسي الخلفي ..




    قرر رآشد في وقتهآ أن يأخذ فترة تدريب من عملـه في رأس الخيمـه ، ف بيت عمـه إسمآعيل
    يسكنون رأس الخيمـه .. !
    .
    .
    بعد مرور مآ يقآرب الأربع سآعآت ،
    عآد رآشد إلى الفندق .. وتفآجئ أن سيف يجلس ف صآلـة آستقبآل الفندق ..
    لم يستطيع موآجهتـه .. ! فكر بأن يعود من حيث أتى .. و لكن لم يستطع ..




    ،‘



    - شوَ تتوقعونَ بيصيرَ لـ نآصر بعدَ الليُ عرفـ‘ـهَ ؟ هلَ بيصدق رآشد و لآ الريمُ ؟

    - شو منَ تطورأإتَ بتصيرَ بعدَ مآ ينتقل رآشدَ لـ رآسً الخيمـ‘ـهَ ؟

    - سيفَ شوَ بيكونَ موقفـ‘ـه من أإنتقآلَ رأإشدَ لـ رأإسً الخيمـهَ ؟

    - شوَ التطورأإتَ الليَ تتوقعونهآ بشكلَ عآمَ ؟

    - رأإيكمَ فيُ كلَ شخصيـ‘ـهَ ؟!




    .
    .
    .

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •