استخدموا أحدث التقنيات الالكترونية في أساليبهم الإجرامية المبتكرة
أفراد عصابتي البطاقات الائتمانية المزورة في قبضة شرطة دبي
شرطة دبي/ الرمس نيوز:
ألقت شرطة مكافحة الجرائم الاقتصادية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، القبض على عصابتين تستخدمان بطاقات ائتمان مزورة لسحب أموالا من حسابات عملاء البنوك بأحدث التقنيات التكنولوجية .
وتعود تفاصيل القضية الأولى إلى الثامن من فبراير 2009م، حيث ورود بلاغ من احد البنوك الوطنية العاملة بإمارة دبي عن قيام عصابة بسحب أموال من حسابات العملاء، متخذة من احد أجهزة الصرف الآلي بأحد المراكز التجارية مرتكزا لها في عمليات السحب، وعليه قام رجال مكافحة الجرائم الاقتصادية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بتتبع المعلومة ورصد نشاط العصابة الالكتروني على الشبكة العنكبوتية للوصول إلى أسلوبها الإجرامي المبتكر الذي تستخدم فيه احدث التقنيات الالكترونية ، ومعرفة كيفية تزويرها لبطاقات الائتمان التي تستخدما لسرقة الأموال.
وبعد متابعة تحركات العصابة، ورصد أماكن تواجدها، قام فريق البحث الميداني بالقبض على المتهم الأول المدعو( ش . ش . ت ) من الجنسية الأسيوية، في حالة تلبس أثناء قيامه بسحب مبالغ نقدية من جهاز الصراف الآلي في أحد المراكز التجارية، وبعد اقل من ساعة جاء المتهم الثاني المدعو( ت . ل . ت ) الجنسية نفسها، لمتابعة جرائم العصابة، وذلك بالسحب من الجهاز نفسه، وتم القبض عليه متلبسا أيضاً.
وبعد أخذ الإذن من النيابة العامة، قام الفريق المختص بتفتيش مقر سكنهما فتم العثور على أجهزة حاسب محمول وأقراص صلبة، فيها معلومات وأجهزة لتخزين البيانات المسروقة، وكم هائل من البطاقات المزورة بلغت في مجملها 498 بطاقة، ومبالغ نقدية كبيرة هي حصيلة عملياتهم الإجرامية.
أما تفاصيل القضية الثانية فتعود إلى ورود معلومات من احد البنوك الوطنية في التاسع من فبراير 2009م، تفيد بوجود أشخاص يقومون بالسحب من احد أجهزة الصراف الآلي في إحدى المراكز التجارية، وعلى الفور انتقلت إحدى الدوريات القريبة من المركز التجاري، وتمكنت من إلقاء القبض على أفراد العصابة المكونة من ثلاثة أشخاص من إحدى الجنسيات الآسيوية في حالة تلبس، وهم كل من المدعو( ل و ل) والمدعو( ب ك س) والمدعو( ت ش ف) وضبطت بحوزتهم البطاقات المزورة والمبالغ المسحوبة مع إيصالات السحب، وبأخذ الإذن من النيابة العامة، وتفتيش مقر سكنهم عثر بحوزتهم على (52) بطاقة ائتمان مزورة، وأجهزة حاسب محمول وأقراص صلبة وأجهزة وسائط متعددة، تستخدم في تزوير تلك البطاقات، كما وعثر بحوزتهم على مبالغ نقدية كبيرة بالعملة المحلية والعملات الأجنبية، ومشغولات ذهبية اقروا بأنها حصيلة عمليات السحب والشراء بالبطاقات المزورة.. وعليه تم إحالة المتهمين في القضيتين إلى النيابة العامة .
وأعرب العقيد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، عن تقديره للتعاون المشترك مع مصارفنا الوطنية وارتفاع درجة الوعي لدورهم في حماية الاقتصاد بالإبلاغ الفوري عند الاشتباه في أي تصرفات مشبوهة من قبل مستخدمي أجهزة الصرف الآلي، كما أكد أن شرطة دبي تواكب التطور التكنولوجي وان الجريمة في عصر العولمة لم تعد في صورتها التقليدية ورجال البحث الجنائي مؤهلين لمتابعة مثل هذه الظواهر واجتثاثها في مهدها.
من جانبه أكد المقدم عبد الرحمن عبيد الله، مدير إدارة الجرائم الاقتصادية، أن مثل هذه الجرائم الوافدة إلينا والتي يحاول البعض من خلالها زعزعة الثقة في مصارفنا الوطنية لإيجاد نوع من عدم الأمان، في نفوس العملاء من خلال اختراق حساباتهم والسطو على مدخراتهم، ما تزال وستبقى تحت السيطرة، وهي قليلة للغاية، وشرطة دبي قادرة على احتوائها والقبض على مرتكبيها في زمن قياسي، ومثال على ذلك القبض على هاتتين العصابتين خلال وقت لم يستغرق سوى ساعات معدودة.






رد مع اقتباس



