شرطة رأس الخيمة تلقي القبض على حدث سرق عدداً من المحال التجارية
شرطة رأس الخيمة/ قسم العلاقات والتوجيه المعنوي:
تمكن رجال قسم التحريات التابع لإدارة البحث الجنائي في شرطة رأس الخيمة من إلقاء القبض على حدث يُدعى ( ح.م.ح 17 عاماً ) إماراتي الجنسية بتهمة سرقة عدداً من المحال التجارية التي تختص ببيع الهواتف النقالة وألعاب الأطفال وبطاقات شحن "رصيد" وذلك في عدة مناطق متفرقة بإمارة رأس الخيمة .
وقال المقدم سالم سلطان الدرمكي رئيس قسم التحريات بإدارة البحث الجنائي في شرطة رأس الخيمة أنه وردت عدة بلاغات منذ عدة أشهر ماضية عن تعرض بعض المحلات التجارية بمناطق متفرقة برأس الخيمة للسرقة من قبل شخص مجهول تمثل أسلوبه الإجرامي في كسر الأقفال مستخدماً آلة حادة ومن ثم الدخول إلى المحل وسرقة محتوياته من هواتف نقالة وألعاب الأطفال وذلك في وقت متأخر من الليل .
ويتابع، وبعد توجيهات من اللواء سمو الشيخ طالب بن صقر القاسمي مدير عام شرطة رأس الخيمة، وبناءً على ما تقدم من بلاغات، تم تشكيل فريق بحث وتحري عن السارق وتم ضبطه متلبساً بداخل أحد المحال التجارية وهو يحاول سرقته .
ويضيف الدرمكي، أنه أثناء التحقيق المبدئي مع الجاني اعترف بالتهمة المنسوبة إليه وعن ارتكابه سرقة عدد من المحال التجارية في مناطق مختلفة من رأس الخيمة مستخدماً في ذلك آلة حادة لكسر الأبواب وكان يرتدي "قفازات" بيديه وذلك حتى لا يتم التعرف عليه من خلال بصماته ومن ثم يقوم ببيع ما يسرقه لزملائه في المدرسة التي كان يدرس بها المرحلة الثانوية، مشيراً إلى أنه كان يسرق المحال في وقت متأخر من الليل بعد أن يقوم بوضع عدة وسادات على سريره لإيهام والديه بأنه نائم لافتاً إلى أنه قد تعلم هذا الأسلوب الإجرامي من خلال ما يعرض من برامج وأفلام تليفزيونية بضرورة ارتداء القفازات حتى لا يترك بصماته على الأبواب ويسهل معرفته كما ذكر الجاني بأنه قبل شروعه للسرقة قد تعلم كيفية كسر الأبواب في منزله "كتجربة" حتى بات يتقنها.
وقال رئيس التحريات بأنه تم توقيفه وإحالته إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وإنزال العقوبة التي يستحقها .
ونوّه الدرمكي كافة الطلاب بعدم أخذ أية هواتف متحركة من أي شخص بدون فواتير والتأكد من سلامة الغرض، كما ناشد كافة أولياء الأمور بضرورة الانتباه وتوفير الوقت لأبنائهم ورعايتهم الرعاية اللازمة حتى لا يقعوا فريسة لارتكاب الجرائم ويدمروا مستقبلهم كما طالبهم بضرورة اهتمامهم بما يشاهدونه من برامج وأفلام هدامة تدعو للفساد الأخلاقي وتعلمهم أساليب وأخلاقيات تسيء لهم وللمجتمع .