وحِشْتُونيّ . .
عَسَى للحَين لنّا ع البَال
بعضْ ذكرىَ ؟
عَسى مثْليّ بعْد أنتُوا . . تشْتاقُون ؟!
وحْشتونيّ . .
ولو تدْرونْ . .
سَنينْ أبكيّ عَلى هالبابْ
على الغَّيابْ . . !
سَنينْ أصرخْ أناديكمْ ،
ولا تردُّون !
وحشْتُونيّ . .
يا فَرحة عمْري الـ ضاعتْ . .
تركْتُونيّ كذَا فجأةَ ،
بلا أسبابْ . . !
ولا حتّى أصابعكمْ
عَلى دمْعَي مسْحَتوها . .
أبي اسألْ . .
مَن الليّ رتَّب الكرّاسْ . . مَن بعديّ ؟
مَن اللي بدَّل الأزهَار . . مَن بعديّ ؟
صورَنا وكلّ رسَايلنا ،
من الليّ حطَّها بصْندُوق . . ؟
مو كنَّا نَقول بننثَرها . . ؟!
عسَى بسْ صوُتها يعْلَى . .
تنْاديّ اللي رَحل " ارجَع " . .
تبيّ نبْضَه ، بعضْ حَبره
تبْي كلمَاته وهمَسه !
مُو كنَّا نَقول : نبيِ نبْقَى . . " ؟!
بسْ أنتَوا
رحلتُوا ليشْ ؟!
وتَركتُوني بَضيمْ العَيشْ . . ؟!
يا عمريّ الـ راحْ . .
يا قَلبيِ الممتليِ بَجراحْ . .
مُو صحّ مثليِ بَعد انتُوا ،
تعَبتوا صَراخْ . . ؟!
ولا احدٍ يلبيِكمْ ،
ولا احدٍ يمدّ ايدَه . . ويسْنَدكمْ . . !
بكَيتْ كثَيرْ مَن رحتُوا
ولكنّ خانَني دمعيّ ، وما جيِتُوا . .
بكيتْ كَثير من رحْتُوا . .
وطَحت كثَيرْ . . طَحت كثَيرْ . . طحَت كَثير . . !
" شُكراَ للموج على هذا النزف . . ل أبدأ به قصتي "
نَزف جديد مِن نوعه
لا أكذب عليكم ، ف ما سَ يُكتب هنا
هُو حقيقة ، ربما هناك بعض المواقف الخيالية
ولكن تيقنوا بأنَّها قصة حقيقة بكل ما تحتوي الشخصية من غموض !
مريم - سلطان
وليد - خولة
نورة - سيف
وهناك الكثير أيضاَ
جميعهم شخصيات حقيقية على أرض الواقع
إلا أنَّ تغيير الأسماء كان الأفضل لهم . . سامحوني إن كان هناك أي خلل في ما كتب !
.
.
أرجو أن تحوز القصة على إعجابكم . .
أرجو عدم الرد ل حين إنزال الجزء الاول من القِصَة .






رد مع اقتباس
