أحمد خليل يتصدر القائمة بـ 2 مليون يورو ومطر ثانياً والبقية أقل من 600 ألفاً
أكد وكلاء لاعبين مواطنين وآسيويين وأوروبيين أن أسعار معظم لاعبينا حال تلقيهم عروضاً وتسويقهم بأندية مختلفة في آسيا أو أوروبا لن تزيد عن 500 ألف يورو للاعبين من الفئة الأولى نجوم الدوري المحلي، بينما تقل بالنسبة لنجوم منتخب الشباب، خاصة بعد مشاركتهم في كأس العالم بالقاهرة العام الجاري. وبدأت التحركات خلال الأيام الأخيرة الماضية، بعدما صرح محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة عن رغبة الاتحاد في فرض احتراف اللاعب المواطن خارجياً، ما دفع وكلاء محليين وأجانب إلى البدء في التردد على الدولة وعقد عدة لقاءات مع إداريين ومسؤولين بالأندية لدراسة إمكانية تسويق بعض اللاعبين خارجياً. وكشف وكلاء لاعبين عن وجود فرصة كبيرة سانحة لتسويق نجوم منتخب الشباب على وجه التحديد لأنهم يشاركون في مونديال القاهرة، إضافة إلى وجود قاعدة 3+1 التي تعتبر هي الباب الذي يحرك جميع لاعبينا نحو أندية آسيوية مختلفة سواء بالدوري السعودي أو القطري أو الكوري والياباني والصيني وحتى الأسترالي. واتفقت معظم الآراء التي استطلعتها «الاتحاد» على بعض الأسماء اخترنا منها 10 لاعبين كأول شريحة من المرجح أن يتلقوا عروضاً ووفق وكلاء اللاعبين لن تزيد عروض الغالبية العظمى منهم على 500 ألف يورو في المتوسط، بينما ترتفع مع أحمد خليل متصدر الترتيب بـ2 مليون يورو، وإسماعيل مطر بمليون يورو، ولكن بأندية خليجية تعرف قيمته كنجم إماراتي محلي، وقد يقل السعر حال فضل اللاعب الاحتراف في الدوريات الأوروبية مثل التركي والبلجيكي والسويسري أو الآسيوية ووقتها قد لا يزيد سعره على 700 ألف يورو . وأكد وليد الشامسي وكيل اللاعبين المعتمد أن الموسم المقبل سوف يشهد انفتاحة كبيرة أمام لاعبينا المواطنين، وطالب الأندية بالاستفادة من توجه المسؤولين بالاتحاد بخصوص فتح الباب أمام المواهب للاحتراف الخارجي من أجل ارتفاع المستوى العام للاعبينا وإفادة المنتخب وبالتالي تحقيق طموحات التأهل لكأس العالم والمنافسة على البطولات المختلفة. وفيما يتعلق بقائمة الأسعار المتوقعة بعدما بدأ كوكيل لاعبين في التحرك من أجل تسويق اللاعب المواطن بعد تصريحات رئيس الاتحاد قال الشامسي إن هناك قوانين تحكم سوق انتقـــــالات اللاعبيــــــن بالنسـبــــــــــة للاعبين من الإمارات، حيث يعتبر دورينا ضعيفا في نظر الأندية الخارجية، وبالتالي لن يقدم مواهب إلا قليلة وهناك لاعبون يعتبرون نجوماً على المستوى المحلي، لكن ليس لهم سعر في سوق اللاعبين خارجياً يتوازى مع نجوميتهم الداخلية، وبالتالي يجب أن تكون الأندية واقعية في تعاملاتها مع العقود التي بدأ بعض الوكلاء في التحرك من أجل جلبها لبعض اللاعبين عليها، وسيتم تجهيزها للبدء في عرضها على الأندية المختلفة بعد نهاية الموسم الجاري. وتابع: هناك على الأقل 10 لاعبين من الممكن البدء بتسويقيهم خارجياً كخطوة أولى، ومن الممكن أن يسهم نجاحهم في فتح الباب للمزيد خلال الموسمين المقبلين بصورة أكثر وضوحاً بعدما يتحدد سعر اللاعبين الإماراتيين ويرتفع بصورة جيدة خارجياً مثلما حدث مع اللاعبين العرب الأفارقة أمثال المصريين واللاعبين التونسيين والمغاربة وغيرهم حيث كانت البدايات غير مرتفعة المقابل المادي، ولكن بعد إثبات نجاحهم أصبح اللاعب المصري على سبيل المثال كعمرو زكي يصل سعره إلى 8 ملايين يورو وأكثر. وأكد الشامسي أن القائمة الأولية التي يسهل العمل عليها يتصدرها أحمد خليل كونه حامل لقب أفضل لاعب في آسيا وهناك أكثر من ناد أوروبي وآسيوي يضعه تحت المراقبة ولن يقل سعر اللاعب بأي حال عن المليون و500 ألف، ومن الوارد جداً أن يصل السعر إلى 2 مليون يورو حال تألقه في كأس العالم بالقاهرة، وقال الشامسي إن المعايير التي تفيد أي وكيل لاعبين في تسويق لاعب كلها متوافرة في أحمد خليل كونه يملك القوة البدنية والمهارة والقدرة على إحداث الفارق بأرض الملعب بخلاف حصوله على لقب أفضل لاعب في آسيا، وهي كلها ميزات يجب الاستفادة منها، ولكن في فترة أقصاها نهاية الموسم المقبل، ولو لم يخرج اللاعب للاحتراف خلال هذه الفترة فسوف يتراجع سعره مثلما حدث مع إسماعيل مطر الذي تألق في كأس العالم للشباب بالإمارات 2003 ولم يخرج، وكان من الممكن أن يكون سعره كبيراً وقتها، خاصة بعدما حصل على لقب أفضل لاعب ولو تحدثنا عن إسماعيل مطر فهناك إمكانية لتسويقه في الدروي السعودي أو القطري مقابل مبلغ لن يقل عن المليون يورو ولكنه سيقل عن هذا الرقم حال فضل الدوريات الأوروبية بطبيعة الحال. وأشار الشامسي إلى أن سعر مطر محليا يجب أن لا يتجاوز 20 مليون درهم وهو أعلى سقف يجب ألا تتعداه أي صفقة محلية. وعن بقية اللاعبين قال الشامسي إن لاعبا مثل فيصل خليل تلقى عرضاً بالفعل للاحتراف بأحد الدوريات الآسيوية مطلع الموسم الحالي مقابل 600 ألف يورو وأعتقد أن سعر فيصل لن يزيد عن هذا المبلغ حال خرج من الأهلي وانتقل إلى الدوري السعودي أو القطري. وأضاف كما أن لاعبا مثل إسماعيل الحمادي أيضا من الممكن تسويقه بـ600 ألف يورو أيضاً، بينما يعتبر بقية اللاعبين مثل محمد الشحي وحمدان الكمالي ومحمد فوزي وذياب عوانة وأحمد علي وسالم عبدالله ومعظم نجوم منتخب الشباب فسيكون متوسط العروض التي تحت أيدي الوكلاء ما بين 300 ألف و500 ألف يورو. وأكد الشامسي أن هذه الأسعار تعتبر جيدة إذا ما أخذنا في الحسبان الأزمة الاقتصادية التي أسهمت في تراجع أسعار معظم اللاعبين في مختلف الأسواق.
الاتحاد






رد مع اقتباس